خيسوس: إصابة نيمار أفقدت الهلال حلولاً هجومية كثيرة
البرتغالي خيسوس مدرب فريق الهلال (تصوير: عيسى الدبيسي)
قال البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق الهلال إن فريقه افتقد ثلاثين بالمائة من قوته الهجومية بعد الإصابة التي تعرض لها البرازيلي نيمار جونيور بقطع في الرباط الصليبي، وسيغيب على أثرها حتى نهاية الموسم الحالي.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة الفريق أمام الفتح عن تراجع أداء اللاعبين، قال: «نعم، ضغط المباريات أثر علينا، نلعب كل ثلاثة أيام مباراة، لا وقت للراحة»، مضيفاً: «إصابة نيمار أثرت على الحلول الهجومية المهمة للفريق».
ومضى خيسوس في الحديث عن ذلك: «أخرجت سافيتش لأنه شعر بالإصابة، نعم لدينا حلول، ولكن جودتنا الهجومية تراجعت بنسبة 30 بالمائة على الأقل نتيجة خسارة نيمار».
وعن المباراة، قال مدرب الهلال: «واجهنا فريقاً مميزاً، ويكفي الإشارة إلى أنه يوجد في رابع الترتيب وثالث أقوى الفرق هجومياً، وأعتقد أننا حققنا فوزاً مهماً على الفتح».
وأشاد خيسوس بحصول سالم الدوسري على جائزة أفضل لاعب آسيوي، موضحاً: «سالم يستحق، هو قائد الفريق وقدوة وساهم بقوة معنا في المباراة».
بيليتش مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
من جانبه، قال الكرواتي بيليتش مدرب فريق الفتح: «قدمنا أداء عالياً أمام فريق الهلال، ورغم خسارتنا لثلاثة نجوم: مراد باتنا وسفيان بن دبكة وتافاريس دجانيني، ورغم الخسارة، فإننا راضون، ونحيي لاعبينا».
ومضى بيليتش في حديثه بالمؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «تحدثت مع حكم المباراة بعد نهايتها وسألته عن ضربة جزاء فريق الهلال، وبرر قراره بسحب اللاعب سعيد باعطية لسالم الدوسري»، مضيفاً: «يكفي أنه تقبل النقاش بكل احترام».
وختم مدرب الفتح حديثه: «قرارات خاطئة وسوء حظ منعنا من التعادل على الأقل، وصنعنا فريقاً لديه كاريزما وقيمة فنية كبيرة»، موضحاً: «هذا لا يعني أن الفتح كان أقل من ذلك».
بعيداً عن أضواء دوري المحترفين وزخم أنديته الكبيرة، خرج من محافظة محايل عسير، جنوب غربي السعودية، فريق شاب أجبر المتابعين على الالتفات إلى نادٍ لم يعتد الظهور.
أكد المهندس أحمد خريدة، رئيس نادي الخليج، أن الفوز على الفيحاء يمثل محطة مهمة للفريق، في ظل الغيابات المتواصلة التي أثرت على جاهزيته خلال الفترة الماضية.
سعد السبيعي (الدمام )
الدوسري والبريكان يتنافسان على جائزة أفضل لاعب آسيوي… والاتحاد السعودي مرشح للأفضل قارياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330223-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%E2%80%A6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A
الدوسري والبريكان يتنافسان على جائزة أفضل لاعب آسيوي… والاتحاد السعودي مرشح للأفضل قارياً
قائد الهلال سالم الدوسري (حساب اللاعب)
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الجمعة، قائمة المرشحين لجوائزه السنوية لعام 2026، التي تستضيف العاصمة التايلاندية بانكوك حفل توزيعها في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في النسخة الثلاثين من الحفل، الذي يشمل 19 فئة.
وتشهد جائزة أفضل لاعب في آسيا منافسة سعودية بحضور قائد الهلال سالم الدوسري، ومهاجم الأهلي فراس البريكان، إلى جانب الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند.
ويتطلع الدوسري إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بالجائزة للمرة الثالثة، بعد فوزه بها عامي 2022 و2025، ليصبح أول لاعب في تاريخ الجائزة يحرزها ثلاث مرات، مستنداً إلى ما قدمه مع الهلال والمنتخب السعودي.
