تلقى توتو وولف، رئيس فريق «مرسيدس» المنافس في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا1-»، تحذيراً رسمياً؛ وذلك بعد انفعاله خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الأسبوع الماضي على هامش سباق لاس فيغاس.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، أن وولف فقد أعصابه خلال المؤتمر الصحافي، في أثناء دفاعه عن البداية الغريبة للمنافسات.
وتم إلغاء التجارب الحرة الأولى بعد ثماني دقائق فقط، حينما تعرّضت سيارة الإسباني كارلوس ساينز، سائق «فيراري»، لأضرار عدة بعد اصطدامها بأحد
أغطية تصريف المياه على سرعة 210 أميال في الساعة، ثم تأخرت التجارب الحرة الثانية لمدة ساعتين ونصف الساعة؛ من أجل إجراء إصلاحات قبل أن تتم
إقامتها من دون جماهير.
وقال مدير «مرسيدس»: «هذا ليس عيباً، هذا لا شيء». وأضاف: «إنها ليلة الخميس، لدينا تجارب حرة واحدة فقط لا نقوم بها، سيقومون بإغلاق أغطية تصريف المياه ولن يتحدث أحد عن ذلك غداً».
واعترض أحد الصحافيين على تصريحات وولوف ووصفها بالهراء؛ الأمر الذي أدى بالنمساوي البالغ من العمر 51 عاماً بالرد قائلاً: «هل طرحت السؤال؟، إنه
أمر سخيف للغاية».
وتابع وولف: «كيف تجرؤ على الحديث بهذا الشكل السيئ عن حدث ذي معايير عالية، أنت تتحدث عن أغطية تصريف المياه وهو أمر حدث من قبل في
(فورمولا1-)، هذا ليس شيئاً يعيب الرياضة في مساء الخميس، لا أحد يشاهد ذلك بتوقيت أوروبا على أي حال».
وطُلب من وولف حضور جلسة استماع في أبوظبي، اليوم (الخميس)، حيث تبيّن أنه انتهك المادة (1 و2 و12) من قانون الاتحاد الدولي للسيارات.
وجاء في بيان لـ«فورمولا 1-»: «اللهجة المستخدمة لا تتفق مع قيم ومبادئ الاتحاد الدولي للسيارات»، كما وصف تصريحات وولف بغير المقبولة «خاصة
حينما يستخدمها أشخاص يتمتعون بشهرة كبيرة وسمعة طيبة، ويعدّهم الكثير من الشباب والمتابعين بأنهم قدوة ونموذج يحتذى به».
وأضاف البيان، أن وولف «تم استفزازه» من خلال المقاطعة، مشيراً إلى أنه «لا يمكن عدّه متسبباً أساسياً في الواقعة».
