التراجع يغلب على البورصات الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

ارتفاع جماعي لقطاعات السوق الأردنية

التراجع يغلب على البورصات الخليجية  في آخر تداولات الأسبوع
TT

التراجع يغلب على البورصات الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

التراجع يغلب على البورصات الخليجية  في آخر تداولات الأسبوع

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في آخر تداولات الأسبوع في جلسة يوم أمس (الخميس)، حيث ارتفع مؤشر السوق الأردنية العام بنسبة 0.24 في المائة ليغلق عند مستوى 2073.31 نقطة. كما ارتفعت السوق العمانية وسط دعم من قطاعي المال والخدمات بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5867.41 نقطة. وفي المقابل، تراجعت كل أسواق المنطقة الأخرى، وكانت على رأسها السوق البحرينية، حيث تراجعت بنسبة 1.09 في المائة بفعل أداء سلبي لقطاعاتها قاده قطاع الاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1254.72 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت السوق الكويتية بنسبة 0.53 في المائة ليغلق عند مستوى 5708.75 نقطة بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع تكنولوجيا. تلتهما السوق القطرية، حيث تراجعت بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11754.74 نقطة وسط تراجع مستويات السيولة والأحجام. وأخيرًا، تراجع أداء سوق دبي بشكل طفيف قاده قطاع النقل، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3706.48 نقطة.

* سوق دبي تختتم الأسبوع بتراجع

تراجع أداء سوق دبي بشكل طفيف في تداولات جلسة يوم أمس (الخميس) وسط ضغط قاده قطاع النقل، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3706.48 نقطة خاسرًا 5.26 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.58 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.92 في المائة. وفي المقابل، تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 1.55 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.59 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.14 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.15 في المائة، واستقر سعر سهم «دبي للاستثمار» على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 134.1 مليون سهم بقيمة 235 مليون درهم نفذت من خلال 2842 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع 22 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.79 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.62 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.30 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وفي المقابل، تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 1.06 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.96 في المائة، وصولاً إلى سعر 1.69 درهم، تلاه سعر سهم «Emirates REIT» بواقع 3.42 في المائة، وصولاً إلى سعر 1.21 دولار. وفي المقابل، سجل سعر سهم شركة «ماركة» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.10 في المائة، وصولاً إلى سعر 1.25 درهم، تلاه سعر سهم «موانئ دبي العالمية» بواقع 2.33 في المائة، وصولاً إلى سعر 21.00 دولار. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 64.4 مليون درهم، وصولاً إلى سعر 6.93 ريال، تلاه سهم شركة «داماك العقارية» بواقع 37 مليون درهم، وصولاً إلى سعر 3.14 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 17.7 مليون سهم، وصولاً إلى سعر 1.90 درهم، تلاه سهم «بيت التمويل الخليجي» بواقع 15.5 مليون سهم، وصولاً إلى سعر 0.543 درهم.

* هبوط في الكويت

تراجع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس (الخميس) بضغط من غالبية قطاعاتها قادها قطاع تكنولوجيا، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 30.57 نقطة أو ما نسبته 0.53 في المائة ليقفل عند مستوى 5708.75 نقطة. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 176.9 مليون سهم بقيمة 11 مليون دينار نفذت من خلال 3581 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع صناعية بنسبة 2.4 في المائة. وفي المقابل، تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع تكنولوجيا بنسبة 29.46 في المائة، تلاه «عقار» بنسبة 10.37 في المائة.
وسجل سعر سهم «معادن» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.065 دينار، تلاه سعر سهم «يوباك» بواقع 6.85 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.780 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «قرين قابضة» أعلى نسبة تراجع بواقع 11.76 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.0075 دينار، تلاه سعر سهم «صفاة طاقة» بواقع 9.68 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.014 دينار. واحتل سهم «أدنك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 28.4 مليون دينار، وصولاً إلى سعر 0.031 دينار، تلاه سهم «المستثمرون» بواقع 22.2 مليون دينار، وصولاً إلى سعر 0.0295 دينار.

