«مرسيدس»... هل يفشل في تحقيق أي انتصار؟

فريق مرسيدس يحظى بفرصة أخيرة للفوز (غيتي)
فريق مرسيدس يحظى بفرصة أخيرة للفوز (غيتي)
TT

«مرسيدس»... هل يفشل في تحقيق أي انتصار؟

فريق مرسيدس يحظى بفرصة أخيرة للفوز (غيتي)
فريق مرسيدس يحظى بفرصة أخيرة للفوز (غيتي)

يعود فريق مرسيدس، الذي هيمن فيما مضى على بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إلى البرازيل مطلع الأسبوع المقبل عندما يحظى بفرصة أخيرة لتجنب مرور عام كامل دون تحقيق أي انتصار.

ويخوض لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات، الذي لم يحقق أي انتصار منذ 2021، وزميله في الفريق جورج راسل الجائزة الكبرى الأخيرة التي تشهد سباق سرعة هذا الموسم بشيء من التفاؤل رغم تألق ماكس فرستابن سائق «رد بول».

وبحسب وكالة رويترز، حقق راسل في ساو باولو العام الماضي أول انتصار له في بطولة العالم، متفوقاً على هاميلتون الذي جاء في المركز الثاني. وكان راسل قد فاز أيضاً بسباق السرعة.

لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات (غيتي)

وأنهى هاميلتون آخر سباقين في المركز الثاني، رغم استبعاده من جائزة أميركا الكبرى، بسيارة تزداد قدرتها التنافسية.

وقال توتو فولف رئيس «مرسيدس»: «نتوجه إلى هناك مدركين أن لدينا سيارة جيدة وإذا أجدنا ترتيب أوراقنا فيمكن أن نحظى بعطلة نهاية أسبوع قوية جداً».

كما أن هاميلتون حصل على الجنسية الشرفية من البرازيل حيث يحظى بدعم كبير مع عدم وجود سائقين برازيليين بالمسابقة، وحيث فاز بالسباق ثلاث مرات.

واستضافت حلبة إنترلاغوس أول جائزة كبرى قبل 50 عاماً وفاز «مرسيدس» بالسباق في آخر عامين وست مرات في آخر ثماني نسخ.

وقال هاميلتون مقراً بهيمنة فرستابن: «آمل أن تكون المنافسة في هذين السباقين المقبلين متقاربة. ربما كنت لأراهن على وصوله إلى 18 أو 19 (فوزاً) بتلك السيارة».

وحقق فرستابن فوزه رقم 16 هذا الموسم، الذي جاء في المكسيك يوم الأحد الماضي ليتفوق على الرقم القياسي الذي سجله العام الماضي.

جورج راسل حقق العام الماضي أول انتصار له في بطولة العالم

وفرستابن المرشح الأوفر حظاً للفوز في السباق والانفراد بالمركز الرابع في قائمة الأكثر انتصاراً على مر العصور برصيد 52 فوزاً متفوقاً على آلان بروست. ويحتل سيباستيان فيتل بطل العالم أربع مرات المركز الثالث برصيد 53 فوزاً.

وقال السائق الهولندي: «نخوض عطلة نهاية هذا الأسبوع بثقة، لكننا بحاجة للحفاظ على تركيزنا. تحقيق 16 فوزاً هذا الموسم أمر جنوني».

وسيكون زميله المكسيكي سيرخيو بيريز تحت الضغط بعدما انسحب من السباق الذي أقيم على أرضه ووسط جمهوره مطلع الأسبوع بعدما تعرض لحادث في المنعطف الأول من اللفة الأولى.

توتو فولف رئيس «مرسيدس» (غيتي)

وقال: «كان سباق المكسيك مخيباً للآمال بالنسبة لي لكن هذه الأمور واردة في هذه الرياضة ولا يمكنك أن تتحمل تبعات التفكير فيما كان يمكن أن يحدث».

