التراجع يغلب على البورصات الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

ارتفاع جماعي لقطاعات السوق الأردنية

التراجع يغلب على البورصات الخليجية  في آخر تداولات الأسبوع
TT

التراجع يغلب على البورصات الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

التراجع يغلب على البورصات الخليجية  في آخر تداولات الأسبوع

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في آخر تداولات الأسبوع في جلسة يوم أمس (الخميس)، حيث ارتفع مؤشر السوق الأردنية العام بنسبة 0.24 في المائة ليغلق عند مستوى 2073.31 نقطة. كما ارتفعت السوق العمانية وسط دعم من قطاعي المال والخدمات بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5867.41 نقطة. وفي المقابل، تراجعت كل أسواق المنطقة الأخرى، وكانت على رأسها السوق البحرينية، حيث تراجعت بنسبة 1.09 في المائة بفعل أداء سلبي لقطاعاتها قاده قطاع الاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1254.72 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت السوق الكويتية بنسبة 0.53 في المائة ليغلق عند مستوى 5708.75 نقطة بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع تكنولوجيا. تلتهما السوق القطرية، حيث تراجعت بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11754.74 نقطة وسط تراجع مستويات السيولة والأحجام. وأخيرًا، تراجع أداء سوق دبي بشكل طفيف قاده قطاع النقل، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3706.48 نقطة.

* سوق دبي تختتم الأسبوع بتراجع

تراجع أداء سوق دبي بشكل طفيف في تداولات جلسة يوم أمس (الخميس) وسط ضغط قاده قطاع النقل، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3706.48 نقطة خاسرًا 5.26 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.58 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.92 في المائة. وفي المقابل، تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 1.55 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.59 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.14 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.15 في المائة، واستقر سعر سهم «دبي للاستثمار» على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 134.1 مليون سهم بقيمة 235 مليون درهم نفذت من خلال 2842 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع 22 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.79 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.62 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.30 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وفي المقابل، تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 1.06 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.96 في المائة، وصولاً إلى سعر 1.69 درهم، تلاه سعر سهم «Emirates REIT» بواقع 3.42 في المائة، وصولاً إلى سعر 1.21 دولار. وفي المقابل، سجل سعر سهم شركة «ماركة» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.10 في المائة، وصولاً إلى سعر 1.25 درهم، تلاه سعر سهم «موانئ دبي العالمية» بواقع 2.33 في المائة، وصولاً إلى سعر 21.00 دولار. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 64.4 مليون درهم، وصولاً إلى سعر 6.93 ريال، تلاه سهم شركة «داماك العقارية» بواقع 37 مليون درهم، وصولاً إلى سعر 3.14 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 17.7 مليون سهم، وصولاً إلى سعر 1.90 درهم، تلاه سهم «بيت التمويل الخليجي» بواقع 15.5 مليون سهم، وصولاً إلى سعر 0.543 درهم.

* هبوط في الكويت

تراجع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس (الخميس) بضغط من غالبية قطاعاتها قادها قطاع تكنولوجيا، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 30.57 نقطة أو ما نسبته 0.53 في المائة ليقفل عند مستوى 5708.75 نقطة. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 176.9 مليون سهم بقيمة 11 مليون دينار نفذت من خلال 3581 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع صناعية بنسبة 2.4 في المائة. وفي المقابل، تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع تكنولوجيا بنسبة 29.46 في المائة، تلاه «عقار» بنسبة 10.37 في المائة.
وسجل سعر سهم «معادن» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.065 دينار، تلاه سعر سهم «يوباك» بواقع 6.85 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.780 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «قرين قابضة» أعلى نسبة تراجع بواقع 11.76 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.0075 دينار، تلاه سعر سهم «صفاة طاقة» بواقع 9.68 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.014 دينار. واحتل سهم «أدنك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 28.4 مليون دينار، وصولاً إلى سعر 0.031 دينار، تلاه سهم «المستثمرون» بواقع 22.2 مليون دينار، وصولاً إلى سعر 0.0295 دينار.

