«الأخضر» المتجدد ينشد الانطلاقة المثالية في تصفيات آسيا المونديالية

يلاقي باكستان اليوم بالأحساء في أول مواجهة رسمية لمانشيني

من استعدادات المنتخب الباكستاني للمباراة (الشرق الأوسط)
من استعدادات المنتخب الباكستاني للمباراة (الشرق الأوسط)
TT

«الأخضر» المتجدد ينشد الانطلاقة المثالية في تصفيات آسيا المونديالية

من استعدادات المنتخب الباكستاني للمباراة (الشرق الأوسط)
من استعدادات المنتخب الباكستاني للمباراة (الشرق الأوسط)

يسعى المنتخب السعودي لتسجيل بداية مثالية في أولى مبارياته الرسمية تحت قيادة الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي تسلم زمام القيادة الفنية خلفاً للفرنسي إيرفي رينارد، عندما يستقبل ضيفه منتخب باكستان في الجولة الأولى من المرحلة الثانية للتصفيات الآسيوية المشتركة لمونديال 2026 وكأس آسيا 2027.

ويبحث «الأخضر» السعودي عن فوز غائب منذ مونديال قطر 2022 حينما التقى الأرجنتين وحقق انتصاراً تاريخياً عُدّ من أبرز مفاجآت المونديال.

وسيفتقد المنتخب السعودي خدمات أبرز لاعبيه سالم الدوسري، المتوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا، وذلك بعدما غادر معسكر الأحساء لعدم قدرته على المشاركة في مواجهتي باكستان والأردن، لتعرضه لإصابة خلال مباراة فريقه الهلال أمام التعاون في الدوري السعودي.

ويعد الدوسري من الركائز التي يعتمد عليها «الأخضر» السعودي في مبارياته خلال الفترة الأخيرة، إذ يملك حلولاً مثالية على صعيد الأداء الجماعي أو حتى على مستوى الحلول الفردية.

واختار مانشيني في قائمته الأخيرة عدداً من الأسماء الشابة للمشاركة للمرة الأولى مع المنتخب السعودي؛ إذ يحضر طلال حاجي الذي سيكون ثاني أصغر لاعب في تاريخ المنتخب السعودي في حال مشاركته بمباراة باكستان أو الأردن، الثلاثاء المقبل.

وبدأ تحضير «الأخضر» للتصفيات الآسيوية المشتركة، والمؤهلة لمونديال 2026 منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما أقام معسكراً تدريبياً في مدينة نيوكاسل وخاض مواجهتين وديتين أمام كوستاريكا وخسرها بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يخسر أيضاً من كوريا الجنوبية بهدف.

الشهري مهاجم الأخضر خلال التدريبات الأخيرة (المنتخب السعودي)

واستأنف المنتخب رحلة الإعداد، وأقام معسكراً في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بمدينة لاغوس البرتغالية وهو المعسكر الذي شهد إجراء تغييرات في قائمة الإيطالي مانشيني، ووسّع دائرة الأسماء المختارة للمعسكر مقارنة بالتي حضرت في شهر سبتمبر.

لكن المنتخب ظل بعيداً عن تذوق طعم الفوز، إذ التقى منتخب نيجيريا وخرج متعادلاً بنتيجة إيجابية (هدفان لكل منهما)، قبل أن يعود ويخسر من مالي بثلاثة أهداف لهدف.

ومنذ مونديال قطر، خاض «الأخضر» السعودي 6 مباريات؛ منها اثنتان تحت قيادة المدرب السابق إيرفي رينارد، في مارس (آذار) الماضي أمام بوليفيا وفنزويلا، و4 مواجهات تحت قيادة مانشيني، لكنه خرج متعادلاً في مواجهة وحيدة وخسر 5 مباريات.

ويدعو الرقم الذي خرج به «الأخضر» السعودي في مبارياته الودية المتتالية للقلق قبل خوض المعتركات المقبلة؛ أهمها كأس آسيا التي تستضيفها قطر يناير (كانون الثاني) المقبل، بالإضافة إلى التصفيات المؤهلة للمونديال المقبل.

لكن تاريخياً، تبعث الأرقام التي يسجلها «الأخضر» في بدايات مشواره بالتصفيات بمزيد من الاطمئنان، إذ لم يخسر في 12 مباراة خاضها بالجولة الأولى في تصفيات كأس العالم منذ تصفيات مونديال 1978، وخلال هذه المباريات كسب 10 مباريات وسجل تعادلين فقط دون أي خسارة.

