اليوم... نجوم «مستقبل التنس» يدشنون الصراع على «جائزة نيوم العالمية»

تبلغ مليوني دولار وتشعل منافسات «بطولة الجيل القادم» في جدة

الأميركي ميكيلسن أحد أبرز الأسماء المشاركة (الشرق الأوسط)
الأميركي ميكيلسن أحد أبرز الأسماء المشاركة (الشرق الأوسط)
TT

اليوم... نجوم «مستقبل التنس» يدشنون الصراع على «جائزة نيوم العالمية»

الأميركي ميكيلسن أحد أبرز الأسماء المشاركة (الشرق الأوسط)
الأميركي ميكيلسن أحد أبرز الأسماء المشاركة (الشرق الأوسط)

يترقب عشاق لعبة التنس اليوم انطلاق نهائيات «بطولة الجيل القادم» لـ«رابطة محترفي التنس»، المقدمة من «نيوم»، التي تنظمها وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للتنس حتى 2 ديسمبر (كانون الأول) في «مدينة الملك عبد الله الرياضية» بجدة، وذلك بعد توقيع شراكة مع الرابطة لمدة 5 أعوام حتى عام 2027.

كانت قرعة البطولة أسفرت عن توزيع اللاعبين على مجموعتين؛ ضمت المجموعة الأولى (الخضراء) كلاً من الفرنسي آرثر فيلس، والسويسري دومينيك ستريكر، والإيطالي فلافيو كوبولي، ومواطنه لوكا ناردي، فيما جاء الفرنسي لوكا فان آش، والأميركي أليكس ميشيلسن، والصربي حمد مدجيدوفيتش، والأردني عبد الله شلباية، في المجموعة الثانية (الحمراء).

وتبلغ الجوائز المالية للبطولة مليوني دولار.

أطفال يشاركون في الفعاليات المصاحبة للبطولة بجدة (الشرق الأوسط)

وسيصاحب نهائيات «بطولة الجيل القادم لرابطة محترفي التنس - 2023»، كثير من الفعاليات، المتمثلة في العروض المتجولة، والألعاب الحركية، إضافةً إلى وجود فرصٍ لمقابلة اللاعبين والتعرف عليهم، كما توفّر البطولة متاجر لبيع المنتجات؛ إذ إن الدخول للفعالية سيكونَ عبر شراء التذاكر من خلال الموقع الرسمي.

ووصلت قبل أيام نخبة من المواهب الشابة بعمر 21 عاماً أو أقل إلى المملكة «وجهة الاستضافات الرياضية العالمية»، في مقدمتهم اللاعبون الأميركي أليكس ميكيلسن والصربي حمد ميديدوفيتش والإيطالي لوكا ناردي، إلى آرثر فيلس، ودومينيك ستريكر، ولوكا فان آش، وفلافيو كوبولي، والأردني عبدالله شلباية.

وحظي الأميركي أليكس ميكيلسن البالغ من العمر 19 عاماً بموسم مُذهل حاز فيه على لقبين في بطولة «ATP Challenger»، ووصل الجولة النهائية في نيوبورت لأول مرة، حيث قدم أداءً عالياً مكّنه من الوصول إلى قائمة أفضل 100 لاعب في تصنيفات «Pepperstone ATP».

ويشارك اللاعب الصربي حمد ميديدوفيتش، البالغ من العمر 20 عاماً، لأول مرة في بطولة 21 عاماً أو أقل في جدة، بعد سجله الحافل الذي حققه في 2023 بقيادة المدرب فيكتور ترويكي، حيث نال ثلاثة ألقاب في جولة «Challenger Tour»، ووصل إلى جولة الدور نصف النهائي في غشتاد وآستانة.

ونتيجة الأداء القوي للاعب الإيطالي لوكا ناردي البالغ من العمر 20 عاماً، حجز مكانه في تصفيات التأهل لبطولة الجيل القادم.

الصربي حمد ميديدوفيتش حجز مقعده في النهائيات (الشرق الأوسط)

وحصل ناردي على ما بقي له من النقاط لتأكيد تأهله، حيث نالها بعد فوزه بلقب «Challenger» في ماتسوياما باليابان، وتأهله إلى الدور ربع النهائي في كوبي.

وفي المؤتمر الصحافي لنهائيات بطولة الجيل القادم، أكد اللاعب السويسري دومينك الستريكر الذي سبق له المشاركة في كأس الدرعية للتنس بالعام الماضي، استعداده لخوض تجربة وتحدٍ جديد مرة أخرى في مدينة جدة بعد قدومه سابقاً إلى العاصمة الرياض.

