كول بالمر: الانضمام لمنتخب إنجلترا لم يكن هدفي عندما رحلت عن «سيتي»

نجم تشيلسي الصاعد يتحدث عن قراره الصعب بمغادرة نادي طفولته... وأحلامه في «ستامفورد بريدج»

بالمر في مشاركته الدولية الأولى مع منتخب إنجلترا أمام مالطا في «يورو 24»
بالمر في مشاركته الدولية الأولى مع منتخب إنجلترا أمام مالطا في «يورو 24»
TT

كول بالمر: الانضمام لمنتخب إنجلترا لم يكن هدفي عندما رحلت عن «سيتي»

بالمر في مشاركته الدولية الأولى مع منتخب إنجلترا أمام مالطا في «يورو 24»
بالمر في مشاركته الدولية الأولى مع منتخب إنجلترا أمام مالطا في «يورو 24»

يقول النجم الإنجليزي الشاب كول بالمر: «أنا لاعب يريد الكرة دائماً... في أي مكان»، ومن المؤكد أنه كان يريد ذلك أيضاً في المواجهة أمام ناديه السابق، عندما كانت الساعة تشير إلى مرور 92 دقيقة من المباراة التي كان فيها ناديه الجديد تشيلسي متأخراً بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة أمام ناديه القديم، مانشستر سيتي، قبل أن يحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للبلوز في هذا التوقيت القاتل من المباراة التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج». يقول بالمر: «عندما رأيت الحكم يحتسب ركلة الجزاء، قلت لنفسي: هذا هو وقتي».

تحدث بالمر مع زميله رحيم سترلينغ، وهو لاعب سابق آخر في مانشستر سيتي، وأخبره بأنه يريد تسديد ركلة الجزاء. يقول بالمر: «لم يمانع سترلينغ، وقال: حسناً». إن ما حدث في هذه المباراة يشبه ما حدث في مباراة تشيلسي أمام بيرنلي في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) عندما حصل سترلينغ على ركلة جزاء، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق، وتقدم بالمر أيضاً لتسديد ركلة الجزاء. لم يكن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً هو اللاعب رقم واحد في تسديد ركلات الجزاء داخل الملعب في ذلك اليوم، حسب الترتيب الذي يضعه المدير الفني، لكنه رأى أن هذه فرصة مناسبة لتسجيل أول هدف له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ليس من النوع الذي يفوت مثل هذه الفرص. يقول بالمر: «نظرت إلى سترلينغ لأنه هو الذي حصل على ركلة الجزاء، فقال لي: سددها». ويضيف بالمر: «لقد كان مجرد شيء حدث بطريقة تلقائية أثناء المباراة».

ونجح بالمر في التسجيل من ركلة الجزاء، تماماً كما فعل عندما حصل تشيلسي على ركلة جزاء أمام آرسنال عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وأمام توتنهام عندما كان تشيلسي متأخراً بهدف دون رد. لكن ركلة الجزاء أمام مانشستر سيتي كانت أكثر أهمية بكثير، نظراً لأنها كانت أمام فريقه السابق، ولأن ركلة الجزاء احتسبت في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بالإضافة إلى الضغط الشديد الناجم عن توقف المباراة لبضع دقائق للعودة إلى تقنية «الفار» للتأكد من صحة احتساب ركلة الجزاء، وسط شد وجذب بين لاعبي الفريقين.

فهل كان بالمر متوتراً؟ يهز اللاعب الشاب كتفيه، ويقول: «لا، لم يحدث هذا في حقيقة الأمر. شعرت أنني كنت أنتظر لبعض الوقت، لذلك فكرت في ناديّ القديم وأشياء أخرى، لكن بعد ذلك لم أفكر في أي شيء آخر». سجل بالمر هذا الهدف القاتل، الذي ضمن لفريقه الحصول على نقطة التعادل، واحتفل بهز كتفيه، ويقول عن ذلك: «لقد أمضيت 15 عاماً في مانشستر سيتي. لا يمكنني حقاً الانطلاق والاحتفال بالطريقة التي كنت سأحتفل بها عادة لو سجلت هدف التعادل في الدقيقة 95 في أي فريق آخر، لأن ذلك سيكون بمثابة عدم احترام لفريقي القديم، لذلك قررت أن أهز كتفي فقط. في الواقع، لا أعرف السبب وراء قيامي بذلك».