ويراهن الإيطالي مانشيني على القدرات التي يملكها «الأخضر» السعودي لتحقيق أول الانتصارات تحت قيادته، وخطف النقاط الثلاث من مواجهة باكستان التي تعد الأولى التي تجمع بين البلدين بصورة رسمية أو ودية.

وكان مانشيني قد أعلن عن قائمة تضم 27 لاعباً للانضمام إلى معسكر الأحساء، وهي القائمة التي كانت مثار استغراب لخروج عدد من أسماء الخبرة، واعتماد مانشيني على أسماء شابة وواعدة وتحضر للمرة الأولى في قائمة المنتخب.

وخرج من خيارات مانشيني، القائد سلمان الفرج الذي يُعاني من إصابة في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عبد الله الخيبري، أما فراس البريكان وسلطان الغنام ومحمد كنو وفهد المولد وعبد الله الحمدان، فقد خرجوا من حسابات المدرب بعد أن حضروا في قائمتي معسكري سبتمبر وأكتوبر.

وضمت القائمة رباعي حراسة المرمى محمد العويس ونواف العقيدي وراغد النجار والحارس الشاب حامد يوسف.

أما في خط الدفاع، فحضر كل من ياسر الشهراني ووليد الأحمد وعون السلولي وعلي البليهي وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي وسعود عبد الحميد ومعاذ فقيهي وحسن كادش، وفي وسط الميدان، هناك مختار علي وعبد الإله المالكي وعلي هزازي وعيد المولد وعبد الإله هوساوي وفيصل الغامدي وعباس الحسن وعبد الرحمن غريب وخالد الغنام.

أما في المقدمة، فقد استمر صالح الشهري بالحضور، وإلى جواره حضر الثلاثي الشاب محمد مران وعبد الله رديف وطلال حاجي.

يذكر أن «الأخضر» السعودي يحضر في المجموعة السابعة، التي تضم إلى جواره منتخبات الأردن وباكستان وطاجيكستان.

وفي المجموعة نفسها، تبدو الفرصة كبيرة أمام منتخب الأردن للعودة بالنقاط الثلاث أمام مضيفه طاجيكستان، الخميس، على الملعب الجمهوري المركزي في العاصمة دوشنبه.

ويطمح منتخب «النشامى» إلى بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه مستفيداً من زيادة حصة القارة الآسيوية، حسب التعديلات الجديدة، إلى 8 مقاعد ونصف مقعد.

وتترقب جماهير الكرة الأردنية الظهور الرسمي الأول للمنتخب بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، قبل استضافة نظيره السعودي، الثلاثاء، في استاد عمان الدولي.

وقاد عموتة «النشامى» في 4 مباريات ودية فشل خلالها في تحقيق الفوز، فخسر أمام النرويج 0 - 6 وأذربيجان وإيران بالنتيجة ذاتها 1 - 2 وتعادل مع العراق 1 - 1 قبل الخسارة بركلات الترجيح (3 - 5).

وفي المجموعة الأولى، يستقبل المنتخب القطري ضيفه الأفغاني على استاد خليفة الدولي في الدوحة، بينما يستضيف المنتخب الكويتي نظيره الهندي على استاد جابر الأحمد الدولي.

وتتطلع قطر لبداية مثالية أملاً في خطف بطاقة الترشح، وتسجيل ظهورها الثاني في كأس العالم بعد مشاركتها الأولى بصفتها مستضيفة النسخة الأخيرة للمونديال في 2022.

ويبدو المنتخب الكويتي مرشحاً على الورق لعبور المحطة الافتتاحية من التصفيات بنجاح، بيد أن الهند لم تعد تلك اللقمة السائغة لدى أقرانها في «القارة الصفراء»، وخير دليل على ذلك فوزها على الكويت بالذات وإن بركلات الترجيح 4 - 5 بعد التعادل 1 - 1 في 4 يونيو (حزيران) الماضي في نهائي بطولة الكأس الذهبية لدول جنوب آسيا التي استضافتها مدينة بانغلور.

وفي المجموعة الثانية، ترفع سوريا شعار الفوز أمام كوريا الشمالية في مدينة جدة غرب السعودية، حيث تخوض مبارياتها البيتيّة.