من جانبه أكد الفرنسي أرثر فيليس، أنه وزملاءه يتطلعون لمنافسة بعضهم البعض، حيث أصبحت البطولة تتمتع بأنظمة وقوانين جديدة وابتكارات وتكنولوجيا حديثة يتم إدراجها في رياضة التنس للمرة الأولى، إذ ستكون المنافسات جديدة وشيقة بالنسبة له وللاعبين المشاركين بالبطولة.

وعبر اللاعب الإيطالي لوكا ناردي عن إعجابه بثقافة المملكة المتميزة عن العالم، في حين أكد اللاعب الفرنسي لوكا فان أنه من الرائع التعرف على حضارة المملكة المختلفة عن باريس تماماً وذات الجمال المُتفرد.

من ناحيته، قال اللاعب عبد الله شلباية: «إنه يتشرف بتمثيل بلاده والعالم العربي في هذه البطولة التي ستُلعب في المملكة لأول مرة»، منوهًا بدعم الجمهور العربي الذي يمنحه ميزة رائعة تجعله يقدم أفضل ما لديه.

ومن المتوقع أن تجذب هذه البطولة في نسختها السادسة عشاق رياضة التنس إلى جدة مع توفير أسعار مدروسة لحضور مباريات أبطال المستقبل.

وبصفتها الجهة العالمية المنظمة والمسؤولة عن رياضة التنس الاحترافية للرجال، فإن رسالة رابطة محترفي التنس الرئيسية هي خدمة مجتمع رياضة التنس. حيث تقدم الرابطة كبرى البطولات التي يشارك فيها نخبة لاعبي العالم ويشاهدها أكثر من مليار مشجع حول العالم، وإلهام الجيل القادم من المشجعين واللاعبين. من كأس يونايتد في أستراليا، إلى أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا، يتنافس نجوم اللعبة على الألقاب ونقاط تصنيف «Pepperstone ATP» في بطولات «ATP Masters 1000» و«ATP Masters 500» و«ATP Masters 250»، وبطولات «غراند سلام»، التي تؤدي جميعها إلى نهائيات «Nitto ATP» التي تختتم الموسم في مدينة تورينو بإيطاليا، وتضم أفضل 8 لاعبين في فئة الفردي وأفضل 8 فرق ثنائية. كما تشهد البطولة أيضاً التتويج الرسمي المقدم من «Pepperstone» لصاحب المركز الأول عالمياً في رابطة محترفي التنس نهاية العام، الذي يُعد أكبر إنجاز في عالم التنس.


مقالات ذات صلة

«دورة سينسيناتي»: سابالينكا وريباكينا وشفيونتيك وغوف إلى الدور الثالث... وخروج بن شيلتون

رياضة عالمية سابالينكا (أ.ف.ب)

«دورة سينسيناتي»: سابالينكا وريباكينا وشفيونتيك وغوف إلى الدور الثالث... وخروج بن شيلتون

احتاجت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا إلى 6 فرص لحسم المباراة قبل أن تتغلب على تاليا غيبسون، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ب)

ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

طالبت إيلينا ريباكينا وعدد من أبرز نجمات ونجوم التنس بإجراء تغييرات على روزنامة موسم 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الروسي دانييل مدفيديف يتألق في سينسيناتي (أ.ف.ب)

«دورة سينسيناتي»: مدفيديف يتأهل إلى الدور الثالث... وانسحاب رود

تأهّل الروسي دانييل مدفيديف المصنف السابع عالمياً راهناً والأول سابقاً، إلى الدور الثالث من دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش يكشف عن معاناته من مشكلة صحية مستمرة

كشف لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش أنه يعاني من حالة صحية مستمرة، وذلك عقب تعرضه لخسارة مفاجئة في الدور الثاني لبطولة سينسيناتي المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

دورة سينسيناتي: ديوكوفيتش يسقط عند الحاجز الأول... وتأهل زفيريف

أُقصي الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً سابقاً، منذ مباراته الأولى في دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب الفائز بلقبها ثلاث مرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يستطيع الهلال التخلي عن كريم بنزيمة؟

كريم بنزيمة (سعد العنزي)
كريم بنزيمة (سعد العنزي)
TT

هل يستطيع الهلال التخلي عن كريم بنزيمة؟

كريم بنزيمة (سعد العنزي)
كريم بنزيمة (سعد العنزي)

قد يصبح الفرنسي كريم بنزيمة لاعباً حراً خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قرر الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، عدم الاعتماد عليه.