* السوق القطرية تتراجع

تراجعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 33.97 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11754.74 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.6 مليون سهم بقيمة 447.9 مليون ريال نفذت من خلال 3950 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 26 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.25 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.22 في المائة. وفي المقابل، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.67 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.55 في المائة.
وسجل سعر سهم «الأهلي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.32 في المائة، وصولاً إلى سعر 48.50 ريال، تلاه سعر سهم الدوحة بواقع 3.33 في المائة، وصولاً إلى سعر 24.18 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم «الرعاية» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.89 في المائة، وصولاً إلى سعر 174.6 ريال، تلاه سعر سهم «مخازن» بواقع 2.70 في المائة، وصولاً إلى سعر 68.00 ريال. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.7 مليون سهم، تلاه سهم «فودافون قطر» بواقع 1.1 مليون سهم. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 55.5 مليون ريال، تلاه سهم «فودافون قطر» بواقع 16.2 مليون ريال.

* تراجع ملحوظ للسوق البحرينية

تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، وكان هذا التراجع بواقع 13.81 نقطة أو ما نسبته 1.09 في المائة ليغلق عند مستوى 1254.72 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.6 مليون سهم بقيمة 536.9 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة وتراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بواقع 19.15 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 16.82 نقطة.
وارتفع سعر سهم «باتلكو» بواقع 0.61 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.330 دينار. وفي المقابل، سجل سعر سهم «بنك الخليج المتحد» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.320 دينار، تلاه سعر سهم «بنك الإثمار» بواقع 6.06 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.155 ريال. واحتل سهم «بنك الإثمار» المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 699 ألف دينار، تلاه سهم «البنك الأهلي المتحد» بقيمة 219.4 ألف دينار.

* قطاع الصناعة يحد من الارتفاع في عمان

ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.94 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 5867.41 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.5 مليون سهم بقيمة 2.8 مليون ريال نفذت من خلال 825 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة. وفي المقابل، تراجعت أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.16 في المائة. وفي المقابل، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.47 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم «الأسماك العمانية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.66 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.056 ريال، تلاه سعر سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم بواقع 4.55 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.207 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم البنك الأهلي أعلى نسبة تراجع بواقع 2.00 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.196 ريال، تلاه سعر سهم الأنوار لبلاط السيراميك بواقع 1.73 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.340 ريال. واحتل سهم «بنك نزوى» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5.4 مليون سهم، وصولاً إلى سعر 0.071 ريال، تلاه سهم «الأنوار القابضة» بواقع 1.3 مليون سهم، وصولاً إلى سعر 0.189 ريال. واحتل سهم «العمانية للاتصالات» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 449.9 ألف ريال، وصولاً إلى سعر 1.640 ريال، تلاه سهم «بنك نزوى» بواقع 384.1 ألف ريال.

ارتفاع جماعي لقطاعات السوق الأردنية
ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.24 في المائة لتقفل عند مستوى 2073.31 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.9 مليون سهم بقيمة 10.5 مليون دينار نفذت من خلال 4412 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 55 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 27 شركة واستقرار أسعار أسهم 42 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.45 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.26 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سهم «مدارس الاتحاد» بواقع 4.95 في المائة، وصولاً إلى سعر 1.27 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «الأردن الدولية للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.54 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.63 دينار، تلاه سعر سهم «السلام الدولية للنقل والتجارة» بواقع 4.44 في المائة، وصولاً إلى سعر 0.43 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول» بقيم التداول بواقع 2.5 مليون دينار، تلاه سهم «المتكاملة للتطوير والاستثمار» بواقع 911.8 ألف دينار.



«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)

خفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، يوم الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات الاقتصادية تعكس حالياً «تباطؤاً عاماً في النشاط الاقتصادي» منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، مشيرين إلى تراجع حاد في مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وتتوافق التقديرات الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت الشهر الماضي.


«إكسون موبيل» تسجل أرباحاً معدلةً تفوق التوقعات رغم تداعيات الحرب

أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
TT

«إكسون موبيل» تسجل أرباحاً معدلةً تفوق التوقعات رغم تداعيات الحرب

أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)

سجلت شركة «إكسون موبيل» أرباحاً معدلةً فاقت توقعات السوق خلال الربع الأول، رغم تراجع صافي الأرباح إلى أدنى مستوياته في خمس سنوات، بفعل اضطرابات الشحن الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، إلى جانب تأثيرات سلبية كبيرة مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية.

