مواجهتان عربيتان وصدامات قوية أخرى في أبطال أفريقيا

الفرق العربية تتطلع لتعزيز حظوظها في دوري أبطال أفريقيا (كاف)
الفرق العربية تتطلع لتعزيز حظوظها في دوري أبطال أفريقيا (كاف)
TT

مواجهتان عربيتان وصدامات قوية أخرى في أبطال أفريقيا

الفرق العربية تتطلع لتعزيز حظوظها في دوري أبطال أفريقيا (كاف)
الفرق العربية تتطلع لتعزيز حظوظها في دوري أبطال أفريقيا (كاف)

تتطلع الفرق العربية لتعزيز حظوظها نحو التأهل للأدوار الإقصائية في بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، عندما تنطلق الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في المسابقة الجمعة.

وشهدت الجولة الافتتاحية تبايناً في نتائج الأندية العربية الثمانية المشاركة في البطولة القارية، التي ظل لقبها حكراً على فرق الوطن العربي خلال النسخ السبع الأخيرة.

وبينما كشرت فرق الأهلي المصري والترجي التونسي وشباب بلوزداد الجزائري عن أنيابها مبكراً، بعدما حققت انتصارات كبيرة وثمينة على منافسيها، فقد وجّه الوداد البيضاوي المغربي صدمة لمحبيه عقب تلقيه خسارة مباغتة أمام جماهيره، ربما تعقد من موقفه في مجموعته مبكراً.

بيراميدز بدأ في التصدر بالدوري المصري (بيراميدز)

كما حقق بيراميدز المصري الفوز في ظهوره الأول بتاريخه خلال دور المجموعات للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية بالقارة السمراء، بينما نال الهلال السوداني ونواذيبو الموريتاني والنجم الساحلي التونسي، الخسارة في الجولة الأولى.

وتستقطب مباراة الهلال وضيفه الترجي في المجموعة الثالثة أنظار الجماهير العربية، في ظل سعي الفريقين لحصد النقاط الثلاث.

واستهل الترجي، الذي يمتلك 4 ألقاب في البطولة، مشواره في المجموعة بالفوز 2 - صفر على ضيفه ومواطنه النجم الساحلي، السبت، ليتصدر ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق هدف وحيد على أقرب ملاحقيه بيترو أتلتيكو الأنغولي، المتساوي معه في الرصيد نفسه، الذي تغلب 1- صفر على ضيفه الهلال بالجولة الأولى.

ودائماً ما تتسم مواجهات الهلال والترجي بالإثارة والندية؛ حيث سبق أن التقيا في 6 مباريات بدوري الأبطال، حقق خلالها الفريق التونسي 3 انتصارات، مقابل فوزين لنظيره السوداني، بينما خيم التعادل على لقاء وحيد.

الترجي يسعى لحصد ثلاث نقاط في المباراة المقبلة (نادي الترجي)

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، تعد هذه هي المواجهة الأولى بين الفريقين في البطولة منذ أكثر من 12 عاماً، حينما التقيا في الدور قبل النهائي لنسخة المسابقة عام 2011، التي شهدت فوز الترجي 1 - صفر ذهاباً بالسودان، و2 - صفر إياباً بتونس، ليصعد للنهائي آنذاك ويتوج بلقبه الثاني بدوري الأبطال في ذلك الوقت.

من جانبه، يأمل النجم الساحلي، الذي أحرز كأس البطولة عام 2007، في تعويض خسارته في لقائه الأول أمام الترجي، حينما يستضيف بيترو أتلتيكو، الطامع في الخروج بنتيجة إيجابية من زيارته للأراضي التونسية.

وتعيد تلك المباراة للأذهان مواجهة الفريقين بنهائي كأس الاتحاد الأفريقي عام 1997، التي توج بها النجم على حساب بيترو أتلتيكو، بعد فوزه 2 - 1 على نظيره الأنغولي في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.

ويطمح الوداد البيضاوي، وصيف النسخة الماضية للبطولة، لاستعادة اتزانه من جديد، عندما يخرج لملاقاة مضيفه أسيك ميموزا الإيفواري في المجموعة الثانية، التي تشهد مواجهة أخرى بين غوانينغ غالاكسي البوتسواني وضيفه سيمبا التنزاني.

