«مرسيدس»... هل يفشل في تحقيق أي انتصار؟

فريق مرسيدس يحظى بفرصة أخيرة للفوز (غيتي)
فريق مرسيدس يحظى بفرصة أخيرة للفوز (غيتي)
TT

«مرسيدس»... هل يفشل في تحقيق أي انتصار؟

فريق مرسيدس يحظى بفرصة أخيرة للفوز (غيتي)
فريق مرسيدس يحظى بفرصة أخيرة للفوز (غيتي)

يعود فريق مرسيدس، الذي هيمن فيما مضى على بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إلى البرازيل مطلع الأسبوع المقبل عندما يحظى بفرصة أخيرة لتجنب مرور عام كامل دون تحقيق أي انتصار.

ويخوض لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات، الذي لم يحقق أي انتصار منذ 2021، وزميله في الفريق جورج راسل الجائزة الكبرى الأخيرة التي تشهد سباق سرعة هذا الموسم بشيء من التفاؤل رغم تألق ماكس فرستابن سائق «رد بول».

وبحسب وكالة رويترز، حقق راسل في ساو باولو العام الماضي أول انتصار له في بطولة العالم، متفوقاً على هاميلتون الذي جاء في المركز الثاني. وكان راسل قد فاز أيضاً بسباق السرعة.

لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات (غيتي)

وأنهى هاميلتون آخر سباقين في المركز الثاني، رغم استبعاده من جائزة أميركا الكبرى، بسيارة تزداد قدرتها التنافسية.

وقال توتو فولف رئيس «مرسيدس»: «نتوجه إلى هناك مدركين أن لدينا سيارة جيدة وإذا أجدنا ترتيب أوراقنا فيمكن أن نحظى بعطلة نهاية أسبوع قوية جداً».

كما أن هاميلتون حصل على الجنسية الشرفية من البرازيل حيث يحظى بدعم كبير مع عدم وجود سائقين برازيليين بالمسابقة، وحيث فاز بالسباق ثلاث مرات.

واستضافت حلبة إنترلاغوس أول جائزة كبرى قبل 50 عاماً وفاز «مرسيدس» بالسباق في آخر عامين وست مرات في آخر ثماني نسخ.

وقال هاميلتون مقراً بهيمنة فرستابن: «آمل أن تكون المنافسة في هذين السباقين المقبلين متقاربة. ربما كنت لأراهن على وصوله إلى 18 أو 19 (فوزاً) بتلك السيارة».

وحقق فرستابن فوزه رقم 16 هذا الموسم، الذي جاء في المكسيك يوم الأحد الماضي ليتفوق على الرقم القياسي الذي سجله العام الماضي.

جورج راسل حقق العام الماضي أول انتصار له في بطولة العالم

وفرستابن المرشح الأوفر حظاً للفوز في السباق والانفراد بالمركز الرابع في قائمة الأكثر انتصاراً على مر العصور برصيد 52 فوزاً متفوقاً على آلان بروست. ويحتل سيباستيان فيتل بطل العالم أربع مرات المركز الثالث برصيد 53 فوزاً.

وقال السائق الهولندي: «نخوض عطلة نهاية هذا الأسبوع بثقة، لكننا بحاجة للحفاظ على تركيزنا. تحقيق 16 فوزاً هذا الموسم أمر جنوني».

وسيكون زميله المكسيكي سيرخيو بيريز تحت الضغط بعدما انسحب من السباق الذي أقيم على أرضه ووسط جمهوره مطلع الأسبوع بعدما تعرض لحادث في المنعطف الأول من اللفة الأولى.

توتو فولف رئيس «مرسيدس» (غيتي)

وقال: «كان سباق المكسيك مخيباً للآمال بالنسبة لي لكن هذه الأمور واردة في هذه الرياضة ولا يمكنك أن تتحمل تبعات التفكير فيما كان يمكن أن يحدث».

وأضاف: «أردت الفوز بالسباق المقام على أرضي أكثر من أي شيء آخر، لكن هذا أصبح جزءاً من الماضي وتركيزي منصب بالكامل على إنهاء الموسم في المركز الثاني. نحتاج تقديم أداء رائع في البرازيل وأنا واثق في قدرتنا على تحقيق النتائج المنشودة في الوقت الراهن».

ويحتل بيريز المركز الثاني بفارق 20 نقطة أمام هاميلتون في معركة إنهاء المركز وصيفاً للبطل فرستابن الذي حسم اللقب للمرة الثالثة على التوالي.

