آرسنال يتخطى برنتفورد بصعوبة وينتزع صدارة الدوري الإنجليزي بعد تعادل سيتي وليفربول

نيوكاسل المتألق يقسو على تشيلسي برباعية... ولوتون يحقق انتصاره الأول بملعبه أمام كريستال بالاس

هالاند يهز شباك ليفربول ويحقق رقم قياسي اخر في الدوري الانجليزي (رويترز)
هالاند يهز شباك ليفربول ويحقق رقم قياسي اخر في الدوري الانجليزي (رويترز)
TT

آرسنال يتخطى برنتفورد بصعوبة وينتزع صدارة الدوري الإنجليزي بعد تعادل سيتي وليفربول

هالاند يهز شباك ليفربول ويحقق رقم قياسي اخر في الدوري الانجليزي (رويترز)
هالاند يهز شباك ليفربول ويحقق رقم قياسي اخر في الدوري الانجليزي (رويترز)

انتزع فريق آرسنال صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، عقب فوزه على مضيفه برنتفورد 1 - صفر خلال المباراة التي جمعتهما السبت، في المرحلة 13 من المسابقة. وشهدت أيضاً هذه المرحلة تعادل ليفربول مع مانشستر سيتي 1 - 1، وفوز نيوكاسل على تشيلسي 4 - 1، وبرايتون على نوتنغهام فورست 3 - 2، وبورنموث على شيفيلد يونايتد 3 - 1، ولوتون تاون على كريستال بالاس 2 - 1، ووستهام على بيرنلي 2 - 1. وظل التعادل قائماً بين فريقي برنتفورد وآرسنال حتى تمكن كاي هافيرتز من تسجيل هدف الفوز للفريق الضيف في الدقيقة 89. ورفع آرسنال رصيده إلى 30 نقطة في صدارة الترتيب بفارق نقطة أمام مانشستر سيتي، فيما توقف رصيد برنتفورد عند 16 نقطة في المركز 11.

وأنهى ليفربول سلسلة من 23 انتصاراً متتالياً لمانشستر سيتي على أرضه، عندما عادله في آخر 10 دقائق 1 - 1، في مباراة أصبح فيها هداف سيتي النرويجي إيرلينغ هالاند أسرع لاعب يصل إلى حاجز 50 هدفاً في «البريميرليغ». وكان سيتي فاز في 23 مباراة متتالية على أرضه في جميع المسابقات منذ 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن ليفربول الذي خاض معه معارك ضارية في موسمي 2019 و2022 عاد بنقطة رغم إخفاقه بتحقيق الفوز الأول على ملعب الاتحاد في الدوري منذ 2015.

وهزّ هالاند الشباك في الدقيقة 27، رافعاً رصيده إلى 50 هدفاً في 48 مباراة، محطّماً رقم الدولي السابق أندي كول الذي وصل إلى هذا الرقم في 65 مباراة. كما عزّز هالاند (23 عاماً) صدارته لترتيب الهدافين (14)، بفارق 4 أهداف عن المصري محمد صلاح الذي أخفق بهزّ الشباك مع ليفربول. لكن مدافع ليفربول ترنت ألكسندر - أرنولد خطف نقطة للزوار قبل نهاية المباراة في الدقيقة 80.

إيزاك يشارك غوردون فرحته بافتتاح رباعية نيوكاسل (رويترز) Cutout

ثمن إهدار الفرص

وأبدى المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب استياءه بخصوص إقامة المباراة بعد فترة قصيرة من نهاية النافذة الدولية الأربعاء الماضي، لأن صفوف الفريقين تضم لاعبين خاضوا التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026، ووصلوا قبل 72 ساعة فقط من قمة الدوري، وبالتالي عانوا من الإرهاق. وقال كلوب: «الاستعداد للمباراة الأصعب في الموسم بحصة (تدريبية) واحدة يعدّ تحدياً حقيقياً»، مضيفاً: «ما زلنا في طور التحسن. لو لعبنا بشكل جيد حقاً اليوم، لكان من الممكن أن نفوز، لكن لم نفعل ذلك. لقد لعبنا فقط».

