فرنسا تطمح أن تكون «جارة» لمنغوليا واستغلال ثرواتها من اليورانيوم والمعادن النادرة

الرئيس المنغولي في زيارة دولة لفرنسا والطرفان يسعيان لـ«شراكة متميزة»

الرئيس المنغولي متحدثا للجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 أكتوبر (أ.ف.ب)
الرئيس المنغولي متحدثا للجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 أكتوبر (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تطمح أن تكون «جارة» لمنغوليا واستغلال ثرواتها من اليورانيوم والمعادن النادرة

الرئيس المنغولي متحدثا للجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 أكتوبر (أ.ف.ب)
الرئيس المنغولي متحدثا للجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 أكتوبر (أ.ف.ب)

جمهورية منغوليا المحشورة بين روسيا من الشمال والصين من الجنوب، تبحث عن سبيل لتخفيف اعتمادها على جارتيها الكبيرتين. ورغم أن فرنسا تبعد عنها تسعة آلاف كلم، فإنها تطمح لأن تكون الجارة الثالثة لهذا البلد الذي لا يزيد عدد سكانه عن 3.5 مليون نسمة، فيما مساحته تزيد على 1.5 مليون كلم مربع. وهذه المساحة بالتحديد هي ما تهم فرنسا، بالنظر لثرواتها التي تختزنها أرضها من اليورانيوم والمعادن النادرة.

وفي 21 مايو (أيار) الماضي، قام الرئيس إيمانويل ماكرون بزيارة لمنغوليا (عاصمتها أولام باتور) هي الأولى من نوعها لرئيس فرنسي منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين الطرفين في العام 1965. وبحسب بيان صادر عن الإليزيه وقتها، فإنها فتحت الباب لتعزيز العلاقات في العديد من المجالات بين الجانبين، بحيث إن الرئيس المنغولي يقوم حاليا بزيارة دولة إلى فرنسا (وهي الأرقى في سلم تصنيف الزيارات الرسمية) تدوم ثلاثة أيام. وتأمل باريس، بحسب ما أكده مصدر رئاسي، ترجمة هذا التقارب إلى اتفاقيات.

الرئيس إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

يعتبر الإليزيه أن التقارب بين منغوليا وفرنسا يعكس رغبة مشتركة، ويستجيب لحاجات كل طرف. فمن الجانب المنغولي، ترى باريس أن أولام باتور تسعى لتنويع شراكاتها، والخروج من العباءة المزدوجة الروسية ــ الصينية بالانفتاح على شريك جديد هو فرنسا. أما من الجانب الآخر، فإن باريس تعتبر أنها قادرة على مساعدة منغوليا من خلال الشراكات التي يمكن نسجها في ملفات رئيسية مثل الطاقة والنقلة البيئوية والزراعة والصناعات الغذائية والأمن المدني، ولكن (وخصوصا) تطوير استغلال ثرواتها التي تحتضنها أراضيها، وعلى رأسها احتياطاتها الكبيرة من اليورانيوم والمعادن النادرة، ومنها الليثيوم.

ولأن هذه الآفاق تستحق من باريس كل اهتمام وعناية، فإنها قررت أن تفرش السجاد الأحمر تحت قدمي الرئيس المنغولي أوخنا خورلسوخ الذي يقوم بزيارة دولة لثلاثة أيام يستقبله خلالها الرئيس ماكرون في قصر الإليزيه الخميس، ويقيم على شرفه عشاء رسميا بحضور ما لا يقل عن مائة شخص.

وينتظر أن تترافق الزيارة مع توقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية مع الشركات الفرنسية التي تشجعها الحكومة على الاستثمار في الفرص التي يوفرها الاقتصاد المنغولي. وتريد باريس، بحسب المصدر الرئاسي، «بناء شراكة متميزة» مع منغوليا، علما بأن برنامج الزيارة يتضمن منتدى اقتصاديا يوفر الفرصة للرئيس المنغولي لأن يتحدث فيه لرجال الأعمال الفرنسيين، ويعرض حاجات وطموحات بلاده من العلاقات المتجددة مع فرنسا.

فرنسيون في باريس (رويترز)

وعين فرنسا على يورانيوم منغوليا. ولباريس، عبر مجموعة «أورانو» حضور سابق في منغوليا يعود لـ15 عاما. وتسعى المجموعة الفرنسية، بدعم من السلطة السياسية الفرنسية التوصل إلى إبرام اتفاق بقيمة مليار يورو بينها وبين الدولة المنغولية لاستكشاف واستغلال اليورانيوم بالتشارك بين الطرفين في حقل واسع.

وتشكو المجموعة الفرنسية من أن المفاوضات تتمدد زمنيا، وثمة رغبة فرنسية في أن تكون زيارة الرئيس المنغولي مناسبة لتوقيع الاتفاق بفضل دعم الرئيس ماكرون الخميس.