ويأمل مكلارين وفيراري في المنافسة على مكان على منصة التتويج.

وقال شارل لوكلير سائق «فيراري»، الذي انطلق من المركز الأول في آخر سباقين وحل ثالثاً في المكسيك متفوقاً على زميله في الفريق كارلوس ساينز في المركز الرابع «إنه سباق سرعة. قدمنا أداءً قوياً في سباقات السرعة هذا الموسم».


مقالات ذات صلة

هاميلتون: السائقون يواجهون أصعب عصور فورمولا-1

رياضة عالمية لويس هاميلتون (رويترز)

هاميلتون: السائقون يواجهون أصعب عصور فورمولا-1

قال لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، اليوم الخميس، إن التغييرات الفنية الشاملة التي طرأت على ​بطولة العالم لسباقات فورمولا-1 للسيارات هذا الموسم ستكون أكبر.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية أستون مارتن (رويترز)

«أستون مارتن» يقلل عدد لفاته بسبب مخاطر تعرض السائقين لتلف في الأعصاب

قال أدريان نيوي رئيس فريق أستون مارتن اليوم الخميس إن فريقه سيحد من لفاته ​في سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ليوناردو جارديم (أ.ف.ب)

البرتغالي جارديم مدرباً جديداً لفلامنغو البرازيلي

اختار نادي فلامنغو البرازيلي الأربعاء البرتغالي ليوناردو جارديم مدربا جديدا لفريقه بعد الإقالة المفاجئة لفيليبي لويس مطلع الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية البريطانية كلير ويليامز المديرة السابقة لفريق ويليامز في بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 (منصة إكس)

ويليامز: البريطاني راسل الأحق ببطولة العالم للفورمولا 1

أكدت البريطانية كلير ويليامز، المديرة السابقة لفريق ويليامز في بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، أن مواطنها جورج راسل يعد من أكثر السائقين استحقاقاً للتتويج.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)

جائزة أستراليا الكبرى: لوائح ثورية تربك الفرق... وتجهيزات للاختبار الأصعب

تبدأ حقبة جديدة في سباقات فورمولا 1 مع انطلاق الموسم في جائزة أستراليا الكبرى هذا الأسبوع، حيث تستعد الفرق لخوض المجهول في ظل تغييرات تقنية جذرية.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

توقع النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بأن تعود أسطورة تنس السيدات الأميركية سيرينا وليامز إلى المنافسات، قائلاً إنه «متحمس لرؤية واحدة من أعظم الرياضيات» تعود إلى الملاعب.

وقال ديوكوفيتش، الأربعاء، على هامش دورة إنديان ويلز الألف نقطة للماسترز عند الرجال، والألف نقطة عند السيدات: «أعتقد أنها ستعود. لا أعرف. لم أتحدث إليها، لكن الانطباع السائد أنها ستعود. أين وكيف، في الفردي أو الزوجي، لا نعلم، ولو كنت مكانها لأبقيت الأمر سراً أيضاً».

سيرينا وليامز (رويترز)

ولم تشارك سيرينا، المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، في أي دورة منذ خسارتها في الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022.

لكن اللاعبة البالغة 44 عاماً والأم لطفلين عادت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى برنامج فحوص مكافحة المنشطات واستعادت أهليتها للمنافسة.

ونفت في البداية نية العودة، لكنها امتنعت في يناير (كانون الثاني) عن استبعاد الفكرة، قائلة لبرنامج «توداي» على شبكة «إن بي سي» إن «هذا ليس بالنعم أو لا. لا أعرف، سأرى ما سيحدث».

وأشار ديوكوفيتش، الفائز بـ24 لقباً في البطولات الكبرى، إلى أن اللاعبين واللاعبات يتداولون الحديث عن احتمالات عودتها، مضيفاً: «الجميع متحمس، وهذا أمر منتظر بترقب كبير بالتأكيد».

وحصلت شقيقتها الكبرى فينوس، البالغة 45 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الفردي في إنديان ويلز، حيث ستواجه الفرنسية ديان باري في الدور الأول.

ورجّح ديوكوفيتش أن تختار سيرينا بطولة ويمبلدون التي توجت بلقبها سبع مرات في الفردي، كي تسجل عودتها إلى ملاعب الكرة الصفراء.

وقال في هذا الصدد: «أرشح ويمبلدون أيضاً لعودتها. لا أعرف. أعتقد أنها قد تخوض بطولة أو بطولتين في الزوجي مع فينوس. سيكون من الجميل رؤية ذلك، إن كان من وجهة نظري أو من وجهة نظر محبي التنس».

