تونسيون يطالبون بإعادة تقييم منظومة السجون لتفادي هروب «الإرهابيين»

سعيد دعا إلى «رفع درجة اليقظة في هذه المرحلة التي تعيشها البلاد»

الرئيس قيس سعيد خلال اجتماعه بوزير الداخلية وإطارات أمنية عليا بعد هروب الإرهابيين الخمسة من السجن (موقع الرئاسة)
الرئيس قيس سعيد خلال اجتماعه بوزير الداخلية وإطارات أمنية عليا بعد هروب الإرهابيين الخمسة من السجن (موقع الرئاسة)
TT

تونسيون يطالبون بإعادة تقييم منظومة السجون لتفادي هروب «الإرهابيين»

الرئيس قيس سعيد خلال اجتماعه بوزير الداخلية وإطارات أمنية عليا بعد هروب الإرهابيين الخمسة من السجن (موقع الرئاسة)
الرئيس قيس سعيد خلال اجتماعه بوزير الداخلية وإطارات أمنية عليا بعد هروب الإرهابيين الخمسة من السجن (موقع الرئاسة)

بعد إعلان السلطات التونسية بشكل رسمي، صباح الثلاثاء، عن اعتقال وإعادة جميع السجناء الذين فروا من سجن المرناقية رغم خضوعه لإجراءات أمنية مشددة، إلى السجن بعد قضائهم أكثر من أسبوع في حالة فرار، دعت عدة أطراف سياسية وهيئات حقوقية لإعادة تقييم أوضاع السجون التونسية، وإطلاع المواطنين على كافة المعطيات المتوفرة حول عملية الفرار «الهوليوودية»، التي شهدها أحدث سجون البلاد وأكثرها تحصيناً، خاصة أن الفارين كانوا مسجلين خطرين، وبعضهم من الإرهابيين المتورطين في عمليات اغتيالات سياسية.

وتداول نشطاء على موقع «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر القبض على أحمد المالكي، على أيدي عدد من أهالي حي التضامن الشعبي، قبل تسليمه إلى قوات الأمن، وهو ما خلف ارتياحاً كبيراً وسط أهالي المنطقة، على اعتبار أن المالكي، الذي حكم عليه بالسجن 24 عاماً في قضايا اغتيال السياسيين البارزَين شكري بلعيد ومحمد البرهمي عام 2013، يعد حسب تصنيف السلطات «إرهابياً خطيراً للغاية».

السجن المدني بالمرناقية (موقع رئاسة الجمهورية التونسية)

من جهته، دعا الرئيس قيس سعيد قوات الأمن إلى «ضرورة رفع درجة اليقظة والانتباه في هذه المرحلة التي تعيشها تونس». وأشاد بما وصفه بالشعور العميق بالمسؤولية لدى المواطنين «للمساهمة في مواجهة كل ما يهدّد أمن تونس». علما بأن الرئيس اعتبر أن ما شهده سجن المرناقية ليس عملية هروب، بل عملية «تهريب»، مؤكداً أنه جرى التخطيط لها منذ أشهر.

وعلى إثر الإعلان عن اعتقال الفارين الخمسة وإعادتهم للسجن، دعت عدة أحزاب ومنظمات حقوقية إلى تقييم موضوعي للأحداث، وتحديد الأخطاء التي سهلت عملية فرار إرهابيين من السجن، وضمان عدم تكرارها، وعدم تسويق إعادتهم إلى السجن على أساس أنها «انتصار، والحال أنها عملية كانت مسبوقة بحالة إخفاق كبيرة».

السلطات الأمنية تشدد الرقابة داخل الأحياء في إطار الاحترازات الأمنية بعد هروب الإرهابيين الخمسة (أ.ف.ب)

وفي هذا الشأن، أكد الحزب الجمهوري المعارض، الذي يقبع رئيسه عصام الشابي في سجن المرناقية بتهمة التآمر على أمن الدولة، أن «إقحام الأجهزة والمؤسسات، التي تم إحداثها لمواجهة الإرهاب، في الصراعات السياسية، وإهدار الطاقات، ساهما في تشتيت جهودها، وإحداث ثغرات استغلها الإرهابيون لصالحهم»، وطالب بـ«تحييد المؤسسة الأمنية، وعدم استعمالها في تصفية الخصومات السياسية، وترسيخ الأمن الجمهوري حتى تقوم هذه المؤسسة بحماية الوطن والمواطن»، مجدداً مطالبته بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، الذين زجّ بهم في ملفات «ذات طابع إرهابي مفتعل، والعودة لحياة سياسية تضمن فيها الحقوق والحريات».