وقال المصدر الرئاسي، إن الحقل المذكور يمكن أن يمثل ما لا يقل عن 4 في المائة من الإنتاج العالمي من اليورانيوم. وتقدر باريس أن فوزها بهذا المشروع يمكن أن يؤمن لها أمرين: الأول، ضمان توفير اليورانيوم الطبيعي الاستراتيجي لصناعتها النووية التي تعتمد عليها بنسبة عالية لإنتاج الكهرباء، حيث تعدّ رائدة على المستويين الأوروبي والعالمي في الاعتماد على هذه الصناعة. والثاني، توفير الاحتياط اللازم وعلى المدى الطويل لقوة الردع الفرنسية النووية خصوصا أن مستقبل حضور مجموعة «أورانو» في النيجر لم يعد مضمونا بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم «صديق» فرنسا والغرب ومجيء مجلس عسكري سارع إلى المطالبة برحيل القوات الفرنسية عن بلاده.

ووفق قراءة المصدر الرئاسي الفرنسي، فإن الفوز بهذا العقد الرئيسي سيفتح الباب أمام توقيع عقود أخرى استثمارية في استخراج المعادن ومنها على وجه الخصوص المعادن النادرة.

محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية (أ.ب)

ولا تنسى فرنسا، إلى جانب اهتماماتها السياسية والاقتصادية، الجوانب الثقافية كرافعة لتعزيز العلاقات مع منغوليا. من هنا، أهمية المعرض الذي تستضيفه مدينة «نانت» (غرب فرنسا) والمخصص لملحمة جنكيز خان وللإمبراطورية المنغولية بشكل عام. وسيقوم الرئيس المنغولي بتدشين المعرض الأول من نوعه في أوروبا والذي سيوفر الفرصة للزائرين للاطلاع على إرث الشخصية الأسطورية التي أرهبت أوروبا في زمانها، أي أواخر القرن الثاني عشر والربع الأول من القرن الثالث عشر.

وسبق لماكرون أن زار المعرض المخصص له في العاصمة المنغولية خلال زيارته لها في مايو الماضي.



روسيا تحذر الدول الأوروبية من نشر قاذفات قنابل نووية فرنسية

ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي 12 يناير 2022 (رويترز)
ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي 12 يناير 2022 (رويترز)
TT

روسيا تحذر الدول الأوروبية من نشر قاذفات قنابل نووية فرنسية

ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي 12 يناير 2022 (رويترز)
ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي 12 يناير 2022 (رويترز)

حذرت روسيا، الخميس، من أن أي دولة أوروبية تقبل بنشر قاذفات استراتيجية فرنسية قادرة على حمل أسلحة نووية ستجعل من نفسها هدفاً ​لهجمات قوات موسكو في حالة نشوب صراع.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مارس (آذار)، عن خطط لتوسيع الترسانة النووية للبلاد، وقال إن فرنسا قد تسمح لشركائها الأوروبيين باستضافة طائراتها ذات القدرات النووية في عمليات نشر مؤقتة.

وقال ألكسندر غروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، في مقابلة نشرت، الخميس، إن هذا جزء من «توسع غير منضبط» للقدرات النووية ‌لحلف شمال الأطلسي، مما ‌يشكل تهديداً استراتيجياً لروسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وشدد على ​قلق ‌موسكو إزاء ​عمليات النشر النووي الفرنسية المحتملة في دول أوروبية أخرى. وقال ماكرون إن باريس تناقش مثل هذه الترتيبات مع بريطانيا وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك.

وقال غروشكو، لشبكة «روسيا اليوم» الإعلامية الحكومية: «من الواضح أن جيشنا سيضطر إلى إيلاء اهتمام بالغ لهذه المسألة في سياق تحديث قائمة الأهداف ذات الأولوية في حالة نشوب صراع كبير... ونتيجة لذلك، فبدلاً من ‌تعزيز فرنسا المعلن للدفاع ‌عن حلفائها الذين لا تقدم لهم، بالمناسبة، أي ​ضمانات قاطعة، فإن أمن هذه ‌البلدان يضعف في الواقع».

وتأتي مبادرة ماكرون في إطار حملة ‌يقودها الأعضاء الأوروبيون في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتحمل المزيد من المسؤولية عن دفاعهم، بعد الانتقادات المتكررة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحلف، وفي ضوء تهديداته بالسيطرة على غرينلاند من الدنمارك، العضو في ‌حلف شمال الأطلسي.

وأدى انتهاء صلاحية آخر معاهدة متبقية للحد من حجم الترسانات النووية الاستراتيجية الروسية والأميركية في فبراير (شباط) إلى خلق فراغ في مجال الحد من التسلح العالمي، في وقت يبلغ فيه التوتر الدولي أعلى مستوياته منذ عقود بسبب حربي أوكرانيا وإيران.