وأضاف: «إنها حقاً واحدة من أعظم الرياضيات. سيكون من الرائع أن نراها تعود أيضاً».

ويخوض ديوكوفيتش، المصنف ثالثاً في إنديان ويلز، أول مشاركة له منذ خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الإسباني كارلوس ألكاراس، بعد فوزه على يانيك سينر بطل النسختين الماضيتين في نصف النهائي.

وقال اللاعب البالغ 38 عاماً: «بالنسبة لي، كانت نتيجة مذهلة. أثبتّ لنفسي أولاً وللآخرين أنه ما ما زال باستطاعتي المنافسة على أعلى مستوى والفوز على هؤلاء اللاعبين (النجوم الجدد)».

وتابع: «منطقي يقول لماذا لا أواصل طالما أن لدي الحماس والشرارة والجودة والدافع للقيام بذلك؟ هناك أهداف وطموحات دائماً. تريد الفوز، وتريد حصد لقب جديد وربما لقب غراند سلام آخر. كنت قريباً في أستراليا».

ويملك ديوكوفيتش خمسة ألقاب في إنديان ويلز، متشاركاً الرقم القياسي مع السويسري روجيه فيدرر، لكنه لم يبلغ ربع النهائيِ منذ تتويجه الأخير عام 2016.

وسيبدأ مشواره، السبت، بمواجهة الفائز بين الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار والبولندي كاميل مايخشاك.


«لا ليغا»: برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال

برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال

برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)

رغم تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية الموسم الماضي، فإنه حصد الخيبة في دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته في نصف النهائي أمام إنتر الإيطالي، ما يجعل المسابقة القارية على رأس أولوياته هذا الموسم، حتى لو كان الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد 4 نقاط فقط قبل المرحلة الـ27 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقد يدفعه حلم الفوز باللقب القاري المرموق للمرة الأولى منذ 2015 إلى تحويل تركيزه عن الدوري الإسباني في نهاية هذا الأسبوع، حين يحل السبت في الباسك لمواجهة أتلتيك بلباو.

ومع تلقي ريال مدريد هزيمة ثانية توالياً بسقوطه الاثنين على أرضه أمام جاره خيتافي 0-1، قد يستغل المدرب الألماني هانزي فليك هامش الأمان وفارق النقاط الأربع ليجازف بإجراء تبديلات واسعة قبل مواجهة نيوكاسل الإنجليزي الأسبوع المقبل في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وأنهى العملاق الكاتالوني مباراة نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد الثلاثاء منهكاً بعد فوزه بثلاثية نظيفة، من دون أن يتمكن من مواصلة حملة الدفاع عن لقبه نتيجة خسارته ذهاباً في العاصمة برباعية نظيفة. وقال فليك: «كان الجميع مرهقين؛ لأنهم قدموا كل شيء على أرض الملعب، بذلوا أكثر من 100 في المائة».

وعدّل النادي الكاتالوني خطط سفره الأربعاء ليتوجه مباشرة من بلباو إلى إنجلترا بدلاً من العودة إلى برشلونة أولاً.

ومع مواجهة نيوكاسل في ثمن النهائي، ثم احتمال ملاقاة أتلتيكو مدريد أو توتنهام الإنجليزي في ربع النهائي، يرى النادي الكاتالوني أن التأهل إلى نصف نهائي المسابقة القارية في متناوله.

وتعرض كل من الفرنسي جول كونديه وأليخاندرو بالدي للإصابة أمام أتلتيكو، لينضما إلى الهولندي فرنكي دي يونغ، في حين قد يضطر البولندي روبرت ليفاندوفسكي للعب بقناع واقٍ بعد إصابته بكسر في محجر العين. أما لاعب الوسط بيدري غونزاليس، فلم يعد من الإصابة سوى مؤخراً، لكن فليك دفع به للعب كامل المباراة أمام أتلتيكو.

وأوضح المدرب الألماني: «أعتقد أننا كنا بحاجة إلى بيدري على أرض الملعب، لهذا سألته إن كان قادراً على الاستمرار، وأنا سعيد جداً لأنه لم يتعرض لأذى»، مضيفاً: «كانت مخاطرة أن يلعب 90 دقيقة. قال لي بعد المباراة لم يحدث شيء، أنا بخير». وقد يحصل لاعبو دكة البدلاء، مثل مارك كاسادو والأوروغوياني رونالد أراوخو والسوري الأصل السويدي الجنسية روني بردغجي على فرصة لبدء المباراة أمام بلباو، إلى جانب الإنجليزي ماركوس راشفورد.

