بيان أميركي أوروبي يؤكد على حق إسرائيل في «الدفاع عن نفسها»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4618691-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%82-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%A7%C2%BB
بيان أميركي أوروبي يؤكد على حق إسرائيل في «الدفاع عن نفسها»
فلسطينيون يحاولون إجلاء الجرحى من مبنى دمره القصف الإسرائيلي في غزة (ا.ب)
TT
TT
بيان أميركي أوروبي يؤكد على حق إسرائيل في «الدفاع عن نفسها»
فلسطينيون يحاولون إجلاء الجرحى من مبنى دمره القصف الإسرائيلي في غزة (ا.ب)
قال بيان أميركي أوروبي مشترك، اليوم (السبت)، إن لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها بما يتماشى مع القانون الدولي والإنساني، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قلقان من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وقال البيان، الذي نشره البيت الأبيض، إن الاتحاد الأوروبي وواشنطن سيعملان مع الشركاء في المنطقة «للتأكيد على أهمية حماية المدنيين وتسهيل الوصول للغذاء والماء والرعاية الطبية والمأوى" لمن يحتاجه.
وحذر البيان من تصعيد الأمور في الشرق الأوسط، وأشار إلى أن وجهة النظر الأوروبية والأميركية تتوافق على أن حل الدولتين «يظل هو الطريق الصحيح نحو السلام الدائم».
دخلت جبهة لبنان دائرة الحرب الإيرانية، بعد تبادل إسرائيل و«حزب الله» الموالي لطهران الضربات، بينما لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تحت الخروقات.
أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، الجمعة، حكماً يقضي بتجميد الحظر الحكومي المفروض على 37 منظمة أجنبية غير حكومية تعمل في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
تدشين موقع ساخر يطالب بانضمام بارون ترمب إلى حرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5247420-%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير إلى جانب نجله بارون (رويترز)
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
تدشين موقع ساخر يطالب بانضمام بارون ترمب إلى حرب إيران
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير إلى جانب نجله بارون (رويترز)
لفت موقع ساخر دُشن مؤخراً الانتباه بسبب مطالبته بارون، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى التجنيد الإجباري في الجيش، وذلك عقب الضربة الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت إيران.
وقالت «يو إس إيه توداي» الأميركية إن الموقع حمل اسم DraftBarronTrump.com، وأنشأه توبي مورتون، كاتب كوميدي عمل سابقاً في برنامجَي «ساوث بارك» و«ماد تي في»، وفقاً لموقعه الإلكتروني الشخصي ومجلة «فارايتي».
وأضافت أن مورتون يصف نفسه بأنه «مُنشئ مواقع إلكترونية مُناهضة للفاشية»، ويُعرف بتسجيله أسماء نطاقات تبدو رسمية، لكنها تُعيد التوجيه إلى صفحات ساخرة تُحاكي شخصيات عامة أو مؤسسات، وأطلق عشرات المواقع الإلكترونية المشابهة التي تستهدف السياسيين والمنظمات.
بارون ترمب تفاعل مع تصفيق الحاضرين بعد أن رحَّب به الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد تنصيبه يوم 20 يناير 2025 (أ.ف.ب)
ويتبنى موقعه عن بارون ترمب نبرة ساخرة، مقدماً مديحاً مبالغاً فيه لترمب وعائلته، وتقول صفحته الرئيسية: «أميركا قوية لأن قادتها أقوياء. وبطبيعة الحال، فإن ابنه بارون على أتم الاستعداد للدفاع عن البلاد التي يقودها والده بكل جرأة. الخدمة شرف. القوة موروثة. بارك الرب في بارون».
ويحتوي الموقع أيضاً على اقتباسات ساخرة ملفقة تُنسب إلى الرئيس الأميركي وابنيه الأكبر سناً، دونالد ترمب جونيور وإريك ترمب، تُصوّرهم مؤيدين متحمسين لخدمة بارون العسكرية المفترضة.
يذكر أن بارون ترمب هو أصغر أبناء الرئيس الأميركي الخمسة، وهو الابن الوحيد له من السيدة الأولى ميلانيا ترمب ويبلغ من العمر 19 عاماً، وهو طالب في السنة الثانية في كلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك، ويُفضّل الابتعاد عن الأضواء، على الرغم من أن طوله الذي يبلغ نحو 201 سم يُصعّب عليه ذلك.
ووصفته ميلانيا في 29 يناير (كانون الثاني) على قناة «فوكس بيزنس» بأنه «شاب رائع، ونحن فخورون به جداً إنه يفهم السياسة، ويقدم النصائح لوالده، ونتحدث عنها».
وكان آخر ظهور علني لبارون في خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي في 24 فبراير (شباط)، حيث حضر برفقة أفراد آخرين من عائلة ترمب.
جماعات كردية إيرانية تتشاور مع واشنطن حول شن عملية عسكرية ضد إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5247252-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B4%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
مقاتلات من البيشمركة الكردية الإيرانية يتفقدان الأضرار التي لحقت بمعسكر آزادي التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أعقاب هجوم إيراني عبر الحدود لدى بلدة كوي قضاء أربيل (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
جماعات كردية إيرانية تتشاور مع واشنطن حول شن عملية عسكرية ضد إيران
مقاتلات من البيشمركة الكردية الإيرانية يتفقدان الأضرار التي لحقت بمعسكر آزادي التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أعقاب هجوم إيراني عبر الحدود لدى بلدة كوي قضاء أربيل (أ.ف.ب)
ذكرت ثلاثة مصادر أن جماعات كردية إيرانية مسلحة أجرت مشاورات مع الولايات المتحدة في الأيام الماضية حول ما إذا كانت ستهاجم قوات الأمن الإيرانية في الجزء الغربي من البلاد، وكيفية تنفيذ ذلك.
وتدرب تحالف الأكراد الإيرانيين المكون من جماعات متمركزة على الحدود الإيرانية العراقية في منطقة كردستان العراق، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، على شن مثل هذا الهجوم أملا في إضعاف جيش البلاد، في الوقت الذي تقصف فيه الولايات المتحدة وإسرائيل أهدافا داخل إيران بالقنابل والصواريخ.
وقال مصدران إن الهدف من ذلك هو تمهيد السبيل أمام الإيرانيين المعارضين لنظام الجمهورية الإسلامية للانتفضاض الآن بعد مقتل المرشد علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين منذ بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي يوم السبت. وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها للتحدث بحرية عن التخطيط العسكري الحساس، أنه لم يتخذ قرار نهائي بعد بشأن العملية وتوقيتها المحتمل.
وقالت إن تلك الجماعات طلبت الدعم العسكري من الولايات المتحدة، وإن القادة العراقيين في أربيل وبغداد على اتصال بإدارة ترمب على مدى الأيام الماضية. وذكر مصدران أن الجماعات تجري محادثات مع الولايات المتحدة حول تلقي المساعدة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية لتزويدها بالأسلحة.
وكانت شبكة «سي.إن.إن» أول من أورد نبأ تواصل وكالة المخابرات المركزية الأميركية مع هذه الجماعات والعملية البرية المحتملة. وقال موقع أكسيوس هذا الأسبوع إن ترمب أجرى مكالمة هاتفية مع قائدين كبيرين في إقليم كردستان العراق. ولم تتمكن رويترز من التأكد بشكل مستقل من مدى انخراط وكالة المخابرات المركزية في التخطيط للعملية، وما إذا كانت قد سهلت توفير الأسلحة أو ما إذا كانت هناك خطط لإرسال قوات أميركية إلى إيران مع الجماعات الكردية.
وأحجمت وكالة المخابرات المركزية عن التعليق. ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعد على طلبات للتعليق. ولم ترد حكومة إقليم كردستان العراق حتى الآن على طلب للتعليق.
العملية الكردية تتطلب دعما أميركيا
ستتطلب أي عملية من العراق على الأرجح دعما عسكريا واستخباراتيا كبيرا من الولايات المتحدة. ويقول البنتاغون إن القاعدتين الأميركيتين في أربيل دعمتا التحالف الدولي الذي يقاتل مسلحي تنظيم داعش.
وللجماعات الكردية في كردستان العراق تاريخ طويل من العمل مع الولايات المتحدة، لكن تقلب ولاءاتها وفكرها أدى في بعض الأحيان إلى توتر العلاقات مع واشنطن.
وعملت الولايات المتحدة مع بعض الجماعات الكردية في العراق خلال حرب العراق والمعركة ضد تنظيم داعش. لكن من غير الواضح مدى النجاح الذي يمكن أن تحققه الجماعات الكردية الإيرانية في معركتها داخل إيران. ويتمتع مقاتلو هذه الجماعات بدرجات متفاوتة من الخبرة في ساحة المعركة.
ونقلت شبكة «سي.إن.إن» عن مصدر قوله إن الخطة تتمثل في أن تواجه القوات المسلحة الكردية قوات الأمن الإيرانية لتسهيل انتفاضة الإيرانيين العزل في مدن البلاد. وليس من الواضح بالضبط كيف ستنظر الدول الأخرى في المنطقة لعملية ينفذها الأكراد في إيران.
وقد يكون لانتفاضة مسلحة ينفذها الأكراد الإيرانيون عواقب وخيمة على استقرار بلدهم. وقد تزيد من حدة الحركة الانفصالية المسلحة في إيران بين أقلية البلوش العرقية، التي تربطها علاقات وثيقة بالانفصاليين في إقليم بلوشستان الباكستاني المضطرب المجاور. ومن غير المرجح أن تتسامح إسلام اباد مع أي تحرك نحو استقلال البلوش.
وتركيا، الداعم القوي للرئيس السوري أحمد الشرع، ترى أن اتفاق الاندماج بين دمشق والقوات الكردية بالغ الأهمية لاستعادة سلطة الدولة على سائر أنحاء سوريا. وهددت بتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في الشمال، إذا لم توافق الجماعة على الخضوع لسيطرة الحكومة المركزية.
وتعمل أنقرة على دفع جهودها طويلة الأمد نحو تحقيق السلام مع حزب العمال الكردستاني المحظور، ومن غير المرجح أن تتسامح مع تسليح جماعات كردية قريبة من حدودها.
فريق الأمن القومي الأميركي يدافع عن حرب إيران في «الكونغرس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5247250-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3
رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لحظة وصوله إلى مجلس الشيوخ لتقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
فريق الأمن القومي الأميركي يدافع عن حرب إيران في «الكونغرس»
رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لحظة وصوله إلى مجلس الشيوخ لتقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)
قال مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون إن كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للأمن القومي، أمضوا معظم اليوم أمس الثلاثاء في تقديم حججهم إلى الكونغرس بشأن الحرب على إيران، واصفين العملية بأنها تتطور بسرعة وتاركين الباب مفتوحا أمام إمكانية إرسال قوات أميركية.
وزير الحرب بيت هغسيث أثناء وصوله إلى مجلس الشيوخ لتقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)
وقدم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إفادات سرية أولا لمجلس الشيوخ بأكمله ثم لمجلس النواب بأكمله.
وقال جوش هاولي السناتور الجمهوري عن ولاية ميزوري للصحافيين بعد ذلك إن العملية ضخمة وتتغير بسرعة.
وقال «أكد مقدمو الإحاطة أن الوضع يتغير كل ساعة تقريبا، وأعتقد أن النطاق واسع جدا».
وقال السناتور بيل كاسيدي إنه لا يعتقد أن ترمب يخطط لنشر قوات برية في إيران، لكنه قال إن مقدمي الإفادة لم يستبعدوا هذا الاحتمال.
وأضاف كاسيدي، وهو جمهوري من لويزيانا «لا أعتقد أن الشعب الأميركي يريد أن يرى قوات على الأرض».
وتابع «لقد تركوا هذا الاحتمال مفتوحا. لكن يبدو أنه ليس شيئا يركزون عليه».
ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب وأبدوا دعما قويا لمبادرات ترمب السياسية، كما هو معتاد عندما يكون البيت الأبيض والكونغرس تحت سيطرة الحزب نفسه.
لكن الحرب في الشرق الأوسط دفعت بعض أعضاء حزبه للانضمام إلى الديمقراطيين في القول إن الرئيس يجب ألا يرسل قوات للقتال في الخارج دون الحصول على موافقة الكونجرس.
وقال الديمقراطيون إن مسؤولي الإدارة لم يحددوا استراتيجية للخروج، واتهموا ترمب ببدء «حرب أبدية» أخرى مثل الصراعات طويلة الأمد في العراق وأفغانستان التي بدأت في عهد الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش.
وقالت النائبة الديمقراطية عن كاليفورنيا نانسي بيلوسي، وهي الرئيسة السابقة لمجلس النواب، للصحافيين «لنرى إلى أي مدى ستستمر».
وأشارت هي وديمقراطيون آخرون إلى أن بوش وكبار مساعديه حضروا إلى الكونغرس والأمم المتحدة للدفاع عن الحربين، وأن الكونغرس أقر استخدام القوة العسكرية، لكن فريق ترامب لم يعقد سوى القليل من جلسات الإحاطة أو يدلي بإفادات في جلسات استماع علنية.
ووصف رئيس مجلس النواب، الجمهوري مايك جونسون، مثل هذا الطلب بأنه «أمر خطير» من شأنه تعريض القوات الأميركية للخطر.
أميركا أولا؟
قال آخرون إنهم يتطلعون إلى الحصول على مزيد من المعلومات، خاصة إذا لجأ البيت الأبيض إلى الكونغرس لطلب تمويل إضافي للحرب.
وقال النائب الجمهوري وارن ديفيدسون من أوهايو في منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «كان من المفترض أن يكون شعار أميركا أولا رفضا لآلة الحرب العالمية»، في إشارة إلى شعار استخدمه ترمب أثناء حملته الانتخابية عندما شدد على أنه لن يجر البلاد إلى حروب خارجية.
وقال ديفيدسون «أتطلع إلى معرفة المعلومات الاستخباراتية التي وجدتها الإدارة مقنعة للغاية، ثم التصويت».
وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية ساوث كارولاينا نانسي ميس إنها قد تشعر بالقلق إذا استمر الصراع لأكثر من بضعة أسابيع. وقال روبيو للصحافيين، الاثنين، إن الولايات المتحدة هاجمت إيران لأن إسرائيل كانت تعتزم فعل ذلك، مما دفع بعض المشرعين إلى اتهام الإدارة بالسماح لدولة أخرى بتقرير ما إذا كانت ستدخل في حرب أم لا.
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين بعد تقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)
لكن روبيو قال أمس الثلاثاء قبل تقديم الإفادات إن الإدارة لم تهاجم إيران بسبب إسرائيل. وأضاف «قلت لا، كان لا بد أن يحدث هذا على أي حال».
وقال قادة الكونغرس إن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الكونغرس سيحتاج إلى النظر في مشروع قانون تمويل تكميلي لدفع تكاليف الحرب.
وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب ستيف سكاليس من لويزيانا «كانت هناك أحاديث مبكرة عن تمويل تكميلي. لكننا لم نصل بعد إلى مرحلة يمكن فيها مناقشة أي من هذه الأرقام. ستشهدون نقاشا حادا حول هذا الموضوع خلال الأسابيع والأشهر المقبلة».
وسيواجه طلب التمويل معارضة شديدة من الديمقراطيين. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز من نيويورك في مؤتمر صحافي في وقت سابق أمس، إن على ترمب الحصول على موافقة الكونغرس على الحرب قبل طلب التمويل.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ اليوم الأربعاء ومجلس النواب غدا الخميس على قرارات بشأن صلاحيات خوض الحروب، تسعى إلى منع ترمب من مواصلة مهاجمة إيران دون إذن من الكونغرس.
وعرقل الجمهوريون جهودا سابقة سعت إلى إجبار ترمب على الحصول على موافقة المشرعين قبل الإقدام على عمل عسكري. وحتى لو تم تمرير قرار هذه المرة، فمن غير المتوقع أن يحصل على أغلبية الثلثين في مجلسي النواب والشيوخ اللازمة لتجاوز حق النقض الذي يتمتع به ترمب.