«الموانئ السعودية» تحقق نمواً في أعداد حاويات المناولة بـ5.3 % خلال أكتوبر

ميناء مدينة جازان في السعودية (واس)
ميناء مدينة جازان في السعودية (واس)
TT

«الموانئ السعودية» تحقق نمواً في أعداد حاويات المناولة بـ5.3 % خلال أكتوبر

ميناء مدينة جازان في السعودية (واس)
ميناء مدينة جازان في السعودية (واس)

حققت الموانئ السعودية، التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ، خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ارتفاعاً في أعداد حاويات المُناولة بنسبة 5.31 في المائة، لتصل إلى 741.9 ألف حاوية قياسية، مقارنة بـ 704.4 ألف حاوية في الشهر ذاته من عام 2022.

وهذا يؤكد نجاح جهود الهيئة في تعزيز الحركة التجارية والخدمات اللوجيستية، وتمكين الصادرات والواردات السعودية إلى الأسواق العالمية، وزيادة قدرة المملكة على المنافسة العالمية.

وسجلت أعداد الحاويات الصادرة خلال شهر أكتوبر 2023، زيادة بنسبة 9.72 في المائة لتصل إلى 224.8 ألف حاوية، مقارنة بـ204.9 ألف حاوية في الفترة نفسها من العام السابق.

كما ارتفعت أعداد الحاويات الواردة بنسبة 5.32 في المائة لتصل إلى 226.9 ألف حاوية، مقارنة بـ215.5 ألف حاوية، في الشهر ذاته من عام 2022.

كذلك، سجلت حاويات المسافنة زيادة نسبتها 2.12 في المائة، لتصل إلى 290 ألف حاوية مقارنة بـ284 ألف حاوية في شهر أكتوبر عام 2022. مما يعكس تميز الموانئ بوصفها عنصر جذب استثماري، ويسهم في زيادة كميات المناولة بالموانئ، ويؤكد متانة سلاسل الإمداد والحركة التجارية، ويتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية بترسيخ مكانة المملكة بصفتها مركزاً لوجيستياً عالمياً، ومحور التقاء 3 قارات.

وأحرزت الموانئ معدل تفريغ بلغ 791.6 ألف رأس ماشية، بزيادة 297.94 في المائة، مقارنة بـ198.9 ألف رأس ماشية في الفترة ذاتها من عام 2022.

واستقبلت الموانئ التابعة للهيئة 59.8 ألف راكب، بزيادة 35.11 في المائة، عن أكتوبر 2022 الذي سجل 44.2 ألف راكب، في حين استقبلت الموانئ 109.6 ألف سيارة، بارتفاع قدره 17.13 في المائة، مقارنة بـ 93.6 ألف سيارة، في الفترة نفسها من العام السابق، بينما ارتفعت الحركة الملاحية بنسبة 5.46 في المائة بنحو 1062 سفينة، مقارنة بـ1007 سفن، في أكتوبر 2022.

وشهدت الطنيات المناولة انخفاضاً بنسبة 5.90 في المائة ليصل إلى 24.9 مليون طن من البضائع، مقارنة بـ26.5 مليون طن في الفترة المقابلة من عام 2022، كما شهدت طنيات المواد الغذائية خلال شهر أكتوبر عام 2023 انخفاضاً نسبته 34.61 في المائة لتصل إلى 1.6 مليون طن، مقارنة بـ2.4 مليون طن في أكتوبر عام 2022.

يُذكر أن المملكة واصلت خلال العام الحالي (2023)، تعزيز مكانتها ودورها العالمي في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجيستية، حيث قفزت 8 مراتب دولية في مناولة أعداد الحاويات وفق تصنيف «Lloyd's List» العالمي لكميات مناولة الحاويات، لأكبر 100 ميناء بالعالم.

وجاء هذا الإنجاز بعد أن قفزت السعودية من المرتبة 24 إلى المرتبة 16 دولياً في مناولة أعداد الحاويات، وبذلك رفعت تصنيفها الدولي في القدرة الإنتاجية السنوية لمناولة الحاويات في موانئها البحرية.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.