«حتحور» تزور القاهرة المعاصرة وتنثر البهجة

يُجسّدها معرض تشكيلي يضمّ 25 لوحة للفنانة لينا أسامة

لوحة «حلم حتحور» تتمتع بأجواء حالمة تجمع بين مصر القديمة والحديثة (الشرق الأوسط)
لوحة «حلم حتحور» تتمتع بأجواء حالمة تجمع بين مصر القديمة والحديثة (الشرق الأوسط)
TT

«حتحور» تزور القاهرة المعاصرة وتنثر البهجة

لوحة «حلم حتحور» تتمتع بأجواء حالمة تجمع بين مصر القديمة والحديثة (الشرق الأوسط)
لوحة «حلم حتحور» تتمتع بأجواء حالمة تجمع بين مصر القديمة والحديثة (الشرق الأوسط)

تعود «حتحور» إلى مصر في رحلة أشبه بالحلم، تزور خلالها القاهرة المعاصرة، وتتّخذ شكل سيدات مصريات مختلفات لتنشر الأمل والحب. لكن ما تفاصيل رحلتها؟ وماذا ينتظرها في عاصمة وطنها «الجديدة»، وبمن ستلتقي؟ ذلك ما ترويه لوحات «سيدة القاهرة» للفنانة لينا أسامة في معرضها المُقام بغاليري «بيكاسو» بالزمالك.

حُمِّلت مَشاهد بالخطوط الدرامية والشخوص الذين تربط بينهم مشاعر الحب (الشرق الأوسط)

«حتحور» هي «إلهة السماء والجمال والأمومة والخصوبة»، وهي أيضاً أيقونة المعرض الذي استدعت فيه لينا أسامة عناصر ومفردات من الفن المصري القديم إلى معتقدات المصريين المعاصرين في بيئاتهم المختلفة؛ مواصلةً احتفاءها بكل ما يرتبط بالحضارة القديمة.

تقول لـ«الشرق الأوسط»: «اخترتُ (حتحور) لأنها واحدة من أهم وأشهر المعبودات المصرية في عصور ما قبل التاريخ، بل ومن أوسعها انتشاراً على الإطلاق. استعنت بها رمزاً للمرأة المصرية عبر تنويعات ورؤى تخرج من الشكل الأنثوي المعتاد».

الفنانة لينا أسامة أمام إحدى لوحاتها (الشرق الأوسط)

تتابع الفنانة: «تجمع الأعمال، وعددها 25 لوحة، ما بين الرموز القديمة والفلكلور الشعبي والعناصر من البيئة المعاصرة والمؤثرات الدرامية التي تساعد على السرد داخل اللوحات». فلوحة «حلم حتحور» واحدة من أبرز أعمال المعرض؛ وعبر أجواء سوريالية حالمة، جمعت الفنانة على مسطحها بين مصر القديمة والحديثة فنرى «حتحور» بهيئة فتاة جالسة على ضفاف النيل بصحبة طائر «البا» الذي يتبعها ويُعدّ أنيسها، وهو رمز من مصر القديمة، بينما يقبع أمامهما طائر «الرخيت» المهاجر الجميل الذي استخدمه المصري القديم للدلالة إلى «جموع الشعب».

الخطوط الطفولية طغت على بعض اللوحات (الشرق الأوسط)

ترتدي «حتحور» في اللوحة ثوباً يزدان بـ42 شمساً، وهو عددها المقدّس في مصر القديمة، ويُعد ثوبها خليطاً بين الطراز المصري القديم ورؤيتها المعاصرة. ويضمّ العمل من الأطراف نباتات مجرَّدة من رسوم مصر القديمة، مثل البردي واللوتس والنخيل.

تقول أسامة: «وضعتُ في الخلفية معالم القاهرة الحديثة، وهي فخر مصر لدورها الريادي الثقافي والاجتماعي، مثل (مبنى ماسبيرو)، أعرق مبنى للإذاعة والتلفزيون في الشرق الأوسط، فضلاً عن برج القاهرة، تعلوهما طائرة حديثة، ومراكب شمس طائرة في فضاء اللوحة. أما (حتحور)، فتمسك في يدها فرع شجرة تنبت عملات مصرية حديثة، تحرّكها الرياح، وتنبئ بمستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً عند التمسّك بالأصول والتاريخ العريق».