وفي المجموعة السادسة، يواجه العراق ضيفه إندونيسيا على استاد البصرة، بينما تواجه فيتنام الفلبين.

ويعوّل المنتخب العراقي على متصدر هدافي الدوري العراقي الواعد علي جاسم الذي قاد فريقه القوة الجوية لفوز تاريخي على الاتحاد السعودي 2 - 0 في دوري أبطال آسيا.

وفي المجموعة الثامنة، تبدأ الإمارات مشوارها بمواجهة سهلة على الورق عندما تستضيف نيبال على استاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، بينما يخوض المنتخب البحريني مواجهة صعبة أمام نظيره اليمني.

وستكون المباراة الأولى رسمياً للإمارات بإشراف مدربها البرتغالي باولو بينتو (54 عاماً) الذي عُيّن في يوليو (تموز) بديلاً للأرجنتيني رودولفو أروابارينا.

ولم يخسر «الأبيض» في المباريات الودية الثلاث التي خاضها تحت قيادة بينتو، ففاز على كوستاريكا 4 - 1 والكويت 1 - 0 ولبنان 2 - 1.

وتلعب البحرين أمام اليمن على استاد مدينة الملك عبد العزيز الرياضية في مدينة أبها السعودية.

وكانت البحرين قد تأهلت إلى الملحق القاري النهائي الفاصل المؤهل إلى مونديالي 2006 و2010 على التوالي، ولكنها لم تحقق حلمها في الوصول للنهائيات العالمية بعد خسارتها أمام ترينيداد وتوباغو في 2005 ثم نيوزيلندا في 2009.

ويقود منتخب اليمن المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب الذي سبق له قيادة منتخب البحرين.

وفي المجموعة التاسعة، تواجه أستراليا القوية بنغلاديش، بينما يستضيف لبنان نظيره الفلسطيني في الشارقة الإماراتية.

ووفقاً لنظام التصفيات الجديد بعد زيادة مقاعد آسيا في المونديال، فإن المتصدر ووصيفه يتأهلان للمرحلة الختامية التي تشهد حضور 18 منتخباً موزعة على ثلاث مجموعات، يتأهل منها المتصدر والوصيف إلى نهائيات كأس العالم بصورة رسمية، بينما يتأهل صاحبا المركزين الثالث والرابع لتصفيات الملحق الآسيوي.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: النصر لتشديد قبضته على الصدارة من شباك النجمة

رياضة سعودية من استعدادات النجمة للمباراة (موقع النادي)

الدوري السعودي: النصر لتشديد قبضته على الصدارة من شباك النجمة

يتطلع النصر إلى تعزيز قبضته على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على النجمة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة، في مواجهة مؤجلة

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية حالات جدلية شهدتها مباراة الأهلي أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)

هل ظلمت «الصافرة» ضمك أمام الأهلي؟

أعادت مواجهة ضمك والأهلي، ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من منافسات الدوري السعودي، الجدل من جديد حول بعض القرارات التحكيمية في البطولة، فيما أصدرت إدارة نادي ضمك

سلطان الصبحي ( الرياض)
رياضة سعودية نيفيز انتقد أداء الحكام في بعض مباريات الدوري السعودي (تصوير: بشير صالح)

نيفيز: شاهدت كرة سلة... طبقوا معايير التحكيم على الجميع

أعرب البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال، عن استيائه من بعض القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام التعاون بنتيجة 1-1.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية إنزاغي بوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: بشير صالح)

إنزاغي: لا أخاف تبديل النجوم

أكد الإيطالي إنزاغي، مدرب الهلال، أن فريقه دخل مواجهة التعاون بهدف الفوز ولا غيره، مشيراً إلى أن لاعبيه قدموا شوطاً أول جيد قبل أن يصطدموا بتنظيم دفاعي محكم.

هيثم الزاحم (بريدة)
رياضة سعودية باهبري خلال مباراة الخلود أمام الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

باهبري لـ«الشرق الأوسط»: زيادة عدد الأجانب أسهم في تطور الدوري السعودي

وصف هتان باهبري لاعب الخلود، مباراتهم أمام الخليج بالمواجهة التي تحمل طابعا خاصا بالنسبة له كونها أمام فريق يحتفظ له بذكريات جميلة.