في المقابل، يسجل البريكان حضوره الأول في قائمة المرشحين للجائزة، بعد تألقه مع الأهلي وتسجيله هدف الفوز في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025 - 2026، فضلاً عن مساهمته في تأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2026.
مهاجم الأهلي فراس البريكان (نادي الأهلي)
وعلى الصعيد الإداري، ينافس الاتحاد السعودي لكرة القدم نظيريه الياباني والأردني على جائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا ضمن الفئة البلاتينية.
وفي جائزة أفضل لاعبة في آسيا، ضمت قائمة المرشحات الأسترالية هولي ماكنمارا، والكورية الشمالية كيم كيونغ يونغ، والكورية الجنوبية كيم هي ري.
ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع الجوائز على مسرح «أكسرا كينغ باور» في بانكوك، الخميس 19 نوفمبر المقبل، عند الساعة الرابعة عصراً بتوقيت السعودية، على أن يُبث عبر المنصات الرقمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
حلبة جدة تشهد الجمعة تتويج أبطال «كسر الزمن»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330136-%D8%AD%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86
اختتمت، الخميس، فعاليات اليوم الأول من الجولة الثالثة والأخيرة لبطولة السعودية لكسر الزمن 2026، على حلبة كورنيش جدة، بمشاركة 74 متسابقاً ومتسابقة ضمن 11 فئة، إلى جانب كأس السيدات.
وشهد اليوم الأول إجراء الفحص الفني للسيارات المشاركة، للتأكد من استيفائها متطلبات السلامة والاشتراطات الفنية، قبل عقد الاجتماع الإلزامي للسائقين بحضور مسؤولي السباق والحكام لمراجعة اللوائح والتعليمات المنظمة للمنافسات.
وانطلقت التجارب الحرة عند الساعة السادسة مساءً، بواقع جلسة واحدة لكل فئة، أتاحت للمشاركين اختبار أداء سياراتهم على الحلبة وضبط إعداداتها، استعداداً للمنافسات الحاسمة.
وتُستكمل الجولة الختامية، الجمعة، بإقامة جلسة السباق الأولى عند الساعة الرابعة عصراً، تليها الجلسة الثانية عند السابعة مساءً، حيث يتنافس السائقون على تسجيل أسرع زمن ممكن، على أن يُحدد ترتيب الفائزين في كل فئة وفق أفضل زمن مسجل خلال الجلستين.
وتُختتم البطولة عند الساعة الحادية عشرة مساءً بإعلان النتائج النهائية وتتويج الفائزين بألقاب موسم 2026.
محايل عسير... يخطف الأضواء بصدارة شبابه للدوري الممتاز رغم حضور كباره في دوري «الثالثة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330120-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%81%D9%8A
محايل عسير... يخطف الأضواء بصدارة شبابه للدوري الممتاز رغم حضور كباره في دوري «الثالثة»
يمتلك الفريق حالياً 12 نقطة حصدها من 4 انتصارات (نادي محايل)
بعيداً عن أضواء دوري المحترفين وزخم أنديته الكبيرة، خرج من محافظة محايل عسير، جنوب غربي السعودية، فريق شاب أجبر المتابعين على الالتفات إلى نادٍ لم يعتد الظهور في واجهة المشهد الكروي، فبينما يخوض فريقه الأول منافسات الدرجة الثالثة، اعتلى فريقه تحت 18 عاماً صدارة الدوري السعودي الممتاز، بعدما أسقط النصر والاتحاد.
لم تتوقف حكاية الفريق الصاعد حديثاً عند حدود الانتصارات الأربعة المتتالية وحصد 12 نقطة من خمس مباريات؛ إذ امتدت أصداء نتائجه إلى أروقة المنتخبات السعودية، بعدما علمت «الشرق الأوسط» من مصادرها أن أحد مسؤولي إدارة المنتخبات للفئات السنية تواصل مع النادي للاستفسار عن ثلاثة من لاعبيه ومتابعة مستوياتهم الفنية، دون أن تصدر استدعاءات رسمية لهم حتى الآن.