في سياق ذلك، يرى مراقبون أن إعادة الإرهابيين الخمسة إلى سجن المرناقية «من شأنه أن يفتح الباب لطرح تساؤلات عديدة ملحة تتطلب الإجابة عنها، وأبرزها معرفة من خطط ومن ساعد الإرهابيين على الخروج من تحصينات السجن، وكيف تمكنوا من الوصول إلى جبل بوقرنين، رغم أنه يبعد بنحو 25 كلم عن السجن؟ وكيف لم ينتبه لوجودهم أي أحد طوال المسافة الفاصلة بين السجن والجبل الذي تحصنوا فيه؟

وقال جمال العرفاوي، المحلل السياسي التونسي لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه التساؤلات «مشروعة؛ لأنها مرتبطة بجوهر القضية المطروحة، والمطلوب اليوم تقديم رواية رسمية للأحداث، وعدم الاكتفاء بتداول خبر إعادتهم وطمأنة التونسيين، لكن هذا لا يخفي وجود اختراق للمنظومة الأمنية والسجنية، ولذلك يتوجب على جميع الأطراف إعادة تقييم لواقع السجون التونسية، وطريقة تأمينها وحراستها حتى لا تتكرر مثل هذه العمليات». وفي هذا السياق، من المتوقع أن تسعى عدة وزارات، وفي مقدمتها وزارة الداخلية والعدل لتنفيذ دعوات الرئيس سعيد بتطهير الإدارة التونسية من «المندسين داخلها، والذين حافظوا على ولائهم للأحزاب السياسية من منظومة الحكم السابقة».

وفي محاولة للتخفيف من خطورة عملية الفرار التي صدمت الشارع التونسي، قال رمزي الكوكي، المتحدث باسم الهيئة التونسية للسجون والإصلاح في تصريح إذاعي، إن فرار الإرهابيين من سجن المرناقية «حادثة معزولة، أحرجت قطاع السجون، لكنها لن تتكرر»، حسب تعبيره. معلناً عن اتخاذ الهيئة إجراءات سريعة في هذا السياق، من بينها فتح أبحاث قضائية وإدارية لتحميل المسؤوليات، ومحاسبة المتورطين في عملية الفرار.

وكانت السلطات التونسية قد أعلنت عن اعتقال تسعة أفراد على ارتباط بالهيئة التونسية للسجون والإصلاح، من بينهم مدير سجن المرناقية، على ذمة قضية فرار الإرهابيين الخمسة من السجن.



هيئة بحرية بريطانية: اختطاف سفينة شحن قبالة الصومال

سفن شحن في ميناء مقديشو البحري (أرشيف - رويترز)
سفن شحن في ميناء مقديشو البحري (أرشيف - رويترز)
TT

هيئة بحرية بريطانية: اختطاف سفينة شحن قبالة الصومال

سفن شحن في ميناء مقديشو البحري (أرشيف - رويترز)
سفن شحن في ميناء مقديشو البحري (أرشيف - رويترز)

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) في وقت متأخر من مساء أمس (الأحد) بأنها تلقت بلاغات تفيد بأن أشخاصاً غير مصرح لهم سيطروا على سفينة شحن، وتم تحويل مسارها إلى المياه الإقليمية الصومالية.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أوضحت الهيئة في بيان لها أن الحادث وقع على بعد 6 أميال بحرية شمال شرق مدينة غاراكاد الصومالية.

ووصفت الحادث بأنه «عملية اختطاف»، دون تقديم أي تفاصيل إضافية.


دعوات لمراجعة قانون توافقي لـ«العدالة الانتقالية» في ليبيا

 جانب من المشاركين في جولة مسار «المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان» 25 أبريل (البعثة الأممية)
جانب من المشاركين في جولة مسار «المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان» 25 أبريل (البعثة الأممية)
TT

دعوات لمراجعة قانون توافقي لـ«العدالة الانتقالية» في ليبيا

 جانب من المشاركين في جولة مسار «المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان» 25 أبريل (البعثة الأممية)
جانب من المشاركين في جولة مسار «المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان» 25 أبريل (البعثة الأممية)

اختتم أعضاء مسار «المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان» في ليبيا جولة ثالثة من الاجتماعات المباشرة في العاصمة طرابلس، بالمطالبة بمراجعة «جوهرية» لمشروع قانون العدالة الانتقالية الحالي، وضمان إبعاد المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان عن المشهد السياسي.