علي القطان (الدمام)

الدوري السعودي: النصر لتشديد قبضته على الصدارة من شباك النجمة

من استعدادات النجمة للمباراة (موقع النادي)
من استعدادات النجمة للمباراة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر لتشديد قبضته على الصدارة من شباك النجمة

من استعدادات النجمة للمباراة (موقع النادي)
من استعدادات النجمة للمباراة (موقع النادي)

يتطلع النصر إلى تعزيز قبضته على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على النجمة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة، في مواجهة مؤجلة من الجولة العاشرة.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره نيوم، حيث يبحث الأخير عن اقتناص فوز ثمين يعزز من خلاله رصيده النقطي ويواصل رحلة التقدم في لائحة الترتيب، وسط رغبة كبيرة من صاحب الأرض في مواصلة الانتصارات والهروب من شبح الهبوط.

النصر الذي عاد لصدارة لائحة الترتيب الجولة الماضية، مستفيداً من تعثر الهلال بالتعادل أمام الاتحاد، يسعى للظفر بفوز ثمين من أمام النجمة الذي سيقاتل لتجنب فقدان النقاط رغم صعوبة مهمته.

ونجح النصر في الحفاظ على توازنه رغم افتقاده الصدارة واتساع الفارق النقطي مع الهلال حينها إلى سبع نقاط، لكن الانتصار مباراة تلو أخرى مقابل تعثر الهلال، قاده مجدداً لاستعادة موقعه والبحث عن تحقيق حلم معانقة اللقب، وهو الهدف الذي يسعى إليه البرتغالي خيسوس مدرب الفريق، وكذلك كريستيانو رونالدو قائد الأصفر.

وسجل النصر حضوراً لافتاً هذا الموسم قاده لتسجيل بداية قوية واعتلاء الصدارة، لكنه خسرها مع الجولة الثانية، وتبدو الفرصة مواتية للفريق للبقاء لمدة أطول، خاصة أنه سيخوض عدة لقاءات يملك فيها تفوقاً فنياً واضحاً، مقابل مواجهة ثقيلة للهلال وكذلك الأهلي.

ويبدو شكل المنافسة هذا الموسم مختلفاً، فالقمة لم تعد بين قطبي العاصمة الرياض، حيث يُطل الأهلي بقوة، ويبدو القادسية قادماً من الخلف لساحة المنافسة، مما يعني أن أي تعثر في الجولات القادمة قد تكون تكلفته عالية في ظل التقارب النقطي بين رباعي المقدمة.

وتحصل النصر على دفعة معنوية كبيرة ستنعكس آثارها بصورة إيجابية على الفريق بعد الجولة الماضية التي انتصر فيها برباعية وعاد لصدارة الترتيب، وشهدت المواجهة عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو للتألق بتسجيله هدفين وكذلك الفرنسي كومان.

وتتطلع الجماهير النصراوية إلى خطف النقاط الثلاث، خاصة في ظل الفوارق الفنية التي تصب لصالح فريقها مقارنة بالنجمة، وسط آمال كبيرة على خط المقدمة بقيادة رونالدو وماني وكومان وجواو فيليكس.

بدوره، يدخل النجمة مباراته باحثاً عن الظفر بنتيجة إيجابية وإن بدت المهمة صعبة، إلا أن الفريق القابع في المركز الأخير بلائحة الترتيب يدرك أن الفوز خياره الوحيد إذا ما أراد تعزيز حظوظه بالبقاء موسماً إضافياً بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

الفرنسي كومان يستعرض بالكرة خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

يملك النجمة ثماني نقاط في رصيده ويبدو مرشحاً للتقدم مركزاً وحيداً في لائحة الترتيب بعد خسارة الأخدود في ذات الجولة أمام الفتح وتجمد رصيده عند عشر نقاط، لكن النجمة سيصطدم بالنصر المتمكن والمتفوق على كافة الأصعدة.

ولجأ النجمة في الفترة الأخيرة لتغيير مدربه السابق البرتغالي ماريو سيلفا، وتعاقد مع نيستور إل مايسترو الذي قاد الفريق لأول انتصار هذا الموسم، وكان على حساب الخلود، لكن النجمة تعرض لخسارة قاسية الجولة الماضية أمام الأهلي برباعية مقابل هدف.