الوداد البيضاوي المغربي صدم جماهيره عقب تلقيه خسارة مباغتة (نادي الوداد)

ويقبع الوداد في مؤخرة الترتيب بلا نقاط، عقب خسارته المفاجئة صفر - 1 أمام ضيفه غوانينغ غالاكسي، الذي يتربع على القمة حالياً برصيد 3 نقاط، بفارق نقطتين أمام أسيك وسيمبا، اللذين تقاسما المركز الثاني عقب تعادلهما 1 - 1 في العاصمة التنزانية دار السلام بالجولة الأولى.

ويعيش الوداد، الذي فاز بدوري الأبطال أعوام 1992 و2017 و2022، حالة من عدم الاستقرار في الفترة الأخيرة؛ حيث جاءت هزيمته أمام غوانينغ بعد أيام من خسارته نهائي النسخة الأولى لبطولة الدوري الأفريقي أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي.

كما يخوض الفريق المغربي مواجهته أمام أسيك، الفائز بدوري الأبطال عام 1998، بعد تلقيه خسارة قاسية 1 - 3 أمام مضيفه الجيش الملكي، في مباراته الأخيرة بالدوري المحلي، الثلاثاء.

وبات يتعين على الوداد الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافسه الإيفواري لتفادي حسابات الصعود المعقدة التي ربما يقع فريسة لها حال مواصلة الفريق نتائجه المخيبة.

وفي المجموعة الرابعة، يلتقي الأهلي مع مضيفه يانغ أفريكانز التنزاني، بينما يلعب شباب بلوزداد مع مضيفه ميدياما الغاني.

الأهلي حقق انتصارات كبيرة على منافسيه (نادي الأهلي)

ويتقاسم الأهلي (حامل اللقب)، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 11 لقباً، صدارة المجموعة مع شباب بلوزداد برصيد 3 نقاط لكل منهما؛ حيث تغلب الفريق المصري 3 - صفر على ضيفه ميدياما في الجولة الأولى، التي شهدت فوز الفريق الجزائري بالنتيجة ذاتها على ضيفه يانغ أفريكانز.

ويسعى الأهلي لمصالحة جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل كبيرة بعدما واصل الفريق الأحمر نتائجه المهتزة في الدوري المصري؛ حيث غاب عن طريق الانتصارات للمباراة الثانية على التوالي في المسابقة المحلية، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه سموحة، الأربعاء.

ولن تكون مهمة نادي القرن في أفريقيا بالسهلة أمام يانغ أفريكانز، الذي يتصدر ترتيب الدوري التنزاني حالياً، الساعي هو الآخر للتعافي من خسارته الثقيلة أمام بلوزداد.

في المقابل، يتطلع بلوزداد، الذي يبحث عن التتويج بلقبه الأول في دوري الأبطال، للبناء على فوزه الكبير على يانغ أفريكانز، والحصول على النقاط الثلاث أمام ميدياما الذي يشارك للمرة الأولى في دور المجموعات بالمسابقة.

ويمتلك الفريق الجزائري الحظوظ الأوفر للحصول على النقاط الثلاث، بالنظر لتفوقه الكبير في الإمكانات الفنية والمادية مقارنة بمنافسه الغاني، الذي يوجد في منتصف جدول ترتيب دوري بلاده حالياً.

صن داونز يتجدد لقاؤه مرة أخرى مع مازيمبي (صن داونز)

وتشهد المجموعة الأولى مواجهة عربية خالصة أخرى بين نواذيبو وبيراميدز، بينما يواجه تي بي مازيمبي الكونغولي الديمقراطي ضيفه صن داونز في قمة أفريقية مرتقبة.

وبدأ بيراميدز، الذي يتصدر ترتيب الدوري المصري حالياً، مشواره في المجموعة على أفضل وجه، عقب فوزه 1 - صفر على ضيفه مازيمبي العريق، الفائز بدوري الأبطال 5 مرات، بينما تلقى نواذيبو، الذي يلعب للمرة الأولى بمرحلة المجموعات لدوري الأبطال، خسارة موجعة صفر - 3 أمام صن داونز.

ويعد هذا هو اللقاء الثاني بين نواذيبو وبيراميدز، بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات ببطولة الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2019 - 2020؛ حيث فاز الفريق المصري 6 - صفر ذهاباً بالقاهرة، قبل أن يفوز مجدداً 1 - صفر إياباً في موريتانيا.

ويتجدد الموعد مرة أخرى بين مازيمبي وصن داونز، بعدما سبق أن واجها بعضهما في العديد من المقابلات بمختلف المسابقات الأفريقية، التي كان آخرها في دور المجموعات بالبطولة عام 2021.

