بايدن يكرر دعمه الحاسم لإسرائيل ضد «شر حماس»

 مستشار الأمن القومي: نستعد لكل السيناريوهات ولا نضع خطوطاً حمراء أو جدولاً زمنياً للعمليات 

الرئيس الأميركي جو بايدن، برفقة نائبة الرئيس كامالا هاريس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يدلي بتصريحات بعد حديثه الهاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن، برفقة نائبة الرئيس كامالا هاريس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يدلي بتصريحات بعد حديثه الهاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
TT

بايدن يكرر دعمه الحاسم لإسرائيل ضد «شر حماس»

الرئيس الأميركي جو بايدن، برفقة نائبة الرئيس كامالا هاريس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يدلي بتصريحات بعد حديثه الهاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن، برفقة نائبة الرئيس كامالا هاريس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يدلي بتصريحات بعد حديثه الهاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

سعى الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تأكيد دعمه الحاسم لإسرائيل واستعداده لإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط، واصفا حركة «حماس» بأنها «الشر المطلق» و«الجماعة الوحشية المتعطشة لإراقة الدماء»، ومنددا بما قام به مقاتلو «حماس» من هجمات وعمليات قتل ألف مدني في إسرائيل، بما في ذلك 14 أميركيا على الأقل. وأعرب عن قلقه إزاء التقارير التي وصفها بالمثيرة للاشمئزاز عن التعذيب الذي مارسه مقاتلو «حماس» ضد المدنيين.

وأكد مرارا وتكرارا أن ما قامت به «حماس» من إرهاب ليس له مبرر، وليس له عذر، مؤكدا أن «حماس» لا تدافع عن حق الشعب الفلسطيني في الكرامة وتقرير المصير وتستخدم المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية، ولا تقدم لهم سوى سفك الدماء دون أي اعتبار للثمن.

وتعهد الرئيس الأميركي بالوقوف إلى جانب إسرائيل والتأكد من أن لديها ما تحتاج إليه للدفاع عن نفسها وقال: «قامت وزارة الدفاع بنقل المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات (يو إس إس جيرالد فورد) إلى شرق البحر المتوسط وسننقل أصولاً إضافية حسب الحاجة».

وحذر بايدن أي بلد أو منظمة أو شخص يفكر في الاستفادة من الوضع، وقال: «لدي كلمة واحدة، لا تفعل ذلك، قد تكون القلوب مكسورة لكن عزمنا واضح». وكشف اتخاذ إجراءات لتعزيز الأمن حول المجتمعات اليهودية في الولايات المتحدة، وقال: «لا يوجد مكان للكراهية في أميركا، ليس ضد اليهود وليس ضد المسلمين وليس ضد أحد ونرفض الإرهاب وندين الشر العشوائي».

وأشار إلى أنه تعهد في مكالمته الثالثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن تكون استجابة الولايات المتحدة سريعة وحاسمة وساحقة وفقا لقوانين الحرب، وأعلن بدء تقديم مساعدات عسكرية إضافية لإسرائيل تشمل الذخيرة والصواريخ الاعتراضية وتجديد القبة الحديدية والتأكد من عدم نفاد الأصول لدى إسرائيل.

وأشار بايدن إلى أن إدارته تتشاور بشكل وثيق مع الكونغرس لاتخاذ إجراءات عاجلة لتمويل متطلبات الأمن القومي للشركاء المهمين.

واعترف الرئيس الأميركي بوجود مواطنين أميركيين تحتجزهم «حماس»، مشيرا إلى أن مسؤولي إدارته يتبادلون المعلومات الاستخباراتية ويتشاورون مع نظرائهم الإسرائيليين لتقديم المشورة وتعزيز جهود استرداد الرهائن. وشدد على أنه ليست لديه أولوية أعلى من سلامة الأميركيين في جميع أنحاء العالم.

وكان بايدن ونائبته كامالا هاريس قد أنهيا مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة الدعم الأميركي لإسرائيل.

عشرات اللقاءات والاتصالات

وقد أجرى الرئيس وكبار مستشاريه خلال عطلة نهاية الأسبوع عشرات المكالمات مع العشرات من القادة والحلفاء الأجانب، وأعدوا الرد في أثناء تلبية طلبات إسرائيل للحصول على المساعدات.

من جانبه، أكد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأميركي خلال المؤتمر الصحافي للبيت الأبيض عقب خطاب بايدن، أن الإدارة الأميركية بدأت بالفعل تسليم الذخائر والمعدات العسكرية لإسرائيل وسترسل موارد إضافية تحتاج إليها إسرائيل. وقال: «اسمحوا لي أن أكون واضحا، لم ننقل حاملة الطائرات لمواجهة (حماس)، وإنما نرسلها لإرسال رسالة ردع واضحة إلى الدول الأخرى التي قد تسعى إلى توسيع نطاق هذه الحرب».

وأضاف: «كلفنا الرئيس التخطيط للطوارئ ولكل سيناريوهات التصعيد ونحن منخرطون بعمق في هذا، ونتشاور مع الحلفاء والشركاء حول جميع السيناريوهات المحتملة التي قد تتكشف في الأيام المقبلة».

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية ليست لديها معلومات موثقة عن عدد الرهائن من الأميركيين لدى «حماس» أو أسمائهم، وتعتقد أن هناك 20 أميركيا أو أكثر في عداد المفقودين وليس بالضرورة رهائن لدى «حماس».

