هل هدف غارناتشو هو الأجمل في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

غارناتشو يسجل هدفه المذهل لتتم مقارنته بروني ورونالدو (أ.ب)
غارناتشو يسجل هدفه المذهل لتتم مقارنته بروني ورونالدو (أ.ب)
TT

هل هدف غارناتشو هو الأجمل في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

غارناتشو يسجل هدفه المذهل لتتم مقارنته بروني ورونالدو (أ.ب)
غارناتشو يسجل هدفه المذهل لتتم مقارنته بروني ورونالدو (أ.ب)

خلال استطلاع رأي العام الماضي، عن أجمل هدف بالدوري الممتاز الإنجليزي، تم اختيار هدف الفوز الذي سجله واين روني نجم مانشستر يونايتد السابق في مرمى الغريم سيتي خلال مواجهة الديربي عام 2011، لكن يبدو أن المراقبين يمكنهم أن يبدلوا آراءهم بعد مشاهدة الهدف المذهل الذي سجله الأرجنتيني الواعد أليخاندرو غارناتشو في انتصار يونايتد على إيفرتون 3 - صفر الأحد.

وسجل اللاعب البالغ عمره 19 عاماً هدف الافتتاح عندما قابل تمريرة عرضية من ديوغو دالوت بتسديدة خلفية طائرة في الزاوية اليمنى العليا العكسية لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، لتنعقد مقارنات فورية بهدف مهاجم يونايتد السابق روني.

وقال غاري نيفيل قائد يونايتد السابق والذي كان يعلق على اللقاء لمحطة «سكاي سبورتس»: «لا أستطيع أن أصدق ذلك. لا أعتقد أنني كنت في ملعب رأيت فيه ركلة خلفية بهذه الجودة، كنت هناك في اليوم الذي سجل فيه روني هدفه في قمة مانشستر، لكن هدف غارناتشو يفوق الخيال». ووافقه زميله بالاستديو التحليلي روي كين الرأي، مؤكداً أن هذا الهدف هو الأجمل بتاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. حتى شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه «هدف العمر».

من جهته، قال الدولي البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد، إن الهدف الرائع الذي سجله زميله غارناتشو يثبت أن المراهق الأرجنتيني يمكن أن يصبح لاعباً مميزاً.

ومنح غارناتشو جماهير نادي «الشياطين الحمر» لمحة ساحرة عن إمكاناته الهائلة، وأظهر براعة وتقنية رائعتين، الأمر الذي دفع زميله فرنانديز للتحدّث عن قدرته على أن يصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم. وقال قائد يونايتد: «هو أمر مدهش. شيء من خارج هذا العالم، على ما أعتقد».

واحتفل غارناتشو بهدفه على طريقة نجم يونايتد السابق والنصر السعودي الحالي البرتغالي كريستيانو رونالدو الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 5 مرات.

هدف روني في مرمى سيتي عام 2011 (غيتي)

وحذّر فرنانديز من أنه من السابق لأوانه الإشارة إلى أن الأرجنتيني الواعد يمكنه محاكاة مسيرة رونالدو الرائعة، لكنه يتوقع أشياء عظيمة من غارناتشو، الذي ضمه يونايتد لأكاديميته عام 2020 قادماً من أتلتيكو مدريد الإسباني.

وتابع فرنانديز: «من المحتمل أنه يشاهد كثيراً من مقاطع الفيديو الخاصة بكريستيانو! نعلم جميعاً أنه معجب به كثيراً. لا تزال أمامه طريق طويلة ليصبح مثل كريستيانو لكنه يسير على خطاه».

وأضاف: «يريد أن يكون شخصاً مميزاً في عالم كرة القدم، وأعتقد أن لديه القدرة على القيام بذلك، لكن عليه أن يفعل أكثر من هذا الهدف».

من جهته، أعرب المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ عن شعوره بالدهشة والفرح عند مشاهدته هذا الهدف الفريد من نوعه، لكنه أكد أن من السابق لأوانه مقارنة لاعبه الشاب بأمثال واين روني وكريستيانو رونالدو.

وقال تن هاغ عقب اللقاء: «لا يزال هناك كثير من المباريات المتبقية في الموسم، لكن ربما يكون هذا هو هدف الموسم بالفعل. كان هدفاً لا يصدق... غارناتشو نفسه لا يصدق أنه سجل هذا الهدف». وقال غارناتشو: «لم أعرف كيف سجلت الهدف، لقد سمعت الجماهير تقول - ‬يا إلهي - إنه أحد أفضل الأهداف التي سجلتها، أنا سعيد للغاية».