وأضاف: «أردت الفوز بالسباق المقام على أرضي أكثر من أي شيء آخر، لكن هذا أصبح جزءاً من الماضي وتركيزي منصب بالكامل على إنهاء الموسم في المركز الثاني. نحتاج تقديم أداء رائع في البرازيل وأنا واثق في قدرتنا على تحقيق النتائج المنشودة في الوقت الراهن».

ويحتل بيريز المركز الثاني بفارق 20 نقطة أمام هاميلتون في معركة إنهاء المركز وصيفاً للبطل فرستابن الذي حسم اللقب للمرة الثالثة على التوالي.

ويأمل مكلارين وفيراري في المنافسة على مكان على منصة التتويج.

وقال شارل لوكلير سائق «فيراري»، الذي انطلق من المركز الأول في آخر سباقين وحل ثالثاً في المكسيك متفوقاً على زميله في الفريق كارلوس ساينز في المركز الرابع «إنه سباق سرعة. قدمنا أداءً قوياً في سباقات السرعة هذا الموسم».


مقالات ذات صلة

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: ماكس فيرستابن يستعد للمجهول

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، بأن سيارة فريقه الجديدة كلياً سوف تتطلب «بعض الوقت للتأقلم» معها.

«الشرق الأوسط» (ديترويت)
رياضة سعودية دراج يشق طريقه خلال منافسات المرحلة الـ11 (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»... الصدارة في قبضة العطية

حافظ السائق القطري ناصر صالح العطية (داسيا) على صدارة الترتيب العام لرالي داكار المقام في السعودية بعد ختام المرحلة الحادية عشرة، الخميس، والتي فاز بها السويدي.

«الشرق الأوسط» (الحناكية (السعودية))
رياضة سعودية الراية الفرنسية هيمنت على منافسات يوم الأربعاء بامتياز (أ.ف.ب)

داكار السعودية... مرحلة «مجنونة» ومفاجآت كبرى

شهد رالي داكار 2026 في السعودية تبدلات لافتة في موازين المنافسة، بعدما حسم الفرنسي ماتيو سيرادوري الفوز بالمرحلة العاشرة، فيما استعاد القطري ناصر العطية صدارة.

«الشرق الأوسط» (بيشة (السعودية))
رياضة سعودية المرحلة العاشرة انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة (الشرق الأوسط)

داكار السعودية: السباق الملتهب ينتقل من بيشة إلى الحناكية

تواصلت الأربعاء منافسات رالي داكار السعودية، بإقامة المرحلة العاشرة، التي انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة.

«الشرق الأوسط» (بيشة )

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
TT

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا في 2030، حتى لو شهدت المباراة النهائية،​ الأحد، مشاهد فوضوية وهزيمة المنتخب المضيف.

فقد ضمنت الملاعب الرائعة وسهولة المواصلات والبنية التحتية السياحية الراسخة سير البطولة التي تضم 24 فريقاً دون أي عوائق كبيرة، وستبدد أي شكوك حول تنظيم كأس العالم بعد 4 سنوات.

ويخطط المغرب لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات 2030، واستخدمت 5 منها بالفعل في كأس الأمم، مما يوفر ملاعب ذات مستوى عالمي وخلفية رائعة.

ويقع الملعب الكبير في طنجة الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو منشأة رائعة في المدينة الساحلية الشمالية، على بعد أقل من ساعة بالعبَّارة من إسبانيا.

وتفوقت السنغال 1-‌صفر على المغرب ‌بعد الأشواط الإضافية في نهائي الأحد، بعد انسحاب الفريق السنغالي ‌احتجاجاً ⁠على ​احتساب ركلة ‌جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع للمباراة، قبل أن يهدرها إبراهيم دياز، وتفوز السنغال بهدف بابي جي.

وأقيمت المباراة على ملعب «الأمير مولاي عبد الله» في العاصمة الرباط الذي يسع 69500 متفرج. وبلغ عدد الحضور في المباراة النهائية 66526 متفرجاً.