لوحة «المحروسة» من معرض «سيدة القاهرة» (الشرق الأوسط)

تستوقف زائر المعرض، أيضاً، لوحة «إيزيس وحورس وشجرة الجميز»، وهي تشخيصية تعبيرية رمزية، تحاكي قصة «إيزيس وحورس» الشهيرة، ثيمةً للتطلع نحو مستقبل أفضل على يد الأجيال القادمة. وتجمع ملامح الشخوص المرسومة، ووضعيتهم في العمل، بين مبادئ الفن المصري القديم والفن المعاصر.

حُمِّلت العديد من المَشاهد بالخطوط الدرامية والشخوص الذين تربط بينهم مشاعر حب وودّ، ما جسّد مواقف مختلفة، كأنّ كل لوحة قصة مستقلة.

«حتحور» تعود إلى مصر بصورة عصرية (الشرق الأوسط)

استخدمت الفنانة في اللوحات الإكريليك والكولاج والطباعة وفق أسلوبها الذي تفضّله، فتشرح: «أنظر إلى الخامة بمثابة وسيط له دور وشخصية، وأرى أنّ الاستعانة بالخامات المختلطة (الميكس ميديا) تعكس روح القاهرة التي تضم زحماً وزخماً وتاريخاً وتراثاً غنياً ومتنوّعاً».

سمات طفولية تفرض نفسها على الأعمال، انطلاقاً من اعتماد الفنانة على العفوية والفطرية في أسلوبها. ولعلّ حدّتها زادت في المعرض جراء ثيمته التي هيمنت على اللوحات، وهي الإلهة «حتحور» بما تجسده من أمومة تقابلها الطفولة. وما عزّز من التناول الطفولي طغيان الألوان المبهجة والزاهية كأنّ من اختار «البالتة» اللونية هو طفل يرسم عالمه الخاص.

كأنّ لكل لوحة قصة مستقلّة في ذاتها (الشرق الأوسط)

حصلت لينا أسامة على بكالوريوس التصوير من كلية الفنون الجميلة عام 2009، كما درست علم المصريات في أكاديميتَي سالزبورغ وتراونكيرشن بالنمسا، وشاركت في أكثر من 130 معرضاً في مصر والخارج، ولها أيضاً 10 معارض فردية.


مقالات ذات صلة

دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب

يوميات الشرق 
الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)

دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب

افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، في قصر المؤتمرات بالعاصمة، واستقبل وزيرَ الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان

«الشرق الأوسط» (دمشق)
يوميات الشرق يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)

«القوى الدافعة»... جوزيف أفرام يقرأ صراع الداخل بلغة الحبر الصيني والـ«جيسو»

يعتمد جوزيف أفرام في أعماله على الحبر الصيني مع تقنية الـ«جيسو» لبناء طبقات متراكمة تمنح اللوحة عمقاً وملمساً وتُظهر الفكرة تدريجياً للمشاهد.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق معرض الكاريكاتير جذب ركاب مترو القاهرة (الجمعية المصرية للكاريكاتير)

مترو القاهرة يتحول إلى معرض فني... الكاريكاتير يقترب من الجمهور

الكاريكاتير قادر بلغة بسيطة وساخرة وذكية على التواصل مع كل فئات المجتمع والتعبير عن أحداث كبرى بروح إنسانية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق الرئيس السوري استقبل وزير الثقافة السعودي والوفد المرافق له بقصر المؤتمرات في دمشق الخميس (واس)

السعودية وسوريا تؤكدان عمق علاقاتهما الثقافية

التقى الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، نظيره السوري محمد ياسين صالح، خلال زيارته الرسمية إلى دمشق لحضور معرضها الدولي للكتاب 2026.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
يوميات الشرق البناء البصري هو نتيجة زمن طويل من الاشتغال (لوحات محمود أمهز)

«خارج الزمن» لمحمود أمهز: استمرارية اللغة التشكيلية عبر العقود

يتحرَّر اللون في هذه الأعمال من وظيفته التقليدية المُرتبطة بالتعبير المباشر أو بإحداث تأثير بصري فوري...

