أكد توماس توخيل، المدير الفني لفريق «بايرن ميونخ» الألماني، أن مسألة عودة مدافع الفريق السابق جيروم بواتينغ المحتملة إلى النادي توقفت بسبب قضيته في المحكمة.
وقضى النجم، البالغ من العمر 35 عاماً، عشرة أعوام في «بايرن ميونخ»، وهو الآن دون نادٍ بعد مغادرته «أولمبيك ليون» الفرنسي، لكن المُدافع الدولي الألماني السابق يواجه محاكمة جنائية جديدة في بافاريا، بتهمة الاعتداء على صديقته السابقة ووالدة أبنائه في إجازة عام 2018، في حين جرى إلغاء حكم سابق بحقّه.
وقال توخيل، في تصريحات لقناة «دازن»، الأحد: «لقد حلّلنا الموقف والوضع العام لبواتينغ، والذي لا يتعلق فحسب بالرياضة، للأسف».
من جانبه، قال كريستوف فرويند، المدير الرياضي لنادي «بايرن ميونخ»: «العنف المنزلي أو العنف ضد أي شخص عموماً وضد الأطفال، أمر غير مقبول، ولا يمكن التسامح معه».
وأكد المدير الرياضي لـ«بايرن»، خلال الأسبوع الماضي، أن القضية «مسألة خاصة»، وأنهم يصوغون قرارهم على أسس رياضية.
وأدانت مجموعة حقوق المرأة الألمانية «تير ديس فيمس»، تصريحات فرويند، حيث قالت متحدثة رسمية، السبت، لصحيفة «أبند تسايتونغ»، إن تصريحاته بمثابة «إشارة قاتلة لجميع المشجّعين وللعامة، ولهؤلاء المتضررين وليس آخراً الجُناة».
وقالت: «عنف العلاقات لم يكن قط مسألة شخصية، بغضّ النظر عما إذا كان يحدث من جانب لاعب كرة قدم أو زميل في العمل، أو الجيران أو الصديق المقرَّب».
وأضافت: «محاولات المدير الرياضي التقليل من شأن الاتهامات الموجهة لبواتينغ بأنها شخصية، تشير إلى مشكلة هيكلية». وأردفت: «العنف ضد المرأة ما زال لا يؤخذ على محمل الجِد، ويجب على الضحايا تحمل الترهيب».
وذكرت «تير ديس فيمس» أنه يجب على المجتمع أن يقف ضد العنف المنزلي، بما في ذلك نادي «بايرن»، الذي يجب أن يتحمل مسؤولياته باعتباره النادي الذي يملك أكبر عدد من المشجعين في ألمانيا.