في المقابل، أكد المدرب الإسباني لسيتي جوسيب غوارديولا أن أبطال إنجلترا افتقروا إلى الدقة في الثلث الأخير من الملعب، ودفعوا ثمن عدم تعزيز تقدمهم. وقال: «أنا فخور حقاً أنه بعد 8 سنوات، ما زلنا نلعب بهذه الطريقة. لقد كنا جيدين حقاً في جميع الأقسام، وفي كل ما كنا نحتاج لمواجهة فريق رائع». وأضاف: «ربما كانت تنقصنا التمريرة الأخيرة، لكنهم دافعوا بشكل جيد حقاً».

وقال ألكسندر - أرنولد لشبكة «سكاي سبورتس»: «لم نحقق كثيراً من النتائج الجيدة هنا بشكل عام. لقد حصلنا على نقطة. لم نقدم أداء رائعاً على الإطلاق، لكننا حصلنا على النقطة. كانت هناك إيجابيات، لقد أتيحت لنا فرص للفوز بالمباراة». وأبلغ فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول «بي بي سي»: «كان الشوط الثاني أفضل بكثير من الشوط الأول. من الواضح كنا نعلم أننا سنواجه صعوبات في بعض الأحيان وهذا شيء متوقع. عليك أن تقاتل كفريق. الخروج بنقطة من هنا بالطبع ليس سيئاً. أردنا الفوز ولكننا لم نخسر، وهو أمر يبدو كلاماً مكرراً بعض الشيء».

وعلى ملعب الاتحاد، أجرى غوارديولا مدرب سيتي حامل اللقب في آخر 3 مواسم، تغييراً وحيداً على تشكيلة تعادلت على أرض تشيلسي 4 - 4 في مباراة مشوّقة، فحلّ المدافع الهولندي ناثان أكيه بدلاً من الكرواتي يوشكو غفارديول بعد تعرضه لإصابة بسيطة، كما غاب الجناح جاك غريليش بسبب المرض. أما كلوب فاستفاد من عودة لاعب الارتكاز الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر من الإيقاف، فحلّ بدلاً من الياباني واتارو إندو، وفيما عاد كورتيس جونز من إصابة بفخذه، جلس الهولندي كودي خاكبو على مقاعد البدلاء.

ودانت أفضلية بسيطة لسيتي في الشوط الأول. بعد خطأ بالتسديد من حارس ليفربول البرازيلي أليسون بيكر ومجهود فردي على الجهة اليسرى من أكيه وتراخٍ دفاعي، وصلت الكرة إلى هالاند أطلقها زاحفة في الشباك. في الشوط الثاني، كاد سيتي يسجّل الثاني، لكن الأرجنتيني الشاب خوليان الفاريز أهدر بعد تمريرة من الموهوب البلجيكي جيريمي دوكو في الدقيقة 53. ضخّ بعدها كلوب دماء جديدة مطلع الشوط الثاني عبر الدفع بالكولومبي لويس دياز، والهولندي راين خرافنبرخ، بدلاً من البرتغالي ديوغو جوتا وجونز، ثم خاكبو بدلاً من المجري دومينيك سوبوسلاي. أثمرت التغييرات بالتعادل عبر الدولي أرنولد، إذ سجّل أول هدف له هذا الموسم بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة إلى يمين البرازيلي إيدرسون، بعد تمريرة من صلاح.

هداف سيتي إيرلينغ هالاند أصبح

أسرع لاعب يصل إلى حاجز 50 هدف

في الدوري الإنجليزي

نيوكاسل يكرم وفادة تشيلسي

وأكرم نيوكاسل وفادة ضيفه تشيلسي (4 - 1) على ملعب «سانت جيمس بارك» في نيوكاسل، مستعيداً نغمة الانتصارات قبل قمته الحاسمة أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي الثلاثاء المقبل في الجولة قبل الأخيرة من دور المجموعات. وبكّر نيوكاسل بالتسجيل عبر مهاجمه الدولي السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقة 13، لكن تشيلسي أدرك التعادل بعد 10 دقائق بواسطة رحيم ستيرلينغ، قبل أن يضرب أصحاب الأرض بقوة في الشوط الثاني بتسجيلهم 3 أهداف تناوب عليها جمال لاسيليس في الدقيقة 60، والبرازيلي جويلتون في الدقيقة 61، وأنتوني غوردون في الدقيقة 83.