الاجتياح البري

ورفض مستشار الأمن القومي الإفصاح عن فحوى النقاشات بين بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي حول إمكان قيام إسرائيل بعمليات اجتياح بري في قطاع غزة. وقال: «لن أخوض في المناقشات التي أجراها الرئيس مع رئيس الوزراء ومن المهم الحفاظ على القناة السرية بينهما».

ونفى سوليفان أي نية لإرسال قوات أميركية إلى إسرائيل، وشدد على أن الولايات المتحدة سترسل إلى إسرائيل القدرات العسكرية التي تحتاج إليها للحفاظ على أنظمة القبة الحديدية والدفاعية، والبحث عن طرق أخرى لمساعدتها على زيادة قدراتها الدفاعية الجوية.

ورفض وضع نطاق زمني أو خطوط حمراء للحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وحجم الانتقام الإسرائيلي الذي تقبل به الولايات المتحدة.

وقال: «الأمر لا يتعلق بالانتقام وإنما بتقديم الدعم لإسرائيل في سعيها للدفاع عن أراضيها والتعامل مع التهديد المستمر من إرهابيي (حماس) الذين يتصرفون مثل إرهابيي (داعش) في همجيتهم وقسوتهم». وأضاف: «لا أستطيع وضع جدول زمني ولدينا أهداف: تدمير (حماس)، وضمان عدم قدرتها على شن هجمات، ولا أقف هنا لأرسم الخطوط الحمراء».

وكرر سوليفان ما صرح به مسؤولو الإدارة الأميركية مرارا من عدم وجود دليل على تورط إيران في مساعدة «حماس» للقيام بهذا الهجوم، وقال: «في هذه اللحظة التي أقف فيها على المنصة ليس لدينا دليل ونتحدث مع نظرائنا الإسرائيليين بشكل يومي في هذه المسألة».

الأميركيون مشككون

في غضون ذلك، أشار استطلاع للرأي أجرته وكالة «أسوشييتد برس» ومركز NORC لأبحاث الشؤون العامة، إلى أن الأميركيين لديهم نظرة قاتمة بشأن أداء بايدن في ما يتعلق بالقضية الإسرائيلية الفلسطينية. وأشار الاستطلاع إلى أن ستة من كل 10 أميركيين (61 في المائة)، لا يوافقون على الطريقة التي تعامل بها بايدن مع الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ووافق نحو ثلث (35 في المائة) البالغين في الولايات المتحدة على ذلك، وهو أقل قليلاً من معدل الموافقة السابق لبايدن البالغ 42 في المائة في الاستطلاع نفسه.

وقال أربعة من كل 10 أميركيين (44 في المائة) إن الولايات المتحدة تقدم المقدار المناسب من الدعم لإسرائيل في الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكان الجمهوريون أكثر ميلاً من الديمقراطيين إلى القول إن الولايات المتحدة يجب أن تقدم المزيد من الدعم لإسرائيل.

وقال أربعة من كل 10 أميركيين (42 في المائة) إن المقدار الصحيح من الدعم يُمنح للفلسطينيين. وكان الديمقراطيون والمستقلون أكثر ميلا من الجمهوريين إلى القول إن الفلسطينيين يجب أن يحصلوا على المزيد من الدعم.

وتؤكد هذه الأرقام المتراجعة أن الأزمة الحالية والصراع المتفاقم في منطقة الشرق الأوسط سيكونان بمثابة اختبار حقيقي لرأي الناخبين الأميركيين في السياسة الخارجية لبايدن في الشرق الأوسط.


مقالات ذات صلة

مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تعلن اختراق أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل

شؤون إقليمية قالت مجموعة القرصنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنها «نشرت بيانات طبية حساسة لأكثر من 10 آلاف مريض» من الشبكة الإسرائيلية (رويترز)

مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تعلن اختراق أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل

أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم «حنظلة» يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، الأربعاء، أنها نجحت في اختراق أنظمة أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، وهي شبكة «كلاليت».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية طائرات تزويد بالوقود تابعة للقوات الجوية الأميركية مصطفة في مطار بن غوريون الدولي الثلاثاء (رويترز)

إسرائيل تستعد لإخلاء عشرات الآلاف في حال نشوب حرب

أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن الدولة تستعد لإخلاء عشرات الآلاف من المواطنين من مناطق مختلفة في حال اندلاع حرب جديدة مع إيران.

نظير مجلي ( تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يلقي خطابا أمام الكنيست في القدس اليوم (أ.ف.ب)

مودي من الكنيست: نقف إلى جانب إسرائيل بثبات وبقناعة راسخة

عقد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال زيارته الرسمية إلى إسرائيل الأربعاء اجتماعاً مع نظيره بنيامين نتنياهو

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي الأسير الفلسطيني معزز عبيات عقب الإفراج عنه من سجن إسرائيلي قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية عام 2024 (رويترز) p-circle 02:11

نتنياهو وبن غفير يتفقان على «تخفيف صيغة» قانون إعدام الأسرى

نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر إسرائيلية قولها إن اتفاقاً حكومياً تم التوصل إليه لتخفيف صياغة قانون يسمح بـ«إعدام الأسرى الفلسطينيين» لتجنب «ضرر دولي». 

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي (أرشيفية)

بعد تحذير إسرائيلي... لبنان يخشى استهداف بنيته التحتية حال التصعيد مع إيران

يخشى لبنان من ضربات قد تشنها إسرائيل على بنيته التحتية في حال التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، كما صرّح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي من جنيف الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.