ألقت الشرطة الباكستانية القبض على 10 إرهابيين، وذلك خلال عمليات أمنية نفّذتها قواتها في مناطق مختلفة من إقليم البنجاب الشرقي.
وأوضح بيانٌ صادرٌ عن وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة في الإقليم، أن من بين المُعتقلين قائداً ميدانياً وأربعة من رفاقه، مشيراً إلى أن القائد الميداني كان يخطط لتنفيذ عملية إرهابية على هدف حساس.
كما تم اعتقال خمسة إرهابيين آخرين من مدن رحيم يار خان، وبهاولبور وسرجودا، حيث صادرت قوات الأمن بحوزتهم مواد متفجرة، وقنابل يدوية، وأسلحة، وهواتف جوالة، ومبالغ نقدية.

في غضون ذلك، لقي أحد رجال الشرطة الباكستانية مصرعه جراء هجوم مسلح نفذه إرهابيون اليوم، على موقع أمني في منطقة «ديرة إسماعيل خان» بإقليم خيبر بختونخواه شمال غربي باكستان.
وأوضحت الشرطة في بيان أن الإرهابيين ألقوا قنبلة يدوية أثناء وجود العديد من رجال الشرطة في الموقع، ثم أطلقوا وابلاً من النار، تصدى لها رجال الأمن وأجبروا الإرهابيين على الفرار. وأضافت أن تعزيزات إضافية من قوات الشرطة وصلت إلى الموقع، وشنت عملية تمشيط للبحث عن الإرهابيين.
من جهة أخرى، تبنى تنظيم «داعش» مساء الجمعة اعتداء بواسطة قنبلة خلّف أربعة قتلى الخميس في مركز تجاري في العاصمة الأفغانية كابل. وقال التنظيم المتطرف في بيان نقلته وكالة «أعماق» التابعة له، إن «التفجير تم بحقيبة مفخخة تمكّن مقاتلو (داعش) من إدخالها إلى قاعة يتجمع فيها الشيعة».
ووقع الانفجار في حي دشت برجي الذي تسكنه غالبية من طائفة الهزارة الشيعية، حسب المتحدث باسم شرطة كابل خالد زادران. وأفاد زادران بحصيلة جديدة بلغت أربعة قتلى وسبعة جرحى، مشيراً إلى أن التحقيق جارٍ.
وقال شاهد عيان إن الجماعة المتطرفة استهدفت صالة ألعاب رياضية داخل مركز التسوق، في حين تظهر صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً من مبنى متعدد الطوابق تعرض لأضرار.
وتؤكد سلطات حركة «طالبان» الأفغانية أنها تسيطر على الأمن في البلاد، لكن عشرات الهجمات استهدفت مدنيين في العامين الأخيرين، وأعلن تنظيم «داعش - خراسان» مسؤوليته عن معظمها. وقد قُتل وجُرح مئات الأشخاص في هذه الهجمات التي استهدفت أساساً الأقليات الدينية الشيعية والصوفية والسيخية، والأجانب أو المصالح الأجنبية، وحركة «طالبان» نفسها. كما يثير وجود مقاتلي التنظيم المتطرف في أفغانستان توترات مع باكستان المجاورة التي تقول إن هؤلاء يعبرون الحدود لضرب أهداف على أراضيها.