وأكمل الفريق اللندني المباراة بـ10 لاعبين إثر طرد مدافعه الدولي ريس جيمس في الدقيقة 73 لتلقيه الإنذار الثاني. واستعاد نيوكاسل نغمة الانتصارات بعد خسارته المفاجئة أمام مضيفه بورنموث 0 - 2 في المرحلة الماضية، وحقق فوزه السابع هذا الموسم، رافعاً رصيده إلى 23 نقطة، مستعيداً المركز السادس مؤقتاً من مانشستر يونايتد الذي يحلّ ضيفاً على إيفرتون (الأحد). وأعاد نيوكاسل ضيفه إلى أرض الواقع بعد تغلبه على توتنهام (4 - 1)، وتعادله مع مانشستر سيتي (4 - 4)، فألحق به الخسارة الخامسة هذا الموسم، والثانية في مبارياته الخمس الأخيرة التي حقق خلالها فوزاً واحداً فقط.

وسجل جاكوب براون هدفه الأول في الدوري الإنجليزي مع لوتون تاون المتعثر، ليمنح فريقه فوزاً ثميناً 2 - 1 على كريستال بالاس، هو الأول على ملعبه كينيلورث رود هذا الموسم. وتقدم تيدن مينجي لفريق لوتون في الدقيقة 72، لكن بالاس أدرك التعادل سريعاً بطريقة رائعة، بعدما سجل مايكل أوليس هدفه الأول منذ يناير (كانون الثاني) الماضي. في ذلك الوقت، بدا الفريق الضيف هو الأقرب للفوز، ولكن براون استغل تردد دفاع كريستال بالاس في تشتيت الكرة بعدما أرسل تشيدوزي أوجبيني تمريرة عرضية ليحسم الفوز لصالح لوتون.

وبقي لوتون في المركز 17 برصيد 9 نقاط من 13 مباراة، لكنه ابتعد بفارق 4 نقاط عن منطقة الهبوط، وخسر بالاس الآن 4 مرات في آخر 5 مباريات، ويحتل المركز 13 برصيد 15 نقطة. وخسر بيرنلي أمام وستهام 1 - 2، وشيفيلد يونايتد أمام بورنموث 1 - 3، ونوتنغهام فوريست أمام برايتون 2 - 3. وطُرد مدافع برايتون لويس دانك في الدقيقة 73.


مقالات ذات صلة


الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
TT

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

يدخل آرسنال مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت، في المرحلة الـ34 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مدركاً أنَّه لا مجال للخطأ، وأنَّ أي تعثر في ملعب «الإمارات» سيكون قاتلاً لآماله في الفوز باللقب.

ويعلم فريق المدرب ميكيل أرتيتا أنَّ مباراة السبت في غاية الأهمية، وأنَّ أي نتيجة أقل من الفوز على أرضه، ستعطي الأفضلية مباشرة إلى مانشستر سيتي، الذي اعتلى صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن «المدفعجية» بفوزه في مباراته المُقدَّمة من هذه المرحلة الأربعاء على بيرنلي 1- 0.

وبعد أن كان آرسنال متصدراً بأفضلية مريحة، بات الآن يحاول استعادة الزخم ومحاولة تحقيق النتائج. وجردته الخسارة 1 -2 أمام سيتي، يوم الأحد الماضي، إلى جانب الضغط المتواصل ‌من منافسه، من ‌أي هامش أمان، ليجعل مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز.

وأكد أرتيتا أنَّ فريقه «أكثر اقتناعاً» ‌من أي وقت مضى بقدرته على حسم لقب الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «إنها بطولة جديدة الآن. كل شيء لا يزال متاحاً. لن نتوقف، وسنواصل العمل من جديد، هذا أمر مؤكد».

ولن يخوض مانشستر سيتي أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، لانشغاله بمواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت، لكنه سيتابع مباراة آرسنال عن كثب، واثقاً من قدرته على تكرار أدائه الرائع في المرحلة الختامية من الموسم كما جرت العادة.

وستكون الفرصة قائمةً أيضاً أمام آرسنال، في حال فوزه على نيوكاسل، كي يوسِّع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى 6 نقاط لأنَّه يخوض مباراة المرحلة التالية السبت المقبل على أرضه ضد جاره فولهام، بينما يلعب فريق غوارديولا الاثنين على أرض إيفرتون.

