منصة «نُسُك» السعودية تختتم جولتها التعريفية في المغرب

في إطار جولاتها الإقليمية والعالمية لبناء جسور التواصل مع العالم الإسلامي

جانب من الأنشطة التي أقيمت على هامش زيارة المنصة السعودية الحكومية الموحدة «نُسُك» إلى المغرب (الشرق الأوسط)
جانب من الأنشطة التي أقيمت على هامش زيارة المنصة السعودية الحكومية الموحدة «نُسُك» إلى المغرب (الشرق الأوسط)
TT

منصة «نُسُك» السعودية تختتم جولتها التعريفية في المغرب

جانب من الأنشطة التي أقيمت على هامش زيارة المنصة السعودية الحكومية الموحدة «نُسُك» إلى المغرب (الشرق الأوسط)
جانب من الأنشطة التي أقيمت على هامش زيارة المنصة السعودية الحكومية الموحدة «نُسُك» إلى المغرب (الشرق الأوسط)

اختتمت المنصة السعودية الحكومية الموحدة «نُسُك» زيارتها إلى المغرب، والتي جاءت في إطار جولاتها الإقليمية والعالمية لبناء جسور التواصل مع العالم الإسلامي، وتسليط الأضواء على الخدمات المميزة، والتسهيلات غير المسبوقة لخدمة ضيوف الرحمن، والتواصل مع المسؤولين؛ لبحث سبل التعاون المشترك وتذليل العقبات، والتغلب على التحديات، بالإضافة إلى الالتقاء بكبرى شركات السفر والعمرة الرائدة؛ لاستكشاف الفرص، وتوقيع الاتفاقيات، وتمكين القطاع الخاص.

وترأس وزير الحج والعمرة، الدكتور توفيق الربيعة، وفد السعودية، برفقة ممثلي «هيئة السياحة»، وعدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، وبمعية أكثر من 300 شريك من القطاع الخاص؛ لمناقشة سُبل التعاون لتسهيل إجراءات قدوم معتمري وزوار المغرب، وافتتاح مركز «تأشير»، وذلك ضمن جهود الوزارة المتواصلة لرفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وإثراء تجربتهم الدينية؛ تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030». كما تمّ افتتاح المعرض المصاحب، الذي قدّم معلومات غنية، وخدمات متنوعة وتقنيات حديثة، وبرامج وباقات تُسهم في تعزيز تجربة قاصدي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي إطار هذه الزيارة، عُقد العديد من الاجتماعات الثنائية، وجلسات الحوار بين مسؤولي القطاع الخاص من كلا البلدين، بهدف التعارف ومناقشة فرص التعاون، وتقديم العروض والخدمات التي تلبي تطلعات الزوّار من المغرب، الراغبين في أداء العمرة والزيارة؛ إذ تهدف هذه الجهود إلى إثراء تجاربهم الدينية والثقافية، وضمان رحلة سلسة تبدأ من لحظة تفكيرهم في أداء العمرة أو الزيارة، وحتى عودتهم بسلام إلى بلدهم المغرب.

وقال فهد حميد الدين، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة والمشرف العام على «نسك»: «تواصِل السعودية جهودها في خدمة ضيوف الرحمن، عبر هذه الجولات التعريفية المهمة، التي تمد جسور التواصل، وتفتح آفاق التعاون في سبيل إثراء رحلة المعتمرين والزوار، واستعراض ما تقدمه المنصة الحكومية الموحدة (نسك) من معلومات ثرية، وخدمات مبتكرة، وتسهيلات غير مسبوقة. بالإضافة إلى تسليط الأضواء على الفرص، ودعم القطاع الخاص في البلدين لتمكينه من خدمة ضيوف الرحمن».

وأضاف المشرف العام: «سعداء بما تَحقق في هذه الجولة من التواصل البنّاء بين المسؤولين والقطاع الخاص من البلدين، والنجاحات اللافتة، والتفاعل غير المسبوق مع الأجنحة التفاعلية، بالإضافة لافتتاح مكتب (تأشير) لتسهيل الحصول على التأشيرات، وتوفير زخم من المعلومات والخدمات للمعتمرين والزوار من المغرب».

وجاءت هذه الزيارة في وقت أصبحت فيه زيارة السعودية أكثر يسراً وسهولة من أي وقت مضى، بفضل اعتماد عدة أنواع من التأشيرات، تتيح جميعها أداء العمرة، وزيارة المسجد النبوي الشريف، مع إمكانية التجول داخل المملكة وزيارة المواقع السياحية.