ويمتلك صن داونز، الفائز بدوري الأبطال عام 2016، الأفضلية خلال اللقاءات التسعة السابقة التي جرت بين الفريقين، بعدما حقق 6 انتصارات على منافسه الكونغولي الديمقراطي، الذي حقق فوزين، في حين خيم التعادل على لقاء وحيد بينهما.


مقالات ذات صلة

تحويل كأس أفريقيا للناشئين في المغرب إلى «قرية كروية» لتطوير المواهب

رياضة عالمية تحويل كأس أفريقيا للناشئين في المغرب إلى «قرية كروية» لتطوير المواهب (كاف)

تحويل كأس أفريقيا للناشئين في المغرب إلى «قرية كروية» لتطوير المواهب

اعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) نموذج «البطولة المهرجانية» كنهج جديد ومنظم في نهائيات كأس أمم أفريقيا للناشئين تحت 17 عاماً المقرر إقامتها في المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية الأهلي سقط بثلاثة أهداف نظيفة أمام فريق بيراميدز (صفحة النادي الأهلي على فيسبوك)

غليان في الأهلي المصري بعد السقوط بثلاثية أمام بيراميدز

باتت جماهير النادي الأهلي المصري واحدة من أكثر الليالي قسوة هذا الموسم، بعد سقوط فريقها بثلاثة أهداف نظيفة أمام فريق بيراميدز.

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

تأهل الجيش الملكي المغربي إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه نهضة بركان صفر/1.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)

مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

هاجم باتريس بوميل مدرب الترجي التونسي، طاقم التحكيم الذي أدار مباراة الفريق أمام صن داونز، السبت، في إياب قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا (جنوب أفريقيا))

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)

تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم: لديها تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك، البلد الذي كانت فيه المرأة لمدة طويلة مجرد عنصر تزييني في مدرجات الملاعب.

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس اللذين يوديان بحياة ما معدله 10 نساء أو فتيات يومياً في البلاد، وفق بيانات حكومية نقلتها الأمم المتحدة، رغم أن قضية النساء حققت تقدماً في السنوات الأخيرة.

وتُعدّ كلاوديا شينباوم، الرئيسة السابقة لحكومة مدينة مكسيكو والمنتخبة رئيسة للمكسيك في يونيو (حزيران) 2024، المثال الأبرز على ذلك.

أندريا بينيا مشجعة لنادي بوماس المكسيكي منذ مراهقتها. وفي سن التاسعة والعشرين، هي عضو في «لا ريبيل»، إحدى مجموعات الألتراس التابعة للنادي، حيث التقت بزوجها أيضاً. تستعد الآن للمونديال الذي تنظمه المكسيك، هذا الصيف، بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وتقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «خططنا للسفر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة، وفي مونتيري، وفي غوادالاخارا، وهنا» من أجل مباراة الافتتاح في 11 يونيو.

أما الرئيسة المكسيكية، فلن تحضر هذه المباراة في ملعب أستيكا الأسطوري، وستتابع المراسم مع مناصريها في ساحة سوكالو، في قلب العاصمة.

وبدلاً منها، ستكون هناك فتاة شابة في المقصورة الرئاسية، وهي الفائزة بمسابقة للسيطرة على الكرة.

وسبق للمكسيك أن استضافت أكبر بطولة في كرة القدم العالمية عامي 1970 و1986. وتُوّج بيليه في الأولى، ودييغو مارادونا في الثانية على ملعب أستيكا. وكانت صورة المرأة في المدرجات آنذاك مختلفة جداً.

ولا يزال كثيرون يتذكرون أغنية «تشيكيتيبوم» قبل 4 عقود؛ إذ ظهرت الممثلة الإسبانية مار كاسترو في إعلان للجعة، مرتدية قميصاً قصيراً، وهي تتمايل وسط مشجعين رجال.

وبحسب استطلاع لمعهد ميتوفسكي، تهتم 25 في المائة من المكسيكيات بكأس العالم، مقابل 44 في المائة من الرجال.

وتشرح لوس فاري التي أسست عام 2019 الـ«بارا النسوية»، وهي مجموعة من مشجعات الدوري المحترف للسيدات: «نحن النساء، علينا أن نُثبت أننا نعرف كرة القدم».

وتضيف: «إذا كنت لا تعرفين أسماء جميع اللاعبين، فمن المفترض أنك لا تعرفين شيئاً عن كرة القدم. يُطلب منا أن نعرف أشياء يجهلها الرجال أنفسهم».

