تراجع صافي أرباح «أكوا» السعودية 19 % في الربع الأول

المقر الرئيسي لـ«أكوا» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
المقر الرئيسي لـ«أكوا» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تراجع صافي أرباح «أكوا» السعودية 19 % في الربع الأول

المقر الرئيسي لـ«أكوا» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
المقر الرئيسي لـ«أكوا» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

سجَّلت شركة «أكوا» السعودية تراجعاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026، إذ بلغت 344.7 مليون ريال (91.5 مليون دولار) مقارنةً بـ427 مليون ريال (113 مليون دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 19 في المائة.

وعزت الشركة هذا التراجع، وفق بيان نشرته على منصة «تداول»، إلى انخفاض إيرادات خدمات تطوير وإنشاء المشروعات، فضلاً عن ارتفاع تأثير الضرائب المؤجلة. غير أن ذلك خُفِّف جزئياً بفضل ارتفاع حصة الشركة في نتائج الشركات المستثمر فيها المحاسب عنها وفق حقوق الملكية، إلى جانب ارتفاع الإيرادات التشغيلية الأخرى وانخفاض المصروفات التمويلية.

في المقابل، أظهرت إيرادات الشركة نمواً سنوياً بنحو 3 في المائة، لتصل إلى ملياري ريال (530.8 مليون دولار) مقارنةً بـ1.9 مليار ريال (504 مليون دولار) في الربع الأول من 2025، مدفوعةً بارتفاع إنتاج الطاقة وزيادة إيرادات خدمات التشغيل والصيانة.

أما على أساس ربعي، فقد تراجعت الإيرادات بنحو 1 في المائة مقارنةً بـ2.04 مليار ريال (541.5 مليون دولار) في الربع الرابع من 2025، بينما انخفض صافي الربح بنسبة 40 في المائة مقارنةً بـ572 مليون ريال (151.8 مليون دولار) في الربع ذاته، نتيجة تراجع إجمالي الربح وانخفاض حصة الشركة في نتائج الشركات المستثمر فيها.

يذكر أن الشركة المعروفة سابقاً باسم «أكوا باور»، تعد أكبر شركة خاصة في مجال تحلية المياه في العالم، والرائدة في مجال تحوُّل الطاقة، والأولى في مجال تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر الكبرى.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تهبط 0.2 % متأثرة بتراجع قطاع الطاقة

الاقتصاد رجل يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تهبط 0.2 % متأثرة بتراجع قطاع الطاقة

تراجع «تاسي» 0.2 % بضغط من «أرامكو» وبعض الأسهم القيادية، بينما دعمت مكاسب انتقائية الحد من الخسائر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شركة نورنت السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)

«نورنت» تدرس طرحاً عاماً أولياً في السوق السعودية

تدرس شركة «نورنت» السعودية طرحاً عاماً أولياً في السوق المالية السعودية، بالتعاون مع «غولدمان ساكس» و«إتش إس بي سي»، وفق «بلومبرغ».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية ترتفع هامشياً مع تداولات هي الأدنى منذ يناير

ارتفع مؤشر «تاسي» 0.1 % وسط تداولات منخفضة بدعم «أرامكو» وأسهم صغيرة، مقابل تراجع بعض القياديات مثل «الراجحي» و«أكوا».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمران يتابعان الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تتراجع 0.4 % بنهاية تداولات الأسبوع

تراجع «تاسي» 0.4 في المائة وسط ضغوط التوترات الأميركية - الإيرانية، مع انخفاض أسهم قيادية مقابل مكاسب محدودة لأسهم أخرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يتابع شاشة التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)

«السوق السعودية» ترتفع 0.1 % بدعم من الأسهم القيادية ومكاسب مضاربية

أنهى مؤشر «السوق الرئيسية السعودية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1 في المائة، مضيفاً 14 نقطة ليغلق عند 10813 نقطة، بدعم من الأسهم القيادية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«هاباغ لويد»: فرض رسوم على عبور مضيق هرمز «خطأ فادح»

سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
TT

«هاباغ لويد»: فرض رسوم على عبور مضيق هرمز «خطأ فادح»

سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)

قالت شركة الشحن الألمانية «هاباغ لويد»، الثلاثاء، إن فرض رسوم على عبور المياه الدولية «سيكون خطأً فادحاً»، وذلك بعد تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأنه سيعيد فرض الحصار البحري على إيران، وبأنه سيفرض رسوماً تبلغ 20 في المائة على جميع الشحنات المنقولة عبر مضيق هرمز.

وقالت الشركة، وفقاً لـ«رويترز»، إنها لا تستطيع تحديد الأثر المالي للتوتر في منطقة الخليج على أعمالها بدقة.

كانت الشركة رفعت، يوم الاثنين، توقعاتها للسنة المالية، مشيرة إلى قوة الطلب في السوق والتطورات الإيجابية في أسعار الشحن. وقالت إنها تتوقع الآن أن تتراوح أرباحها؛ قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، للسنة المالية الكاملة بين 2.7 مليار دولار و3.7 مليار دولار، بزيادة على توقعاتها السابقة التي تراوحت بين 1.1 و3.1 مليار دولار.


ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي إلى أعلى مستوى في 3 أشهر

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي إلى أعلى مستوى في 3 أشهر

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي إلى أعلى مستوياتها في 3 أشهر بعدما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عزمه فرض رسوم على الشحنات العابرة مضيق هرمز؛ مما أثار مخاوف جديدة بشأن تعافي إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة القياسية للغاز لثاني يوم على التوالي، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 3.6 في المائة، وفق ما أوردته وكالة «بلومبرغ».

وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستصبح «حارس» مضيق هرمز، وإنها ستعيد فرض الحصار على السفن الإيرانية، وإنها ستفرض رسوماً بنسبة 20 في المائة على جميع الشحنات الأخرى مقابل ضمان مرورها الآمن عبر المضيق.

وأدت الحرب في الشرق الأوسط بالفعل إلى قطع جزء كبير من تدفقات الطاقة العالمية، بما في ذلك نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وتواجه أوروبا مهمة صعبة تتمثل في إعادة ملء مخزونات الغاز قبل حلول فصل الشتاء المقبل، في وقت أصبحت فيه الإمدادات العالمية المحدودة أعلى تكلفة نتيجة التصعيد الأخير في المنطقة.


إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز أن إنتاج النفط في البلاد «لم يتأثر» جراء الزلزالين المدمّرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 4500 شخص الشهر الماضي.

وقالت رودريغيز إن فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم كانت تضخ 1.2 مليون برميل يومياً، أي بزيادة نحو 10 في المائة في غضون عام، وإن الحكومة لا تزال واثقة من تحقيق نمو قوي هذا العام.

ويتركز إنتاج النفط الخام الذي يعد مصدر الدخل الرئيس للبلاد في بحيرة ماراكايبو في الشمال الغربي، وحزام أورينوكو في الشرق.

وتقع المنطقة الأكثر تضرراً جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات في 24 يونيو (حزيران) -وهي ولاية لا غوايرا الساحلية الشمالية- بين هاتين المنطقتين.

وهوى إنتاج النفط في فنزويلا على مدى العقدين الماضيين، مع تراجعه من أكثر من 3 ملايين برميل يومياً مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى أدنى مستوياته عند 350 ألف برميل عام 2020 بسبب سنوات من الفساد، وسوء الإدارة.

وتحت ضغط من واشنطن، أقرّت رودريغيز -وهي وزيرة نفط سابقة تولت قيادة البلاد في يناير (كانون الثاني) بعد إطاحة الولايات المتحدة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو- إصلاحاً كبيراً في هذا القطاع لتعزيز الاستثمار الأجنبي.