آرسنال يتخطى وولفرهامبتون ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي

بيرنلي يسحق شيفيلد يونايتد بخماسية... وبرنتفورد يعبر لوتون بثلاثية

ارسنال كاد أن يدفع ثمن الفرص الضائعة أمام وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
ارسنال كاد أن يدفع ثمن الفرص الضائعة أمام وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
TT

آرسنال يتخطى وولفرهامبتون ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي

ارسنال كاد أن يدفع ثمن الفرص الضائعة أمام وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
ارسنال كاد أن يدفع ثمن الفرص الضائعة أمام وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

عزّز آرسنال صدارته لترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم إلى 4 نقاط مؤقتاً عقب فوزه على ضيفه وولفرهامبتون 2 - 1 في افتتاح المرحلة الـ14 (السبت). وسجّل هدفي «المدفعجية» كل من بوكايو ساكا في الدقيقة السادسة والنرويجي مارتن أوديغار في الدقيقة 13 قبل أن يقلّص البرازيلي ماتياس كونيا الفارق لوولفرهامبتون في الدقيقة 86.

وبانتظار مباراة مانشستر سيتي أمام توتنهام هوتسبير الخامس (الأحد)، بات النادي اللندني الباحث عن لقبه الأول في «البريميرليغ» منذ عام 2004، يتقدم بـ4 نقاط في صدارة الترتيب بـ33 نقطة مقابل 29 لسيتي و28 لليفربول الذي يواجه فولهام (الأحد) أيضاً. وهذا الفوز هو الخامس على التوالي لآرسنال في مختلف المسابقات بعد فوزه الساحق على لنس الفرنسي بسداسية نظيفة في منتصف الأسبوع، ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا، الذي حسم من خلاله تأهله إلى الأدوار الإقصائية، والرابع على التوالي في الدوري المحلي. وارتقى آرسنال إلى صدارة «البريميرليغ» بفوزه على برنتفورد 1 - 0 في الجولة الماضية، مستغلاً تعادل مانشستر سيتي وليفربول في لقاء القمة 1 - 1.

وضرب فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا مبكراً وأظهر نية واضحة في التمسّك بالصدارة، ونجح ساكا في هزّ الشباك إثر سلسلة من التمريرات الجماعية على مشارف المنطقة بين ساكا والبرازيلي غابريال جيزوس والياباني تاكيهيرو تومياسو، قبل أن يمرر الأخير كرة متقنة لساكا الذي سدّدها في الزاوية اليسرى مانحاً أصحاب الأرض التقدم في الدقيقة السادسة. وبعد 7 دقائق فحسب، ضاعف آرسنال تقدمه عبر أوديغار إثر تبادل للكرة بين جيزوس والأوكراني أولكسندر زينشينكو على مشارف المنطقة من الجهة اليسرى قبل أن يمرر الأخير كرة متقنة إلى أوديغار المتمركز في قلب منطقة الجزاء فسددها زاحفة صاروخية في الزاوية اليمنى في الدقيقة 13.

جوش برانهويل يختتم الخماسية في شباك شيفيلد يونايتد

وأشعل الضيوف المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعد أن قلّص كونيا النتيجة بعدما سرق البرتغالي نيلسون سيميدو الكرة من زينشينكو ليمرّر إلى كونيا الذي لم يتوانَ عن تسديدها قوية فهزّت شباك الحارس الإسباني ديفيد رايا ويمنح فريقه بصيص أمل. وكاد ساكا يسجّل هدفه الشخصي الثاني، إثر تمريرة ساحرة من أوديغار المنطلق بسرعة، لكنّ كرة الأول ارتدت من القائم في الدقيقة 87.

وفي المباريات الأخرى، انتقل برنتفورد للنصف العلوي من جدول الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم - أعلى تشيلسي منافسه في غرب لندن لمدة يوم واحد على الأقل - بعد فوزه على لوتون تاون 3 - 1 على ملعب جي تيك كوميونتي. وافتتح المهاجم الفرنسي نيل موباي، المعار من إيفرتون والعائد للتشكيلة الأساسية، الأهداف في أجواء شديدة البرودة في العاصمة بتسديدة من مدى قريب في الدقيقة 49 بعد أن اصطدمت تسديدة بن مي بمدافع لوتون. ثم جعل مي النتيجة 2 - صفر بضربة رأس بعد تمريرة عرضية من ركلة ركنية في الدقيقة 56، حيث وجد برنتفورد إيقاعه بعد شوط أول باهت ومخيب للآمال من الفرص الضائعة.