ويعيش أتلتيك بلباو، بقيادة مدرب برشلونة السابق إرنستو فالفيردي، موسماً صعباً، ويحتل المركز التاسع في الدوري، بفارق 16 نقطة عن المركز الرابع.

ويفتتح ريال مدريد المرحلة، الجمعة، في ضيافة سلتا فيغو، باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارتين توالياً أمام أوساسونا (1-2) وخيتافي، لكن تركيز فريق المدرب ألفارو أربيلوا سيكون منصباً أيضاً على ما ينتظره في منتصف الأسبوع المقبل، إذ يستضيف مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وقال أربيلوا بعد السقوط أمام الجار خيتافي الاثنين: «تبقى لدينا 36 نقطة، وهدفنا هو الحصول عليها جميعاً. أعلم أنه بعد هزيمة مثل التي تعرضنا لها اليوم (الاثنين) يبدو كل شيء مظلماً... لكن هذا يجب أن يكون هدفنا (حصد جميع النقاط المتبقية)».

وتابع: «لدينا مباراة صعبة جداً في فيغو، وعلينا الفوز بها. بعد ذلك، لدينا مواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد خصم كبير مثل مانشستر سيتي. لكن هنا، لا أحد يستسلم، إن كان الأمر يتعلق بالدوري الإسباني أو أي شيء آخر، تبقى 36 نقطة وسنسعى للحصول عليها، مع العلم بأن لدينا الكثير لتحسينه».

وتعرض النادي الملكي لضربة قاسية جداً، إذ خسر جهود مهاجمه البرازيلي رودريغو لما تبقى من الموسم بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وتمزق في الغضروف الهلالي الجانبي في ساقه اليمنى.

ووفق الصحافة الإسبانية، قد يغيب اللاعب البالغ 25 عاماً لمدة 7 أشهر على الأقل، ما يعني غيابه عن نهائيات كأس العالم.

وشارك رودريغو بديلاً في الدقيقة 55 أمام خيتافي، ورغم تعرضه للإصابة بقي في الملعب لكن الفحوص التي أُجريت الثلاثاء كشفت عن خطورة إصابته.

ويستمر غياب الهدّاف الفرنسي كيليان مبابي الذي كان في باريس هذا الأسبوع بهدف إجراء «تقييم دقيق» للإصابة التي يعاني منها في ركبته منذ ديسمبر (كانون الأول).

وأكد مصدر للصحافة الفرنسية، الاثنين، أنه لا توجد أي خطط لإجراء جراحة، قائلاً: «كيليان مبابي موجود حالياً في باريس برفقة أعضاء من الطاقم الطبي لريال مدريد».

وأصدر ريال مدريد بياناً قال فيه إنه جرى في العاصمة الفرنسية تشخيص إصابة هدافه بالتواء في الركبة، وسيخضع لخطة علاج «متحفظة».

واضطر مبابي، الذي يعاني من إصابة في الرباط الجانبي لركبته اليسرى منذ أواخر العام الماضي، إلى الانسحاب من مباراة إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا الثلاثاء الماضي، بعد شعوره بـ«ألم مستمر» خلال التدريبات.


«الشتوية البارالمبية» تنطلق مع قيادة أوكرانيا مقاطعة حفل الافتتاح

تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)
تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)
TT

«الشتوية البارالمبية» تنطلق مع قيادة أوكرانيا مقاطعة حفل الافتتاح

تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)
تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)

تنطلق بطولة الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا، الجمعة، لكن أجواء حفل الافتتاح يشوبها التوتر، بعدما قادت أوكرانيا مقاطعةً؛ احتجاجاً على السماح لعدد محدود من الرياضيِّين الروس بالمشارَكة في المنافسات.

وسيُقاطِع الفريق الأوكراني حفلَ الافتتاح في فيرونا؛ احتجاجاً على قرار اللجنة البارالمبية الدولية السماح لـ6 رياضيِّين روس و4 بيلاروس بالمنافسة تحت راياتهم الوطنية، وليس بوصفهم رياضيِّين محايدين.

وكانت روسيا وبيلاروسيا قد مُنعتا من المشارَكة في الألعاب البارالمبية الشتوية في بكين 2022 عقب غزو أوكرانيا، بينما سُمِح لرياضييهما بالمشارَكة «محايدين» في الألعاب البارالمبية الصيفية في باريس بعد ذلك بعامين.

وقال رئيس اللجنة البارالمبية الأوكرانية، فاليري سوشكيفيتش، إنه رغم غضبه من القرار، فإن مقاطعة البطولة بالكامل ستكون «عكسية الجدوى».

وأضاف سوشكيفيتش (71 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الشهر الماضي: «إذا لم نذهب، فهذا يعني أننا نسمح لـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بأن يدّعي الانتصار على الرياضيِّين البارالمبيين الأوكرانيين وعلى أوكرانيا عبر إقصائنا عن الألعاب. هذا لن يحدث!».

وسينضم إلى الأوكرانيين في مقاطعة الحفل كلّ من تشيكيا وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وبولندا.

وأثار قرار اللجنة البارالمبية أيضاً انتقادات واسعة من سياسيين في أنحاء أوروبا، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أن ممثله سيقاطع الحفل كذلك.

وقال رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، البرازيلي أندرو بارسونز، الأسبوع الماضي، إنه واللجنة «يشعران بخيبة أمل عميقة» من المقاطعة.

وأضاف أن الحفل «ينبغي ألا يُسيّس»، عادّاً أن هناك «طرقاً ومساحات مختلفة لإيصال الرسائل والتعبير بحرية عن الآراء».

وبرّر القرار بالتصويت الذي جرى خلال الجمعية العمومية في سبتمبر (أيلول) الماضي، والذي أتاح عودة رياضيي البلدين للمشاركة تحت راياتهما.

كما أشار إلى حكم صادر عن محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في ديسمبر (كانون الأول) الماضي مهّد الطريق أمام الرياضيين الروس والبيلاروس للتأهل مباشرة إلى الألعاب.

ومن غير المرجح أن تُهدئ هذه المبررات حالة القلق أو تمنع الاحتجاجات خلال هذا الحدث الرياضي الذي يُقام كل 4 أعوام.

وقال رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية الألمانية، هانس-يورغ ميشيلس، لـ«سيد» التابعة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأسبوع الماضي، إن هيئته لن تفرض «أمراً بالصمت» على الرياضيين المحتجين.

وأضاف: «على كل رياضي أن يقرِّر بنفسه ما إذا كان يريد التعبير عن رأيه، وكيف».

ولا يزال من غير الواضح شكل الاحتجاجات المحتملة خلال الحفل الذي يُفترَض أن يروِّج لقيم الوحدة والانسجام، وكذلك كيفية استقبال الجمهور للرياضيين الروس والبيلاروس في ساحة فيرونا التاريخية.

يأمل بارسونز وكثيرون غيره، حتى أولئك المتعاطفون مع معاناة أوكرانيا، ألا تطغى الضجة السياسية على الإنجازات الهائلة والقصص الاستثنائية لأكثر من 600 رياضي في الذكرى الـ50 لانطلاق «الألعاب البارالمبية».

وسيتنافس الرياضيون في 6 رياضات مختلفة مُوزِّعة على 3 مواقع في شمال إيطاليا، من 6 إلى 15 مارس (آذار)، في حدث يأتي بعد أسابيع قليلة فقط من ختام ألعاب ميلانو-كورتينا الأولمبية الشتوية.

وسيستضيف منتجع كورتينا دامبيتسو للتزلج في دولوميت معظم المنافسات، بما يشمل الكيرلينغ على الكراسي المتحركة والتزلج الألبي البارالمبي، ورياضة السنوبورد البارالمبية.

أما ملعب سانتاغوليا في ميلانو، فسيكون مسرحاً لمنافسات هوكي الجليد، بينما تُقام مسابقات البياثلون والتزلج الريفي في فال دي فييمّي.

وبمجرد انطلاق المنافسات، سيكون من بين أبرز الأسماء الواجب مراقبتها متزلّج السنوبورد، البريطاني دايفي زوي، الذي سيصبح أول رجل مصاب بمرض العصبون الحركي يشارك في ألعاب بارالمبية شتوية.

وستظهر البطلة البارالمبية الأسترالية لورين باركر المتوَّجة بذهبيتين في الألعاب البارالمبية الصيفية، لأول مرة في الألعاب الشتوية حين تُمثِّل بلادها في منافسات البياثلون والتزلج الريفي.

وسيسجِّل المتزلّج الريفي السلفادوري دافيد تشافيس اسمه في التاريخ في فال دي فييمّي، بوصفه أول رياضي من دولة في أميركا الوسطى يشارك في ألعاب شتوية، سواء أولمبية أو بارالمبية.