وأدرجت بعثة الأمم المتحدة، في بيان، مساء السبت، المناقشات التي انتهت الخميس الماضي، في إطار «الحوار المهيكل» برعاية الأمم المتحدة، لوضع «خريطة طريق» لـ«المساءلة عن تجاوزات الماضي وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة كركيزة أساسية للوصول إلى انتخابات وطنية سلمية».

وشدّد المشاركون في توصياتهم الختامية على أن مشروع قانون العدالة الانتقالية المطروح عام 2025 «يحتاج إلى إصلاحات جذرية» لتلافي «إخفاقات الماضي» التي غذّتها الانقسامات السياسية والمعاملة غير المتساوية للضحايا.

«الحقيقة والعدالة»

واعتبرت هانا تيتيه، رئيسة البعثة الأممية، أن أي تحول ذي مصداقية في ليبيا «يجب أن يتجذر في الحقيقة والعدالة والكرامة للضحايا وعائلاتهم»، مشيرة إلى أنه «لا يمكن استدامة المصالحة الوطنية دون مقاربة قائمة على الحقوق بقيادة وملكية ليبية».

وشملت التوصيات الرئيسية الصادرة عن الاجتماع ضمان استقلال هيئة تقصي الحقائق والمصالحة المزمع إنشاؤها، واعتماد إطار شفاف لجبر الضرر ومنح الأولوية لعودة النازحين، بالإضافة إلى إنهاء ممارسات الاحتجاز التعسفي وحماية الفضاء المدني والصحافيين، وتعزيز تمثيل المرأة والمكونات الثقافية في عملية صنع القرار.

وفي سياق متصل، استعرض المشاركون نتائج استطلاع للرأي العام المحلي شمل نحو 6 آلاف ليبي، عكس حالة من عدم الرضا الشعبي والمخاوف الأمنية؛ حيث أيّد 82 في المائة من المستطلعين استبعاد الشخصيات المتورطة في الانتهاكات والمتسببة في الانقسام من مناصب السلطة.

كما أظهر الاستطلاع أن 67 في المائة من المشاركين لا يزالون يخشون الاعتقال أو الانتقام، ما يشكل عائقاً رئيسياً أمام المشاركة السياسية وحرية التعبير في البلاد التي تعاني عدم استقرار مزمناً منذ سنوات.

وأكّد سفراء وممثلون عن «مجموعة عمل القانون الدولي الإنساني» المنبثقة عن «عملية برلين»، الذين انضموا إلى اليوم الختامي لمناقشات مسار «المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان»، على ضرورة استقلال القضاء الليبي كضمانة وحيدة لإنهاء حقبة الإفلات من العقاب.

الدبيبة يتوسط ليبيات خلال فعاليات إحياء «اليوم الوطني للمرأة الليبية» 26 أبريل (مكتب الدبيبة)

اليوم الوطني للمرأة

على صعيد آخر، حضر رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، الأحد، في العاصمة طرابلس، فعاليات الاحتفاء بـ«اليوم الوطني للمرأة الليبية»، المخصص هذا العام للمرأة العاملة بالقطاع الحكومي.

وأكّد الدبيبة خلال كلمته «استمرار دعم الحكومة لبرامج تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار، بما يضمن حضوراً أكثر فاعلية داخل مؤسسات الدولة».

وأشاد بالدور الذي تضطلع به المرأة العاملة في مختلف القطاعات، معتبراً أنها ركيزة أساسية في استقرار المؤسسات واستمرار أدائها، مؤكداً «أن ما حققته من إنجازات يعكس قدرتها على تحمل المسؤولية والمساهمة في دفع عجلة التنمية».

وقالت المبعوثة الأممية، التي التقت مع بعض الليبيات بهذه المناسبة، إنه «رغم التحديات والعقبات، تواصل النساء في ليبيا التقدم للمساهمة في بناء وطنٍ يسوده السلام والازدهار للجميع»، مؤكدة أن النساء «عنصر أساسي في تعزيز وحدة المجتمع الليبي واستقراره وجعله أكثر عدلاً».


وقف قرار «الإغلاق المبكر» للمحال بمصر

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إحدى الفعاليات الشهر الجاري (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إحدى الفعاليات الشهر الجاري (مجلس الوزراء المصري)
TT

وقف قرار «الإغلاق المبكر» للمحال بمصر

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إحدى الفعاليات الشهر الجاري (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إحدى الفعاليات الشهر الجاري (مجلس الوزراء المصري)

قررت الحكومة المصرية وقف قرار «الإغلاق المبكر» للمحال والمقاهي. وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، محمد الحمصاني، مساء الأحد، إن «(اللجنة المركزية لإدارة الأزمات) وافقت خلال اجتماعها على إيقاف العمل بقرار غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم في تمام الساعة 11 مساءً، والعودة إلى المواعيد الطبيعية المعمول بها سابقاً».