وقلّص لوتون الفارق في الدقيقة 76 عن طريق البديل جاكوب براون لكن برنتفورد ضمن النقاط الثلاث عندما سجل شاندون بابتيست من مدى قريب في الدقيقة 81، وتقدم برنتفورد للمركز العاشر برصيد 19 نقطة بفارق 3 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الـ11 الذي سيستضيف برايتون آند هوف ألبيون (الأحد) بينما يحتل لوتون المركز الـ17 بـ9 نقاط.

وسنحت فرص عدة لبرايان مبيمو، هداف برنتفورد حتى الآن هذا الموسم برصيد 6 أهداف في الدوري في غياب المهاجم الموقوف إيفان توني، جاءت إلى جوار المرمى أو أعلى العارضة قبل استبداله في الدقيقة 78.

توماس فرانك مدرب برنتفورد (رويترز)

وطالب لاعبو برنتفورد بركلة جزاء في الدقيقة 43 بسبب لمسة يد محتملة من مدافع لوتون عيسى كابوري، لكن دون أن يسفر ذلك عن شيء. وسقط قائد لوتون توم لوكير في الدقيقة الثانية بعد تلقيه ضربة بالركبة في ظهره واستبدل بين الشوطين، بينما خسر برنتفورد قلب الدفاع كريستوفر آير بسبب إصابة خلال الإحماء.

وفي معركة القاع، قدّم بيرنلي عرضاً رائعاً ليحقق فوزاً كبيراً بنتيجة 5 - صفر على 10 لاعبين من شيفيلد يونايتد على ملعب تيرف مور وهو فوزه الأول على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وبعد مرور 20 ثانية وقبل أن تستقر الجماهير في المدرجات، تقدم بيرنلي بعدما فشل دفاع شيفيلد في إبعاد تمريرة عرضية من تشارلي تايلور حولها جاي رودريغز مباشرة في الشباك.

وجعل جاكوب بيرن لارسن النتيجة 2 - صفر في الدقيقة 29 بعدما سيطر على تمريرة طويلة من دارا أوشيه وسجلها ببراعة في مرمى الحارس فيس فودرينغهام. وتجلى إحباط شيفيلد يونايتد من الأداء المتراجع حين تلقى أولي مكبرني بطاقة صفراء بعدما استخدم مرفقه لضرب أوشيه في وجهه وطُرد بعدما اعتدى على أوشيه قبل نهاية الشوط الأول. وزادت سيطرة بيرنلي في ظل التفوق العددي وهيمن على المباراة وسجل زكي عمدوني ولوكا كوليوشو وجوش براونهيل في الشوط الثاني ليحقق فريق المدرب فينسن كومباني أكبر فوز على الإطلاق في تاريخه في الدوري الإنجليزي الممتاز.


مقالات ذات صلة


مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)

خصّصت السلطات المكسيكية مجموعة من الكلاب الروبوتية لمساعدة الشرطة على مكافحة الجريمة خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة الصيف المقبل، وفق ما ذكرته، الاثنين.

وصُمّمت الروبوتات الرباعية الأرجل للدخول إلى مناطق خطرة وبثّ لقطات فيديو مباشرة إلى قوات الأمن، ليتمكّن رجال الشرطة من مراقبة المشهد قبل التدخل في أثناء النهائيات.

ويقام الحدث العالمي الذي يمتد من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز)، في المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

الروبوت واجه رجلاً مسلحاً وأمره عبر مكبر صوت بإنزال سلاحه (أ.ف.ب)

وتعود هذه الروبوتات الشبيهة بالحيوانات إلى مجلس بلدية غوادالوبي، الواقعة ضمن منطقة مونتيري الكبرى التي تحتضن أحد ملاعب كأس العالم، بعد شرائها مقابل 2.5 مليون بيزو مكسيكي (نحو 145 ألف دولار أميركي).

وأظهر فيديو نشرته الحكومة المحلية أحد الروبوتات وهو يمشي على أربع أرجل داخل مبنى مهجور ويتسلق الدرج، وإن كان ذلك بصعوبة بعض الشيء.