كما كانت الملاعب في أغادير وفاس ومراكش أكثر من كافية، وسيتم تجديدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

لكن درة التاج هو ملعب «الحسن الثاني» المقترح الذي يسع 115 ألف متفرج في ضواحي الدار البيضاء، والذي يأمل المغرب ⁠أن يتم اختياره لاستضافة النهائي، بدلاً من ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.

وإجمالاً، سينفق المغرب 1.4 مليار دولار ‌على الملاعب الستة. ومن المخطط أيضاً الاستثمار المكثف في المطارات؛ حيث تقوم نحو 10 مدن مغربية فعلاً ‍بتشغيل خطوط جوية مباشرة إلى أوروبا.

ومن المخطط أيضاً تمديد خدمة السكك الحديدية فائقة السرعة الوحيدة في أفريقيا، والتي توفر بالفعل رحلة مريحة لمدة 3 ساعات من طنجة إلى الدار البيضاء، ثم جنوباً إلى أغادير ومراكش.

وعلى أرض الملعب، يأمل المغرب في إطلاق تحدٍّ موثوق لتحقيق أول إنجاز أفريقي في كأس العالم، رغم أنه واصل يوم الأحد أداءه المخيب للآمال في كأس الأمم؛ إذ كان تتويجه الوحيد قبل 50 عاماً.

وسبق له تحقيق مفاجأة بتقدمه المذهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022 كأول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، ويأمل في تحقيق إنجاز مماثل في نهائيات هذا العام في أميركا الشمالية، عندما يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكوتلندا وهايتي.


ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، الاثنين، ليبدد اللاعب الصربي؛ بعرض رائع، المخاوف التي سبقت البطولة بشأن لياقته البدنية.

وأثيرت ‌شكوك بشأن استعدادات ‌ديوكوفيتش ⁠للمشاركة ​في ‌البطولة الكبرى التي فاز بلقبها 10 مرات في رقم قياسي، بعدما غاب اللاعب (38 عاماً) عن بطولة «أديليد» الإعدادية، واختصر تدريبه، الأحد، لكنه لم يواجه أي مشكلة في تحقيق فوزه ⁠المائة في «ملبورن بارك».

وتحولت البداية الصعبة المحتملة ضد ‌منافسه مارتينيز، الذي واجهه لأول ‍مرة، إلى ‍تدريب روتيني عندما أحكم ديوكوفيتش قبضته على المباراة بكسر إرساله منافسه، وعدم إرخاء تلك القبضة مطلقاً تحت الأضواء على ملعب «رود ليفر أرينا»، ليحسم المجموعة الافتتاحية.

ورغم أن ​آخر مباراة خاضها كانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما أحرز لقبه ⁠رقم 101 بمسيرته في أثينا، فإن ديوكوفيتش لم يهدر أي فرصة، وأطلق ضربة قوية ناجحة عبر الملعب في طريقه لكسر إرسال منافسه مبكراً ليحسم المجموعة الثانية.

وفي الوقت الذي تحولت فيه الأضواء إلى حد كبير نحو حامل اللقب في ملبورن، يانيك سينر، والمصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس، ذكّر ديوكوفيتش ‌الثنائي بتهديده من خلال أدائه الرائع ليحسم المجموعة الثالثة وينتصر.


فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

كان يُتوقَّع له، قبل عامين، أن يُتوَّج بالكرة الذهبية، لكنه تعرّض، السبت، لصافرات استهجان مدوّية في سانتياغو برنابيو. يُجسّد البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يُنتظر تمديد عقده مع «ريال مدريد»، الأزمة التي يمرّ بها فريق العاصمة الإسبانية قبل استقبال «موناكو» الفرنسي، الثلاثاء، في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم».

ويتأثر المهاجم بالصدمة الثلاثية، التي تلقّاها خلال 72 ساعة، الأسبوع الماضي: الخسارة في «نهائي الكأس السوبر» أمام برشلونة 3-2، والتي أدّت إلى استبدال ألفارو أربيلوا بشابي ألونسو مدرباً، ثم الإقصاء من مسابقة «الكأس» على يد ألباسيتي من الدرجة الثانية.