كان بالمر عنصراً أساسياً في صفوف المنتخب الإنجليزي الفائز ببطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً في الصيف، ثم بدأ الموسم بتسجيله عدداً من الأهداف مع مانشستر سيتي في بطولة الدرع الخيرية وكأس السوبر الأوروبي، ثم انتقل في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية إلى تشيلسي مقابل 40 مليون جنيه إسترليني. تألق بالمر بشكل لافت للأنظار مع البلوز، وبعد نهاية مباراة فريقه أمام مانشستر سيتي انضم للمرة الأولى لقائمة المنتخب الإنجليزي الأول للمشاركة في مباراتي مالطا ومقدونيا الشمالية في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024.

يصف بالمر انضمامه لقائمة المنتخب الإنجليزي بأنه «مكافأة» له على ما قدمه خلال الفترة الماضية، قائلاً إن الانضمام للمنتخب الإنجليزي لم يكن في ذهنه عندما اتخذ القرار الصعب بالرحيل عن مانشستر سيتي والانضمام إلى تشيلسي. ويقول: «لقد تلقيت رسالة انضمامي للمنتخب الوطني بعد نهاية مباراتنا أمام مانشستر سيتي مباشرة. كان هاتفي يرن بجنون، حيث لي زملاء من مشجعي مانشستر سيتي، بالإضافة إلى أفراد عائلتي وآخرين. لكن بعد ذلك قرأت رسالة المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، ثم قرأتها مرة أخرى وتأكدت من أنها صحيحة. اتصلت بوالدي على الفور، وكانت أمي بجواره، لذا أخبرتهما بذلك».

من المثير للاهتمام أن نسمع بالمر يتحدث عن حياته الجديدة في الجنوب، حيث يقول: «الشيء الأكثر إزعاجاً هو حركة المرور - هذا هو أكبر شيء بالنسبة لي. لكنني أستمتع بكل شيء آخر. الجو هنا أيضاً أكثر حرارة من مانشستر». ويضيف: «لقد كانت خطوة كبيرة للغاية بالنسبة لي، خاصة وأنه لم يسبق لي أن رحلت عن مانشستر سيتي، ولا حتى على سبيل الإعارة، لذا كان الانتقال إلى هناك بمفردي أمراً كبيراً. عندما ذهبت إلى هناك لأول مرة كان الأمر صعباً. كنت أقيم في فندق في البداية، لكنني أصبحت أكثر استقراراً الآن».

كان بالمر يشعر بالإحباط بسبب قلة مشاركته في المباريات مع مانشستر سيتي، وكان يفكر في الرحيل. لكن عندما حان وقت الرحيل، أو بعبارة أخرى عندما أعطى مانشستر سيتي الأولوية لضم جيريمي دوكو، كان يتعين على بالمر أن يتخذ قراره بسرعة. لقد أجرى مكالمة هاتفية إيجابية مع المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، وكان على علم بسمعة المدير الفني الأرجنتيني الجيدة فيما يتعلق بتطوير اللاعبين الشباب.