لكن قبل التفكير بالمرحلة المقبلة، على آرسنال أن يخوض رحلةً شاقةً إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة أتلتيكو مدريد، الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

يعتقد دي زيربي مدرب توتنهام أن فريقه ما زال قادراً على البقاء (رويترز)

توتنهام في مأزق

وفي قاع الترتيب، بعد هبوط وولفرهامبتون واندرارز وبيرنلي بالفعل، فإنَّ الصراع من أجل البقاء لا يقل شراسة. ويستضيف وست هام يونايتد فريق إيفرتون، مدركاً أنَّ حصد النقاط الثلاث قد يكون حاسماً في سعيه للابتعاد عن منطقة الهبوط.

وفي المقابل، يخوض توتنهام هوتسبير رحلةً مصيريةً ‌إلى ملعب وولفرهامبتون، حيث أي نتيجة أقل من الفوز ستضعه أمام ‌سيناريو كارثي، مع استمرار تقلص الفارق في أسفل الجدول مع كل مباراة.

وهذه هي المرة الأولى منذ 49 عاماً التي ‌يجد فيها توتنهام نفسه في منطقة الهبوط في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم، حيث يحتل المركز الـ18 برصيد ‌31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام الذي يحتلُّ المركز الـ17.

ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أنَّ فريقه قادر على تحقيق 5 انتصارات متتالية لضمان بقائه في الدوري الممتاز. وقال بعد التعادل 2 - 2 أمام برايتون آند هوف ألبيون، يوم السبت الماضي: «أؤمن دائماً بقدرات اللاعبين. في هذه اللحظة، التي سنحتاج فيها إلى هذه الروح، وهذا الموقف، وهذه العقلية، والأمر لم ينتهِ بعد».

ويستطيع ‌ليفربول حامل اللقب أن يضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على كريستال بالاس، السبت، في «آنفيلد». ويحتل فريق المدرب آرني سلوت المركز الخامس في النصف الأعلى المزدحم من الجدول، لكن الفريق بدأ أخيراً استعادة الزخم بعد فوزه في آخر مباراتين بالدوري.

ورغم أنَّ إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى سيكون أمراً إيجابياً في موسم مخيب للآمال، فإنَّ قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، أكد أنَّ هذا ليس المعيار الذي يطمح إليه النادي.

وقال المدافع الهولندي بعد الفوز 2 -1 على إيفرتون في قمة «مرسيسايد» يوم الأحد: «هذا بالتأكيد لا يرقى للمعايير التي أتوقعها بصفتي لاعباً في ليفربول، وهو الاكتفاء فقط بالتأهل لدوري أبطال أوروبا».

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق برنتفورد يوم الاثنين المقبل، وهو على أعتاب ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خسارة تشيلسي أمام برايتون، مطلع هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن تراجع تشيلسي إلى المركز الثامن وإقالة المدرب ليام روسنير، الأربعاء، عقب تعرضه للهزيمة الـ7 في آخِر 8 مباريات في جميع المسابقات.

وحقَّق مانشستر يونايتد سلسلة نتائج رائعة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 12 مباراة منذ توليه المهمة.

ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برايتون صاحب المركز السادس، حيث يكفيه حصد 6 نقاط لضمان التأهل رسمياً إلى أرفع مسابقة للأندية في أوروبا.

ويحلُّ أستون فيلا، الذي يتساوى مع مانشستر يونايتد في النقاط، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف، ضيفاً على ملعب فولهام، السبت.


مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة حملته نحو التتويج بالثلاثية المحلية في الموسم الحالي، حينما يواجه ساوثهامبتون، السبت، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن. و

يخوض مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الصعب 1 - 0 على مضيفه بيرنلي، الأربعاء، ليتفوق بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي تربع على الصدارة لمدة 207 أيام، مع تبقّي 5 مباريات لكل فريق في البطولة هذا الموسم.

وبعدما تُوج بكأس الرابطة الشهر الماضي، عقب فوزه على آرسنال في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أيضاً، يتطلع مانشستر سيتي للحصول على الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، لتحقيق الثلاثية المحلية، تحت قيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة لساوثهامبتون، الفريق الوحيد من بين أندية المربع الذهبي بكأس إنجلترا، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وجاء تعادل ساوثهامبتون مع بريستول سيتي، في مباراته الأخيرة في «تشامبيون شيب»، يوم الثلاثاء الماضي، ليبقي على آماله في المنافسة على الصعود بشكل مباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

ويوجد ساوثهامبتون في المركز الرابع في ترتيب المسابقة بفارق 3 نقاط عن صاحب المركز الثاني، الذي يتأهل مباشرة للدوري الممتاز، مع تبقّي مرحلتين على نهاية البطولة.