وكانت الحكومة المصرية قد قررت تطبيق «إجراءات استثنائية» لمدة شهر بدءاً من 28 مارس (آذار) الماضي، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، من بينها إغلاق المحال والمقاهي الساعة 9 مساء - تم تمديدها لاحقاً إلى الساعة 11 يومياً - وتخفيض الإضاءة على مختلف الطرق وفي مقار المصالح الحكومية، إلى جانب العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع.

وترأس رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، الأحد، اجتماع «لجنة الأزمات» لمتابعة مستجدات تداعيات الحرب الإيرانية. وقال الحمصاني إنه «تم خلال الاجتماع استعراض آخر تطورات موقف العمليات العسكرية في المنطقة وانعكاسات تلك العمليات على الأوضاع الاقتصادية، إقليمياً وعالمياً، وكذا على المستوى المحلي».

وتحدث رئيس الوزراء المصري عن جهود مختلف جهات الدولة المعنية للتعامل مع تداعيات ومستجدات هذه الأزمة غير المسبوقة، وما يتم إعداده بشكل متواصل ومستمر من سيناريوهات مختلفة، وفقاً لرؤى وتوقعات أمد الصراع، ومدى اتساع دائرته.

ولفت إلى ما يتم من تنسيق وتعاون بين مختلف الجهات لتأمين أرصدة واحتياطات بكميات ومدد طويلة من السلع والمنتجات البترولية، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الشأن، وبما يسهم في توفير وتلبية مختلف المتطلبات الاستهلاكية والإنتاجية.

وشدد مدبولي على «أهمية الاستمرار في تطبيق مختلف الإجراءات الرقابية من جانب الجهات المعنية، سعياً لمزيد من الاستقرار والانضباط في حركة الأسواق ومنعاً لأي تلاعب، وهو الذي من شأنه أن يسهم في إتاحة السلع بالكميات والأسعار المناسبة لمختلف المواطنين».

مصريون وأجانب أمام مطعم مغلق في وسط القاهرة الشهر الحالي (أ.ف.ب)

وتابع مدبولي خلال اجتماع «لجنة الأزمة» موقف ما يتم تطبيقه من إجراءات وخطوات تتعلق بترشيد استهلاك المنتجات البترولية والكهرباء، وكذا ما يتعلق بترشيد الإنفاق الحكومي، مؤكداً «أهمية العمل على تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك، في ظل ما نشهده من تداعيات لأزمة ألقت بظلالها على مختلف دول المنطقة والعالم، وهو الذي من شأنه أن يسهم في تحسين الأداء واستقرار التشغيل لمختلف المرافق الحيوية».

كما وجه رئيس الوزراء المصري بسرعة الإعلان عن مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية، مؤكداً أن «الحكومة تضع هذا الملف على أجندة اهتماماتها».

وكانت قرارات «الترشيد الحكومية» قد واجهت اعتراضات في وقت سابق من قطاعات إنتاجية ومواطنين بسبب تأثيرها السلبي على الأنشطة التجارية. وسبق أن ذكرت الحكومة أن قرار «الإغلاق المبكر» لمدة شهر واحد جاء بهدف «تقليل تداعيات الحرب الإيرانية، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار النفط عالمياً».

وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أحمد رستم، خلال الاجتماع، الأحد، إلى أن «صندوق النقد الدولي يتوقع انخفاض معدل النمو إلى 3.1 في المائة عام 2026 مقارنة بمعدل بلغ 3.4 في المائة عام 2025. كما يتوقع الصندوق تراجعاً حاداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يصل إلى 1.1 في المائة عام 2026، وذلك يأتي انعكاساً لارتفاع أسعار السلع الأساسية عالمياً، وخاصة الطاقة والغذاء، فضلاً عن عزوف المستثمرين عن المخاطر في الأسواق المالية».

كما لفت بحسب بيان «مجلس الوزراء المصري» إلى «التوقعات والسيناريوهات المرجحة فيما يتعلق بمعدلات التضخم العالمية، وكذا ما يتعلق بمعدلات التجارة العالمية وانخفاض حجم نموها من 5.1 في المائة عام 2025 إلى 2.8 في المائة في عام 2026».