* السوق القطرية تتراجع

تراجعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 33.97 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11754.74 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.6 مليون سهم بقيمة 447.9 مليون ريال نفذت من خلال 3950 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 26 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.25 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.22 في المائة. وفي المقابل، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.67 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.55 في المائة.
وسجل سعر سهم «الأهلي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.32 في المائة، وصولاً إلى سعر 48.50 ريال، تلاه سعر سهم الدوحة بواقع 3.33 في المائة، وصولاً إلى سعر 24.18 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم «الرعاية» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.89 في المائة، وصولاً إلى سعر 174.6 ريال، تلاه سعر سهم «مخازن» بواقع 2.70 في المائة، وصولاً إلى سعر 68.00 ريال. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.7 مليون سهم، تلاه سهم «فودافون قطر» بواقع 1.1 مليون سهم. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 55.5 مليون ريال، تلاه سهم «فودافون قطر» بواقع 16.2 مليون ريال.

* تراجع ملحوظ للسوق البحرينية

تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، وكان هذا التراجع بواقع 13.81 نقطة أو ما نسبته 1.09 في المائة ليغلق عند مستوى 1254.72 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.6 مليون سهم بقيمة 536.9 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة وتراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بواقع 19.15 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 16.82 نقطة.
وارتفع سعر سهم «باتلكو» بواقع 0.61 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.330 دينار. وفي المقابل، سجل سعر سهم «بنك الخليج المتحد» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.320 دينار، تلاه سعر سهم «بنك الإثمار» بواقع 6.06 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.155 ريال. واحتل سهم «بنك الإثمار» المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 699 ألف دينار، تلاه سهم «البنك الأهلي المتحد» بقيمة 219.4 ألف دينار.

* قطاع الصناعة يحد من الارتفاع في عمان

ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.94 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 5867.41 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.5 مليون سهم بقيمة 2.8 مليون ريال نفذت من خلال 825 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة. وفي المقابل، تراجعت أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.16 في المائة. وفي المقابل، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.47 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم «الأسماك العمانية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.66 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.056 ريال، تلاه سعر سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم بواقع 4.55 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.207 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم البنك الأهلي أعلى نسبة تراجع بواقع 2.00 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.196 ريال، تلاه سعر سهم الأنوار لبلاط السيراميك بواقع 1.73 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.340 ريال. واحتل سهم «بنك نزوى» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5.4 مليون سهم، وصولاً إلى سعر 0.071 ريال، تلاه سهم «الأنوار القابضة» بواقع 1.3 مليون سهم، وصولاً إلى سعر 0.189 ريال. واحتل سهم «العمانية للاتصالات» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 449.9 ألف ريال، وصولاً إلى سعر 1.640 ريال، تلاه سهم «بنك نزوى» بواقع 384.1 ألف ريال.

ارتفاع جماعي لقطاعات السوق الأردنية
ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.24 في المائة لتقفل عند مستوى 2073.31 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.9 مليون سهم بقيمة 10.5 مليون دينار نفذت من خلال 4412 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 55 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 27 شركة واستقرار أسعار أسهم 42 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.45 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.26 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سهم «مدارس الاتحاد» بواقع 4.95 في المائة، وصولاً إلى سعر 1.27 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «الأردن الدولية للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.54 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.63 دينار، تلاه سعر سهم «السلام الدولية للنقل والتجارة» بواقع 4.44 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.43 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول» بقيم التداول بواقع 2.5 مليون دينار، تلاه سهم «المتكاملة للتطوير والاستثمار» بواقع 911.8 ألف دينار.



الأسهم الآسيوية ترتفع في تداولات ضعيفة بمناسبة عيد العمال

متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع في تداولات ضعيفة بمناسبة عيد العمال

متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)

ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال تداولات يوم الجمعة، رغم إغلاق معظم أسواق المنطقة بمناسبة عيد العمال، فيما استقرت أسعار النفط قرب مستويات 111 دولاراً للبرميل.

وسجّل خام برنت ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 67 سنتاً ليبلغ 111.07 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 10 سنتات إلى 105.17 دولار للبرميل، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

ولا تزال آفاق التوصل إلى اتفاق لترسيخ وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في الحرب مع إيران غير واضحة، في ظل تأكيد المرشد الأعلى الإيراني تمسّك بلاده بقدراتها النووية والصاروخية واعتبارها «ثروة وطنية».