وخلال المونديال، هذا الصيف، ستتولى سيدتان مهمة الحكم الرئيس، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا. كما تشقُّ النساء طريقهن منذ بضع سنوات في الصحافة الرياضية، وهو قطاع لا يزال يهيمن عليه الرجال.

واستضافت المكسيك عام 1971 كأس عالم لكرة القدم النسائية التي، رغم عدم الاعتراف بها رسمياً، جمعت أكثر من 110 آلاف متفرج في المباراة النهائية على ملعب أستيكا، وحلت فيها المكسيك وصيفة.

وتؤكد أندريا بينيا أن حضور النساء في مجموعات الألتراس آخذ في الازدياد: ففي مباراة عادية، «هناك 40 في المائة أو ربما 50 في المائة» من النساء، على حد قولها.

وتشرح عالمة الاجتماع الأرجنتينية ناتاليا دانجيلو التي تدرس ظاهرة مجموعات المشجعين، أن على النساء خوض نضال «شديد الكثافة» ليتم الاعتراف بهن داخل هذه المجموعات.

وتقول هذه الأستاذة في الجامعة الإيبيرو - أميركية في مكسيكو: «وعندما ينجحن في ذلك، يكون ذلك في أدوار مُنمَّطة جندرياً، مثل التنظيم أو الإدارة».

وتضيف: «هذه هي الهوامش التي تتركها لنا هذه المنظمات المشجعة، التي تُعدّ فضاءً ذكورياً».

وهذا ينطبق على أوفيليا بونسي، وهي «مرجع» داخل مجموعة «لا ريبيل»؛ فقد رصدتها المجموعة عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، وهي اليوم تدير الموارد التي تجمعها المنظمة.

وتقول هذه المحاسِبة البالغة 51 عاماً، قرب ملعب أولمبيكو أونيفرسيتاريو، معقل بوماس: «طبيعة المرأة نفسها هي الإدارة والعناية بالموارد؛ لذلك أندمج في جزء إدارة المال».


المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

باولو ديبالا (إ.ب.أ)
باولو ديبالا (إ.ب.أ)
TT

المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

باولو ديبالا (إ.ب.أ)
باولو ديبالا (إ.ب.أ)

قال المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا إن مباراة القمة أمام لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد المقبل قد تكون الأخيرة له على ملعب روما الذي لم يتواصل معه لمناقشة مستقبله.

وانضم الدولي الأرجنتيني (32 عاماً)، الذي قضى سبع سنوات في يوفنتوس، إلى روما في 2022 وساعده على بلوغ نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول.

وعانى ديبالا من الإصابات هذا الموسم بما في ذلك مشاكل في عضلات الفخذ الخلفية وخضع لجراحة في ركبته في مارس (آذار) 2025 مما أبعده عن الملاعب نحو أربعة أشهر خلال الموسم الحالي.

وقال ديبالا لشبكة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «في الحقيقة أود معرفة شيء ما بنفسي، لكن النادي لم يتواصل معي بعد».

وتابع: «ينص عقدي على أن مباراة القمة ستكون على الأرجح الأخيرة لي أمام جماهير روما... سنرى ما سيحدث في نهاية الموسم».

وصنع ديبالا هدفاً في فوز روما خارج أرضه على بارما 3 - 2 ليتساوى في رصيد النقاط مع ميلان صاحب المركز الرابع، في خطوة كبيرة نحو سعيه لحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأضاف ديبالا: «أظهرنا عزيمتنا ورغبتنا في ضمان مقعد بدوري أبطال أوروبا. نعلم أن الأمر لا يعتمد علينا وحدنا، لكننا سنقاتل حتى النهاية».


الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
TT

الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)

يبدو أن بطل العالم في الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك مستعد لخوض معركة ثلاثية، لكن تايسون فيوري يأتي قبل دانييل دوبوا، الحاصل الجديد على حزام منظمة الملاكمة العالمية، في قائمة المتنافسين.

وقد فاز الملاكم الأوكراني الذي لم يخسر من قبل، ويحمل ألقاب رابطة الملاكمة العالمية ومجلس الملاكمة العالمي والاتحاد الدولي للملاكمة، على دوبوا والبطلين البريطانيين السابقين فيوري وأنتوني جوشوا مرتين لكل منهما خلال السنوات الخمس الماضية، ويفتقر إلى المنافسين الأقوياء.