الوفد السعودي المشارك في فعاليات وأنشطة جلسات الحوار بين مسؤولي القطاع الخاص من كلا البلدين (الشرق الأوسط)

وتشمل هذه التأشيرات، تأشيرة العمرة، وتأشيرة السياحة، وتأشيرة العبور، وتأشيرة الأهل والأصدقاء. كما يمكن لمواطني 57 دولة الحصول على التأشيرة الإلكترونية، أو التأشيرة عند الوصول، بالإضافة للمقيمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وحاملي تأشيرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة و«الشنغن»، والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي.

ولاقت الأجنحة التفاعلية لـ«نسك»، التي أقيمت في إحدى الأسواق الشهيرة في المغرب، إقبالاً كبيراً وحضوراً لافتاً من الزوار، حيث قدّمت الأجنحة قصصاً من السيرة النبوية الشريفة والتاريخ الإسلامي، عبر تجربة الواقع الافتراضي، حصدت تفاعلاً كبيراً من الشعب المغربي، حيث اصطفت أعداد كبيرة أمام الأجنحة لتجربة الواقع الافتراضي، والتعرف إلى عروض وخدمات المنصة المتنوعة.

ويمكن للراغبين في القدوم لأداء العمرة زيارة المنصة الموحدة لإصدار التأشيرات ؛ لمعرفة النوع المناسب من التأشيرة، بعد إدخال المعلومات الأساسية. كما يمكن أيضاً الاطلاع على معلومات وخدمات وبرامج وباقات تقدمها «نُسُك» من خلال موقعها الرسمي.

الجدير بالذكر أن الهيئة السعودية للسياحة أطلقت منصة «نسك»، بتعاون مع وزارة الحج والعمرة؛ بهدف تطوير تجربة ضيوف الرحمن، وتسهيل إجراءات وصولهم لأداء العمرة والزيارة، من جميع أنحاء العالم، وهي واحدة من مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وأحد برامج «رؤية 2030».



المغرب يقبل دعوة ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام» لغزة

الملك محمد السادس (رويترز)
الملك محمد السادس (رويترز)
TT

المغرب يقبل دعوة ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام» لغزة

الملك محمد السادس (رويترز)
الملك محمد السادس (رويترز)

قالت وزارة الخارجية ​المغربية في بيان اليوم (الاثنين) إن الملك محمد السادس عاهل البلاد، قبِل دعوة ‌من الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب ​للانضمام بصفته ‌عضواً مؤسساً إلى «مجلس السلام» بقيادة الولايات المتحدة.

وذكرت الوزارة في بيان أن ⁠العاهل المغربي رد ‌بالإيجاب على الدعوة، ‍مضيفة أن المملكة المغربية «ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن يوم 14 يناير 2026 (رويترز)

وتابعت: «تشيد المملكة ​المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من ⁠مخطط السلام الشامل للرئيس ترمب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة».


«الجنائية الدولية»: «الدعم» حفرت مقابر جماعية لإخفاء «جرائم حرب» في السودان

مقر المحكمة الجنائية الدولية (أ.ف.ب)
مقر المحكمة الجنائية الدولية (أ.ف.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: «الدعم» حفرت مقابر جماعية لإخفاء «جرائم حرب» في السودان

مقر المحكمة الجنائية الدولية (أ.ف.ب)
مقر المحكمة الجنائية الدولية (أ.ف.ب)

اتهمت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان، الاثنين، «قوات الدعم السريع» بحفر مقابر جماعية لإخفاء «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية» ارتكبتها في إقليم دارفور بغرب السودان.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قالت خان في إحاطة لمجلس الأمن الدولي إن مكتب المدعي العام خلص إلى أن «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتُكبت في الفاشر، ولا سيما في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، مع وصول حصار المدينة من قبل (قوات الدعم السريع) إلى ذروته».

وأوضحت في الإحاطة التي قدمتها عبر الفيديو لعدم حصولها على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، أن المكتب استند إلى مواد صوتية ومرئية ولقطات بالأقمار الصناعية «تشير إلى وقوع قتل جماعي وإلى محاولات إخفاء الجرائم عن طريق حفر مقابر جماعية».

وأطبقت «قوات الدعم السريع» حصارها على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في مايو (أيار) 2024، إلى أن سيطرت عليها بالكامل في أكتوبر 2025.