كما يظهر الروبوت في أثناء نقل صور مباشرة إلى مجموعة من ضباط الشرطة الذين يسيرون خلفه بحذر.

وفي التجربة، واجه الروبوت رجلاً مسلحاً وأمره عبر مكبر صوت بإنزال سلاحه.

وقال هكتور غارسيا، رئيس بلدية غوادالوبي، إن «الغرض من الكلاب الروبوتية هو دعم عناصر الشرطة في التدخلات الأولية... لحماية سلامتهم الجسدية».

وأضاف: «سيتم نشرها في حال وقوع أي مواجهة».

وسيستضيف ملعب «بي بي في إيه»، المعروف باسم «استاديو مونتيري»، أربع مباريات خلال كأس العالم.


الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)

دافع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حق رياضي من بلاده في ارتداء خوذة تحمل صور رياضيين قُتلوا خلال الحرب مع روسيا، وذلك بعد أن صرَّح مواطنه في مسابقة الزلاجات الصدرية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، بأن اللجنة الأولمبية الدولية منعته من استخدام الخوذة، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية.

وارتدى هيراسكيفيتش الخوذة خلال حصة تدريبية في كورتينا، وكان ينوي ارتداءها خلال المنافسات الرسمية في إيطاليا، من أجل المساعدة في مواصلة الضغط على روسيا.

فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وقال الرياضي البالغ من العمر 27 عاماً، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، إن اللجنة الأولمبية الدولية منعت خوذته المخصصة التي تحمل صور رياضيين أوكرانيين قتلوا منذ غزو روسيا عام 2022، من الاستخدام، سواء في التمارين أو في المنافسات.

ولم تؤكد اللجنة الأولمبية الدولية هذه المعلومات بشكل علني.

وقال هيراسكيفيتش الذي كان يحمل علم أوكرانيا في الافتتاح، إن هذا القرار «يحطم قلبي ببساطة».

وأوضح أنه ينوي تقديم اعتراض رسمي للجنة الأولمبية الدولية، في محاولة لاستخدام الخوذة.

الخوذة التي ارتداها الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش في مسابقة الزلاجات الصدرية بأولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي (رويترز)

ومرت 4 سنوات منذ أن أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخطر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مباشرة بعد دورة الألعاب الشتوية في بكين 2022.

وقال زيلينسكي على منصة «إكس»: «أشكر حامل علم فريقنا الوطني في الألعاب الشتوية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، على تذكير العالم بثمن نضالنا».

وأضاف الرئيس الأوكراني: «هذه الحقيقة لا يمكن أن تكون مزعجة أو غير مناسبة، ولا يمكن وصفها بأنها تظاهرة سياسية في حدث رياضي. إنها تذكير للعالم بأسره بماهية روسيا الحديثة».

وقال وزير الشباب والرياضة الأوكراني، ماتفي بيدنيي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» هذا الشهر، إن روسيا قتلت «أكثر من 650 رياضياً ومدرباً»، وفقاً لأحدث البيانات المتوفرة.

وفي مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، صرح هيراسكيفيتش بأن الصور تمثل جزءاً صغيراً فقط من الرياضيين الذين قُتلوا منذ الغزو الشامل، وتشمل أولمبيين وفائزين بميداليات في الألعاب الأولمبية للشباب، مثل زميله السابق المتزلج على الجليد دميترو شاربر.

وتقدم هيراسكيفيتش وفداً مؤلفاً من 46 رياضياً، خلال افتتاح دورة الألعاب في ميلانو الأسبوع الماضي، إلى جانب متزلجة السرعة على الجليد يليزافيتا سيدوركو.

ويشارك هيراسكيفيتش في الألعاب الشتوية للمرة الثالثة.


كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)
TT

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل. وما ورد فيها يفسر الكثير عن الساعات القليلة الماضية التي مر بها نجم الفريق الإسباني.

ويمر كارفاخال بفترة عصيبة، خصوصاً من الناحية النفسية، فقد كافح اللاعب المخضرم لتقبل ما حدث في ملعب (ميستايا) خلال فوز الريال 2-0 على مضيفه بلنسية، ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، أول من أمس (الأحد).