فاطمة عبد الله (بيروت)

تقرير: «سبيس إكس» تؤجل خططها للمريخ وتركز على القمر

إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من  مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
TT

تقرير: «سبيس إكس» تؤجل خططها للمريخ وتركز على القمر

إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من  مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس (الجمعة)، نقلاً عن مصادر، أن ​شركة «سبيس إكس» التابعة للملياردير إيلون ماسك، أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولاً، وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقاً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف التقرير أن الشركة ستستهدف شهر مارس (آذار) 2027، للهبوط على سطح القمر ‌من دون إرسال ‌رواد فضاء على ‌متن ⁠المركبة.

يأتي ​ذلك ‌بعد أن وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي»، في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الاصطناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة «غروك». وتقدر قيمة شركة ⁠الصواريخ والأقمار الاصطناعية بتريليون دولار وقيمة ‌شركة الذكاء الاصطناعي بـ250 مليار دولار.

صورة مركبة تظهر الملياردير إيلون ماسك وشعار شركة «سبيس إكس» (رويترز)

وقال ماسك العام الماضي، إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.

وتعمل «سبيس ​إكس» على تطوير صاروخ «ستارشيب» من الجيل التالي، وهو صاروخ ضخم ⁠مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومصمم ليكون قابلاً لإعادة الاستخدام بالكامل، وليخدم مجموعة من المهام بما في ذلك الرحلات إلى القمر والمريخ.

وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد، من الصين، في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يصل إليه أي إنسان منذ آخر مهمة ‌مأهولة ضمن برنامج «أبولّو» الأميركي في عام 1972.


دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب


الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
TT

دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب


الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)

افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، في قصر المؤتمرات بالعاصمة، واستقبل وزيرَ الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، الذي تشارك فيه بلاده ضيفةَ شرف.

وتمثّل هذه الدورة من المعرض، محطة إشعاع ثقافي مهمة، تعيد الاعتبار للكتاب بوصفه حاملاً للمعنى ومساحة للحوار.

وخلال زيارته الرسمية، التقى وزير الثقافة السعودي، نظيره السوري محمد ياسين صالح، وقدَّم له التهنئة بمناسبة إقامة المعرض.

ودشّن الوزير السعودي جناح بلاده في المعرض، بحضور نظيريه السوري والقطري الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني. وتستمر فعاليات المعرض حتى 16 فبراير (شباط) الحالي، في حضور ثقافي عربي يعكس دور السعودية الريادي في المشهد الثقافي العربي والدولي.


«القوى الدافعة»... جوزيف أفرام يقرأ صراع الداخل بلغة الحبر الصيني والـ«جيسو»

يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
TT

«القوى الدافعة»... جوزيف أفرام يقرأ صراع الداخل بلغة الحبر الصيني والـ«جيسو»

يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)

يغوص الفنان التشكيلي جوزيف أفرام في الذات، كاشفاً مشاعر وأحاسيس تكتنفها لعبة الحياة. ومن هذا المنطلق، يُتيح معرضه «القوى الدافعة» في غاليري «آرت ديستريكت» للزائر أن يُسقط قراءته الخاصة على الأعمال. وبين لعبة الحياة ولعبة الدول، يستكشف تركيبات السياسات الدولية المؤثرة في العالم، ويزيح الأقنعة التي تُخفى خلفها حالات الإحباط.

صاحب الغاليري ماهر عطّار يصف أفرام بأنه من المواهب اللبنانية اللافتة، وفنان ذو رؤية مختلفة وأفكار عميقة. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إنه يخرج في أعماله عن المألوف، ويأخذ الزائر إلى مساحات فنية مفتوحة على احتمالات لا حدود لها.