وأظهرت صور بالأقمار الصناعية حللتها وكالة الصحافة الفرنسية في ديسمبر (كانون الأول)، آثاراً لما يبدو أنّها قبور، على مساحة 3600 متر مربع.

كما حدد تحليل مماثل لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل الأميركية في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) «أكواماً من الأشياء التي تتوافق مع جثث بشرية» تمّ نقلها أو دفنها أو حرقها.

وأفادت شهادات ناجين من معركة الفاشر، بتعرّض المدنيين للاستهداف أثناء فرارهم من المدينة، بما يشمل إعدامات ميدانية وعنفاً جنسياً.

وحذرت خان من أن سكان دارفور يتعرضون لـ«تعذيب جماعي»، مضيفة أن «سقوط الفاشر صاحبه حملة منظمة ومحسوبة لتعريض المجتمعات غير العربية لأعمق أشكال المعاناة».

أضافت: «استناداً إلى تحقيقاتنا فإن العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، يُستخدم كأداة حرب في دارفور»، وأن «الصورة التي تتضح تدريجياً هي صورة مروّعة لجريمة منظمة واسعة النطاق، تشمل عمليات إعدام جماعية وفظائع».

وأكدت أن هذه الجرائم تشمل كل الإقليم الشاسع ولا تقتصر على الفاشر.

وتحدثت عن أدلة على أن «الفظائع التي ارتُكبت في الجنينة عام 2023 تكررت في الفاشر عام 2025، وهذه الجرائم تتكرر في مدينة تلو الأخرى بدارفور»، محذّرة من أنها ستستمر «إلى أن يتم وضع حد لهذا النزاع وللإفلات من العقاب».

ويقدّر خبراء الأمم المتحدة أن «قوات الدعم السريع» قتلت ما بين 10 و15 ألف شخص في مدينة الجنينة بغرب دارفور معظمهم من قبيلة المساليت.

وجددت خان دعوة السلطات السودانية لتسليم الأفراد الذين أصدرت الجنائية الدولية بحقهم مذكرات توقيف، وأبرزهم الرئيس السابق عمر البشير ورئيس الحزب الحاكم في عهده أحمد هارون.

ورأت أن تسليم الأخير يمثّل أولوية؛ إذ يواجه عشرات الاتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب تتضمن القتل والاغتصاب والتعذيب، إبان قمع السلطات لتمرد في دارفور في مطلع الألفية وفي جنوب كردفان عام 2011.

وينفي هارون هذه التهم.


«العاصمة الطبية»... مشروع مصري لـ«نقلة نوعية» في الخدمات الصحية

وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار خلال جولة تفقدية في أحد المستشفيات الحكومية (وزارة الصحة)
وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار خلال جولة تفقدية في أحد المستشفيات الحكومية (وزارة الصحة)
TT

«العاصمة الطبية»... مشروع مصري لـ«نقلة نوعية» في الخدمات الصحية

وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار خلال جولة تفقدية في أحد المستشفيات الحكومية (وزارة الصحة)
وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار خلال جولة تفقدية في أحد المستشفيات الحكومية (وزارة الصحة)

بدأت الحكومة المصرية خطوات إنشاء مشروع «مدينة العاصمة الطبية للمستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب»، وسط تطلعات بأن تُحدث نقلة نوعية في المنظومة الصحية.

وخلال اجتماع مع عدد من أعضاء حكومته، الاثنين، أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن المشروع «هو بمثابة حلم نضيفه لمصر في الفترة المقبلة... من شأنه أن يُحدث نقلة نوعية في الخدمات الصحية».

وأوضح في إفادة رسمية أن «هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالبدء في تنفيذ هذه المدينة، وقد قطعنا بالفعل شوطاً طويلاً في إعداد الدراسات الخاصة بهذا المشروع، وكذلك التصميمات المختلفة»، مشيراً إلى أن مصر تضع على أجندة أولوياتها في هذه المرحلة تحسين الخدمات الصحية والتعليمية.

ويقام المشروع على مساحة تصل إلى 221 فداناً، ويشتمل على 18 معهداً بسعة إجمالية تصل إلى أكثر من 4 آلاف سرير، وتقدم مستشفياته خدمات متنوعة تشمل العناية المركزة، والعناية المتوسطة، ورعاية الأطفال المبتسرين، وكذا خدمات الاستقبال والطوارئ، والعيادات، فضلاً عن إجراء العمليات الجراحية، وفق نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة خالد عبد الغفار.