ووفق صحيفة «آس» الإسبانية، فإن بنزيمة قد ينتهي به الأمر إلى فسخ عقده مع الهلال، رغم أن عملية رحيله تبدو معقدة؛ نظراً إلى أن «رابطة الدوري» تتكفل بجزء من راتبه؛ مما يعني ضرورة التوصل إلى اتفاق معها أيضاً قبل إنهاء العلاقة التعاقدية.

وطلب بنزيمة الحصول على كامل راتبه عن السنة الأخيرة من عقده مقابل الموافقة على إنهاء ارتباطه بالهلال، وهو المقترح الذي لا يحظى بقبول مسؤولي النادي و«الرابطة».

ويرغب الهلال في التعاقد مع الإنجليزي أولي واتكينز ليكون بديلاً لبنزيمة، إلا إن النادي لن يتمكن من المضي في هذه الصفقة قبل رحيل المهاجم الفرنسي.

ويحاول الهلال منذ نحو شهرين إقناع كريم بنزيمة بالانتقال إلى ناد محلي؛ لكن الأخير يرفض ويصر على الحصول على حقوقه كاملة في حال عدم الرغبة في استمراره مع الفريق.

وسجل بنزيمة هدفاً في فوز الهلال بـ4 أهداف مقابل هدفين للفيصلي في افتتاحية مشواره بالدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم الجمعة.


الاتفاق... انطلاقة مثالية وسط مصاعب مالية وصفقات معطّلة

جماهير الاتفاق تتطلع لمواصلة الانتصارات في المواجهات المقبلة (موقع النادي)
جماهير الاتفاق تتطلع لمواصلة الانتصارات في المواجهات المقبلة (موقع النادي)
TT

الاتفاق... انطلاقة مثالية وسط مصاعب مالية وصفقات معطّلة

جماهير الاتفاق تتطلع لمواصلة الانتصارات في المواجهات المقبلة (موقع النادي)
جماهير الاتفاق تتطلع لمواصلة الانتصارات في المواجهات المقبلة (موقع النادي)

سجّل فريق الاتفاق بداية قوية في الدوري السعودي للمحترفين بعد الفوز الذي حققه على الرياض بأربعة أهداف لهدفين في مباراة أقيمت وسط أجواء مناخية قاسية في ملعب النادي بالدمام.

وعلى الرغم من النتيجة التي انتهت عليها المباراة، فإن الأداء الفني للفريق حمل معه جانباً من السلبيات، خصوصاً أن الرياض تعرض لنقص مبكر في صفوفه إثر طرد لاعبه أباسكال منذ الدقيقة السادسة، ومع ذلك تعادل مرتين مع المضيف قبل أن ينجح الاتفاق في كسب النتيجة.

وحصد الاتفاق مكاسب عديدة من هذا الفوز؛ أولها أنه بعث برسالة اطمئنان لأنصاره بشأن قدرته على تخطي الظروف الصعبة التي يمر بها، وخصوصاً من الناحية المادية؛ إذ لم يتمكن الفريق من إكمال العناصر الأجنبية، كما أنه فقد عدداً من الأسماء الأساسية، وفي مقدمتهم الحارس السلوفاكي رودراك نتيجة الإصابة، ولاعب الوسط مختار علي الذي سافر إلى جدة لإتمام انتقاله لنادي الاتحاد، كما أن الفريق يفقد قائده البارز الهولندي فينالدوم الذي رحل بعد نهاية عقده، فضلاً عن وجود جهاز فني جديد بقيادة المدرب الأسترالي آرثر باباس، في المقابل كان الرياض أكثر استقراراً من الناحية الفنية سواء المدرب أو اللاعبون.

كما أن من المكاسب التي لا يمكن تجاوزها تسجيل اللاعب الفرنسي موسى ديمبلي ثلاثة أهداف ليكون أول لاعب يسجل «هاتريك» في دوري هذا الموسم، وإن كان من بينها ركلتا جزاء إلا أن تسجيله هذا العدد من الأهداف في المباراة الأولى يمثل دافعاً كبيراً له، خصوصاً أن هناك أنباء كثيرة وتكهنات دارت حوله صيف هذا العام بشأن سعي الاتفاق للتخلص من بقية عقده بعد أن ظل لفترات غائباً نتيجة الإصابات المتلاحقة وضعف الأرقام التي حققها، وخصوصاً في الموسم الماضي، مع أنه المهاجم الرئيسي للفريق.