يرسم أفرام الثبات والإحباط، كما الصمود والثورة، في لوحات تقوم على التناقض، مستخدماً الأبيض والأسود كلغتين بصريتين أساسيتين. ويرتكز في أعماله على «الأكريليك» والحبر الصيني، المتوَّجين بتقنية الـ«جيسو»، لتتراكم الطبقات وتُسلّط الضوء على موضوعاته. بهذا تتحوّل اللوحات إلى ما يشبه لآلئ لامعة، صاغها الفنان بالفرشاة والمجحاف والإسفنج.

من «القوى الدافعة» لجوزيف أفرام في غاليري «أرت ديستريكت» (الشرق الأوسط)

يشير أفرام إلى أن أعماله تبدأ برسوم تحضيرية تتطوّر لاحقاً إلى لوحات كبيرة. ويقول: «أعتمد هذا الأسلوب انطلاقاً من دراستي الجامعية في الهندسة الداخلية. لكن عندما أقف أمام المساحة البيضاء، حتى أغوص في عالم آخر يجرّني إلى تفاصيل لم أُحضِّر لها مسبقاً».

عناوين اللوحات المعروضة تحمل دلالات نفسية وإنسانية واضحة، وتعكس حالات نمرُّ بها في الحياة. في لوحة «المتأمِّل» تحلِّق في رحلة علاج داخلي، وفي «خيبة أمل في اللعبة» تدرك أن الحياة لا تستحق هذا القدر من التعقيد. أما في «الثوري» و«لا بأس بأن تكون معصوب العينين» فيدفعان المتلقي إلى التوقّف وإعادة النظر.

ويؤكد أفرام أن أكثر ما يشغله في أثناء تنفيذه أي لوحة هو وضوح الرسالة. ويقول: «أضيف تفاصيل صغيرة لتكشف عن نفسها بنفسها. أشكّل لوحتي من مجموعة رسومات يسكنها التجدد. أتناول أعماق الإنسان بصور تُكمل بعضها بعضاً؛ فتأتي أحياناً واضحة، وأحياناً أخرى مخفيَّة تحت وطأة لعبة الحياة التي تتطلّب منّا غضّ النظر».

في لوحة «الثوري»، يحرِّر أفرام مشاعر مدفونة تراكمت مع الزمن. وفي «المقاومة» يظهر وحيد القرن في مواجهة العواصف، رمزاً للثبات والقوة. ويعلّق: «اخترت هذا الحيوان لما يجسِّده من قدرة على التحمُّل والمواجهة».

لوحة «لا بأس أن تكون معصوب العينين» (الشرق الأوسط)

أما «الرجل الجنين» فيستحضر الحاجة إلى الأمان؛ يقول: «مرحلة وجود الجنين في رحم أمّه قد تكون الوحيدة التي تعيدنا إلى الأمان المطلق». وفي اللوحة الثنائية «الفائض بالروح» يقف كل قسم منها في مواجهة الآخر، مستحضراً مرحلة الغوص في الذات.

بعض الأعمال يدخل إليها اللونان البرتقالي والأزرق إلى جانب الأبيض والأسود. ويوضح: «في الحياة لا نكشف دائماً عن مشاعرنا الحقيقية، كما تترك السياسات آثارها السلبية علينا. استخدمت البرتقالي لتقديم الإحباط ضمن مساحة مضيئة، والأزرق للدلالة على حقائق زائفة تحتاج إلى مواجهة هادئة».

ويلاحظ أفرام أن المتلقي اليوم يميل إلى مشاهدة العمل الفني بوصفه مساحة تحليل، لا مجرد صورة عابرة. ويقول: «مع تسارع العصر وحضور الذكاء الاصطناعي، تزداد حاجتنا إلى التأمل للحفاظ على تواصلنا مع ذواتنا، لذلك اعتمدت لغة جسد مرنة تمنح الشكل بُعداً إنسانياً».

في لوحة «لا بأس أن تكون معصوب العينين» يقدِّم رسالة مباشرة: «أحياناً يكون غضّ الطرف ضرورة». ويختم: «المهم أن نبدأ من جديد وألا نستسلم للعتمة، بل نبحث عن الضوء الذي يسمح بالاستمرار».