وبلغت الأرباح المعدلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 1.16 دولار للسهم، متجاوزة متوسط التوقعات البالغ دولاراً واحداً للسهم، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. ويستثني هذا الرقم خسائر بقيمة 700 مليون دولار مرتبطة بشحنات لم يتم تسليمها نتيجة الحرب، وفق «رويترز».

أما عند استبعاد أثر المشتقات المالية، فقد وصلت الأرباح إلى 2.09 دولار للسهم. وسجل صافي الدخل خلال الربع الأول 4.2 مليارات دولار، مقارنة بـ7.7 مليار دولار في الفترة نفسها من عام 2025، وهو أدنى مستوى منذ الربع الأول من عام 2021.

واستفادت «إكسون موبيل» من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج في أصولها الرئيسية بحوض بيرميان وغيانا، ما ساعد على تخفيف أثر اضطرابات الإنتاج في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التنفيذي دارين وودز، في بيان، إن الشركة باتت أقوى مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن «الأحداث في الشرق الأوسط اختبرت هذه القوة، مع بقاء سلامة الموظفين أولوية قصوى».

وقد أسهم الصراع في الشرق الأوسط في دعم أسعار النفط منذ أواخر فبراير (شباط)، إلا أن انعكاساته على أرباح شركات الطاقة الكبرى بقيت متفاوتة.

وكانت إكسون قد أشارت سابقاً إلى خسائر بمليارات الدولارات نتيجة تأثيرات التوقيت، متوقعة تلاشيها في الفصول المقبلة، بخلاف شركة النفط البريطانية «بي بي» التي أعلنت هذا الأسبوع عن نتائج أقوى مدفوعة بنشاطها في تجارة النفط.

وتستخدم «إكسون» المشتقات المالية للحد من مخاطر تقلبات الأسعار خلال عمليات تسليم الشحنات، موضحةً أن أثر هذه الآلية لا ينعكس في الأرباح إلا بعد إتمام الصفقات، ما يخلق تأثيرات زمنية مؤقتة.

وقال المدير المالي نيل هانسن، إن هذه التأثيرات «تستغرق عادة بضعة أشهر حتى تتلاشى»، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ باستمرارها نظراً لاعتمادها على تحركات أسعار السلع.

وفيما يتعلق بانعكاسات الشرق الأوسط، أكد هانسن أن الأعمال الأساسية للشركة أثبتت مرونتها، موضحاً أنه عند استبعاد تأثيرات التوقيت والشحنات غير المسلّمة، يكون صافي الدخل قد سجّل نمواً سنوياً.

يُذكر أن نحو 20 في المائة من إنتاج «إكسون» من النفط والغاز يأتي من الشرق الأوسط، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بمنافسيها، بما في ذلك «شيفرون»، التي لا تتجاوز مساهمة المنطقة في إنتاجها 5 في المائة.

كما أفادت الشركة بأن الاضطرابات المرتبطة بالحرب خفضت إنتاجها في الربع الأول بنسبة 6 في المائة مقارنة بالربع السابق.

ومن المتوقع أن يواجه مسؤولو «إكسون» أسئلةً خلال مؤتمر المحللين حول خطط إصلاح الأصول المتضررة في المنطقة، لا سيما في منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر التي تعرضت لهجمات إيرانية.

وتُعد أصول حوض بيرميان والمشاريع البحرية في غيانا من أبرز محركات النمو لدى الشركة، حيث سجل إنتاج غيانا مستويات قياسية جديدة، فيما تواصل «إكسون» تعزيز إنتاجها في حوض بيرميان.

وبلغ التدفق النقدي الحر للشركة 2.7 مليار دولار خلال الربع الأول، مقارنة بـ8.8 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. كما وزعت أرباحاً بقيمة 4.3 مليارات دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 4.9 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

أما النفقات الرأسمالية النقدية فبلغت 6.2 مليارات دولار، بما يتماشى مع توقعات الشركة السنوية.


