راتب ناغلسمان أكبر من اللازم لكنه الخيار الصحيح لألمانيا

المدير الفني الجديد للمنتخب يحصل على 4.8 مليون يورو سنوياً لأجل الإشراف على 10 مباريات فقط

ناغلسمان عليه تأكيد جدارته في منصب المدير الفني لمنتخب ألمانيا وتبرير راتبه الكبير (أ.ف.ب)
ناغلسمان عليه تأكيد جدارته في منصب المدير الفني لمنتخب ألمانيا وتبرير راتبه الكبير (أ.ف.ب)
TT

راتب ناغلسمان أكبر من اللازم لكنه الخيار الصحيح لألمانيا

ناغلسمان عليه تأكيد جدارته في منصب المدير الفني لمنتخب ألمانيا وتبرير راتبه الكبير (أ.ف.ب)
ناغلسمان عليه تأكيد جدارته في منصب المدير الفني لمنتخب ألمانيا وتبرير راتبه الكبير (أ.ف.ب)

قبل 9 أشهر من انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، كان منتخب ألمانيا بحاجة إلى بداية جديدة، وبالتالي تم تكليف جوليان ناغلسمان بمهمة منح الفريق التوازن والاستقرار والتسلسل الهرمي والاستمرارية والأسلوب والهوية، فضلاً عن استغلال الإمكانات الهائلة للاعبين. في الحقيقة، كانت ألمانيا تفتقر إلى كل هذه الأشياء في الآونة الأخيرة. لم تكن المشكلة تتعلق بعدم وجود الوقت الكافي، والدليل على ذلك أن وليد الركراكي أظهر مع المغرب في كأس العالم في قطر أن المديرين الفنيين والقادة الجيدين يمكنهم القيام بكل هذه الأمور بشكل صحيح في غضون أشهر قليلة.

كان ناغلسمان هو المرشح الطبيعي للمنصب الشاغر، كما كان في المناصب السابقة. لقد أظهر موهبة كبيرة للغاية منذ أن قاد فريق هوفنهايم للهروب من شبح الهبوط والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، رغم أنه لم يكن قد تجاوز آنذاك الثلاثين من عمره. لكنه لم يُثبت بعد أنه قادر على بناء وتطوير فريق كبير. صحيح أنه قام ببناء فريق قوي في لايبزيغ، لكن الفارق مع بايرن ميونيخ ظل كبيراً كما هو. ومع ذلك، فقد اكتسب المدير الفني الشاب خبرات على أعلى المستويات خلال تجربته مع بايرن ميونيخ، وهو الأمر الذي قد يساعده في وظيفته الحالية.

لقد ساعده عمله في بايرن ميونيخ أيضاً في المفاوضات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، نظراً لأن العملاق البافاري، الذي أنتمي إليه، يعد واحداً من 10 أندية من إنجلترا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا قادرة على دفع رواتب باهظة. وبالتالي، يحصل أفضل اللاعبين والمديرين الفنيين هناك على ضعفين أو ثلاثة أضعاف ما كانوا يحصلون عليه قبل عقد من الزمن. ومن ينجح في أحد هذه الأندية يحصل على دخل كبير للغاية.

ويقال إن هانزي فليك كان يحصل على 6.5 مليون يورو سنوياً أثناء توليه القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا. وفي الوقت نفسه، يقال إن ناغلسمان يحصل على 4.8 مليون يورو سنوياً مقابل القيام بالوظيفة نفسها. هذا ليس جيداً في حقيقة الأمر، فلا ينبغي أن يحصل المدير الفني على كل هذه الأموال. لا يمكنك فعل أي شيء حيال الديناميكيات الاقتصادية في الأندية التي تتنافس على ضم أفضل اللاعبين والمديرين الفنيين، لكن لا يجب على الاتحادات الوطنية، مثل الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن تتماشى مع هذه التجاوزات في الرواتب، فلا يجب أن يحصل المدير الفني على أكثر من مليوني يورو سنوياً. يبدأ الأمر من حقيقة أن أي منتخب لا يلعب إلا ما يتراوح بين 10 و15 مباراة دولية سنوياً، في حين يلعب أي نادٍ من الأندية الكبرى ما يتراوح بين ثلاثة وأربعة أضعاف هذا العدد من المباريات. وحتى بين المباريات المختلفة التي تلعبها المنتخبات، لا يوجد المدير الفني في الملعب لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع في كل مرة!