وحرصت إدارة النادي على أن تكون البداية لفريقها مطمئنة، وقدمت تسهيلات كثيرة من أجل حضور جمهور النادي إلى المدرجات، حتى إنها وضعت كوداً يخفض التذكرة إلى ريال واحد فقط، في سابقة هي الأولى، بغض النظر عن أن بعض الأندية كانت تقدم تذاكر مجانية «اختيارية» لعدد معين من التذاكر عبر استخدام «كود خصم» يتم الإعلان عنه.

وبلغ عدد الحضور الجماهيري لمباراة الاتفاق والرياض 2303 مشجعين، وهو رقم أقل من المتوقع بعد كل التسهيلات، وكذلك إقامة المباراة في عطلة الأسبوع، لكن «الطقس» القاسي والرطب في هذه الفترات بالمنطقة الشرقية قد يكون من أكثر العوائق للحضور الجماهيري الكثيف.

وبالعودة إلى وضع الاتفاق، فقد أقر رئيس النادي سامر المسحل بأن فريقه مرّ بمصاعب عديدة في طريق الإعداد للفريق لهذا الموسم، بما في ذلك جانب التعاقدات مع اللاعبين؛ إذ خضعت الأسماء التي تم اختيارها للتعاقد معها إلى تقييم من الجهات المختصة من حيث القيمة المالية المستحقة، وبالتالي تم تقييم لاعبين بأسعار أقل من التي يريدها اللاعبون أو وكلاؤهم، مما عطّل بعض الصفقات.

ديمبلي سجل هاتريك في أول مباريات الاتفاق هذا الموسم (موقع النادي)

وأكد أن النادي يمر فعلاً بمصاعب مالية، إلا أنه عبّر عن تفاؤله بشأن تجاوز هذه المصاعب، مؤكداً أن عدداً من اللاعبين الذين تدور حولهم أخبار بشأن الانتقال من الاتفاق لا يزالون في كشوفات النادي على الأقل في مباراة الرياض.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أكد أن الفوز الأول مهم لنواحٍ عديدة، وأن المباراة أقيمت في أجواء صعبة، مقدماً شكره للاعبين على ما قدموه من جهد داخل الملعب، ومشيراً إلى أنهم كانوا موجودين في المنصة ومع ذلك كانت هناك معاناة من الطقس، كما قدم الشكر للجمهور الذي كان خلف الفريق دائماً.

وعن الأوضاع التي يمر بها ناديه، بيّن أن الاتفاق كبير وقادر على تجاوز التحديات في موسم يشهد العديد من الاستحقاقات المحلية، وكذلك المشاركة في بطولة الأندية الخليجية، مشيراً إلى أنهم يعملون على إعادة الاتفاق إلى المنصات.

وتحفّظ عن تقديم أي وعود بشأن التعاقدات والأخبار الإيجابية لناديه، مبيناً أنه لا يمكن الحديث عن أمور لم يتم انتهاء الإجراءات الخاصة بها.


كأس الملك: الهلال ضيفاً ثقيلاً على الرائد... والأهلي أمام غموض الأنوار

كريم بنزيمه (تصوير: سعد العنزي)
كريم بنزيمه (تصوير: سعد العنزي)
TT

كأس الملك: الهلال ضيفاً ثقيلاً على الرائد... والأهلي أمام غموض الأنوار

كريم بنزيمه (تصوير: سعد العنزي)
كريم بنزيمه (تصوير: سعد العنزي)

يدشن الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة من بطولة كأس الملك، رحلته في النسخة الجديد عندما يحل ضيفاً على الرائد في بريدة الاثنين، في ليلة كروية تشهد إقامة 5 مواجهات في عدد من مدن المملكة، وسط تطلعات متباينة بين فرق تسعى إلى تأكيد تفوقها وأخرى تبحث عن صناعة المفاجأة ومواصلة المشوار، خصوصاً القادمة من دوري الدرجة الأولى.

ويستهل الهلال حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الرائد على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في بريدة، في مباراة يتطلع من خلالها الأزرق العاصمي لمسح الصورة المقلقة التي ظهر عليها في مباراته الأولى أمام الفيصلي والتي كسبها بنتيجة 4 - 2 في الدوري السعودي للمحترفين.