وأورد بيان صادر عن الحكومة، الاثنين، أن المشروع «يتضمن إنشاء الجامعة الأهلية لعلوم الطب والتكنولوجيا الطبية، والتي تضم خمس كليات هي: كلية الطب البشري، وكلية طب الأسنان، وكلية التمريض، وكلية الصيدلة، والكلية التكنولوجية للعلوم الطبية التطبيقية، بالإضافة إلى مركز للأبحاث».

وأضاف البيان أن الطاقة الاستيعابية للجامعة تقدر بنحو 4 آلاف طالب، وتركز على دعم البحث العلمي والتدريب.

وتقام «المدينة الطبية» في العاصمة الجديدة، التي أصبحت مقراً للحكومة والبرلمان والوزارات، والتي من المنتظر أن تستوعب نحو 7 ملايين مواطن، وكان الغرض من إنشائها بالدرجة الأولى تخفيف الضغط على القاهرة التي يسكنها 18 مليون نسمة، إضافة إلى استقبالها ملايين الزوار يومياً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال اجتماع لبدء إجراءات إنشاء المدينة الطبية (مجلس الوزراء)

ويرى محمود فؤاد، المدير التنفيذي لـ«جمعية الحق في الدواء»، وهي جمعية أهلية، أن إنشاء مدينة طبية متكاملة سيشكل طفرة كبيرة في منظومة الرعاية الصحية بمصر، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «المدينة الطبية مشروع طموح سيغير مفهوم الرعاية الصحية بالبلاد، خاصة في مجال البحث العلمي، الذي يمكنه أن يساهم في رسم سياسات صحية مستقبلية بمعايير علمية، بما سيؤدي إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطن».

وتطرق فؤاد إلى تأثير فكرة المدينة الطبية المتكاملة على التعليم الطبي، قائلاً: «الكثير من كليات الطب ليست لديها مستشفيات، وهو ما يجعل طلابها يبحثون عن مستشفيات أخرى في أماكن بعيدة جغرافياً للتدرّب فيها، كما أن بعض المستشفيات لديها مراكز أبحاث، لكنها تكون في أماكن أخرى بعيدة جغرافياً؛ لذلك ستوفر المدينة الطبية كل عناصر تطوير المنظومة الصحية في مكان واحد، بما في ذلك توفير التدريب لطلاب كليات الطب».

وبحسب إفادة وزير الصحة المصري، تبحث الحكومة عدة مقترحات تتعلق بطريقة إنشاء مدينة العاصمة الطبية، منها أن تتم بشراكة أجنبية بنظام «نموذج الإدارة المشتركة»، عن طريق قيام الجانب المصري بالتشغيل الطبي، الذي يتمثل في الإدارة الطبية الكاملة، من توفير الأطباء والتمريض والسياسات العلاجية ورعاية المرضى، على أن يختص الجانب الأجنبي بإدارة المرافق والخدمات المساعدة، من خلال عقد تشغيل لعدة سنوات، مؤكداً أنه يوجد «عدد من العروض تتعلق بذلك سيتم بحثها مع الجهات المتقدمة».

مساعٍ حكومية في مصر لتطوير المنظومة الصحية (وزارة الصحة)

وتؤكد عضوة لجنة الصحة بمجلس النواب، إيرين سعيد، أن فكرة إنشاء مدينة طبية متكاملة ستشكل «صرحاً طبياً مهماً، ونقلة نوعية في المنظومة الصحية بالبلاد».

وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «حتى يتحول مشروع المدينة الطبية إلى إنجاز حقيقي، يجب دراسة مشكلات المنظومة الصحية في مصر وعلاجها جذرياً، حيث تقوم المنظومة على 3 عناصر تتمثل في المستشفيات وتجهيزاتها وبنيتها التحتية وأجهزتها الطبية، ثم العنصر البشري من أطباء وتمريض وطواقم طبية، يليه ملف الأدوية».

وأكدت أن الحكومة «تبذل جهداً كبيراً في تطوير العنصر الأول، وهو المستشفيات، في حين يظل العنصر الثاني يعاني من مشكلات كبيرة، منها تدني أجر الطبيب والطواقم الطبية، كما أن ملف الأدوية يحتاج إلى حلول جذرية لضمان توافرها بالأسواق بشكل مستدام».