وبينما يخوض مانشستر سيتي مباراته الثامنة على التوالي في قبل نهائي كأس إنجلترا، يعود ساوثهامبتون إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ خسارته أمام ليستر سيتي في موسم 2020 - 2021.

والأكثر من ذلك، أن مانشستر سيتي فاز في 13 من أصل 18 مباراة جمعته بساوثهامبتون في جميع المسابقات، ولم يتعادل الفريقان إلا في مباراتين، علماً بأن آخر مواجهة بينهما تعود إلى موسم 2024 - 2025 بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث انتهت بالتعادل السلبي.

فرحة لاعبي ساوثهامبتون بعد إقصاء آرسنال في ربع النهائي (أ.ب)

وسيكون فوز مانشستر سيتي، السبت، إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 4 مواسم متتالية، لكن يتعيّن عليه الإفلات من مفاجآت ساوثهامبتون، الذي صعد لقبل النهائي عقب فوزه 2 - 1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بالبطولة.

في المقابل، يسعى ساوثهامبتون لأن يصبح أول نادٍ من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى النهائي منذ أن فعلها كارديف سيتي في موسم 2007 – 2008، لكن مهمة لاعبيه ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي، الذي فاز في آخر 21 مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعد المباراة المقبلة هي الخامسة بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون بكأس إنجلترا، منذ أول لقاء بينهما في موسم 1909 - 1910.

توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز)

وحقق مانشستر سيتي 3 انتصارات، من بينها فوز ساحق بنتيجة 4 - 1 في آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لموسم 2021 – 2022، في حين جاء فوز ساوثهامبتون الوحيد في هذه السلسلة بالدور الثالث لموسم 1959 - 1960.

وستكون الأضواء مسلطة بطبيعة الحال على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة بكأس إنجلترا مع الفريق السماوي، من بينها ثلاثة أهداف في مباراتين بالنسخة الحالية للمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هالاند لم يهز الشباك على الإطلاق في قبل نهائي أو نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي. أما روس ستيوارت، لاعب ساوثهامبتون، فقد سجل 3 أهداف في 5 مباريات خاضها في كأس الاتحاد الإنجليزي، من بينها هدفان في 3 مباريات مع الفريق الملقب بـ«القديسين».

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

يُذكر أنه في حال التعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يجري اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يُشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو (أيار) المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين تشيلسي وليدز يونايتد، الذي يقام، الأحد المقبل، في ملعب ويمبلي أيضاً.


أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن آرسنال فقد صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد فوز مانشستر سيتي على آرسنال في ملعب «الاتحاد» خلال الأسبوع الماضي، ثم فوزه على بيرنلي، الأربعاء.

ويدخل آرسنال أسبوعاً حاسماً آخر في سعيه لتجنب الخروج من الموسم دون تحقيق أي ألقاب.

ويلعب آرسنال مع نيوكاسل على ملعب «الإمارات» السبت، وهي واحدة من خمس مباريات متبقية للفريق في بطولة الدوري، ثم يسافر إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

وقال أرتيتا، الذي تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة بوكايو ساكا للمشاركة أساسياً أمام نيوكاسل، بعد غيابه عن آخر خمس مباريات للإصابة: «ارتفعت معنوياتنا، وزادت ثقتنا بأنفسنا. باتت رؤيتنا لما يجب علينا فعله واضحة تماماً».

وأضاف: «تبقت خمس مباريات وأربعة أسابيع وبطولتان كبريان، كل شيء على المحك، وغداً ستكون المباراة الأولى، ونحن مستعدون لتقديم أفضل ما لدينا».

وتابع المدرب الإسباني: «لو أخبرنا أحدهم في بداية الموسم أننا سنكون في هذا الموقف لقبلنا بالأمر، الفوز غداً (السبت) سيجعلنا نقترب أكثر».

وقال: «علينا أن نعلن أنفسنا بوضوح وأن نحقق الفوز. ندرك حجم التحدي ومدى الجهد المبذول خصوصاً مع الجماهير، والآن علينا أن نثبت ذلك على أرض الملعب... هيا بنا ننتزع اللقب».