ولم يكتفِ ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، بالدفع باللاعب الشاب ديفيد خيمينيز في القائمة الأساسية للفريق، بل لم يشرك كارفاخال حتى في عمليات الإحماء، وشاهد ترينت ألكسندر أرنولد يحل محل خريج الأكاديمية، رغم غيابه عن المستطيل الأخضر لأكثر من شهرين بسبب الإصابة.

وما حدث في ملعب ميستايا بمنزلة ضربة قاسية لكارفاخال، الذي عاد بالفعل إلى الملاعب بعد جراحة في الركبة لعلاج جسم غريب ظهر مباشرةً بعد مباراة (الكلاسيكو) أمام الغريم التقليدي برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يلعب كارفاخال إلا لفترات قصيرة، من بينها 15 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا، وربع ساعة أخرى ضد موناكو الفرنسي بعد حسم نتيجة المباراة، في دوري أبطال أوروبا.

ويبدو هذا هو الواقع على أرض الملعب، وهو أيضاً مصدر إحباطه.

ويدرك كارفاخال بعض الأمور، لكن ليس كلها. فهو يفهم أن فالفيردي يتقدم عليه في ترتيب اللاعبين، بل يعلم أيضاً أن براعة ديفيد خيمينيز البدنية قد تمنحه الأفضلية في بعض المباريات.

لكن ما يصعب عليه تقبله هو استبعاده تماماً من التشكيلة الأساسية، حتى إنه ليس من بين خيارات أربيلوا، بينما ألكسندر أرنولد، العائد لتوه من إصابة طويلة، أصبح بالفعل ضمن التشكيلة الأساسية.

وفي ظل إدراك كارفاخال أنه في أتمّ الجاهزية، يعتقد الظهير المحنّك أنه لائق للعب والمنافسة والقتال من أجل مكانه على قدم المساواة، سواء مع فالفيردي أو أسينسيو أو ترينت أو حتى ديفيد خيمينيز نفسه.

ومن هذا المنطلق، يقدر كارفاخال تصريحات أربيلوا العلنية في المؤتمر الصحافي، حيث وصفه بأنه زميل رائع وقائد وركيزة أساسية في غرفة الملابس، لكن هناك فرقاً جوهرياً، وهو أن اللاعب يشعر بأنه جاهز للعب، في حين يعتقد مدرب الريال أن الأمر ربما يكون محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً في البداية، خشية تراجع مستواه في المباريات المهمة والحساسة.

ويضاف إلى هذا كله أن هناك قلقاً أكبر، وهو كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الصيف المقبل.

ويعلم كارفاخال أن هذه ربما تكون آخر بطولة كبرى له مع المنتخب الإسباني، وهو يدرك أيضاً أنه من دون وقت لعب منتظم وعالي الجودة، سيكون إقناع لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أمراً بالغ الصعوبة.

ويزداد الأمر صعوبة مع تألق بيدرو بورو، وثقة المدرب في ماركوس يورينتي، وتطور إريك غارسيا، وبروز مارك بوبيل، وأليكس خيمينيز، وفريسنيدا، وهو ما يجعل المنافسة شرسة.

وهناك عامل رابع يؤثر على كارفاخال بشدة، وهو مستقبله في ريال مدريد، حيث يشك اللاعب في وجود عرض لتجديد عقده مع الفريق، فهو يعرف النادي الملكي جيداً، ويعلم ما يجري مع اللاعبين أصحاب السن المرتفع.

ورأى كارفاخال هذه العملية تتكرر مع أسماء لامعة مثل كريم بنزيمة، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز، وهو ما يجعله يرى أن ترك الوقت يمر، وقلة التواصل، ستعني في النهاية استسلاماً صامتاً.

وانفجرت كل هذه المشاعر أخيراً بعد مباراة بلنسية، حيث رصدت الكاميرات كارفاخال وهو يبدو عليه الانزعاج الشديد خلال حديثه مع أنطونيو بينتوس في حصة التدريب التي أعقبت اللقاء، وهو انعكاس واضح لوضعه الحالي.

ولا تزال قصة كارفاخال مستمرة. لا يوجد غضب علني، لكنْ ثمة الكثير من الشكوك الداخلية، وشعور متزايد بالاستسلام، ويقين بأن الظهير يمر بواحدة من أدق لحظات مسيرته مع ريال مدريد.