أعلنت إدارة «مهرجان القاهرة السينمائي»، بشكل مفاجئ، استقالة مدير المهرجان المخرج أمير رمسيس من منصبه، من دون ذكر الأسباب.
وقالت، في بيان مقتضب، (الخميس): «تقدّم أمير رمسيس باستقالته اليوم من منصب مدير (مهرجان القاهرة السينمائي الدولي) في دورته الـ45، التي كان من المفترض إقامتها من 15 إلى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وتأجّلت إلى أجل غير مسمّى، وقد قَبِل رئيس المهرجان الفنان حسين فهمي استقالته».

حاولت «الشرق الأوسط» الحصول على تعليق من المدير المستقيل، وتعذّر ذلك، وهو ما تكرّر أيضاً مع فهمي، لكن وسائل إعلام مصرية أشارت إلى أنّ رمسيس كان يرغب في إقامة الدورة الجديدة من المهرجان، في نوفمبر، إذ حاول إقناع إدارة المهرجان بالتراجع عن قرار تأجيل الدورة الجديدة؛ من خلال تحضيره عدداً من الفعاليات الخاصة بفلسطين، لتكون ضمن برنامج الدورة الجديدة، إلا أنّ ذلك لم يأتِ بنتيجة.
وأُرجئت مهرجانات فنية عدّة في مصر بسبب حرب غزة، من بينها «مهرجان الموسيقى العربية»، و«مهرجان الجونة».

وسبق أن أعلن رمسيس استقالته المفاجئة أيضاً من «مهرجان الجونة السينمائي» قبل عامين.
يُذكر أنه نشب خلاف بين رمسيس ورئيس المكتب الإعلامي للمهرجان محمد عبد الرحمن، في الدورة الماضية من «مهرجان القاهرة»؛ بسبب توزيع دعوات الحضور.
وقال رمسيس، في حوار سابق مع «الشرق الأوسط»، إنه استفاد من تجربة عمله مديراً فنياً لـ«مهرجان الجونة»، خصوصاً في مسألتَي التوزيع والتسويق العالمي للأفلام: «كنت أنظر إلى المهرجانات من جانب مختلف بعين المخرج، وهناك جانب خفي جداً تصعب معرفته إلا إذا مررت بهذه التجربة من خلال اختلاطي بالمنتجين والموزّعين وصنّاع الأفلام الدولية. كان هذا الاحتكاك مهماً بالنسبة إليّ من خلال (الجونة)».
أمير رمسيس المولود عام 1979، تخرّج عام 2000 في المعهد العالي للسينما، قسم إخراج.
وأخرج أعمالاً، من بينها أفلام قصيرة وطويلة، بالإضافة إلى أفلام وثائقية، وعمل مخرجاً مساعداً في إنتاجات أجنبية عدّة داخل مصر، وشارك في مهرجانات داخل مصر وخارجها، وفاز بجوائز مصرية وأجنبية. ومن أعماله، أفلام «ورقة شفرة»، و«فوتوكوبي» و«حظر تجول»، الذي حاز جوائز عدّة، وهو من بطولة إلهام شاهين.