وتواصل تداعيات الحرب الضغط على أسواق الطاقة، إذ تسببت الصدمات في إمدادات النفط وارتفاع أسعاره في زيادة الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي طرح خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لصادرات النفط والغاز في الشرق الأوسط.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 59.678.31 نقطة، تزامناً مع تحسن الين الياباني مقابل الدولار. وبلغ سعر الدولار 157.16 ين، مقارنة بـ156.61 ين في أواخر تداولات الخميس، لكنه لا يزال دون مستوى 160 يناً الذي لامسه مؤخراً، وسط تحذيرات من السلطات اليابانية بالتدخل في سوق الصرف، وهو ما أشارت إلى أنها نفذته بالفعل.

وتراجع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1724 دولار من 1.1731 دولار.

وفي أستراليا، صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز - مؤشر أستراليا 200» بنسبة 0.9 في المائة ليغلق عند 8743.70 نقطة.

كما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بنحو 0.2 في المائة، بعد أن سجّلت وول ستريت مستويات قياسية جديدة في جلسة الخميس، مدعومة بنتائج قوية لشركات كبرى مثل «ألفابت» و«كاتربيلر».

وجاءت هذه المكاسب عقب فترة من التقلبات الحادة في أسعار النفط، التي لامست أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل أن تتراجع جزئياً.

وسجّل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة متجاوزاً أعلى مستوياته التاريخية، ليختتم أفضل شهر له منذ أكثر من خمس سنوات عند 7209.01 نقطة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.6 في المائة إلى 49.652.14 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.9 في المائة ليسجل مستوى قياسياً جديداً عند 24.892.31 نقطة.

وقادت شركة «ألفابت» موجة الصعود، إذ قفز سهمها بنسبة 10 في المائة بعد إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين بنحو الضعف. وأكد الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي أن استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي تدعم نمو مختلف قطاعاتها.

وتُعد «ألفابت» أحدث الشركات التي تجاوزت توقعات الأرباح مع بداية عام 2026، رغم ارتفاع أسعار النفط واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وفي أسواق الأسهم، تراجع سهم «ميتا بلاتفورمز» بنسبة 8.7 في المائة رغم تحقيق أرباح تفوقت على التوقعات، حيث ركّز المستثمرون على ارتفاع خطط الإنفاق على مراكز البيانات والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

كما انخفض سهم «مايكروسوفت» بنسبة 3.9 في المائة بعد رفع الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي، في حين ارتفع سهم «أمازون» بنسبة 0.8 في المائة بعد جلسة متقلبة.

ولا تزال تساؤلات قائمة لدى بعض المستثمرين حول مدى قدرة استثمارات الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد إنتاجية كافية تبرر حجم الإنفاق المتزايد.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط. وأظهرت بيانات اقتصادية أن نمو الاقتصاد الأميركي تباطأ خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) مقارنة بالتوقعات، في وقت تسارع فيه التضخم خلال مارس.

كما أشار تقرير منفصل إلى تراجع عدد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ما يعكس متانة نسبية في سوق العمل رغم إعلانات الشركات عن تقليص الوظائف.

وفي أوروبا، قفز مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.6 في المائة، عقب قرار بنك إنجلترا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة جاءت بعد قرارات مماثلة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان.


أسواق السندات المحلية الآسيوية تتجاهل تداعيات الحرب وتسجل إصدارات قياسية

رجل يقف بجانب لوحة إلكترونية لأسعار الأسهم داخل مبنى في طوكيو (رويترز)
رجل يقف بجانب لوحة إلكترونية لأسعار الأسهم داخل مبنى في طوكيو (رويترز)
TT

أسواق السندات المحلية الآسيوية تتجاهل تداعيات الحرب وتسجل إصدارات قياسية

رجل يقف بجانب لوحة إلكترونية لأسعار الأسهم داخل مبنى في طوكيو (رويترز)
رجل يقف بجانب لوحة إلكترونية لأسعار الأسهم داخل مبنى في طوكيو (رويترز)

تجاهلت أسواق السندات المقومة بالعملات المحلية في آسيا تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مع تسجيل إصدارات قياسية في هونغ كونغ وأستراليا منذ بداية عام 2026. في ظل توجه متزايد من المستثمرين والشركات نحو تنويع مصادر التمويل بعيداً عن الدين المقوم بالدولار الأميركي.

وسجلت إصدارات سندات الدولار في هونغ كونغ مستويات قياسية هذا العام، بارتفاع يقارب 17 في المائة لتصل إلى 14.8 مليار دولار، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن، في أقوى بداية سنوية على الإطلاق. كما بلغت إصدارات سندات الدولار الأسترالي 143 مليار دولار أسترالي منذ بداية العام، بزيادة تقارب 30 في المائة، وهو مستوى قياسي جديد بحسب بيانات «ديلوجيك».

