أكد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك على وجود خطط لإنشاء هيئة تنظيمية مستقلة لكرة القدم لحماية مستقبل أندية كرة القدم الإنجليزية، وذلك خلال خطاب الملك الذي ألقاه الثلاثاء.
ووفقاً لوكالة «رويترز»، ستكون لدى الهيئة التنظيمية المستقلة لكرة القدم القدرة على التدخل للتعامل مع التدفق النقدي والقضايا التنظيمية الأخرى داخل الأندية، التي يعاني كثير منها من الضعف المالي.
وقال الملك تشارلز، في خطابه عن مشروع قانون حوكمة كرة القدم: «سيتم تقديم التشريعات لحماية مستقبل أندية كرة القدم لمصلحة أطراف اللعبة والمشجعين».
كما ذكرت وثيقة حكومية منفصلة أن هشاشة هرم كرة القدم الإنجليزية انكشفت في السنوات الأخيرة. وأضافت الوثيقة: «انهيار نادي بوري، والتأثير المدمر للوباء (فيروس كورونا) على الأندية، والخطة الفاشلة لدوري السوبر الأوروبي الانفصالي، كشفت جميعها عن عدم الاستدامة المالية لبعض الأندية والحاجة إلى منح مزيد من سلطة المحاسبة للجماهير».
من جهتها، ستقوم الهيئة التنظيمية بتشغيل نظام ترخيص سيتم تطبيقه على مستويات الدوري الخمسة الأولى لكرة القدم الإنجليزية للرجال، مع القدرة على التعامل مع قضايا، بما في ذلك الالتزام باللوائح المالية وحوكمة الشركات وإشراك المشجعين.
وسيتم إجراء اختبارات أكثر صرامة على ملاك الأندية، وسيتم تقديم الحد الأدنى من معايير مشاركة المشجعين، ولن يُسمح للأندية بالانضمام إلى الدوريات الانفصالية أو غير المرخصة.
ووصفت مجموعة «فير جيم» (رياضة عادلة)، التي تضم الأندية التي تسعى إلى تحسين إدارة كرة القدم، الإعلان بأنه «لحظة تاريخية لكرة القدم».
وقال نيال كوبر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «فير جيم»، في بيان: «تمثل فرصة حقيقية لإنهاء دائرة الإنفاق الزائد وسوء الإدارة التي ابتليت بها رياضتنا الوطنية، وهددت وجود أنديتنا. في الوقت الحالي، تحدق أندية مثل شيفيلد وينزداي وريدينغ وسكونثورب يونايتد في الفراغ».
وأضاف: «الإنفاق المتهور والانفصال بين الأندية ومجتمعاتها، والتشدق بمعايير المساواة يجب أن تذهب إلى مزبلة التاريخ... لا يمكن تحقيق هذا التحول إلا إذا كانت الجهة التنظيمية لديها القدرة والموارد اللازمة لتحقيق ذلك».