عقود «وول ستريت» ترتفع هامشياً بعد أفضل أداء شهري منذ سنوات

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

عقود «وول ستريت» ترتفع هامشياً بعد أفضل أداء شهري منذ سنوات

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» بشكل طفيف، يوم الجمعة، بعد أن سجَّل المؤشران أفضل أداء شهري لهما منذ سنوات، مدعومَين بسلسلة من النتائج القوية للشركات التي عوَّضت المخاوف المرتبطة بصدمة تاريخية في إمدادات أسواق النفط.

وارتفع سهم شركة «أبل» بنسبة 2.8 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعد أن دفع الطلب القوي على هاتفها الرائد «آيفون 17» وجهاز «ماك بوك نيو» الشركة إلى رفع توقعاتها لنمو المبيعات في الرُّبع الثالث من السنة المالية، وفق «رويترز».

وأظهرت أحدث البيانات أنَّ الاقتصاد الأميركي استعاد زخمه خلال الرُّبع الأول، بينما تسارع التضخم في مارس (آذار)، ما عزَّز التوقعات الداعية إلى تشديد السياسة النقدية، إلا أن ذلك لم يحدّ من وتيرة صعود الأسهم بشكل يُذكر.

ومع ذلك، تشير المعطيات إلى احتمال الحاجة لإعادة تقييم موجة التفاؤل في الأسواق، إذ تباطأ الإنفاق الاستهلاكي (المحرك الأساسي للنمو) خلال الرُّبع، كما تراجع معدل الادخار الشخصي، ما يعكس اعتماد المستهلكين بشكل أكبر على مدخراتهم لدعم الإنفاق.

إلى ذلك، لا تعكس البيانات سوى الشهر الأول من الاضطرابات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط. ومع استمرار الصراع دون مؤشرات واضحة على احتوائه، قد تتحوَّل أسعار النفط إلى عبء أكبر على الأسر، خصوصاً في ظلِّ تراجع أثر الدعم الناتج عن الاستردادات الضريبية في الرُّبع الأول.

وقد تجاوزت أسعار خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل، مع استمرار تعطّل خطوط الشحن الحيوية عبر مضيق هرمز.

وقال صامويل تومبس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «بانثيون ماكروإيكونوميكس»: «نما الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة تبدو جيدة في الرُّبع الأول، لكن التدقيق الأعمق يظهر أن الزخم الأساسي للاقتصاد كان ضعيفاً بالفعل قبل أن تبدأ صدمة الطاقة بالتأثير بشكل ملموس».

ويأتي ذلك في وقت حساس بالنسبة للمستثمرين، مع دخول الأسواق شهر مايو (أيار)، الذي يُعدُّ تاريخياً بداية فترة تمتد 6 أشهر تتسم بأداء أضعف للأسهم. فمنذ عام 1945 وحتى أبريل (نيسان) 2026، حقَّق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» متوسط مكاسب بنحو 2 في المائة بين مايو وأكتوبر (تشرين الأول)، مقابل نحو 7 في المائة بين نوفمبر (تشرين الثاني) وأبريل، وفق بيانات «فيديليتي».

وعند الساعة 5:12 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 44 نقطة (0.09 في المائة)، وصعدت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 4.5 نقطة (0.06 في المائة)، بينما تراجعت عقود «ناسداك» 100 بنحو 40.25 نقطة (0.15 في المائة).

وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد أنهى أبريل بأفضل أداء شهري منذ نوفمبر 2020، بينما سجّل «ناسداك» المركب أكبر مكاسب شهرية له منذ أبريل 2020، وحقَّق «داو جونز» أفضل أداء شهري منذ نوفمبر 2024.

وفي تعاملات ما قبل الافتتاح، تباينت تحركات الأسهم؛ إذ هبط سهم «روبلوكس» بنسبة 23.5 في المائة بعد خفض توقعاته السنوية للحجوزات، في حين ارتفع سهم «ريديت» بنسبة 16.1 في المائة عقب إعلان توقعات إيرادات فصلية إيجابية.