وفي المقابل، ارتفعت إصدارات سندات الدولار السنغافوري بنسبة 3.7 في المائة لتصل إلى 5.56 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 12 عاماً، وفق «رويترز».

وقال كليفورد لي، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك «دي بي إس»، إن الطلب المتزايد على العملات المحلية، مثل الدولار السنغافوري واليوان الصيني والدولار الأسترالي، يعكس رغبة واضحة في تنويع المحافظ وتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي، إلى جانب توقعات باستمرار قوة واستقرار العملات الإقليمية.

ويعكس هذا النشاط القياسي في أسواق الدين المحلية الآسيوية استمرار شهية المستثمرين للأصول الإقليمية، رغم التوترات الجيوسياسية، إلى جانب تحول تدريجي في توجهات التمويل بعيداً عن الدولار الأميركي.

ولا تزال سندات الدولار تهيمن على سوق الدين الآسيوية؛ حيث ارتفع إصدارها منذ بداية العام بنسبة 2.5 في المائة ليصل إلى 132.6 مليار دولار، وفق بيانات «ديلوجيك».

في هونغ كونغ؛ حيث ترتبط العملة المحلية بالدولار الأميركي لكن تكاليف الاقتراض أقل نسبياً، كان الأداء القوي مدفوعاً بسلسلة من الصفقات الضخمة، فقد جمعت ثلاث إصدارات خلال الأسبوع الماضي نحو 42 مليار دولار هونغ كونغ (5.4 مليار دولار أميركي)، شملت إصدار هيئة مطار هونغ كونغ بقيمة 19 مليار دولار هونغ كونغ، وإصدار شركة «مترو هونغ كونغ (MTR Corp)» بقيمة 18.9 مليار دولار هونغ كونغ، مع طلبات اكتتاب تجاوزت 60 مليار دولار هونغ كونغ.

كما جمعت شركة «كاثي باسيفيك» 2.08 مليار دولار هونغ كونغ في أول إصدار سندات عامة لها بالدولار المحلي، في إشارة إلى ثقة المستثمرين، رغم التحديات التي تواجه قطاع الطيران.

وقالت شيشي صن، رئيسة قسم أسواق الدين في الصين الكبرى لدى «سيتي غروب»، إن الزخم القوي في سوق سندات الدولار في هونغ كونغ يعود إلى الطلب المرتفع من المستثمرين، وندرة الأصول عالية الجودة، إضافة إلى محدودية الإصدارات المتاحة أمام البنوك لتوظيف السيولة.

وأشار مصرفيون إلى أن هذا الاتجاه يعكس تحولاً هيكلياً أوسع، مع دخول مستثمرين غير تقليديين من هونغ كونغ ولندن إلى سوق الدولار السنغافوري، إلى جانب بدء شركات تأمين في هونغ كونغ بشراء هذه السندات، في تغيير لافت للأنماط الاستثمارية التقليدية.

توسع يتجاوز الفرص اللحظية

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن أحجام التداول في أسواق العملات المحلية في منطقة آسيا والمحيط الهادي تجاوزت 1.37 تريليون دولار منذ بداية العام، في طريقها لتحقيق مستوى قياسي جديد بعد بلوغها 4.76 تريليون دولار في عام 2025.

وقالت جيني لي، رئيسة التمويل وإدارة الصناديق وإعادة الهيكلة لمنطقة آسيا، في شركة «أشهورست»، إن هذا التوجه يتجاوز مجرد الاستفادة من الفرص، ليعكس تحولاً أعمق في استراتيجيات الاستثمار.

وأضافت أن السندات الآسيوية تفوقت في عام 2025 على العديد من أسواق السندات المتقدمة، مشيرة إلى أن التنويع بات يشمل الجغرافيا والعملات في آن واحد.

وتباطأ النشاط مؤقتاً بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مطلع مارس (آذار)، قبل أن يستعيد زخمه سريعاً.

وقال صامويل تان، رئيس الخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك «يونايتد أوفرسيز»، إن إصدارات السندات في جنوب شرقي آسيا انتعشت، بعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل (نيسان)، لكنه حذّر من أن نافذة الإصدار قد تبقى متقلبة على المدى القصير إلى حين وضوح المشهد الجيوسياسي.