وقال تن هاغ الذي تعرض للإيقاف خلال مواجهة إيفرتون وراقب اللقاء من المدرجات: «لكي يسير غارناتشو على هذا النحو عليه أن يعمل بجدية كبيرة، وأن يفعل ذلك بثبات. إنه يتمتع بالتأكيد بإمكانات عالية للقيام ببعض الأشياء المذهلة. هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها هذا. لكن إذا كنت تريد أن تصبح لاعباً مثل روني أو رونالدو، فعليك أن تسجل 20 أو 25 هدفاً بالدوري الإنجليزي الممتاز».


مقالات ذات صلة


العدَّاءة الأميركية ريتشاردسون تفوز بسباق «ستاويل غيفت» الأسترالي بزمن قياسي

شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)
شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)
TT

العدَّاءة الأميركية ريتشاردسون تفوز بسباق «ستاويل غيفت» الأسترالي بزمن قياسي

شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)
شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)

فازت نجمة سباقات السرعة الأميركية شاكاري ريتشاردسون بسباق «ستاويل غيفت» الأسترالي المرموق، الاثنين، مسجلة أسرع زمن في تاريخه.

ويُقام السباق على أرض عشبية لمسافة 120 متراً بانحدار طفيف، في بلدة ريفية صغيرة قرب ملبورن؛ حيث يتم تحديد نقاط انطلاق العدَّائين والعدَّاءات بناء على أدائهم السابق.

وتمكنت ريتشاردسون، بطلة العالم السابقة في سباق 100 متر، والحاصلة على فضية 100 متر، وذهبية التتابع في أولمبياد باريس 2024، من تقليص الفارق مع متسابقات سبقنَها بفارق يصل إلى 9 أمتار.

واجتازت ريتشاردسون خط النهاية في وقت قدره 13.15 ثانية لتصبح ثالث عداءة تفوز بالسباق من الصفر، أي من المركز الأخير.

وقالت ريتشاردسون: «كان السباق رائعاً»، مضيفة: «لقد ركَّزت (أنا ومدربي دينيس «ميتشل» على تنفيذ خطة السباق التي كنا نعمل عليها، واستخدمت هذا السباق لإظهار قدراتي الجديدة».

وأكدت أنها لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها في سباقات العشب، ولكن التجربة تبشر بموسم حافل قادم.

وأضافت العداءة البالغة 26 عاماً: «لا أعتبر هذا السباق أقل شأناً من أي سباق عادي؛ سواء كان في بطولة العالم أو الألعاب الأولمبية... في كل مرة تتاح لك فرصة لمس المضمار، عليك استغلالها».

أما صديقها كريستيان كولمان، حامل الرقم القياسي العالمي لسباق 60 متراً داخل قاعة، والذي بدأ السباق أيضاً متأخراً 5.25 متر عن أقرب منافسيه، فلم يتمكن من تجاوز الدور نصف النهائي.

وقال: «الخسارة بفارق كبير في سباق 120 متراً أمرٌ وارد، ولكنني استمتعت».

وفاز الأسترالي أولوفيمي كومولافي بالسباق النهائي بزمن قدره 12.03 ثانية.

ويُعدّ سباق «ستاويل غيفت» أقدم سباق سرعة في أستراليا، ويعود تاريخه إلى «أيام حمى الذهب» في المنطقة، وهي فترات تاريخية من القرن التاسع عشر، تميزت بالهجرة الجماعية والنشاط الاقتصادي السريع في أعقاب اكتشافات الذهب. ويُقام سنوياً منذ عام 1878، باستثناء 4 سنوات خلال الحرب العالمية الثانية، ومرة واحدة خلال فيروس «كورونا».


بوغاتشر يفوز بلقب «سباق فلاندرز» ويتلقى غرامة لعبوره إشارة مرور حمراء

تادي بوغاتشر (إ.ب.أ)
تادي بوغاتشر (إ.ب.أ)
TT

بوغاتشر يفوز بلقب «سباق فلاندرز» ويتلقى غرامة لعبوره إشارة مرور حمراء

تادي بوغاتشر (إ.ب.أ)
تادي بوغاتشر (إ.ب.أ)

عادل تادي بوغاتشر الرقم القياسي للفوز بـ«سباق فلاندرز للدراجات» ​للمرة الثالثة، أمس (الأحد)، لكنَّ المتسابق السلوفيني قد يواجه غرامة من السلطات المحلية بعد تجاوزه إشارة مرور حمراء عند معبر للسكك الحديدية.

وواصل بوغاتشر وبعض المتسابقين ‌الآخرين في ‌مجموعة المقدمة ​عبور السكة ‌الحديدية ⁠رغم ​التحذيرات، في ⁠محاولة لزيادة الفارق في المقدمة فيما توقفت بقية المجموعة المتأخرة.