وسيواجه الملاكم الأوكراني (39 عاماً) لاعب الكيك بوكسينج الهولندي السابق ريكو فيرهوفن تحت سفح الأهرامات في مصر في 23 مايو (أيار) الحالي، وذلك بعدما بلغ مرحلة من مسيرته يمكنه خلالها أن يفعل ما يشاء بدلاً مما قد يريده الآخرون.

إن الفوز على دوبوا، الذي وجّه ضربات قاسية لفابيو واردلي ليحصل على حزام منظمة الملاكمة العالمية، يوم السبت الماضي، من شأنه توحيد فئة الوزن مرة أخرى، لكن يبدو أن أوسيك يضع عينيه على فيوري قبل الوجوه المألوفة الأخرى.

وقال أوسيك في مقطع فيديو بعد مباراة دوبوا: «مرحبا يا أخي، أنا مستعد. في أي وقت. أنا مستعد. لاس فيغاس أو نيويورك أو السعودية - أي مكان. هيا؟ جريدي بيلي صديقي».

وكان من الواضح أن الإشارة كانت إلى فيوري، الذي تحداه في وقت سابق، ورد الملاكم البريطاني (37 عاماً) بالمثل على منافس قديم أشار له باسم «الأرنب».

قال فيوري: «سيأتي جريدي بيلي لتناول وليمة من فطيرة الأرنب (في إشارة إلى أوسيك). سأبدأ أولاً بأنتوني جوشوا، وسأطرحه أرضاً حتى يفقد وعيه، ثم سأعود لتناول فطيرة الأرنب. لا يوجد سواي، لا يوجد أحد آخر. أنا البقرة التي تدر المال. إذا كنت تريد أرباحاً هائلة، فليس أنتوني جوشوا هو الحل. وليس دوبوا».

وسيلتقي جوشوا، الذي خسر لقب الاتحاد الدولي للملاكمة أمام دوبوا في سبتمبر (أيلول) 2024، مع لاعب الكيك بوكسينغ السابق كريستيان برينجا في 25 يوليو (تموز) المقبل استعداداً لنزال طال انتظاره أمام فيوري من المحتمل أن يكون في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

واستعد فيوري بقوة من خلال التغلب على الروسي أرسلانبك محمدوف في لندن، الشهر الماضي، في أول ظهور للملاكم البريطاني على الحلبة منذ خسارته أمام أوسيك للمرة الثانية في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وخسر دوبوا بالضربة القاضية أمام أوسيك في استاد ويمبلي في يوليو الماضي بعد هزيمته الأولى أمام الملاكم الأوكراني عام 2023، وقد لا تكون فكرة إكمال تلك الثلاثية جذابة بما يكفي للجماهير وأصحاب المال.

وأصبح واردلي بطل منظمة الملاكمة العالمية بعدما تخلى أوسيك عن اللقب، تماماً، كما حصل دوبوا على حزام الاتحاد الدولي للملاكمة بعد أن تخلى عنه الأوكراني عام 2024.

وكان بند إقامة مباراة إعادة بين دوبوا وواردلي موجوداً في عقد مباراة السبت الماضي، حسبما قال المروج فرانك وارن، ويبدو أنها مرجحة للغاية - رغم أن البطل المهزوم سيحتاج إلى وقت للتعافي من الضربات القاسية التي تلقاها في مانشستر.

وقال دوبوا، يوم السبت الماضي: «إذا تمت إعادة المباراة (مع واردلي)، فليكن. أريد أن أتطور عن هذه المباراة، وأن أتحسن وأعود بشكل أفضل، وأمضي قدماً، وأدخل الحلبة بطلاً مرة أخرى».

والبريطاني موزيس إيتوما هو المتحدي الإلزامي لمنظمة الملاكمة العالمية، ورغم أن عمره 21 عاماً فقط فإنه موهبة شابة وواعدة.

ووارن أيضاً مروج إيتوما، وقد أشار إلى مباراة ضد منافس لم يتحدد بعد في (أو تو أرينا) في لندن في الثامن من أغسطس (آب) المقبل.

وقال المروج أيضاً إن إيتوما سيكون في طريقه لخوض مباراة على اللقب بحلول نهاية العام.

وقد يكون هناك خطر من قيام المنظمة بتجريد دوبوا من لقبه في حال عدم إقامة هذا النزال خلال فترة زمنية محددة، وخطر خسارة أوسيك لقباً آخر إذا رفض الدفاع الإلزامي عن اللقب.