وقال غروشكو إن أي حوار مستقبلي حول الأسلحة النووية يجب أن يأخذ في الاعتبار القدرات المشتركة لحلف شمال الأطلسي، بما في ذلك الترسانات الفرنسية والبريطانية، بالإضافة إلى الترسانة الأميركية.

وانتقد الحلف، هذا الأسبوع، روسيا والصين بسبب سياساتهما المتعلقة بالأسلحة النووية، وحثت البلدين على العمل مع الولايات المتحدة لتحقيق مزيد ​من الاستقرار والشفافية في ​مؤتمر يفتتح في الأمم المتحدة بنيويورك، الأسبوع المقبل، لمراجعة سير عمل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.


ملك بريطانيا في مهمة لأميركا لتعزيز العلاقة مع ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) والملك تشارلز الثالث يحضران حفل استقبال رسمي في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) والملك تشارلز الثالث يحضران حفل استقبال رسمي في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)
TT

ملك بريطانيا في مهمة لأميركا لتعزيز العلاقة مع ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) والملك تشارلز الثالث يحضران حفل استقبال رسمي في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) والملك تشارلز الثالث يحضران حفل استقبال رسمي في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)

يتوجه الملك تشارلز ملك بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأسبوع ‌المقبل في مهمة تهدف إلى تعزيز مستقبل «العلاقة الخاصة» بين البلدين الحليفين، التي دفعتها الحرب مع إيران إلى أدنى مستوياتها منذ 70 عاماً.

وتتزامن هذه الزيارة الرسمية مع الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، حين قررت المستعمرات الأميركية الثلاث عشرة آنذاك الانفصال عن الملك ​جورج الثالث، جد تشارلز.

وبالنسبة لتشارلز، ستكون هذه الزيارة فرصة للتفكير في كيفية توطيد العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة منذ ذلك الحين وبناء بعض من أقوى الروابط الأمنية والعسكرية والاقتصادية في العالم، بينما ستكون بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب فرصة أخرى للتعبير عن حبه للعائلة الملكية البريطانية.

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا 17 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

أسوأ أزمة منذ أزمة السويس

تأتي هذه الزيارة أيضاً في ظل أسوأ توتر في العلاقات بين البلدين منذ أزمة السويس عام 1956، في ظل انتقادات ترمب المتكررة لرئيس الوزراء كير ستارمر بسبب رفضه الانضمام إلى الهجوم على إيران وتقليله من شأن القدرات العسكرية البريطانية.

ورداً على سؤال من «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) عما إذا كانت زيارة الملك ستساعد في إصلاح العلاقة، قال ترمب: «بالتأكيد، الإجابة هي نعم».

وقال ‌في مقابلة هاتفية ‌أجرتها معه «بي بي سي»: «أنا أعرفه جيداً، أعرفه منذ سنوات... إنه رجل شجاع، ورجل عظيم».

وعلّق ترمب على مواقف حلفاء بلاده، بما في ذلك بريطانيا، من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قائلاً: «كان ينبغي أن يشاركوا»، قبل أن يضيف: «لكنني لم أكن بحاجة إليهم».

وقال ​نايجل ‌شينوالد سفير بريطانيا ​في واشنطن من 2007 إلى 2012، إن الزيارة لا يمكنها، ولا تهدف إلى، إصلاح أي خلافات حالية بين الحكومتين، لكنها ستُظهر روابط أعمق بكثير من أي أفراد.

وقال شينوالد، لوكالة «رويترز»: «هذه الزيارة تتعلق أكثر من أي زيارة أخرى بالمستقبل البعيد. إنها تتعلق بجوهر العلاقة بين شعبينا وبلدينا... إنها لا تتعلق بما يحدث اليوم».

وسيبدأ تشارلز، برفقة زوجته الملكة كاميلا، رحلته التي تستغرق أربعة أيام، يوم الاثنين، باحتساء الشاي على انفراد مع ترمب ثم يلقي كلمة أمام الكونغرس ويحضر مأدبة عشاء رسمية ويقوم بزيارة نيويورك وفرجينيا.

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)

وأعلن قصر بكنغهام أنه لن يلتقي بأي من ضحايا الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية. وكان أندرو مونتباتن-وندسور الشقيق الأصغر للملك تشارلز قد اعتقل في فبراير (شباط) للاشتباه ‌في تسريبه وثائق حكومية إلى إبستين. ونفى الأمير أندرو السابق ارتكاب أي ‌مخالفة.

وفي بريطانيا، قال بعض السياسيين والمعلقين إنه كان يتعين إلغاء الزيارة بالنظر إلى ​بعض التصريحات الأخيرة التي أدلى بها ترمب. وهناك مخاوف ‌أيضاً من أن يستغل الرئيس الأميركي، المعروف بتقلباته، هذه المناسبة لتوجيه المزيد من الانتقادات، مما قد يحرج الملك.