ويمثل الاتحاد الألماني لكرة القدم أندية الهواة، والدوري الألماني الممتاز للسيدات، والحكام، بالإضافة إلى 7 ملايين عضو. وعلاوة على ذلك، فالاتحاد الألماني لكرة القدم مسؤول عن تنظيم كرة القدم للأطفال، ومسؤول عن تحديث أشكال المنافسة. ويتمثل الهدف الأساسي للاتحاد في تشجيع الصغار والكبار على ممارسة كرة القدم، وله مهام اجتماعية وتعليمية. وعلى هذا النحو، من المهم أن يكون هناك رجال ونساء في المناصب التي يرغبون في توليها في المستقبل، مثل سيليا ساسيتش، الفائزة مرتين ببطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات التي تم تعيينها العام الماضي نائبة لرئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم لشؤون المساواة والتنوع. إنه لشرف كبير لأي شخص أن يعمل في الاتحاد الألماني لكرة القدم، ومن المهم أن تكون هناك نماذج مشرفة وقدوة للآخرين.

وكما هي الحال دائماً، فإن إلقاء نظرة على التاريخ يكون مفيداً للغاية. لقد تولى سيب هيربيرغر، الذي قاد منتخب ألمانيا الغربية للفوز بكأس العالم عام 1954، مهام التدريس في الاتحاد الألماني لكرة القدم، وهناك صور له توضح الطريقة الصحيحة لتسديد الكرة بالرأس. وفي الوقت نفسه، قاد هيلموت شون، الذي قاد ألمانيا الغربية للفوز بكأس العالم عام 1974، دورات تدريبية وألقى محاضرات في الاتحاد الألماني لكرة القدم. وعمل كل منهما على مدار عقود من الزمن أكاديميين لكرة القدم في الاتحاد الألماني لكرة القدم، وحصلا على كأس العالم مع منتخب ألمانيا. لكن من ناحية أخرى، لا يمتد عقد ناغلسمان مع المنتخب الألماني إلا لمدة 9 أشهر فقط، ومن المحتمل أن يعود للعمل على مستوى الأندية مرة أخرى بعد نهاية كأس الأمم الأوروبية المقبلة.

هانزي فليك كان يحصل على 6.5 مليون يورو سنوياً قبل إقالته من تدريب منتخب ألمانيا (رويترز)cut out

لا يمكننا بالطبع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لكن من المؤكد أن القليل من التفكير في «العودة إلى الجذور» لن يكون مضراً، وسيساعد أيضاً في تقريب كرة القدم من مركز وقلب المجتمع. ويمكن للاعبين أنفسهم المساهمة في هذا الأمر. يحصل أفضل اللاعبين على ما يتراوح بين 10 ملايين يورو و20 مليون يورو سنوياً، بل يحصل بعضهم على ما هو أكثر من ذلك. وبالتالي، فإنهم لا يهتمون كثيراً بالحصول على مكافأة تبلغ 100 ألف يورو مع منتخبات بلادهم في كأس العالم! وإذا تخلى لاعبو المنتخب الوطني عن هذه المكافآت، فإنهم سيقدمون شيئاً ما إلى البلد الذي ساعدهم في مسيرتهم الكروية وساعدهم على الحصول على هذه الثروات في المقام الأول.

وسيكون من السهل أيضاً على الاتحاد الألماني لكرة القدم منح مكافآت متساوية للاعبين واللاعبات على حد سواء، وهو الأمر الذي من شأنه أن يرسل على الفور إشارة قوية إلى المجتمع، وسيكون مستحقاً تماماً، نظراً للنجاحات التي حققها المنتخب الألماني للسيدات، التي تشمل الوصول إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية 2022، هذا هو ما يمكن أن يحققه المنتخب الوطني، سواء كان للرجال أو للنساء.

ويمكن للمنتخب الألماني للرجال أن يجعل الشعب يشعر بالفخر أيضاً بالطريقة نفسها العام المقبل خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية التي تستضيفها البلاد على ملاعبها، وهي فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. لقد أظهر الفوز الأخير على فرنسا بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد أن المشجعين مستعدون لذلك، وكانت دورتموند هي المكان المثالي لهذا الاحتفال الكبير.

