محررون إسرائيليون يروون: الطعام كان شحيحاً حتى على الحراس

أحد عناصر حماس يقوم بتسليم رهائن إسرائيليين إلى أعضاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كجزء من صفقة تبادل الرهائن والأسرى بين حماس وإسرائيل وسط هدنة مؤقتة (رويترز)
أحد عناصر حماس يقوم بتسليم رهائن إسرائيليين إلى أعضاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كجزء من صفقة تبادل الرهائن والأسرى بين حماس وإسرائيل وسط هدنة مؤقتة (رويترز)
TT

محررون إسرائيليون يروون: الطعام كان شحيحاً حتى على الحراس

أحد عناصر حماس يقوم بتسليم رهائن إسرائيليين إلى أعضاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كجزء من صفقة تبادل الرهائن والأسرى بين حماس وإسرائيل وسط هدنة مؤقتة (رويترز)
أحد عناصر حماس يقوم بتسليم رهائن إسرائيليين إلى أعضاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كجزء من صفقة تبادل الرهائن والأسرى بين حماس وإسرائيل وسط هدنة مؤقتة (رويترز)

قال إسرائيليون تحرروا مؤخرا من الأسر لدى حركة «حماس» في قطاع غزة إن القصف الإسرائيلي في بعض الأحيان كان قريبا منهم، وهو ما دفع الحراس التابعين لحركة «حماس» في بعض المرات لإخلاء مواقعهم وترك الإسرائيليين في غرفة لوحدهم، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية شهادات لإسرائيليين احتجزوا في غزة قالوا إن الطعام والشراب كان شحيحا حتى على الحراس أنفسهم.

وأضافت الهيئة: «شهادة أحد المختطفين الذين أطلق سراحهم تلقي الضوء على الظروف القاسية التي كانوا محتجزين فيها من قبل حماس، الطعام القليل الذي كانوا يتلقونه والذي تدهورت إمداداته في الأيام الأخيرة».

وتنقل الهيئة عن أحد المحتجزين حديثه عن «ظروف صحية سيئة، وإقامة طويلة تحت الأرض ورعب مستمر».

وقال أفراد عائلة أحد المحتجزين إن عناصر «حماس» كان يقسمون الخبز إلى قطع صغيرة من أجل توزيعه على المحتجزين لضمان أنه يكفي للجميع.

وأطلقت حماس في الأيام الأربعة الماضية عشرات الرهائن الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ضمن هدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» مُددت اليوم (الثلاثاء) مدة يومين إضافيين، للسماح بالإفراج عن مزيد من الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة حيث لا يزال الوضع الإنساني «كارثيا».

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية ومصرية الأسبوع الماضي، أطلقت «حماس» سراح 50 امرأة وطفلا إسرائيليا كانوا محتجزين في غزة، مقابل إطلاق سراح 150 معتقلا فلسطينيا من سجون إسرائيل، مع خيار مضاعفة هذه الأعداد إذا تم تمديد الهدنة لخمسة أيام.


مقالات ذات صلة

مقترح بنقل 5 آلاف موظف تابعين لـ«حماس» من الشق العسكري إلى المدني

المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون يوم الأربعاء مباني تضررت ودُمرت جراء غارات إسرائيلية شُنّت الليلة السابقة في دير البلح بوسط غزة (أ.ف.ب) p-circle

مقترح بنقل 5 آلاف موظف تابعين لـ«حماس» من الشق العسكري إلى المدني

كشفت 3 مصادر فلسطينية مطلعة أن مقترحاً بشأن وقف إطلاق النار في غزة يتضمن نقل 5 آلاف موظف من حكومة غزة (حماس) من الشق العسكري إلى المدني.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أطفال يلعبون الكرة وسط المباني المُدمَّرة بمدينة غزة يوم الاثنين (أ.ف.ب)

«حماس» تقدم صياغة جديدة حول السلاح

وصل وفدٌ من حركة «حماس» إلى العاصمة المصرية القاهرة، أمس (الثلاثاء)؛ لاستكمال مفاوضات تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة، حيث سيعقد لقاءات

محمد الريس ( القاهرة) «الشرق الأوسط» (غزة)
خاص أطفال فلسطينيون يقفون بجوار مبنى مدمر في شارع الجلاء عقب غارة إسرائيلية في مدينة غزة (أ.ف.ب)

خاص «حماس» في القاهرة... 3 ملفات على الطاولة وترقب لمخرجات لقاء ترمب ونتنياهو

مشاورات جديدة تبدأها حركة «حماس» في القاهرة، مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بحثاً عن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المتعثر منذ حرب إيران نهاية فبراير.

محمد الريس (القاهرة)
خاص أطفال يلعبون الكرة وسط المباني المُدمَّرة بمدينة غزة يوم الاثنين (أ.ف.ب)

خاص «حماس» إلى القاهرة بصيغة جديدة حول بنيتها التحتية العسكرية

وصل وفدٌ من حركة «حماس» إلى العاصمة المصرية القاهرة، الثلاثاء؛ لاستكمال مفاوضات تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فتيان فلسطينيون ينظرون إلى كتلة خرسانية صفراء تُشير إلى «المنطقة الصفراء» الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية في حي طفاح بمدينة غزة (رويترز)

إسرائيل تحرك «الخط الأصفر» وتدفع سكان غزة إلى مزيد من النزوح

يقول سكان من قطاع غزة إن إسرائيل تدفع «الخط الأصفر» إلى الأمام، وسط نزوح متكرر أمام الأسر الغزاوية.

«الشرق الأوسط» (غزة)