وفي مدينة المجمعة، يصطدم الفيحاء بنظيره نيوم، في مواجهة عنوانها البحث عن النقاط الثلاث للفريقين، إذ يحاول صاحب الأرض ومستضيف اللقاء تعزيز موقعه في لائحة الترتيب والتقدم خطوة نحو مراكز الأمان، حيث يمتلك الفيحاء حالياً في رصيده 26 نقطة.

ونجح الفيحاء الذي يقوده البرتغالي بيدرو إيمانويل في العودة من بريدة الجولة الماضية بفوز ثمين على حساب التعاون بنتيجة 3-2، ليعزز الفريق موقعه في الترتيب.

أما نيوم الذي اقتنص فوزاً ثميناً على حساب الخليج الجولة الماضية، فقد رفع رصيده إلى النقطة 31 في المركز الثامن بلائحة الترتيب، ويبدو بعيداً عن خسارة موقعه حتى في حال خسارته أمام الفيحاء، كونه يبتعد عن أقرب منافسيه بفارق نقطي مريح.

نيوم الذي يقوده الفرنسي كريستوف غالتييه لم يظهر بإمكانات فنية كبيرة هذا الموسم رغم الصفقات التي أبرمها، لكن الفريق يسير بصورة متزنة نحو مناطق الأمان والمنتصف دون القدرة على التقدم بصورة أكبر نحو المقدمة.


هل ظلمت «الصافرة» ضمك أمام الأهلي؟

حالات جدلية شهدتها مباراة الأهلي أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)
حالات جدلية شهدتها مباراة الأهلي أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

هل ظلمت «الصافرة» ضمك أمام الأهلي؟

حالات جدلية شهدتها مباراة الأهلي أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)
حالات جدلية شهدتها مباراة الأهلي أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)

أعادت مواجهة ضمك والأهلي، ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من منافسات الدوري السعودي، الجدل من جديد حول بعض القرارات التحكيمية في البطولة، فيما أصدرت إدارة نادي ضمك بياناً صحافياً غاضباً أبدت فيه استياءها الشديد من الأخطاء التحكيمية أمام الأهلي، مؤكدة أنها أثّرت بشكل مباشر على نتيجة المباراة بعد إلغاء هدفين والتغاضي عن بعض الحالات على حد قول البيان.

ورغم ذلك، اتفق معظم المحللين التحكيميين في البرامج الرياضية على أن هدفي ضمك في الدقيقتين 2 و94 غير صحيحين لوجود حالتي تسلل. إلا أن مثار الجدل هو غياب تقنية التسلل شبه الآلي في الهدف الأول لضمك.

وقال الحكم محمد فودة في برنامج «أكشن مع وليد»: «الحالة غير واضحة لعدم وجود تقنية التسلل شبه الآلي، لكن قرار الحكم صحيح»، فيما اتفق سمير عثمان مع قرار الحكم فيصل البلوي بإلغاء الهدف بداعي التسلل بحسب الخط اليدوي الذي أظهره رسم الهدف.

كما أكد الحكم عبد الله القحطاني في برنامج «دورينا غير» صحة قرار إلغاء هدفي ضمك بداعي التسلل، لكنه أشار إلى وجود حالة طرد للاعب الأهلي إيفان توني في حالتين، «الأولى في الدقيقة 84، والثانية بعد إلغاء هدف ضمك الثاني في الدقيقة 96»، إثر مشادة مع المغربي جمال حركاس في لقطة أثارت الكثير من الجدل.

وقال القحطاني: «ما حصل بين توني وحركاس يستحق الطرد، وهو من الحالات المنصوص عليها في المادة 12، ومن الممكن إحالتها إلى لائحة الانضباط».

في المقابل، رأى كل من سمير عثمان ومحمد فودة أن الحالة لا تستحق سوى البطاقة الصفراء.

الحكم البلوي لدى عودته لتقنية الفار في إحدى الحالات (تصوير: عدنان مهدلي)

أما نواف شكر الله، المحلل والخبير التحكيمي لبرنامج «في الـ90»، فقال: «تقنية الفيديو المساعد (VAR) شبه الآلية لم تعمل، والرسم اليدوي يُظهر أن هدف ضمك في مرمى الأهلي غير صحيح».

