«يويفا» يستبعد حَكم فيديو تسبب في حرمان نيوكاسل من الفوز

كفياتكوفسكي استبعد من قائمة حَكَم الفيديو المساعد في مباراة «دوري أبطال أوروبا» (أ.ف.ب)
كفياتكوفسكي استبعد من قائمة حَكَم الفيديو المساعد في مباراة «دوري أبطال أوروبا» (أ.ف.ب)
TT

«يويفا» يستبعد حَكم فيديو تسبب في حرمان نيوكاسل من الفوز

كفياتكوفسكي استبعد من قائمة حَكَم الفيديو المساعد في مباراة «دوري أبطال أوروبا» (أ.ف.ب)
كفياتكوفسكي استبعد من قائمة حَكَم الفيديو المساعد في مباراة «دوري أبطال أوروبا» (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير بريطانية عدة، الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا» قرر استبعاد توماش كفياتكوفسكي من الانضمام لفريق حَكَم الفيديو المساعد في مباراة بـ«دوري أبطال أوروبا»، الأربعاء، بعد ارتكاب خطأ، خلال مباراة باريس سان جيرمان ضد نيوكاسل يونايتد.

والثلاثاء، كان نيوكاسل على أعتاب الانتصار بهدف، قبل أن يتدخل حَكَم الفيديو لمراجعة لمسة يد ضد تينو ليفرامنتو، رغم أن الكرة رُدّت من صدره نحو ذراعه، وسجل منها كيليان مبابي هدف التعادل لأصحاب الأرض، في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، في قرار أثار جدلاً وانتقادات.

وقالت صحيفة «تلغراف» البريطانية إن الحَكَم كفياتكوفسكي كان من المفترض أن يشارك في إدارة مباراة ريال سوسيداد ضد رد بول سالزبورغ، في «دوري الأبطال»، الأربعاء، لكن «اليويفا» أبلغه باستبعاده من إدارة المباراة.

وأضافت أن هذا الاستبعاد يمثل «علامة واضحة» على إدراك مسؤولي «اليويفا» بارتكاب خطأ في احتساب ركلة جزاء غيَّرت النتيجة النهائية للمباراة.

وكان الحَكَم شيمون مارتشينياك قد رفض مطالبات لاعبي باريس في أكثر من مناسبة باحتساب ركلة جزاء، وأشار أيضاً إلى استمرار اللعب عند لمسة يد ليفرامنتو، لكن بعد استدعائه، لمراجعة اللقطة في شاشة جانبية، تقرَّر احتساب الركلة المثيرة للجدل.

وبعد هذه النتيجة، بات رصيد سان جيرمان سبع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة، ويتقدم بنقطتين على نيوكاسل وميلان، وأصبح الفريق الفرنسي في موقف أفضل كثيراً من أجل التأهل قبل خوض الجولة الأخيرة ضد بروسيا دورتموند، المتصدر الذي ضمن الصعود إلى دور الستة عشر.


مقالات ذات صلة

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

لو بحثت عن مدربين ينافسون على مراكز دوري أبطال أوروبا، فلن يكون استوديو الدرجة الأولى الإنجليزية على شاشة «سكاي سبورتس» هو المكان المتوقع.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: ثبات المستوى يمنح آرسنال الجرأة للحلم بجميع الألقاب

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة، إن الأداء الثابت الذي يقدمه ​الفريق يجب أن يعزز قناعة اللاعبين بقدرتهم على تحقيق إنجاز تاريخي هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فلورنتينو يعتقد حقاً أن بينتوس هو سر الفوز بدوري أبطال أوروبا (نادي ريال مدريد)

الريال يعيد بينتوس مدرب اللياقة البدنية لواجهة العمل اليومي

يُعيد نادي ريال مدريد مدربَ اللياقة البدنية، الإيطالي أنطونيو بينتوس، لواجهة العمل اليومي داخل الفريق الأول، مانحاً إياه دوراً أكثر بروزاً في الإعداد البدني.

The Athletic (مدريد)
رياضة سعودية فرنسوا ليتكسييه (رويترز)

ماذا تعرف عن الفرنسي فرنسوا ليتكسييه حكم مباراة الهلال والنصر؟

في واحدة من المواجهات الأعلى انتظاراً بمنافسات الدوري السعودي لكرة القدم، يتجه الاهتمام ليس فقط إلى نجوم الهلال والنصر داخل الملعب، بل يمتد إلى التحكيم.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة عالمية ريال مدريد لم يكن سيئاً أمام برشلونة (أ.ف.ب)

هل كشفت مواجهة برشلونة حدود أفكار ألونسو… وقوتها في آن معاً؟

أظهر تشابي ألونسو مرونة تكتيكية لم تكن كافية لتجاوز برشلونة في النهائي، لكنها في المقابل أنقذته حتى الآن في ريال مدريد، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

The Athletic (جدة)

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
TT

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)

ستخوض الروسية ميرا أندرييفا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بمعنويات مرتفعة، بعد فوزها على الكندية فيكتوريا مبوكو 6-3، 6-1 السبت في نهائي دورة أديلايد، في مواجهة بين مراهقتين موهوبتين.

وتعرّضت المصنفة الثامنة عالمياً لكسر إرسال مبكر أمام مبوكو، لكنها سرعان ما أمسكت بزمام النهائي.

وقلبت أندرييفا تأخرها 0-3 لتفوز بتسعة أشواط متتالية، قبل أن تطلب مبوكو تدخل الطبيبة وهي متأخرة بمجموعة و0-3.

وعادت المصنفة 17 إلى الملعب بعد وقت مستقطع طبي استمر سبع دقائق وفحص لضغط الدم، ونجحت في الفوز بأول شوط لها لإنهاء سلسلة أندرييفا.

لكن ذلك لم يكن سوى استراحة قصيرة، إذ حسمت الروسية البالغة 18 عاماً اللقب الرابع في مسيرتها الواعدة.

وقالت مبوكو (19 عاماً)، التي ارتكبت 29 خطأ غير مباشر وخسرت إرسالها خمس مرات: «للأسف لم أكن في كامل لياقتي اليوم، لكن ميرّا لعبت بشكل مذهل».

ووجهت أندرييفا، التي بلغت الدور الرابع في ملبورن العام الماضي، الشكر لأخصائيي العلاج الطبيعي الذين «كانوا يربطون أصابع قدمي» يومياً.

وأضافت: «لقد ساعدني المعالجون الفيزيائيون كثيراً، كما أشعر أنني كنت أتدرّب وأعمل وأتعرّق. كنت شجاعة في كل مبارياتي. أشكر نفسي على الدفع في التدريبات وتغيير ذهنيتي للقتال حتى آخر نقطة».

ويتوجّه الطرفان الآن إلى ملبورن لخوض بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق الأحد.

وتبدأ أندرييفا، المصنّفة الثامنة، مشوارها أمام الكرواتية دونا فيكيتش، بينما تواجه مبوكو اللاعبة المحلية الصاعدة ببطاقة دعوة إيمرسون جونز.

وفي نهائي الرجال، أحرز التشيكي توماش ماخاتش اللقب الثاني في مسيرته بعد فوزه على الفرنسي أوغو أومبير 6-4، 6-7 (2/7)، 6-2.


الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.