«منتدى جازان للاستثمار»: توقيع اتفاقيات بقيمة 8 مليارات دولار

أمير منطقة جازان محمد بن ناصر أثناء افتتاحه «منتدى جازان للاستثمار»
أمير منطقة جازان محمد بن ناصر أثناء افتتاحه «منتدى جازان للاستثمار»
TT

«منتدى جازان للاستثمار»: توقيع اتفاقيات بقيمة 8 مليارات دولار

أمير منطقة جازان محمد بن ناصر أثناء افتتاحه «منتدى جازان للاستثمار»
أمير منطقة جازان محمد بن ناصر أثناء افتتاحه «منتدى جازان للاستثمار»

تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، افتتح أمير منطقة جازان، محمد بن ناصر، «منتدى جازان للاستثمار»، معلناً أن هذا الحدث «يأتي مواكباً لدعم القيادة الرشيدة للنهوض بالمنطقة وتنميتها وما تشهده من نقلة نوعية متسارعة للمشاريع، التي تعززها المبادرات الكبرى والحوافز الاستثمارية».

وشهد «منتدى جازان للاستثمار»، اليوم الأربعاء، توقيع 18 اتفاقية ومذكرة تفاهم بمبلغ 31 مليار ريال (8 مليارات دولار)، للاستثمار في مدينة جازان، جنوب غربي السعودية.

وبلغ حجم استثمارات شركة «القرية السعودية العالمية الصناعية» 21.8 مليار ريال (5.8 مليار دولار)، لبناء مجمع للصناعات المتعددة، بالشراكة مع عدد من الشركات الكورية.

واستثمرت شركة «وانق كانغ» الصينية بمبلغ 5 مليارات ريال (1.33 مليار دولار)، لإنشاء مصنع لإنتاج الزجاج المصقول «الكهروضوئي».

وبلغ حجم استثمارات شركة «كا كاي» مليار ريال لإنشاء مصنع لإنتاج الأدوات الصحية.

ووقّعت شركة الجبيل وينبع لخدمات المدن الصناعية «جبين» عدداً من الاتفاقيات التجارية بمبلغ يتجاوز 600 مليون ريال (159.96 مليون دولار)، لبناء مجمع متعدد الاستخدامات، ومجمع بنوك، ومركز حوالات بنكية، وسكن العمالة، وبناء فندقين من فئتيْ 5 نجوم و3 نجوم.

وبلغ حجم استثمارات شركة «أنتاب» 356 مليون ريال (94.9 مليون دولار) لإنتاج مادة الصودا الكاوية وحمض الهيدروليك.



ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز

ناقلة «الخريطيات» للغاز الطبيعي التي حُمّلت بميناء «راس لفان» في قطر (إكس)
ناقلة «الخريطيات» للغاز الطبيعي التي حُمّلت بميناء «راس لفان» في قطر (إكس)
TT

ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز

ناقلة «الخريطيات» للغاز الطبيعي التي حُمّلت بميناء «راس لفان» في قطر (إكس)
ناقلة «الخريطيات» للغاز الطبيعي التي حُمّلت بميناء «راس لفان» في قطر (إكس)

عبرت ناقلة محملة بغاز طبيعي مسال من قطر مضيقَ هرمز، لتسجل بذلك أول عملية تصدير تُجريها البلاد من المنطقة منذ اندلاع حرب إيران.

وتظهر بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة «بلومبرغ» ونشرتها الأحد، أن ناقلة «الخريطيات»، التي حُمّلت في ميناء «رس لفان» للتصدير في قطر خلال وقت سابق من الشهر الحالي، خرجت من المضيق وأنها الآن في خليج عمان.

وتشير البيانات إلى أن باكستان هي الوجهة التالية لناقلة الغاز الطبيعي المسال.

ويبدو أن السفينة قد سلكت الطريق الشمالية التي وافقت عليها طهران، والتي تمر بمحاذاة الساحل الإيراني عبر المضيق، وفق ما أظهرته البيانات.

وتُظهر ‌بيانات «مجموعة بورصات لندن» أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية «الخريطيات» أبحرت يوم السبت باتجاه مضيق هرمز بعد مغادرتها ​ميناء «راس لفان» في قطر في طريقها إلى ميناء «قاسم» بباكستان.

ويعدّ عبورها أول عبور لناقلة غاز طبيعي مسال قطرية للمضيق منذ بدء الحرب على إيران.

وقال مصدران مطلعان، وفقاً لـ«رويترز»، إن قطر ‌تبيع شحنة ‌الغاز إلى باكستان، الوسيطة في ​الحرب، ‌بموجب ⁠اتفاق بين ​الحكومتين.

وأوضح ⁠المصدران أن إيران وافقت على الشحنة لتعزيز الثقة مع قطر وباكستان.

وقال مصدر مطلع على الاتفاق، لـ«رويترز»، إن باكستان تجري محادثات مع إيران للسماح بمرور عدد محدود من ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، نظراً إلى حاجة إسلام اباد المُلحة ⁠لمعالجة نقص الغاز لديها.

وأضاف المصدر أن إيران ‌وافقت على تقديم ‌المساعدة وأن الجانبين ينسقان لضمان مرور ​أول سفينة بأمان.

وقطر مورد ‌الغاز الطبيعي المسال الرئيسي إلى باكستان.

وتظهر ‌بيانات «مجموعة بورصات لندن» أن الطاقة الاستيعابية للناقلة، التي تديرها «شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات)» وترفع علم جزر مارشال، هي 211 ألفاً و986 متراً مكعباً.