يقول بالمر: «كنت أفكر في الأمر لبضعة أيام، وكان الأمر في ذهني في كل دقيقة على مدار اليوم. لم أكن أعرف ماذا أفعل، فقد كان القرار صعباً حقاً. وبعد ذلك فكرت في مسيرتي الكروية، وقررت أنه يتعين علي أن أرحل إلى مكان آخر حتى أشارك في اللعب بشكل منتظم. لم أكن متأكداً من قدرتي على المشاركة بانتظام مع مانشستر سيتي بسبب المنافسة القوية الموجودة هناك، ونوعية اللاعبين الذين يضمهم الفريق، واللاعبين الذين يسعى النادي للتعاقد معهم. وفي المقابل، نظرت إلى فريق تشيلسي وقلت لنفسي إنني إذا ذهبت إلى هناك وعرفت ما يتعين علي القيام به، فسوف تتاح لي فرصة اللعب. ولحسن الحظ أن هذا هو ما حدث بالفعل».

بالمر اكتفى بهز كتفيه فقط للاحتفال بهز شباك ناديه السابق (رويترز)

وأظهر بالمر الجانب المشاغب من شخصيته أيضاً في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما حصل مانشستر سيتي على ركلة حرة خارج منطقة جزاء تشيلسي وتجمع لاعبو مانشستر سيتي معاً لمناقشة كيف سيلعبون الركلة الحرة المباشرة. انضم بالمر إلى زملائه القدامى في «السيتيزنز»، وأدخل رأسه بينهم لكي يسمع ما يقولون، قبل أن يقوم المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند بإبعاده وهو يبتسم. يقول بالمر: «كنت أمزح فقط. لم أسمع أي شيء. لقد وجد إيرلينغ الأمر مضحكاً جداً، لكنني لا أعتقد أن باقي اللاعبين الآخرين تعاملوا مع الأمر بالطريقة نفسها».

في الحقيقة، إن أكثر شيء يلفت الأنظار في شخصية بالمر هو ثقته الكبيرة بالنفس وشجاعته. لكن خلال المؤتمر الصحافي له مع المنتخب الإنجليزي، كانت إجاباته قصيرة أو مقتضبة بعض الشيء، فعلى سبيل المثال عندما سُئل عما إذا كان يمكنه إجراء مقارنة بين جوسيب غوارديولا وبوكيتينو، هز كتفيه وقال: «لا أعرف، ما هو السؤال التالي!» وعندما سئل عن اللاعبين الذين كانوا يمثلون مصدر إلهام له وهو يلعب في حديقة منزله عندما كان صغيراً، رد قائلاً: «الكثير من اللاعبين... كثيرون جداً». وعندما طلب منه تحديد بعض الأسماء، قال «واين روني، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي. كلهم». ومع ذلك، يمكن القول إن «هذا هو وقت بالمر»، الذي يتألق بشكل لافت للأنظار مع تشيلسي، الذي خاض أول مباراتين دوليتين له مع المنتخب الإنجليزي الأولى أمام مالطا والثانية أمام مقدونيا، ومن المؤكد أن هذا اللاعب الشاب الرائع ينتظره مستقبل باهر.

*خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة


بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
فنسنت كومباني (إ.ب.أ)

يتطلَّع العملاق البافاري، بايرن ميونيخ، للاقتراب خطوة جديدة من لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم حينما يحلُّ ضيفاً ثقيلاً على سانت باولي، يوم السبت المقبل، على ملعب «ميلرنتور» ضمن الجولة الـ29 من «البوندسليغا».

ويجمع اللقاء بين النقيضين على مستوى الجدول والطموحات والأرقام القياسية، حيث يدخل الضيوف المباراة بهدف تعزيز الصدارة والاقتراب أكثر من حسم اللقب، بينما يقاتل أصحاب الأرض من أجل الهروب من شبح الهبوط في موسمهم الثاني الذي يوصف دائماً بالأصعب عقب الصعود.