وتزداد قصة محايل إثارة حين تتضح هوية منافسيه؛ فالفريق الذي عاد إلى الدوري الممتاز بعد موسم قضاه في الدرجة الأولى، يتصدر مسابقة تضم 18 نادياً، بينها 13 نادياً تشارك فرقها الأولى في الدوري السعودي للمحترفين، في وقت لا يزال فيه الفريق الأول لمحايل يبحث عن طريقه إلى الدرجة الثانية.
ولعل المفارقة الأكبر أن الفريق الذي خسر مباراته الافتتاحية أمام الهلال بهدفين دون مقابل، لم يحتج سوى إلى أربع جولات ليغير مسار حكايته؛ فهزم النصر، ثم الفتح والتعاون، قبل أن يُسقط الاتحاد، ليجد نفسه على قمة الترتيب، وتتحول بدايته المتعثرة إلى سلسلة انتصارات وضعت اسمه في دائرة الضوء.
ورغم أن هذه المقارنة لا تعكس بالضرورة حجم الإنفاق أو الإمكانات المخصصة للفئات السنية في كل نادٍ، فإنها تمنح صدارة محايل قيمة إضافية، خصوصاً أنه لم يكتفِ بمجاراة منافسيه، بل نجح في إسقاط أسماء بارزة خلال الأسابيع الأولى.
لم تكن بداية محايل في الدوري الممتاز توحي بأنه سيعتلي الصدارة بعد خمس جولات (نادي محايل)
لم تكن بداية محايل في الدوري الممتاز توحي بأنه سيعتلي الصدارة بعد خمس جولات؛ إذ استهل الفريق مشواره بالخسارة أمام الهلال بهدفين دون مقابل في الرياض، يوم الخامس من سبتمبر (أيلول) الماضي.
لكن تلك الخسارة كانت الوحيدة في سجله حتى الآن، بعدما عاد إلى ملعبه وحقق انتصاراً لافتاً على النصر بهدفين نظيفين، سجلهما عقيل الشيخي وعبد الباري، ليبدأ سلسلة من النتائج التي نقلته سريعاً إلى المراكز المتقدمة.
وبعد أربعة أيام، توجه محايل إلى الأحساء لمواجهة الفتح، وعاد بالنقاط الثلاث إثر فوزه بهدفين مقابل هدف، حمل كلاهما توقيع محمد أحمد أبي، في الدقيقتين الثامنة و84.
ثم واصل الفريق عروضه القوية خلال رحلته إلى بريدة، حيث تغلب على التعاون بأربعة أهداف مقابل هدفين، سجلها نزير القادر، وزياد آل نعمان، وعبد الله المسعودي، وعلي الغامدي.
وجاء الاختبار الأبرز أمام الاتحاد، في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، عندما استضاف محايل منافسه وهو يطمح إلى تمديد سلسلة انتصاراته.
ولم يحتج أصحاب الأرض سوى إلى 24 دقيقة لافتتاح التسجيل بواسطة محمد أحمد أبي، قبل أن ينجح الفريق في المحافظة على تقدمه حتى صافرة النهاية، محققاً انتصاره الرابع على التوالي، ورافعاً رصيده إلى 12 نقطة في صدارة الترتيب.
وتكشف حصيلة المباريات الخمس عن تسجيل محايل تسعة أهداف، مقابل استقبال خمسة، مع المحافظة على نظافة شباكه في مواجهتين أمام النصر والاتحاد، وتحقيق نسبة انتصارات بلغت 80 في المائة.
ويتصدر محمد أحمد أبي قائمة هدافي الفريق بثلاثة أهداف، بينما توزعت الأهداف الستة الأخرى على ستة لاعبين.
تجربة محايل تُمنح بعداً يتجاوز صدارة الدوري؛ إذ بات الفريق أمام فرصة لإبراز لاعبين قد يجدون طريقهم مستقبلاً إلى المنتخبات السعودية، إذا واصلوا تقديم المستويات التي لفتت الأنظار إليهم.
