حكومة جديدة في البحرين لمواجهة التحديات الاقتصادية

شهدت دمج وزارات وخروج وزيرين

حكومة جديدة في البحرين لمواجهة التحديات الاقتصادية
TT

حكومة جديدة في البحرين لمواجهة التحديات الاقتصادية

حكومة جديدة في البحرين لمواجهة التحديات الاقتصادية

أصدر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمس، مرسومًا بتشكيل حكومة جديدة ينتظر أن تواجه التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد. ويرأس الحكومة الجديدة الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في الحكومة السابقة.
وشهدت الحكومة الجديدة دمج عدد من الوزارات، وخروج بعض الوزراء من التشكيل الجديد؛ حيث ضمت وزارة التنمية الاجتماعية إلى وزارة العمل، فأصبح وزير العمل والتنمية الاجتماعية الجديد جميل حميدان، كما ضمت وزارة شؤون مجلسي الشورى والنواب إلى وزارة شؤون الإعلام، التي حافظ وزيرها عيسى الحمادي على منصبه ليصبح وزير شؤون الإعلام وشؤون مجلسي الشورى والنواب، وبالتالي غادر وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب غانم البوعينين الحكومة الجديدة. ومن بين المغادرين كذلك وزير الصحة صادق الشهابي الذي تسلمت وزارته فائقة الصالح السيدة الوحيدة في التشكيل الوزاري الجديد.
ووفقًا للمرسوم الملكي الذي أصدره عاهل البحرين أمس، فقد أصبح التشكيل الوزاري بعد دمج بعض الوزارات والأجهزة الحكومية، على النحو التالي: الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيسًا لمجلس الوزراء، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء.
وبالإضافة لولي العهد، عين المرسوم الملكي أربعة نواب لرئيس الوزراء هم: الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، والشيخ علي بن خليفة آل خليفة، وجواد بن سالم العريض، والشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة.
وشمل التشكيل الحكومي الجديد: محمد بن إبراهيم المطوع وزيرًا لشؤون مجلس الوزراء، والفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزيرًا للداخلية، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزيرًا للخارجية، والشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزيرًا للمالية، والدكتور ماجد بن علي النعيمي وزيرًا للتربية والتعليم، والدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا وزيرًا للطاقة، والشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة وزيرًا للعدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وعصام بن عبد الله خلف وزيرًا للأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، وجميل بن محمد علي حميدان وزيرًا للعمل والتنمية الاجتماعية، وكمال بن أحمد محمد وزيرًا للمواصلات والاتصالات، وباسم بن يعقوب الحمر وزيرًا للإسكان، والفريق الركن يوسف بن أحمد بن حسين الجلاهمة وزيرًا لشؤون الدفاع، وفائقة بنت سعيد الصالح وزيرة للصحة، وزايد بن راشد الزياني وزيرًا للصناعة والتجارة والسياحة، وعيسى بن عبد الرحمن الحمادي وزيرًا لشؤون الإعلام وشؤون مجلسي الشورى والنواب، وهشام بن محمد الجودر وزيرًا لشؤون الشباب والرياضة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.