أسعار النفط تعاود الهبوط على الرغم من الأزمة السورية وعاصفة أميركا

إيران تدعو الشركات الأجنبية إلى تطوير قطاع النفط والغاز

يتابع تجار الطاقة أعاصير الأطلسي إذ إنها قد تؤدي إلى إغلاق احترازي لمنصات النفط والغاز في خليج المكسيك ({غيتي})
يتابع تجار الطاقة أعاصير الأطلسي إذ إنها قد تؤدي إلى إغلاق احترازي لمنصات النفط والغاز في خليج المكسيك ({غيتي})
TT

أسعار النفط تعاود الهبوط على الرغم من الأزمة السورية وعاصفة أميركا

يتابع تجار الطاقة أعاصير الأطلسي إذ إنها قد تؤدي إلى إغلاق احترازي لمنصات النفط والغاز في خليج المكسيك ({غيتي})
يتابع تجار الطاقة أعاصير الأطلسي إذ إنها قد تؤدي إلى إغلاق احترازي لمنصات النفط والغاز في خليج المكسيك ({غيتي})

تراجعت أسعار النفط، أمس، بعد صعودها في وقت سابق مع انحسار المخاوف من أضرار قد تلحقها عاصفة بمنشآت نفطية في الولايات المتحدة. وانخفض سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتًا أو 0.4 في المائة إلى 48.17 دولار للبرميل، بعدما بلغ أعلى مستوياته في أسبوع عند 49.84 دولار للبرميل.
وارتفع الخام الأميركي 30 سنتا أو 0.7 في المائة إلى 45.39 دولار للبرميل بعدما صعد أكثر من دولارين أو أربعة في المائة في وقت سابق.
وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير في أحدث توقعاته إن الإعصار يواكين الذي اشتدت قوته إلى عاصفة من الفئة الثالثة ويتحرك فوق جزر البهاما قد يضرب منطقة مدينة نيويورك يوم الثلاثاء بقوة عاصفة استوائية أقل حدة.
وفي حين لا يزال المسار المتوقع للإعصار غير واضح، قالت شركات الطاقة إنها تراقب العاصفة وتستعد لها، لكنها لم تغلق بعد أي مرافق طاقة بما فيها المنشآت النفطية.وبدأت روسيا غارات جوية على سوريا أول من أمس (الأربعاء) في أكبر تدخل لموسكو في الشرق الأوسط منذ عقود وعززت تلك الهجمات المخاوف من أن تنفذ واشنطن وموسكو ضربات جوية في نفس المنطقة، لكن من دون تنسيق بينهما. وبحسب «رويترز» قال كارستن فريتش المحلل لدى كوميرتس بنك: «التدخل العسكري الروسي في الصراع السوري عزز المخاطر الجيوسياسية مما يعطي دفعة قوية للأسعار».
وحدت الإشارات على التباطؤ الاقتصادي في آسيا وزيادة مخزونات النفط الأميركية من مكاسب الخام. وأظهرت مسوح أمس (الخميس) انكماش النشاط في مصانع الصين وتراجع ثقة شركات التصنيع في اليابان.
وارتفعت مخزونات النفط في الولايات المتحدة بمقدار 4 ملايين برميل إلى 9.‏457 مليون برميل في الأسبوع الذي انتهى في 25 سبتمبر (أيلول) وهي زيادة أكبر من المتوقع بحسب تقرير حكومي صدر أول من أمس (الأربعاء).
من جهة أخرى، قال ركن الدين جوادي نائب وزير النفط الإيراني لـ«رويترز»، أمس، إن بلاده عضو منظمة أوبك تدعو المستثمرين الأجانب إلى تطوير صناعة النفط لديها بعد تطبيق اتفاق نووي تاريخي بين طهران والقوى العالمية الست.
وقال جوادي بالهاتف من طهران: «نرحب بكل شركات النفط بما فيها الأميركية التي تستوفي الشروط». وأضاف جوادي أن إيران ستعقد «مؤتمر استراتيجية النفط والغاز العالمي» في طهران لعرض إمكانيات القطاع الخاص الإيراني وربطه بالشركاء الأجانب.
من جهة أخرى، قالت وزارة النفط العراقية أمس، إن صادرات البلاد من الخام تراجعت في سبتمبر إلى 052.‏3 مليون برميل يوميًا في المتوسط من 078.‏3 مليون برميل يوميًا في الشهر السابق. وقالت الوزارة في بيان، إن معظم الصادرات (03.‏3 مليون برميل يوميًا) كانت من موانئ جنوب العراق. وأضافت أن إيرادات مبيعات سبتمبر بلغت 6.‏3 مليار دولار وأن النفط بيع بنحو 3.‏40 دولار للبرميل.وقالت الوزارة إن متوسط الشحنات من شمال العراق عبر ميناء جيهان في تركيا بلغ 22 ألف برميل يوميًا فقط.
ويزيد إقليم كردستان العراقي شبه المستقل مبيعاته المستقلة من النفط منذ منتصف يونيو (حزيران)، بينما يخفض مخصصات شركة تسويق النفط العراقية «سومو» في نزاع متصاعد بسبب حقوق التصدير ومدفوعات الموازنة.
ويضغط تراجع عائدات النفط على موازنة العراق، بينما تخوض البلاد حربًا ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في شمال وغرب البلاد.
وقال رئيس شركة نفط الجنوب المملوكة للدولة لـ«رويترز» في وقت سابق هذا الأسبوع، إن صادرات جنوب العراق النفطية سترتفع بشكل محدود إلى نحو 25.‏3 مليون برميل يوميًا في 2016 إذ تسعى البلاد جاهدة لتعزيز الإنتاج في مواجهة هبوط أسعار الخام.
على صعيد متصل قالت «جلف كيستون بتروليوم»، إن تقريرًا مستقلاً خلص إلى أن الاحتياطيات في حقل نفط رئيسي بكردستان العراق تزيد على مثلي التقدير السابق مما قد يساعد الشركة المنتجة للنفط على تطوير الحقل بتكاليف أقل. وقالت «جلف كيستون» إن التقرير المحدث أظهر أن الاحتياطيات المؤكدة والمرجحة في حقل شيكان النفطي قد زادت إلى 639 مليون برميل من 299 مليون برميل.
وارتفعت أسهم الشركة 6.‏15 في المائة إلى 39.‏37 بنس في التعاملات المبكرة ببورصة لندن أمس (الخميس).
اكتشف حقل شيكان النفطي عام 2009 باحتياطيات قدرها 5.‏12 إلى 13 مليار برميل ويستطيع إنتاج 100 ألف برميل يوميًا من النفط.
والشركة من بين عدد قليل من منتجي النفط الأجانب العاملين في الإقليم الكردي شبه المستقل في العراق وتقدر الأموال المستحقة لها على حكومة الإقليم بملايين الدولارات. وقالت «جلف كيستون» إن فهمًا أفضل لآلية الاستخراج من الحقل سيساعد على تخفيض النفقات الرأسمالية لكل برميل وهو أمر بالغ الأهمية للشركة المثقلة بالديون.
من جانب آخر، تعافى الذهب من أدنى مستوياته في أسبوعين أمس مع تراجع الدولار أمام اليورو، لكن حالة الضبابية التي تسبق صدور بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأميركية غدًا (الجمعة) حبست الأسعار في نطاق ضيق.
وينتظر المتعاملون بيانات الوظائف الأميركية للاسترشاد بها على ما إن كان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيرفع أسعار الفائدة هذا العام. وزادت التوقعات بالإعلان عن بيانات قوية بعد صدور تقرير إيجابي عن الوظائف في القطاع الخاص الأميركي أول من أمس (الأربعاء) وهو ما فرض ضغوطًا على الذهب.
غير أن المعدن الأصفر تعافى في وقت لاحق مع صدور بيانات تظهر تباطؤ وتيرة نمو قطاع الصناعات التحويلية بالولايات المتحدة في سبتمبر بما دفع الدولار للانخفاض أمام اليورو.
وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.‏0 في المائة إلى 11.‏1117 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما نزل إلى أدنى مستوى له منذ 16 سبتمبر عند 75.‏1110 دولار.
وصعد سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر (كانون الأول) 30.‏1 دولار إلى 50.‏1116 دولار للأوقية.
وارتفع البلاتين واحدًا في المائة إلى 913 دولارًا للأوقية وقفز البلاديوم 1.‏4 في المائة إلى 97.‏676 دولار للأوقية، بينما زادت الفضة واحدًا في المائة إلى 64.‏14 دولار للأوقية.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.