ولم يصل محايل إلى موقعه الحالي عبر مسار مستقر؛ فقد عاش خلال المواسم الأخيرة تقلبات بين الصعود والهبوط، قبل أن يعود إلى الدوري الممتاز ويبدأ رحلته الجديدة بصورة مختلفة.
ففي عام 2024، احتفل النادي بصعود فريق الشباب إلى الدوري الممتاز، لكن التجربة لم تستمر طويلاً، بعدما أنهى موسم 2024 - 2025 في المركز الثامن عشر والأخير، ليعود مجدداً إلى دوري الدرجة الأولى.
غير أن الفريق لم يحتج سوى إلى موسم واحد لاستعادة مكانه بين أندية الممتاز، بعدما احتل المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى تحت 18 عاماً خلال موسم 2025 - 2026، برصيد 63 نقطة.
وكانت العودة إلى الدوري الممتاز تمثل بحد ذاتها خطوة مهمة للفريق، لكن النتائج التي حققها خلال الجولات الخمس الأولى تجاوزت مجرد هدف البقاء، بعدما وجد نفسه في الصدارة أمام منافسين اعتادوا الحضور في هذه المسابقة.
كانت آخر انتصارات الفريق أمام الاتحاد (نادي محايل)
وفي الوقت الذي يخطف فيه فريق تحت 18 عاماً الأنظار، يخوض الفريق الأول لنادي محايل منافسات دوري الدرجة الثالثة، ضمن مجموعة تضم السد والعمران والسلمية والنهضة والخالدي وحريملاء، ومنيف، والأسياح، والوطن.
ويقود النادي الدكتور إبراهيم بن عمر المحائلي، الذي تعمل إدارته على مسارين متوازيين؛ المحافظة على الحضور التنافسي لفريق تحت 18 عاماً، ومواصلة محاولات الفريق الأول لتحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الثانية.
وكان الفريق الأول قريباً من تحقيق هذا الهدف خلال الموسم الماضي، بعدما أنهى منافسات المجموعة الرابعة في المركز الثاني برصيد 39 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 11 انتصاراً وستة تعادلات، مقابل خسارة واحدة.
ولم تفصله عن القوارة، صاحب بطاقة الصعود، سوى ثلاث نقاط، ليبقى هدف الانتقال إلى الدرجة الثانية قائماً خلال الموسم الحالي.
ولا تبدو قصة محايل مع اكتشاف اللاعبين جديدة على تاريخه؛ فالنادي الذي تأسس عام 1979 تحت مسمى «الشهيد»، قبل تغيير اسمه إلى «محايل» في ديسمبر (كانون الأول) 2022، سبق أن شهد البدايات الكروية لأسماء وصلت لاحقاً إلى دوري المحترفين والمنتخب السعودي.
ويأتي المهاجم الدولي السابق مهند عسيري في مقدمة تلك الأسماء، بعدما بدأ رحلته الكروية في محافظة محايل عسير، مروراً بفرق الحواري، قبل التحاقه بنادي الشهيد.
ومن هناك، انطلقت مسيرته نحو الوحدة، ثم الشباب، فالأهلي، إلى جانب تمثيل المنتخب السعودي في عدد من البطولات.
كما شهد النادي بدايات نواف الصعدي، الذي التحق بناشئي الشهيد عام 2017، قبل انتقاله إلى أبها، ومنه إلى الفريق الأول، حيث لفت الأنظار بمستوياته في دوري المحترفين.
وانتقل الصعدي لاحقاً إلى الشباب، وخاض تجربة مع ضمك، قبل انضمامه إلى الخليج خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعقد يمتد حتى عام 2028.
وتعيد هاتان التجربتان تسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه الأندية البعيدة عن الأضواء في اكتشاف المواهب وتقديمها إلى مستويات أعلى، وهو ما يأمل محايل في تكراره مع جيله الحالي.
ورغم أن محايل نجح في فرض اسمه خلال الجولات الأولى، فإن المحافظة على الصدارة تمثل اختباراً أكثر صعوبة من الوصول إليها، في مسابقة تضم 18 فريقاً وتتطلب نفساً طويلاً واستقراراً في الأداء والنتائج.