وتميل الأرقام بشكل هائل لصالح بايرن ميونيخ الذي يقوده المدرب البلجيكي فنسنت كومباني، إذ يتربَّع الفريق على قمة «البوندسليغا» برصيد 73 نقطة من 28 مباراة، محقِّقاً 23 انتصاراً ومُسجِّلاً 100 هدف، وهو رقم هجومي مرعب يجعله على بُعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي للنادي المُسجَّل في موسم 1971 - 1، كما يدخل البافاري اللقاء بسلسلة لافتة من عدم الخسارة خارج ملعبه ممتدة لـ23 مباراة متتالية في الدوري، مما يعكس القوة الذهنية والفنية التي يتمتع بها الفريق في رحلاته بعيداً عن «أليانز أرينا».

وفي المقابل، يعيش سانت باولي وضعاً مُعقَّداً تحت قيادة المدرب ألكسندر بليسين، حيث يحتلُّ المركز الثالث من القاع برصيد 25 نقطة، وقد عانى الفريق من غياب الانتصارات منذ نهاية فبراير (شباط) الماضي، وتحديداً منذ الفوز على فيردر بريمن ليدخل في دوامة من النتائج السلبية جعلته يمتلك أضعف خط هجوم في المسابقة برصيد 25 هدفاً فقط طوال الموسم.

ورغم هذه المعاناة الهجومية، فإنَّ سانت باولي أظهر صلابةً دفاعيةً نسبيةً مقارنةً بمنافسيه في مؤخرة الترتيب باستقباله 45 هدفاً.

ومن الناحية التكتيكية، يُمثِّل سانت باولي خطراً داهماً في الكرات الثابتة التي تعدُّ سلاحه الأول، حيث سجَّل منها أكثر من 50 في المائة من أهدافه هذا الموسم، وهي نقطة ضعف واضحة في دفاع بايرن ميونيخ الذي استقبل 48 في المائة من أهدافه من كرات ثابتة أيضاً مما يجعل الكرات العرضية والركلات الركنية في ملعب «ميلرنتور» عنصر خطورة.

وسوف يعتمد بليسين على تحركات دانيال سيناني وماتياس بيريرا لاغ؛ لضرب دفاع بايرن بالمرتدات السريعة رغم افتقاد الفريق لخدمات القائد جاكسون إيرفين؛ بسبب الإيقاف.

وعلى الجهة الأخرى، يبرز اسم الفرنسي ميكايل أوليسيه بوصفه أحد أهم مفاتيح لعب بايرن، حيث يطارد الرقم القياسي لتوماس مولر في عدد التمريرات الحاسمة بعد وصوله لـ18 تمريرة حتى الآن، وسيُشكِّل أوليسيه مع القناص الإنجليزي هاري كين ثنائياً هجومياً هو الأشرس في أوروبا هذا الموسم.

ويدخل النادي البافاري المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه التاريخي على ملعب ريال مدريد الإسباني بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور الـ8 لدوري أبطال أوروبا.

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، يلتقي بروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني برصيد 64 نقطة يوم السبت، ضيفه باير ليفركوزن في واحدة من أقوى مباريات الجولة.

ويتمسَّك دورتموند، تحت قيادة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش بآماله في مطاردة الصدارة رغم الفارق الذي يفصله عن بايرن ميونيخ.

ويعيش «أسود الفيستفاليا» حالةً فنيةً ممتازةً في عام 2026، حيث حصد الفريق 28 نقطة من أصل 33 ممكنة منذ انطلاق الدور الثاني من الدوري، وهو السجل الأفضل بين جميع الأندية الألمانية هذا العام.

ويمتلك دورتموند قوةً ضاربةً في ملعبه، إذ حقَّق 11 انتصاراً من 14 مباراة خاضها وسط جماهيره، مدعوماً بتألق الحارس غريغور كوبيل الذي يتصدَّر قائمة نظافة الشباك بـ13 مباراة.

وفي المقابل، يسعى ليفركوزن، بقيادة مدربه كاسبر هيولماند، للتمسُّك بفرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث يحتلُّ المركز السادس برصيد 49 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المربع الذهبي.