وقال ‌شينوالد والسفير الأميركي الحالي في لندن وارن ستيفنز إن ذلك سيكون له أثر سلبي. ويقول مستشارون للعائلة الملكية في أحاديث غير رسمية إن ترمب، الذي يصف الملك بأنه «رجل عظيم»، تصرف بشكل مثالي خلال زيارتيه الرسميتين غير المسبوقتين إلى بريطانيا في عام 2019 وفي العام الماضي.

وقال كاتب السيرة الملكية روبرت هاردمان، لوكالة «رويترز»: «إنه (ترمب) من أشد المؤيدين للملكية».

وأضاف: «لديه موقف واحد تجاه الحكومة البريطانية، ‌لكن الملكية البريطانية كيان منفصل تماماً، وهو من أشد المعجبين بها. وكان معجباً بالملكة الراحلة، وهو من أشد المعجبين بالملك. وبالنسبة له، هذه لحظة مهمة».

هل تعيد هذه الزيارة أصداء عام 1957؟

من بعض النواحي، تحمل زيارة تشارلز أصداء الزيارة التي قامت بها والدته الملكة إليزابيث في عام 1957، بعد عام من أزمة السويس التي تسببت في اضطرابات في الشرق الأوسط، حيث اضطرت القوات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية إلى إنهاء هجومها على مصر بعد ضغوط من الولايات المتحدة.

ونجحت زيارتها آنذاك في كسب تأييد الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور وتهدئة العلاقات بين الحلفاء.

دونالد وميلانيا ترمب مقابل تشارلز وكاميلا وتنسيق الإطلالتين في «قصر وندسور» (رويترز)

وقال أيزنهاور: «إن الاحترام الذي نكنه لبريطانيا يتجسد في المودة التي نكنها للعائلة الملكية، التي شرفتنا كثيراً بزيارتها لبلادنا».

وهذه ما يطلق عليها «القوة الناعمة» التي سيسعى تشارلز، الذي صقل مهاراته الدبلوماسية على مدى نصف قرن، إلى استخدامها مرة أخرى.

ويتمتع تشارلز بتأثير كبير على الرئيس لدرجة أن هاردمان قال إنه يعلم أن ترمب تراجع عن تعليقاته التي أدلى بها بشأن بقاء القوات البريطانية وقوات حلف شمال الأطلسي الأخرى بعيداً عن الخطوط الأمامية في أفغانستان بعد أن تلقى رسائل خاصة من الملك تفيد بأنه مخطئ.

ويقول دبلوماسيون إن تشارلز سيتمكن مرة أخرى من التحدث ​بصراحة في اجتماعهما الخاص، لكن هاردمان قال إن ​الملك لن يكون هناك «لانتقاد سياسات الرئيس ترمب».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً بينما يستمع إليه الملك تشارلز وكيت أميرة ويلز خلال مأدبة في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)

وأضاف: «هذا ببساطة ليس دور الملك، وهو بالتأكيد ليس الغرض من الزيارة الرسمية... سيكون الهدف من هذه الزيارة استعراض جميع تلك الجهود المشتركة بين حليفين عظيمين والتطلع إلى الأمام».


ستارمر: قلقون من هجمات بالوكالة في بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
TT

ستارمر: قلقون من هجمات بالوكالة في بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)

قال ​رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الخميس، إنه ‌يشعر «بقلق متفاقم» ‌إزاء ازدياد ​استخدام ‌دول أجنبية ​وكلاء لتنفيذ هجمات في بريطانيا.

وأوضح ستارمر، بعد اجتماعه بأعضاء من المجتمع ‌اليهودي في بريطانيا: «أشعر بقلق متزايد من أن عدداً من الدول تستخدم وكلاء لتنفيذ هجمات في ​هذا البلد».

وتعهّد رئيس الوزراء البريطاني، وفقاً لوكالة «رويترز»، بتقديم تشريع جديد في ‌أعقاب ‌هجمات خلال ‌الآونة ‌الأخيرة.

وألقت ‌شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، الأربعاء، ​القبض على شخصين بتهمة التخطيط لتنفيذ هجوم إحراق متعمَّد بموقع مرتبط باليهود في لندن. وأعلنت شرطة العاصمة ‌لندن إطلاق سراح سبعة أشخاص آخرين بكفالة، بعد اعتقالهم في وقت سابق، ‌في إطار التحقيق.

وتُجري الشرطة البريطانية تحقيقات في سلسلة من الهجمات على مواقع مرتبطة باليهود في العاصمة، في إطار تصاعدٍ أوسع نطاقاً في التهديدات المُعادية للسامية والنشاط الإجرامي منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر ​(تشرين ​الأول) 2023.