ونقلت «رويترز» عن مصدر، في وقت ‌سابق، القول إن «الحرس الثوري» الإيراني أوقف ناقلتَي غاز طبيعي مسال قطريتين كانتا ⁠متجهتين نحو ⁠مضيق هرمز في 6 أبريل (نيسان) الماضي، هما: «الضعاين» و«رشيدة»، وأمرتهما بالبقاء في مكانيهما دون تفسير.

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين من آسيا.

وأدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح ​بين 3 و5 ​سنوات.


تراجع صافي أرباح «أكوا» السعودية 19 % في الربع الأول

المقر الرئيسي لـ«أكوا» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
المقر الرئيسي لـ«أكوا» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تراجع صافي أرباح «أكوا» السعودية 19 % في الربع الأول

المقر الرئيسي لـ«أكوا» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
المقر الرئيسي لـ«أكوا» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

سجَّلت شركة «أكوا» السعودية تراجعاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026، إذ بلغت 344.7 مليون ريال (91.5 مليون دولار) مقارنةً بـ427 مليون ريال (113 مليون دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 19 في المائة.

وعزت الشركة هذا التراجع، وفق بيان نشرته على منصة «تداول»، إلى انخفاض إيرادات خدمات تطوير وإنشاء المشروعات، فضلاً عن ارتفاع تأثير الضرائب المؤجلة. غير أن ذلك خُفِّف جزئياً بفضل ارتفاع حصة الشركة في نتائج الشركات المستثمر فيها المحاسب عنها وفق حقوق الملكية، إلى جانب ارتفاع الإيرادات التشغيلية الأخرى وانخفاض المصروفات التمويلية.

في المقابل، أظهرت إيرادات الشركة نمواً سنوياً بنحو 3 في المائة، لتصل إلى ملياري ريال (530.8 مليون دولار) مقارنةً بـ1.9 مليار ريال (504 مليون دولار) في الربع الأول من 2025، مدفوعةً بارتفاع إنتاج الطاقة وزيادة إيرادات خدمات التشغيل والصيانة.

أما على أساس ربعي، فقد تراجعت الإيرادات بنحو 1 في المائة مقارنةً بـ2.04 مليار ريال (541.5 مليون دولار) في الربع الرابع من 2025، بينما انخفض صافي الربح بنسبة 40 في المائة مقارنةً بـ572 مليون ريال (151.8 مليون دولار) في الربع ذاته، نتيجة تراجع إجمالي الربح وانخفاض حصة الشركة في نتائج الشركات المستثمر فيها.

يذكر أن الشركة المعروفة سابقاً باسم «أكوا باور»، تعد أكبر شركة خاصة في مجال تحلية المياه في العالم، والرائدة في مجال تحوُّل الطاقة، والأولى في مجال تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر الكبرى.


بنمو 18 % في الإيرادات... «السعودية للأبحاث والإعلام» تستهل 2026 بأداء تشغيلي قوي

مقر «المجموعة السعودية» في مركز الملك عبد الله المالي (الشرق الأوسط)
مقر «المجموعة السعودية» في مركز الملك عبد الله المالي (الشرق الأوسط)
TT

بنمو 18 % في الإيرادات... «السعودية للأبحاث والإعلام» تستهل 2026 بأداء تشغيلي قوي

مقر «المجموعة السعودية» في مركز الملك عبد الله المالي (الشرق الأوسط)
مقر «المجموعة السعودية» في مركز الملك عبد الله المالي (الشرق الأوسط)

حققت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» قفزة نوعية في إيراداتها خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت مبيعاتها نحو 205.24 مليون دولار (769.63 مليون ريال)، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 18.27 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

ووفق نتائجها المالية عن الربع الأول والمنشورة على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، يعكس هذا النمو الملحوظ نجاح استراتيجية المجموعة في تنويع مصادر الدخل، مدفوعة بشكل أساسي بقطاع النشر والمحتوى المرئي الذي شهد انتعاشاً كبيراً نتيجة الاستحواذ على حقوق نقل وبث فعاليات رياضية كبرى، من أبرزها كأس خادم الحرمين الشريفين، ودوري روشن السعودي، والسوبر السعودي، ودوري الدرجة الأولى، بالإضافة إلى الأداء المتنامي لقطاع العلاقات العامة والإعلان.

وعلى صعيد الربحية، سجلت المجموعة صافي ربح عائد للمساهمين بلغ نحو 8.82 مليون دولار (33.07 مليون ريال)، بزيادة قدرها 6.88 في المائة عن الربع المماثل من عام 2025. وقد ساهم في تعزيز هذه الأرباح تحقيق دخل ناتج عن تحويل قروض إلى حقوق ملكية بمبلغ 8.36 مليون دولار (31.35 مليون ريال) في قطاع الطباعة والتغليف، وهو الإجراء الذي ساعد في امتصاص أثر تراجع الإيرادات في هذا القطاع وتغيرات الأسواق التي أدت إلى تقليص حجم أعماله.

وقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 23.61 في المائة مقارنة بالربع الرابع من 2025، مدعومة بالزخم القوي في قطاعات المحتوى المرئي والإعلان، مما يعزز الثقة في قدرة المجموعة على الحفاظ على مسار نمو مستدام خلال العام الحالي، خاصة مع وصول الأرباح المبقاة إلى نحو 640.52 مليون دولار (2.4 مليار ريال) بنهاية مارس (آذار) 2026.

أما من ناحية المركز المالي، فقد بلغ إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) نحو 774.34 مليون دولار (2.9 مليار ريال). وحافظت المجموعة على ربحية السهم عند 0.11 دولار (0.41 ريال)، مؤكدة متانة نموذج أعمالها وقدرته على مواكبة التحولات الرقمية والرياضية المتسارعة في المشهد الإعلامي السعودي والإقليمي.