وقبل بداية مباراة «الليغا» أمام «ليفانتي»، السبت، أطلق الجمهور المدريدي صافرات استهجان قوية ضد اللاعبين، وفي مقدمتهم الإنجليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس، ملوّحين بالمناديل البيضاء، ومطالبين باستقالة الرئيس فلورنتينو بيريس.

وأظهرت لقطاتٌ فينيسيوس في النفق المؤدي إلى الملعب، جالساً على درجات وقد دفن وجهه بين يديه، مثقلاً بسماع موجة الصافرات العارمة عند تلاوة اسمه بين الأساسيين.

وخلال المباراة، لم يغفر له المشجعون شيئاً، فكانوا يطلقون الصافرات ضده كلما فقَدَ الكرة، وحتى عندما حاول المراوغة أو التسديد أو تمرير كرة إلى أحد زملائه.

ومنذ عام 2024، يلعب فينيسيوس بعيداً عن البريق الذي كاد يرفعه نحو إحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعد الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا»، ويُعدّ أحد أبرز المسؤولين عن إقالة ألونسو، منذ المشادّة التي تسبَّب بها عند استبداله، خلال «الكلاسيكو» الذي فاز به «ريال مدريد» في أكتوبر (تشرين الأول).

وفي هذا المناخ المتوتر، يُجري النادي مفاوضات لتمديد عقده الذي ينتهي في 2027، كما أن مطالبة اللاعب البرازيلي، البالغ 25 عاماً، برفع راتبه في فترة تراجع أدائه (5 أهداف في الليغا، صفر هدف في دوري الأبطال) أثّرت في علاقته بجماهير الميرينغي.

ويوم السبت الماضي، لم يردّ الجناح الأيسر على الجمهور، وأسهم، طوال 90 دقيقة، في فوز الفريق (2-0). ومع صافرة النهاية، كان أول من غادر أرض الملعب، متوجهاً جرياً إلى غرفة الملابس.

وقال أربيلوا، الذي خاض مباراته الأولى مدرباً، أمام جماهيره: «لا أعتقد أن فينيسيوس هو الأكثر تعرضاً للصافرات. يريد برنابيو أفضل نسخة منه ومن جميع اللاعبين. لا ننسى أنه منَحَنا لقبين في دوري الأبطال» في عاميْ 2022 و2024.

وأضاف: «لا يخشى ارتكاب الأخطاء، وهو شجاع، يطلب الكرة دائماً، يحاول مراراً، لديه شخصية، ودافَعَ عن هذا الشعار بكل ما أوتي. ما فعله هنا وهو لا يزال صغيراً، لا يحققه كثير من اللاعبين في تاريخ هذا النادي».

وقال ألفارو بينيتو، اللاعب السابق والمحلل بإذاعة «كادينا سير»: «من المفاجئ أن يتركز الحديث بهذا الشكل على فينيسيوس، فالمسألة أوسع من ذلك بكثير. عليه هو أن يقلب الوضع. اليوم قاتل وأثبتنا أنه حين نريد، نستطيع».

وأضاف: «نحن نتحدث عن لاعب مذهل، وبالتالي فالأمور بين يديه».

وبعد ساعات من فوز السبت وعودة الهدوء، نشر فينيسيوس رسالة على «إنستغرام» ظهر فيها مبتسماً ويحمل القميص التذكاري لمباراته الـ350 مع ريال مدريد، وإلى جانب الصورة وضع رمز قلب.

وأمام موناكو الذي يمر بأزمة مع 7 هزائم في آخِر 8 مباريات بـ«الدوري الفرنسي»، سيحاول الدولي البرازيلي مصالحة الجماهير، فالفوز سيساعد النادي الملكي، السابع حالياً في مجموعته في «دوري الأبطال»، على البقاء ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي.