هل ينجح روني في مهمته الجديدة مع برمنغهام؟

المهاجم الفذ السابق تعرّض لكثير من الضغوط منذ بداية مسيرته لكنه أثبت حبه وحماسه دائماً لكرة القدم

روني حصل على خبرات متعددة ووجوده مع برمنغهام فرصة لإثبات جدارته مدرباً (رويترز)
روني حصل على خبرات متعددة ووجوده مع برمنغهام فرصة لإثبات جدارته مدرباً (رويترز)
TT

هل ينجح روني في مهمته الجديدة مع برمنغهام؟

روني حصل على خبرات متعددة ووجوده مع برمنغهام فرصة لإثبات جدارته مدرباً (رويترز)
روني حصل على خبرات متعددة ووجوده مع برمنغهام فرصة لإثبات جدارته مدرباً (رويترز)

كانت هناك بعض الأجزاء الممتازة في الفيلم الوثائقي لديفيد بيكهام، الذي كان ممتعاً حقاً على الرغم من الشعور في بعض الأحيان بأنه عبارة عن ساعتين من مقاطع جيدة حقاً لكرة القدم والموسيقى والأشخاص الرائعين من حقبة التسعينات من القرن الماضي، ممزوجتين بساعتين أخريين من اللقطات الكئيبة لتفكير بيكهام الحالي في الأشياء.

وكان هذا الفيلم الوثائقي يضم عدداً كبيراً من اللقطات التي يصب فيها ريو فرديناند «اللعنات» على الجميع، بالإضافة إلى جميع اللقطات المتوفرة لسنوات الذروة للمدير الفني التاريخي لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون. لكن ربما كان الجزء الأكثر بروزاً وأهمية هو التذكير بما كان عليه بيكهام بوصفه لاعباً رائعاً يمتلك مهارات استثنائية في عالم كرة القدم. لقد كان بيكهام لاعباً رائعاً في وقت كانت فيه اللعبة أقل تعقيداً من الناحية التكتيكية، وأكثر اعتماداً على الأشياء المباشرة. ويمكن القول إن بيكهام قد اخترع طريقته الخاصة في اللعب، وطوّع اللعبة لإمكاناته ومهاراته الهائلة، وابتكر زوايا وخطوطاً ومسارات للتمرير، وصولاً حتى إلى الطريقة الأساسية لتسديد الكرة. لقد أخذته شهرته إلى ريال مدريد، وحملته موهبته للوصول إلى قمة كرة القدم العالمية.

وكان الأمر اللافت للنظر بالقدر نفسه يتمثل في عبثية رد الفعل العام على طرده أمام الأرجنتين، رغم أنه لم يكن أبداً من نوعية اللاعبين الذين يمكن تخيل حصولهم على بطاقات حمراء. في الحقيقة، يبدو من المدهش الآن أن الناس في أواخر التسعينات من القرن الماضي لم يكن لديهم أي شيء آخر يثير غضبهم، وبالتالي كانوا ينتظرون حصول لاعب مثل بيكهام على بطاقة حمراء لينتقدوه بهذا الشكل الغريب! بخلاف ذلك، كان مصدر الطاقة الرئيسي في الفيلم الوثائقي لبيكهام هو الشيء نفسه الذي ظلت هوية نجم مانشستر يونايتد السابق تعتمد عليه منذ ذلك الحين، وأعني بذلك أناقته وجاذبيته المذهلة وشخصيته المثالية، وهي الصفات التي جعلته معشوقاً للجماهير في كل مكان.

في الحقيقة، لا يوجد شيء صريح أو جديد يجب أن يقوله بيكهام على الشاشة في الوقت الحالي، فكل شيء واضح من المشاهد الأخيرة التي تشير إلى أنه يقضي معظم وقته الآن في مكان فاخر يستمتع بالطعام والشراب. بخلاف ذلك، فإن الشيء الأكثر إثارة للاهتمام في الجزء الأخير من الفيلم الوثائقي لبيكهام يتمثل في حقيقة أنه قد تزامن مع حدث حقيقي أكثر أهمية بكثير، وهو عودة واين روني من الولايات المتحدة الأميركية ليتولى القيادة الفنية لنادي برمنغهام. في الحقيقة، يبدو أن الأمرين مرتبطان ببعضهما بشكل طبيعي تماماً.

لا يمكن لأحد أن يعرف ما إذا كان روني، وهو أصغر من بيكهام بعشر سنوات، سيقوم بعمل جيد مع برمنغهام أم لا، أو ما إذا كان روني يمتلك حقاً موهبة حقيقية في مجال التدريب أم لا، نظراً لأن السبب الرئيسي وراء تعيين روني على رأس القيادة الفنية لبرمنغهام يعود إلى اسمه الكبير بوصفه لاعباً، وليس أي شيء آخر!

لكن تدريب برمنغهام يُعد فرصة عظيمة لروني، فهو نادٍ يمتلك طاقة هائلة، بالإضافة إلى أن مدينة برمنغهام بأكملها تبدو سعيدة للغاية بهذا المدير الفني الجديد، وإن كان ذلك لا يعتمد على أكثر من المشاعر تجاه روني بسبب اسمه الكبير بوصفه لاعباً. وعلى الرغم من أن روني لا يمتلك خبرات كبيرة بوصفه مديراً فنياً، فإنه يتمتع بحضور كبير على أي مستوى، كما يعرف هذه اللعبة جيداً، لأنه قضى حياته بالكامل داخلها.

روني كان لاعباً فذاً مع يونايتد ومنتخب إنجلترا (غيتي)

وكان من الرائع حقاً رؤيته مرة أخرى على طاولة المؤتمرات الصحافية. إنه يبدو حكيماً جداً هذه الأيام، خصوصاً في ظل إطلاق لحيته! علاوة على ذلك، يظل روني شخصية فريدة من نوعها في كرة القدم الإنجليزية، ومتميزاً عن بيكهام في النقاط المشتركة جميعها. ويتمثل أحد الموضوعات المهمة في الفيلم الوثائقي لبيكهام في الشعور بأن الأضرار الجانبية للسنوات الأولى في مسيرته الكروية، التي تعرّض خلالها لهجمات لاذعة من الصحافة والغضب العام، لم تتم موازنتها أبداً، ولم تتم تسوية الحسابات!

ومن هذا المنطلق، يرتبط روني وبيكهام ببعضهما البعض بشكل فريد من نوعه: أول لاعبي كرة قدم إنجليز يتم التعامل معهما بشكل كامل من خلال الآلة الحديثة للمشاهير ووسائل الإعلام! لم يعد هذا يحدث بالطريقة نفسها الآن، حيث أصبح لاعبو كرة القدم يتحكمون بشكل أكبر في مسيرتهم الكروية، كما أصبحوا أكثر ثراء، وبالتالي أصبح يكفيهم العمل في مجال كرة القدم فقط. عندما كان بيكهام في قمة تألقه وعطائه الكروي مع مانشستر يونايتد كان يتقاضى ما يقرب من 100 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، أما الآن فإن كيفن دي بروين يحصل على 4 أضعاف هذا المبلغ دون أن يضطر إلى بيع رقائق البطاطس في اليابان أو الظهور دون قميص على غلاف إحدى المجلات!

والأهم من ذلك هو أن الشهرة في كرة القدم كانت تمثل عالماً جديداً قاسياً إلى حد كبير في حقبة بيكهام وروني. لقد كانت هذه الصناعة عبارة عن مطحنة جشعة للمواهب البشرية دون أن يكون هناك وقت أو إرادة لتقدم الدعم أو الحماية.

وبالنسبة لبيكهام على الأقل، كان هناك شعور بأن لديه مكاناً آخر يهرب إليه، خصوصاً أنه كان يريد حقاً أن يصبح من المشاهير. في المقابل، كان روني أصغر سناً وأكثر ضعفاً عندما تم تطبيق هذه القوى عليه، وقد عامله هذا العالم بقسوة شديدة، بدءاً من الهستيريا المبكرة عندما تم تصويره على أنه لاعب كرة قدم لقيط اكتُشف وهو يزحف خارجاً من سلة المهملات في كروكستيث، مروراً بالاستعجال دائماً في إعادته للملاعب بعد تعرضه للإصابات، ونشر صور ساخرة له ولعائلته في أثناء العطلات على الصفحات الرئيسية للصحف. لقد تُرك روني بمفرده للتعامل مع هذه الضغوط كلها.

ورغم كل ذلك كله، حافظ روني على موهبته الكبيرة، ونجا من كل هذه الضغوط والأهوال. لقد تكيف مع ذلك، وتطور من مراهق يركض بلا هدف، إلى لاعب كبير تألق بشكل لافت للأنظار في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2004، عندما كان، في تلك اللحظة، اللاعب الأكثر إثارة في العالم، واللاعب الأبرز في مانشستر يونايتد، إلى جانب رونالدو، وبالتالي كانت الأبواب كلها لا تزال مفتوحة أمامه.

لقد كان هدافاً بارعاً قبل أن تعصف به الإصابات. ورغم حملات التشهير كلها، فإن روني ظل معشوقاً للجماهير، سواء في مانشستر يونايتد، أو في المنتخب الإنجليزي. أشار المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر أخيراً إلى أن هناك عدداً أكبر من اللاعبين ذوي المهارات العالية في الوقت الحالي، لكن من المؤكد أن هناك عدداً أقل من اللاعبين أصحاب المواهب الفذة الذين يمتعون الجمهور ويأخذونه في عالم من الخيال والإبداع، ومن المؤكد أن روني كان واحداً منهم.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية دفع اللاعب جامع الكرات في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بملعب «بارك دي برينس» (رويترز)

نيتو يعتذر من دفع جامع الكرات في هزيمة تشيلسي أمام سان جيرمان

اعتذر جناح تشيلسي بيدرو نيتو بسبب دفعه أحد جامعي الكرات خلال خسارة الفريق 5 - 2 أمام باريس سان جيرمان بدور الـ16 في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم» الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)

نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

صنع بورت فيل، المتعثر في الدرجة الثالثة، مفاجأة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي، بفوزه على سندرلاند المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نادي شيفيلد أقدم نادٍ في العالم (نادي شيفيلد)

مالكو شيفيلد الجدد يعتمدون على تاريخ النادي

دخل شيفيلد أقدم نادي كرة قدم في العالم، الاثنين، فصلاً جديداً في تاريخه الممتد على مدى 168 عاماً.

«الشرق الأوسط» (شيفيلد)
رياضة عالمية ليفربول هزم ولفرهامبتون وسيواجه مان سيتي (د.ب.أ)

«كأس إنجلترا»: قمة نارية بين سيتي وليفربول... وآرسنال يواجه ساوثهامبتون

يواجه مانشستر سيتي غريمه ليفربول في قمة نارية ضمن ربع نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، في حين يتوجه آرسنال الساعي إلى رباعية تاريخية لمواجهة ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.
قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض (رويترز) عرض اللجوء.
TT

عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.
قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض (رويترز) عرض اللجوء.

ذكرت وسائل إعلام أسترالية اليوم الاثنين أن عضوة خامسة ببعثة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات عدلت عن رأيها بعدما طلبت اللجوء في أستراليا، وقررت العودة إلى إيران.

وكانت أستراليا قد منحت تأشيرات لأسباب إنسانية لست لاعبات وعضوة واحدة من طاقم عمل المنتخب الإيراني الأسبوع الماضي بعد أن طلبن اللجوء خوفا من احتمال تعرضهن للاضطهاد عند عودتهن إلى وطنهن. وجاءت هذه المخاوف بعد أن امتنعن عن ترديد النشيد الوطني في إحدى مباريات كأس آسيا.

وقررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض عرض اللجوء. وغيرت عضوة أخرى رأيها الأسبوع الماضي، لتبقى عضوتان فقط في أستراليا.

وقال مساعد وزير الخارجية الأسترالي مات ثيستلثوايت لسكاي نيوز يوم الاثنين "إنه وضع معقد للغاية".

وأضاف ثيستلثويت أن الحكومة تحترم قرار من اختار العودة إلى إيران، مع استمرار تقديم الدعم للعضوتين اللتين لا تزالان في أستراليا.

وقال الاتحاد الإيراني للعبة إن من المتوقع أن تنضم عضوات الفريق اللواتي قررن رفض عرض اللجوء الأسترالي إلى بعثة الفريق في ماليزيا قبل أن يغادرن إلى طهران قريبا "ليحتضنهن عائلاتهن ووطنهن مرة أخرى".

وبدأت مشاركة المنتخب الإيراني في كأس آسيا في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وخرج المنتخب من البطولة قبل أسبوع.


«إنديان ويلز»: سينر يهزم ميدفيديف… ويحصد لقبه الأول

سينر لحظة التتويج بكأس انديان ويلز (أ.ب)
سينر لحظة التتويج بكأس انديان ويلز (أ.ب)
TT

«إنديان ويلز»: سينر يهزم ميدفيديف… ويحصد لقبه الأول

سينر لحظة التتويج بكأس انديان ويلز (أ.ب)
سينر لحظة التتويج بكأس انديان ويلز (أ.ب)

حقق يانيك سينر لقبه الأول في بطولة إنديان ويلز للتنس اليوم الأحد، بفوزه 7-6 و7-6 على دانييل ميدفيديف، بعد عرض مذهل أظهر فيه براعته على الملاعب الصلبة تحت شمس صحراء كاليفورنيا.

وكان الإيطالي متألقا طوال المباراة، وأنهاها بتحقيق 28 ضربة ناجحة، و10 ضربات إرسال ساحقة، وسجل مثالي بتحقيق ثماني نقطة من أصل ثماني محاولات عند الشبكة.

واستحوذ ميدفيديف على زمام المبادرة في المجموعة الأولى، وتقدم 6-5، لكن سينر أجبره على خوض شوط فاصل. واتبعت المجموعة الثانية نمطا مشابها، لكن ميدفيديف نجح هذه المرة في التعادل ليفرض شوطا فاصلا.

وفي الشوط الفاصل بالمجموعة الثانية، تقدم ميدفيديف 4-صفر، لكن سينر عاد إلى المباراة وتعادل معه 4-4 قبل أن يحسم الشوط بنتيجة 7-4 ليحسم المباراة.

ويمنح هذا الانتصار سينر، الفائز بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، لقبه الأول في عام 2026.

أما بالنسبة لميدفيديف، الذي خسر الآن ثلاث نهائيات في إنديان ويلز، فقد كانت هذه خسارة مؤلمة أخرى في بطولة لا تزال بعيدة المنال بالنسبة له.


الدوري الإيطالي: ميلان يسقط في العاصمة

جماهير لاتسيو تحتفل بالفوز على ميلان (رويترز)
جماهير لاتسيو تحتفل بالفوز على ميلان (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: ميلان يسقط في العاصمة

جماهير لاتسيو تحتفل بالفوز على ميلان (رويترز)
جماهير لاتسيو تحتفل بالفوز على ميلان (رويترز)

فرّط ميلان بفرصة تضييق الخناق على جاره إنتر المتصدر بسقوطه في العاصمة أمام مضيّفه لاتسيو 0-1، فيما أكد كومو أنه الرقم الصعب هذا الموسم في الدوري الإيطالي لكرة القدم بعدما قلب الطاولة على ضيفه روما وخرج منتصرا 2-1 الأحد في المرحلة 29.

في الملعب الأولمبي وبعد فوزه في المرحلة الماضية على جاره 1-0، كانت الفرصة قائمة أمام ميلان لتقليص الفارق الذي يفصله عن إنتر إلى خمس نقاط بعد تعادل الأخير مع ضيفه أتالانتا 1-1 السبت.

لكن فريق المدرب ماسيميليانو أليغري فرّط بهذه الفرصة أمام جماهير الألتراس التي عادت مجددا إلى مدرجات الملعب الأولمبي لمساندة لاتسيو بعد غيابها لأسابيع عدة في احتجاج ضد رئيس النادي كلاوديو لوتيتو.

وبهدف سجله الدنماركي غوستاف إيزاكسن من زاوية ضيقة جدا في الدقيقة 26 بعد تمريرة من المونتينيغري آدم ماروتشيتش، حسم لاتسيو فوزه العاشر للموسم ونقطته الأربعين، فيما مُني ميلان بهزيمته الثالثة فقط وتجمد رصيده عند 60 نقطة، بفارق نقطة فقط أمام نابولي الثالث حامل اللقب الذي تغلب السبت على ليتشي 2-1.