في المقابل، أبدى كليفورد لي من بنك «دي بي إس» نظرة أكثر تفاؤلاً، مشيراً إلى أن تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط كانت أقل حدة من التوقعات، وأن السوق لا تزال نشطة وجاذبة حتى للمصدرين ذوي التصنيف غير الاستثماري.

ومع ذلك، تبقى الانتقائية حاضرة بقوة في قرارات المستثمرين.

وقالت كايلي سوه، مديرة المحافظ في شركة فولرتون لإدارة الصناديق، إن الشركة تركز على الفرص ذات الجودة العالية في أسواق العملات المحلية، مع تخصيص انتقائي للدولار الأسترالي لتحقيق عائدات، والدولار السنغافوري للاستفادة من العوامل الفنية، واليوان الصيني للاستقرار النسبي.

وأضافت أن الأفضلية تبقى للمصدرين ذوي التصنيف الائتماني المرتفع والشركات الكبرى ذات الأهمية الاستراتيجية، في حين يتجنب المستثمرون الأصول الأضعف والأكثر تقلباً.


الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد مخاوف التضخم

سبائك ذهبية وعملات الجنيه الذهبي معروضة في شركة «بايرد آند كو» في هاتون غاردن بلندن (رويترز)
سبائك ذهبية وعملات الجنيه الذهبي معروضة في شركة «بايرد آند كو» في هاتون غاردن بلندن (رويترز)
TT

الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد مخاوف التضخم

سبائك ذهبية وعملات الجنيه الذهبي معروضة في شركة «بايرد آند كو» في هاتون غاردن بلندن (رويترز)
سبائك ذهبية وعملات الجنيه الذهبي معروضة في شركة «بايرد آند كو» في هاتون غاردن بلندن (رويترز)

تراجعت أسعار الذهب في تداولات ضعيفة يوم الجمعة، وتتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط الذي غذّى مخاوف التضخم وعزّز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يشكل عامل ضغط على الأصول التي لا تدر عائداً.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة إلى 4592.99 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:55 بتوقيت غرينتش، متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 2.4 في المائة، بعد أن هبط إلى أدنى مستوى له في شهر يوم الأربعاء. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.5 في المائة إلى 4604.50 دولار.

وجاءت التداولات محدودة مع إغلاق الأسواق المالية في كل من الصين والهند، أكبر مستهلكين للذهب عالمياً، بمناسبة عطلات رسمية، ما انعكس انخفاضاً في أحجام التداول، وفق «رويترز».

وفي هذا السياق، أشار كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»، إلى أن «التداولات خلال الجلسة الآسيوية ستظل ضعيفة نسبياً بسبب العطلات؛ ما يضع السوق عند نقطة ترقب بانتظار محفزات أوضح لتحديد الاتجاه المقبل».

على صعيد التوترات الجيوسياسية، بقيت الأوضاع في دائرة الضوء، بعد إعلان إيران عزمها تنفيذ «ضربات طويلة ومؤلمة» ضد مواقع أميركية، في حال استئناف واشنطن هجماتها، مجددة تمسكها بمضيق هرمز، في وقت ظلَّت فيه جهود التهدئة متعثرة.

وفي أسواق الطاقة، حافظ خام برنت على تداولاته، فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، مدعوماً باستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

اقتصادياً، أظهرت البيانات تسارع وتيرة التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس (آذار)، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين على خلفية الحرب؛ ما عزز التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، حتى وقت متأخر من العام المقبل.

كما بدأت شركات الوساطة العالمية في تقليص رهاناتها السابقة على خفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين خلال عام 2026. مع تزايد الانقسام بين سيناريوهات خفض محدود أو الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وحذر صناع القرار.

وفي سياق متصل، أبقت البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، أسعار الفائدة دون تغيير، بعد خطوات مماثلة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان، في وقت سابق من الأسبوع، مع استمرار التحذيرات من مخاطر التضخم.

ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً للتحوُّط من التضخم، فإن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تقلص جاذبيته، كونه أصلاً لا يدرّ عائداً.

وفي المعادن الأخرى، ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 73.37 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.7 في المائة إلى 1972.32 دولار، وانخفض البلاديوم بشكل طفيف بنسبة 0.1 في المائة إلى 1523 دولار.