من جهته، قال أحمد الشهري، الرئيس التنفيذي لنادي ضمك، في مداخلة مع برنامج «في الـ90»: «الصمت لم يعد خياراً في هذه المرحلة بشأن الأخطاء التحكيمية. أنا لا أستطيع حضور المباريات حتى لا يستفزني الحكم. عمل لجنة الحكام أصبح تبرير الأخطاء بدلاً من منع حدوثها، مع عدم وجود تفسير لتباين القرارات».

وتابع الشهري حديثه: «في مباراتنا أمام التعاون أشهر الحكم البطاقة الحمراء للاعبنا في نفس الحالة، ولم نقل شيئاً لوضوحها، لكنني الآن أستغرب من بعض القرارات. صبرنا كثيراً».

بدوره، أكد فهد المرداسي، المحلل التحكيمي لبرنامج «نادينا»، صحة إلغاء هدفي ضمك، لكن، عند سؤاله عن واقعة توني وحركاس، وصفها بأنها «حالة ومشهد غير رياضيين»، مشيراً إلى أنهم لا يرغبون في عرضها ضمن البرنامج.

وعلى ذات الصعيد كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن لجنة الانضباط شرعت في فتح تحقيق حول بعض الحالات الجدلية في المباراة، ومنها إيماءة الإنجليزي توني لاعب الأهلي، وكذلك قيام أحد لاعبي ضمك بإشارة لها مدلولات ضد نزاهة الحكم فيصل البلوي، وكذلك تصريح لاعب ضمك طارق عبد الله عبر الناقل الرسمي للمباراة، والذي أشار فيه إلى وجود تفاصيل في بعض مباريات الفرق الكبيرة أمام الفرق الصغيرة تنعكس على نتيجتها بشكل كامل، «مشيراً بيده بطريقة فسرها كثيرون في الشارع الرياضي على أن لها معنى مبطناً لا يحتمل أي تفسير آخر خلافه».


نيفيز: شاهدت كرة سلة... طبقوا معايير التحكيم على الجميع

نيفيز انتقد أداء الحكام في بعض مباريات الدوري السعودي (تصوير: بشير صالح)
نيفيز انتقد أداء الحكام في بعض مباريات الدوري السعودي (تصوير: بشير صالح)
TT

نيفيز: شاهدت كرة سلة... طبقوا معايير التحكيم على الجميع

نيفيز انتقد أداء الحكام في بعض مباريات الدوري السعودي (تصوير: بشير صالح)
نيفيز انتقد أداء الحكام في بعض مباريات الدوري السعودي (تصوير: بشير صالح)

أعرب البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال، عن استيائه من بعض القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام التعاون بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيفيز في حديث للقناة الناقلة ثمانية: «سجلوا هدفهم من ركلة جزاء، وليس لدي الكثير لأقوله. الحكم يمكنه احتسابها، وهي ركلة جزاء نقبل بها، لكن يجب أن تُحتسب مثل هذه الحالات في مباريات أخرى أيضاً».

وأضاف: «أعتقد أن الحكام هنا من دول مختلفة، وربما لا يطبقون المعايير نفسها. نحن بحاجة إلى حماية هذا الدوري، لأنه أحد الدوريات القليلة في العالم التي لا تزال المنافسة فيها قائمة بين أربعة أندية على اللقب. الدوري تنافسي جداً، لكن يجب أن يكون الجميع على المستوى نفسه».

وتابع لاعب الهلال حديثه قائلاً: ما نراه في بعض المباريات يختلف تماماً عما نراه في مباريات أخرى. نريد تطبيق المعايير ذاتها على الجميع. شاهدت لاعبين يلمسون الكرة داخل منطقة الجزاء وكأنها كرة سلة، والحكم يعود إلى تقنية الفيديو ولا يحتسب شيئاً، بينما اليوم عاد للشاشة واحتسب ركلة جزاء.

وأوضح: نحن نقبل القرار في هذه المباراة، لكن لا نقبل أن تُحتسب هنا ولا تُحتسب في أماكن أخرى. هذه هي كرة القدم، وربما الضغوط تلعب دوراً في ذلك.

وختم نيفيز حديثه بالتطرق إلى وضع فريقه في جدول الترتيب، قائلاً: «كنا في المركز الثاني حتى ديسمبر، وقدمنا أداءً عالياً في يناير وتصدرنا الترتيب، والآن نحن في المركز الثالث».