وقال بطل سباق فرنسا للدراجات أربع مرات، إنه لم يتلقَّ تحذيراً كافياً لإبطاء ⁠السرعة عند المعبر.

وأضاف في ‌مؤتمر ‌صحافي: «فجأة قفز ثلاثة ​رجال إلى ‌منتصف الطريق وبدأوا يلوّحون بأيديهم ‌لنتوقف. كيف يمكنك التوقف في ثانية واحدة؟ أعتقد أنه كان بإمكانهم منع ذلك بوقفنا قبل ‌ذلك، أليس كذلك؟ وليس قبل عشرة أمتار من المعبر. ⁠كنت ⁠أفكر، ربما يكون الأمر مثل بعض المتظاهرين أو أن شيئاً جنونياً يحدث».

وأفادت صحيفة «هيت لاتستي نيوز» البلجيكية، بأن ممثلي الادعاء في فلاندر الشرقية يعتزمون مقاضاة المتسابقين، الذين قد يتعرضون لغرامات تتراوح بين 320 و4000 يورو (4609 ​دولارات)، بالإضافة ​إلى حظر القيادة لمدة ثمانية أيام.


«إن بي إيه»: كوري يستعرض بعد العودة من الإصابة و45 نقطة للناشئ فلاغ أمام ليكرز

ستيفن كوري (أ.ب)
ستيفن كوري (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يستعرض بعد العودة من الإصابة و45 نقطة للناشئ فلاغ أمام ليكرز

ستيفن كوري (أ.ب)
ستيفن كوري (أ.ب)

استعرض ستيفن كوري، العائد إلى الملاعب بعد غيابٍ دام قرابة شهرين بسبب الإصابة، رغم خسارة فريقه غولدن ستايت ووريرز أمام هيوستن روكتس 116-117، في حين تعملق الناشئ كوبر فلاغ بتسجيله 45 نقطة في فوز فريقه دالاس مافريكس على لوس أنجليس ليكرز 134-128، الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. وفي ملعب «تشايس سنتر» في سان فرنسيسكو، تألق «ملك الثلاثيات» كوري، الذي استهلّ اللقاء على مقاعد البدلاء والغائب عن 27 مباراة بسبب إصابة في ركبته اليمنى تعرَّض لها في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، بتسجيله 29 نقطة، وأضاف إليها 4 تمريرات حاسمة في غضون 26 دقيقة فقط على أرض الملعب. وبعدما تأخر بفارق 15 نقطة في الربع الثالث، استفاق ووريرز على وقْع الرميات الثلاثية لنجمه البالغ 38 عاماً، حيث نجح في 5 منها؛ من أصل 10 محاولات، كما أسهم حضوره في فتح مساحات لرفاقه في دفاع «روكتس». وعلى الرغم من الرقابة اللصيقة من الثنائي أمين طومسون وجاباري سميث جونيور، وجد كوري طريقة للهجوم والتسجيل، ولا سيما من رمية بعيدة قبل 57 ثانية من نهاية المباراة، ليعيد فريقه إلى نقطة واحدة. واستحوذ كوري على الكرة الأخيرة، وكاد يسجل سلة الفوز مع صافرة النهاية، دون أن ينجح في تجنيب ووريرز، صاحب المركز العاشر في الغربية، خسارته الـ42 لهذا الموسم مقابل 36 فوزاً. وفي دالاس، قدّم الظاهرة فلاغ ابن الـ19 عاماً أداء خارقاً بقميص مافريكس، وسجل 45 نقطة إلى 8 متابعات و9 تمريرات حاسمة في الفوز على ليكرز المثقَل بالإصابات. وبعد الإعلان عن إصابة السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز حيث سيغيبان عن نهاية الموسم المنتظم وبداية الـ«بلاي أوف»، اكتشف ليكرز صعوبة مهمته دون أفضل هدافَين في صفوفه. ورغم النقص، كاد «الملك» ليبرون جيمس يحقق ثلاثية مزدوجة لكنه اكتفى بـ30 نقطة و9 متابعات و15 تمريرة حاسمة، في حين حقق زميله لوك كينارد هذا الإنجاز مع 15 نقطة و16 متابعة و11 تمريرة. ومُني ليكرز بخسارته الثانية على التوالي ليصبح رصيده 50 فوزاً، مقابل 28 هزيمة، متساوياً مع دنفر ناغتس الرابع المنتشي من 8 انتصارات على التوالي، وحافظ على المركز الثالث في الغربية بأفضلية المواجهات المباشرة.