ويدخل ليفركوزن المباراة منتشياً بفوزه العريض على فولفسبورغ بنتيجة 6 - 3 في الجولة الماضية، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للفريق بقيادة أليخاندرو غريمالدو الذي أسهم بـ15 هدفاً هذا الموسم، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن ثغرات دفاعية واضحة باستقبال 39 هدفاً حتى الآن.

وسوف تكون المواجهة صراعاً بين واقعية كوفاتش التي تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وبين فلسفة هيولماند الهجومية التوسعية. ورغم غياب كريم أديمي للإيقاف، فإنَّ دورتموند يمتلك أسلحةً فتاكةً مثل القناص الغيني سيرهو غيراسي، وماكسيميليان بيير، بينما يعول ليفركوزن على الموهبة الجزائرية الصاعدة إبراهيم مازا الذي سبق له هز شباك دورتموند في الكأس هذا الموسم.

وتبدو الكفة متوازنة في المواجهات الأخيرة، حيث فاز كل فريق بمباراتين وتعادلا في واحدة من آخر 5 لقاءات.

وتنطلق الجولة الـ29 لـ«البوندسليغا» غداً (الجمعة) بمباراة أوغسبورغ، صاحب المركز الـ11 برصيد 32 نقطة، مع ضيفه هوفنهايم، صاحب المركز الـ5 برصيد 50 نقطة.

ويلتقي بعد غد (السبت) لايبزيغ، الذي يسعى إلى تأمين مكانه في المربع الذهبي، مع ضيفه بروسيا مونشنغلادباخ صاحب المركز الـ13.

ويتطلع لايبزيغ للفوز على أرضه للابتعاد بالمركز الثالث الذي يحتله برصيد 53 نقطة بفارق الأهداف عن شتوتغارت صاحب المركز الرابع، والذي يواجه هامبورغ يوم الأحد، كما يتفوَّق بفارق 3 نقاط عن هوفنهايم صاحب المركز الخامس، بهدف الاقتراب خطوة جديدة من التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويلتقي يوم السبت أيضاً هايدنهايم مع يونيون برلين، بينما يلتقي، الأحد، كولن مع فيردر بريمن، وماينز مع فرايبورغ.


كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

توماس كيسلر (رويترز)
توماس كيسلر (رويترز)
TT

كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

توماس كيسلر (رويترز)
توماس كيسلر (رويترز)

نفى توماس كيسلر، المدير الرياضي بفريق كولن الألماني لكرة القدم، تلقي ناديه أي عروض لضم اللاعب الموهوب سعيد الملا الذي يبلغ 19 عاماً.

وقال كيسلر لصحيفة «كولنر شتات أنتسايغر»: «نحافظ على تواصل وثيق وموثوق مع سعيد وعائلته. وحتى الآن، لم نتلقَّ أي عروض من أندية أخرى تستدعي دراسة جدية. كما لم يبد اللاعب أي رغبة في الدخول في مفاوضات مع أندية أخرى».

وارتبط اسم الملا بالانتقال لفريق برايتون الإنجليزي. كما ذكرت تقارير أخرى اهتمام بعض الأندية الكبرى باللاعب.

ولكن كيسلر لا يشعر بالانزعاج بسبب شائعات الانتقالات، وقال: «الكرة في ملعب كولن، سعيد لديه عقد يمتد معنا حتى عام 2030».

وأوضح كيسلر أن كولن «لم يحدد سقفاً مالياً»، وذلك عند سؤاله عن قيمة انتقال محتملة.

وأضاف: «سنتعامل مع الأمر في الوقت المناسب. عملنا بشكل وثيق للغاية مع سعيد منذ بداية الموسم. وأوضح بشكل لا لبس فيه أن تركيزه الكامل ينصب حالياً على تطوره مع كولن وعلى المرحلة الأخيرة من الموسم. لديه أهداف واضحة مع النادي».

ويحتل كولن المركز الخامس عشر بالدوري الألماني، بفارق نقطتين عن المراكز المهددة بالهبوط.


بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1»، أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقَّعة في بداية الموسم بثقة كبيرة في قدرة فريقه مكلارين على تقليص الفارق ومنافسة مرسيدس، مع استئناف السباقات.

وكانت بداية الموسم مخيبة للآمال بالنسبة للسائق الأسترالي؛ إذ تعرض لحادث أثناء توجهه إلى خط الانطلاق بسباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن، قبل أن تتسبب مشكلة كهربائية في فشل انطلاقه بسباق الصين.

غير أن الأمور بدأت تتغير في الجولة الثالثة باليابان، عندما حل بياستري ثانيا خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، ليذكر الجماهير بقدراته العالية التي مكَّنته من اعتلاء صدارة الترتيب بفارق 34 نقطة بعد 15 جولة في الموسم الماضي.

ويرى بياستري، الذي احتفل بعيد ميلاده 25 يوم الاثنين، أن هذا التوقف يمثل فرصة ثمينة لفريق مكلارين للعمل على سد الفجوة مع مرسيدس، الذي هيمن على الموسم حتى الآن بفوزه بجميع السباقات الثلاثة وسباق السرعة في الصين.

وقال بياستري، في مقطع فيديو نشره هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي: «من الواضح أن فترة ما بين الموسمين كانت قصيرة جداً هذا العام، لذلك فإن هذا التوقف يمنح الجميع فرصة جيدة لإعادة شحن البطاريات والاستعداد بشكل أفضل».

وأضاف: «إنها فترة إضافية للتحضير لا أكثر. تعلمنا الكثير من الجولات الأولى، وما زال أمامنا الكثير لنتعلمه. هذا يمنحنا وقتاً أكبر للتحليل والتفكير ومحاولة العودة أقوى في ميامي».

اختير بياستري، الذي يخوض موسمه الثالث في «فورمولا 1»، أمس (الأربعاء)، كأعلى رياضي دخلاً في أستراليا، بحسب صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، إذ يقدر دخله السنوي بما يتراوح بين 57 و59 مليون دولار أسترالي.

وقد ارتفعت قيمته التسويقية بشكل لافت، الموسم الماضي، بعدما فاز بسبعة من أول 15 سباقاً مع فريق مكلارين، الذي كان مهيمناً آنذاك، وكاد أن ينهي انتظار أستراليا الطويل لبطل عالمي، الذي يدخل موسمه السادس والأربعين من دون لقب.

لكن سلسلة الانتصارات توقفت لاحقاً، وتُوّج زميله لاندو نوريس باللقب، بينما انتعش ماكس فرستابن في النصف الثاني من الموسم مع رد بول، ليتراجع بياستري إلى المركز الثالث في الترتيب النهائي. ورغم قسوة التجربة، بدا أن بياستري استخلص منها دروساً مهمة، في وقت يسعى فيه مكلارين إلى تقليص الفجوة الواضحة في الأداء مع مرسيدس بعد تطبيق اللوائح الجديدة هذا الموسم.

وقال بياستري بعد نجاحه في إبقاء سيارة مرسيدس التي يقودها جورج راسل خلفه لفترات خلال صعوده لمنصة التتويج في سوزوكا: «تعلمنا من الموسم الماضي أنه حتى عندما تمتلك أفضل سيارة، لا بد من قيادتها على أعلى مستوى ممكن».

وأضاف: «من المثير للاهتمام أن نرى أنه عندما يمتلك فريق آخر أسرع سيارة، فإن الأمور لا تكون بهذه السهولة. بقاء جورج خلفي لفترة طويلة كان أمراً مشجعاً، لكننا لا نعيش في أوهام».

وتابع: «قمنا بكل شيء بشكل صحيح هذا الأسبوع، ومع ذلك خسرنا بفارق 15 ثانية. لدينا فجوة كبيرة لردمها. أنا واثق من أننا قادرون على ذلك، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل».