البطاقة الحمراء لا تكفي أحيانًا.. السجن عامًا للاعب إنجليزي كسر ساق خصمه

الإصابة سببت إعاقة دائمة للاعب جعلته عاجزًا عن العمل

البطاقة الحمراء لا تكفي أحيانًا.. السجن عامًا للاعب إنجليزي كسر ساق خصمه
TT

البطاقة الحمراء لا تكفي أحيانًا.. السجن عامًا للاعب إنجليزي كسر ساق خصمه

البطاقة الحمراء لا تكفي أحيانًا.. السجن عامًا للاعب إنجليزي كسر ساق خصمه

أحيانًا لا تكون البطاقة الحمراء كافية لمعاقبة من يقومون بتدخلات عنيفة داخل المستطيل الأخضر، وهكذا قضت محكمة بريطانية في مدينة مانشستر على لاعب كرة بدوري الهواة بالسجن لمدة عام، بعدما تسبب في كسر ساق أحد لاعبي الخصم.
بطل الواقعة هو ناثانيل جيمس كير (27 عاما)، الذي سيقضى عاما وراء القضبان بعدما ركض نحو ستوارت بارسونس (30 عاما) قبل أن يقفز في الهواء ويدهس ساقه، وفق ما ذكرته صحيفة «إندبندنت» البريطانية.
كما وجه كير بعدها سلسلة من الإهانات للاعب الفريق المنافس، من بينها أنه وصفه بـ«المخادع»، وذلك خلال المراحل المبكرة لدوري يوم الأحد لكرة القدم بمقاطعة هازيل غروف، في مانشستر الكبرى.
وتمت إدانة كير الذي تم اعتقاله بعد أسابيع من الواقعة بتعمد إصابة بارسونس وإلحاق ضرر جسدي به، حيث قام بـ«قفزة طويلة» حيث قفز بكلتا قدميه على ساق الضحية في «هجوم بشع» في 31 أغسطس (آب) 2014، ترتب عليه بقاء السيد بارسونس في المستشفى لعدة أسابيع، وخضوعه لجراحة رأبية كبيرة خرج منها غير قادر على العمل.
ونقلت الصحيفة عن الشرطية لويز سبنسر قولها: «هذه الإصابة كان لها تأثير كارثي على حياة الضحية، حيث تعني أنه بات عاجزا عن العمل أو مساندة أسرته الصغيرة».
وتابعت: «إنه صاحب عمل خاص والإصابة تجبره على الاعتماد على عطف زملائه بالفريق، الذين قاموا بتدشين صندوق لجمع الأموال ونظموا فعاليات خيرية لتقديم الدعم المالي الذي يحتاجه».
وتضيف الشرطية أن كل هذا ولم يظهر كير أي ندم على هجومه الفظيع وإهانته اللفظية بينما كان اللاعب ساقطا على الأرض بعد التدخل العنيف.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».