ومن المهم ألا ينظر هؤلاء المسؤولون على رأس كرة القدم الألمانية إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية على أنها مرحلة للتقدم على المستوى الفردي، بل يجب النظر إليها بوصفها قضية جماعية. وإذا فضل الجميع المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، فمن الممكن أن يحقق المنتخب الوطني شيئاً عظيماً مرة أخرى.

*خدمة «الغارديان» فيليب لام نجم البايرن السابق يطالب الاتحاد الألماني

لكرة القدم بوضع قانون

للرواتب في الأندية


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

رياضة سعودية برونو لاجي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)

لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

حقق منتخب لوكسمبورغ فوزاً مفاجئاً على مضيفه منتخب ألبانيا بنتيجة 1-0، السبت، في مباراة دولية ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
رياضة عالمية أعلن «يويفا» اسبتعاد فريق «توران توفوز» بسبب تورط سابق للاعبين في التلاعب بنتائج المباريات (رويترز)

نادٍ أذربيجاني يلجأ إلى «كاس» بعد إبعاده من «دوري المؤتمر» لشبهة تلاعب

استُبعد نادي توران توفوز، المنافس في «دوري الأضواء» بأذربيجان من المشاركة في بطولة «دوري المؤتمر» الأوروبي، الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية  البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)

خيسوس بعد رحيله عن النصر: لن أستعجل في الاختيار… قد أذهب لفنربخشة

أكّد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أنه لم يحسم بعد وجهته المقبلة للموسم 2026 - 2027، مشيراً إلى أنه يدرس عدة عروض تلقاها خلال الفترة الماضية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

مدرب بنما بعد وداع المونديال: أتمنى أن أشاهد اللاعبين في بطولات أقوى

توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما (أ.ف.ب)
توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما (أ.ف.ب)
TT

مدرب بنما بعد وداع المونديال: أتمنى أن أشاهد اللاعبين في بطولات أقوى

توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما (أ.ف.ب)
توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما (أ.ف.ب)

أعرب توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما عن أمله في أن يفتح الأداء الحماسي للاعبيه في كأس العالم لكرة القدم أبواباً لفرص أفضل، بعد أن تبددت آمال الفريق في الاستمرار في البطولة عقب الهزيمة 1-صفر أمام كرواتيا.

وأنهت خسارة اليوم الأربعاء حلم الدولة الواقعة في أميركا الوسطى بالتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب، إذ كانت بحاجة للفوز أو التعادل.

وخسر الفريق بشكل مؤلم في مباراته السابقة ضمن المجموعة 12 بعد أن سجلت غانا هدفاً في اللحظات الأخيرة لتفوز 1-صفر.

وقال كريستيانسن للصحافيين عبر مترجم: «أعتقد أننا بحاجة إلى تهنئتهم وأن نفخر بالطريقة التي لعبت بها بنما أمام قوة عالمية مثل كرواتيا. أنا متأكد من أن الناس أدركوا أن بنما تمتلك لاعبين رائعين، وأتمنى أن تفتح الأبواب أمامهم للعب في بطولات محلية أفضل وأندية أقوى».

وقال المدرب الدنماركي إنه رغم أن النتائج لم تكن في صالح فريقه، فإنه فخور بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه.

وأشار إلى أن خسارة فريقه في المباراتين كانت 1-صفر، وأضاف: «هؤلاء اللاعبون بعد هاتين المباراتين في كأس العالم، لن يعودوا إلى ما كانوا عليه».

ولا تزال بنما تبحث عن أول نقاط لها بعد أن خسرت جميع مبارياتها الثلاث في مشاركتها السابقة في كأس العالم 2018.

وبعد خوض مباراتين في تورونتو، تتوجه بنما إلى الولايات المتحدة لتختتم مشوارها في البطولة بمواجهة إنجلترا.


زيارة قطرية للكندي «المصاب» إسماعيل كونيه

وزير الرياضة القطري ومادبو خلال زيارتهم إسماعيل كونيه (الاتحاد القطري)
وزير الرياضة القطري ومادبو خلال زيارتهم إسماعيل كونيه (الاتحاد القطري)
TT

زيارة قطرية للكندي «المصاب» إسماعيل كونيه

وزير الرياضة القطري ومادبو خلال زيارتهم إسماعيل كونيه (الاتحاد القطري)
وزير الرياضة القطري ومادبو خلال زيارتهم إسماعيل كونيه (الاتحاد القطري)

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم اليوم الأربعاء أن وزير الرياضة القطري، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واللاعب عاصم مادبو زارا لاعب خط وسط المنتخب الكندي إسماعيل كونيه «للاطمئنان على صحته»، بعد إصابته خلال مباراة كأس العالم بين البلدين.