سبيرتسيان لتسجيل بصمة جديدة مع الأهلي (تصوير: مشعل القدير)

ويدخل الهلال المواجهة مرشحاً لتجاوز منافسه قياساً بما يملكه من عناصر وإمكانات فنية، وسط توقعات برحيل البرازيلي مالكوم إلى نادي الدرعية مما يعني عدم مشاركته في مواجهة الرائد.

وما زال الهلال تحت قيادة مدربه سيموني إنزاغي بعيداً عن مستواه الفني رغم نتائجه المميزة التي حققها منذ الموسم الماضي وعدم تعرضه للخسارة، لكن المخاوف والصعوبات التي يتعرض لها الفريق تُسهم في بث القلق لدى أنصاره.

ويمتلك الهلال عوامل التفوق كافة في مواجهته أمام الرائد القادم من دوري الدرجة الأولى، حيث يتوقع أن يمنح إنزاغي فرصة المشاركة بصفة أساسية لعدد من اللاعبين البدلاء والزج بأكثر من اسم على صعيد المحترفين الأجانب، خصوصاً أن بطولة كأس الملك تُتيح إشراك 10 لاعبين في المباراة.

ويتطلع الرائد للخروج بنتيجة إيجابية وتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل بإقصاء الهلال حامل اللقب رغم صعوبة المهمة.

وفي حوطة بني تميم، يستضيف الأنوار نظيره الأهلي على ملعب نادي الأنوار، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري، وسط تطلعات أصحاب الأرض لتقديم مباراة لافتة أمام أحد أبرز الأندية الجماهيرية.

وستكون هذه المواجهة ذات طابع مختلف كون الأهلي يحط رحاله في مدينة بعيدة عن الأضواء لعدم وجود فريق يشارك في الدوري السعودي للمحترفين، حيث يحضر الأنوار في الدرجة الأولى إلا أنه قدم نفسه بصورة مميزة الموسم الماضي، ويتوقع أن يعمل على إزعاج الأهلي المتفوق فنياً.

ويسعى الأهلي إلى فرض أفضليته منذ البداية وتجنب أي مفاجأة قد تعقد مهمته، متكئاً على قوة العناصر التي يمتلكها، حيث سجل الأهلي بداية مثالية في الدوري رغم المتغيرات التي حدثت في صفوفه.

بينما يدخل الأنوار المباراة بلا ضغوطات، وبطموح الاستفادة من اللعب على ملعبه واختبار قدراته أمام منافس يملك خبرة كبيرة، حيث يتولى قيادة الفريق اللاعب الدولي السابق عيسى المحياني.

وتحضر حائل ضمن خريطة مواجهات اليوم عندما يستضيف الطائي نظيره القادسية على ملعب الأمير عبد العزيز بن مساعد، وسط فوارق فنية تصب لصالح الفريق الضيف (القادسية) الذي سيعمل هذا الموسم على تحقيق البطولات وبالتأكيد أن بطولة الكأس ستكون أحد هذه الأهداف.

القادسية دشن موسمه بفوز مثير برباعية على الشباب في الدوري السعودي للمحترفين، ويسعى لتجاوز الطائي هذا المساء والعبور نحو الدور المقبل.

ويعيش الطائي مرحلة مختلفة على جميع الأصعدة فنياً وإدارياً، وحتى على صعيد اللاعبين، نظراً لحالة عدم الاستقرار التي عاشها النادي هذا الصيف باستقالة مجلس الإدارة السابق، ثم تكليف مجلس مؤقت قبل أن يقدم هو الآخر استقالته، ثم يتم تكليف مجلس إدارة حالي تسلم زمام القيادة في وقت متأخر، ويحاول الطائي الظهور بصورة متزنة أمام القادسية.

وفي الأحساء، يلتقي العدالة مع الفيحاء على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية، في مواجهة تبدو مفتوحة على مختلف الاحتمالات، مع سعي أصحاب الأرض إلى استثمار إقامة اللقاء في الأحساء، مقابل رغبة الفيحاء في فرض خبرته والعودة ببطاقة التأهل، خصوصاً أنه يمتلك أفضلية فنية كبيرة.

وفي الزلفي، سيكون الزلفي على موعد مع الرياض على ملعب نادي الزلفي، في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض برغبة في استثمار حضورهم الجماهيري وتحقيق نتيجة تمنحهم فرصة مواصلة المشوار، بينما يتطلع الرياض إلى فرض أفضليته والخروج من المباراة ببطاقة العبور.