وتعرضت قطر لهزيمة قاسية (6 - صفر) أمام كندا ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تعرض خلالها كونيه لكسر في ساقه إثر تدخل قوي من مادبو في الشوط الثاني.

وخضع كوني منذ ذلك الحين لعملية جراحية.

وقال الاتحاد القطري لكرة القدم على صفحته على «فيسبوك»: «استقبلهم رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم».

عناق بعد مادبو وكونيه خلال الزيارة (الاتحاد القطري)

وأضاف الاتحاد: «وتأتي هذه الزيارة تجسيداً للروح الرياضية والعلاقات الطيبة داخل وخارج الملعب، مع خالص التمنيات للاعب بالشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملاعب».

ونشر الاتحاد القطري لكرة القدم صوراً للزيارة، تظهر إحداها اللاعبين متعانقين. وكان كونيه جالساً على كرسي متحرك.

ومن المقرر أن تلتقي قطر مع البوسنة والهرسك في مباراتها الأخيرة ضمن دور المجموعات، بينما ستواجه كندا، إحدى الدول المنظمة، سويسرا.


مدرب البوسنة: الهجوم سلاحنا لتجاوز قطر

سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك (أ.ف.ب)
سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك (أ.ف.ب)
TT

مدرب البوسنة: الهجوم سلاحنا لتجاوز قطر

سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك (أ.ف.ب)
سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك (أ.ف.ب)

قال سيرجي بارباريز مدرب البوسنة والهرسك، اليوم (الأربعاء)، إن فريقه يعتزم اللعب بأسلوب أكثر هجومية، عندما يواجه قطر في مباراة لا بد من الفوز بها للحفاظ على آماله في البقاء بكأس العالم لكرة القدم.

ويلتقي الفريقان في وقت لاحق اليوم، وهما يدركان أنهما بحاجة ماسة للفوز للتأهل، بعد أن تعادلت البوسنة في مباراتها الافتتاحية مع كندا، ثم تعرضت لهزيمة قاسية أمام سويسرا في المجموعة الثانية.

وفي حال التعادل، سيصبح رصيد كل من البوسنة وقطر نقطتين، وهو ما لا يكفي بالتأكيد لتأهل أي منهما كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، وتوقع بارباريز أن تكون المباراة مثيرة بسبب أهميتها للفريقين.

وقال بارباريز لمجموعة من الصحافيين معظمهم من البوسنة: «بالنسبة لنا، لا يكون هدفنا أبداً الدفاع طوال 90 دقيقة. هناك دائماً مراحل في المباراة... تسمح فيها للمنافس باللعب. لن تعتمد هذه المباراة على التمريرات الطويلة والدفاع. بل ستكون مباراة بين فريقين سيضطران للقتال من أجل الفوز».

وتتوقع البوسنة أن تحظى بدعم كبير من جماهيرها، التي ظهرت بأعداد كبيرة في سياتل هذا الأسبوع. لكن قطر بدورها من المقرر أن يكون لها وجود كبير في الملعب، حيث كانت أجزاء من ملعب سياتل مزينة بالفعل بأعلام قطرية، مساء أمس (الثلاثاء).

ويدخل المنتخب الأوروبي المباراة باعتباره المرشح الأوفر حظاً للفوز، ومن المرجح أن يؤدي فوزه إلى مواجهة في دور 32 ضد الولايات المتحدة إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة.

لكن بارباريز قال إن البوسنة، التي تشارك في كأس العالم للمرة الثانية بعد أن خرجت من دور المجموعات عام 2014، يجب أن تتوخى الحذر من منافسها.

وقال: «سواء كنا المرشحين للفوز بالمباراة أم لا، فإن ذلك لن يغير من نهجنا. بالنظر إلى تصنيف (فيفا)، ينبغي أن تكون قطر هي المرشحة للفوز. فهي تحتل مرتبة أفضل منا، لذلك علينا أن ننتبه». واختتم بارباريز قائلاً: «أحياناً ما يتغلب الأداء الجيد على الجودة».

وقال أنتي بوديمير صاحب هدف الفوز: «هكذا بدأنا البطولة، ونأمل أن نستخلص الدروس الصحيحة ونواصل البناء على هذا الانتصار».