«دوري أبطال آسيا»: صابيري يقود الفيحاء لتحقيق انتصاره الأول

العين تغلب على آهال التركمانستاني بأربعة أهداف مقابل هدفين

فرحة فيحاوية بأول فوز في دوري أبطال آسيا (نادي الفيحاء)
فرحة فيحاوية بأول فوز في دوري أبطال آسيا (نادي الفيحاء)
TT

«دوري أبطال آسيا»: صابيري يقود الفيحاء لتحقيق انتصاره الأول

فرحة فيحاوية بأول فوز في دوري أبطال آسيا (نادي الفيحاء)
فرحة فيحاوية بأول فوز في دوري أبطال آسيا (نادي الفيحاء)

قاد عبد الحميد صابيري الفيحاء لتحقيق انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا لكرة القدم بعدما سجل مرتين في الفوز 2-صفر على ضيفه باختاكور الأوزبكي (الثلاثاء).

ورفع الفريق السعودي رصيده إلى ثلاث نقاط متساوياً مع آهال ممثل تركمانستان في المجموعة الأولى التي يتصدرها العين وله ست نقاط، في حين ظل باختاكور في المركز الأخير بلا نقاط.

وأطلق المغربي صابيري تسديدة قوية من مدى بعيد اصطدمت بباطن العارضة وسكنت شباك الحارس سنجر كوفاتوف بعد عشر دقائق من البداية.

وأضاف اللاعب البالغ عمره 26 عاماً الهدف الثاني بعدما راوغ الحارس كوفاتوف وسدد في المرمى الخالي قبل 19 دقيقة من النهاية.

وتعافى الفيحاء، المشارك في دوري أبطال آسيا لأول مرة في تاريخه، من خسارته أمام مضيفه آهال في الجولة الماضية.

وفي العين، تغلب فريق العين الإماراتي على ضيفه آهال من تركمانستان 4-2 ضمن مباريات المجموعة الأولى بدوري أبطال آسيا لكرة القدم (الثلاثاء) ليقتنص العين صدارة المجموعة عقب نهاية مباريات الجولة. وكان العين قد انتصر على مضيفه باختاكور من أوزبكستان في الجولة الأولى بنتيجة 3-صفر ليتصدر المجموعة برصيد ست نقاط متقدماً بفارق ثلاث نقاط على الفيحاء السعودي. ويحتل آهال المركز الثالث بعد أن تجمد رصيده عند ثلاث نقاط بعد فوزه على الفيحاء في الجولة الأولى.

افتتح إيريك جورجينس التسجيل للعين في الدقيقة الرابعة من عمر اللقاء الذي أقيم على استاد هزاع بن زايد من تسديدة قوية. وأضاف سفيان رحيمي الهدف الثاني في الدقيقة 32 بلمسة مهارية من لاعب الوسط المغربي قبل أن يكمل لابا كودجو الثلاثية في الشوط الأول، وذلك في الدقيقة 41. وقلص المان تاجييف الفارق لفريق آهال في الدقيقة 58 من عمر اللقاء، لكن كوامي اوتون من ساحل العاج عاد ليسجل لأصحاب الأرض بإحرازه الهدف الرابع للعين في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، قبل أن يقلص دايانش ميريدوف الفارق للضيوف بتسجيله الهدف الثاني لآهال قبل نهاية زمن اللقاء بخمس دقائق.


مقالات ذات صلة

ذهاب ثمن النهائي الآسيوي: هدف الحمدان يقود النصر لتجاوز أركاداغ

رياضة سعودية الحمدان نجح في وضع بصمته بهدف في شباك أركاداغ التركماني (الشرق الأوسط)

ذهاب ثمن النهائي الآسيوي: هدف الحمدان يقود النصر لتجاوز أركاداغ

سجل عبد الله الحمدان هدف فوز النصر 1-صفر على مضيفه أركاداغ في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

حصة تدريبية للمبعدين في «دار النصر»... ورونالدو بالمقدمة

أقام أحد أفراد الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي خورخي خيسوس، حصة تدريبية خاصة للاعبين المستبعدين عن مواجهة النصر وأركاداغ، وذلك في مقر النادي «دار النصر».

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية خيسوس يتناول بعض المعجنات عقب وصوله إلى عشق آباد الثلاثاء (نادي النصر)

خيسوس: ضغط المباريات سبب إراحة اللاعبين الأساسيين في «أبطال آسيا 2»

أوضح البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب النصر السعودي، أنه قرر استبعاد مواطنه نجم الفريق كريستيانو رونالدو عن مواجهة أركاداغ التركمانستاني الأربعاء في ذهاب ثمن النهائي

«الشرق الأوسط» (عشق آباد)
رياضة سعودية دانيلو بيريرا يحتفل بهدفه في شباك الغرافة (تصوير: عدنان مهدلي)

دانيلو بيريرا لـ«الشرق الأوسط»: مستقبلي بيد إدارة الاتحاد

أكد البرتغالي دانيلو بيريرا لاعب فريق الاتحاد أن مسألة استمراره مع الفريق ليست من اختصاصه، مشيراً إلى أن القرار يعود لإدارة النادي.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية عوار قال إن الفريق نجح في إيصال رسالة واضحة لجماهيره بعد فترة التوقف (تصوير: محمد المانع)

حسام عوار: عقلية الاتحاد أمام الغرافة «رائعة»

أكد الجزائري حسام عوار، لاعب فريق الاتحاد ونجم مواجهة الغرافة، أن الفوز الذي حققه فريقه في دوري أبطال آسيا للنخبة جاء نتيجة طبيعية لعقلية الفريق والطموح الكبير

علي العمري (جدة )

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
TT

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)

ودعت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالمياً وبطلة أعوام 2022 و2023 و2024، والكازخستانية إيلينا ريباكينا الثالثة والمتوجة مؤخراً بطلة لأستراليا المفتوحة، دورة الدوحة بعد سقوطهما في أولى دورات الألف نقطة في التنس لهذا الموسم عند ربع النهائي.

وخسرت شفيونتيك أمام اليونانية ماريا ساكاري 6-2 و4-6 و5-7، فيما سقطت ريباكينا أمام الكندية البالغة 19 عاما فيكتوريا مبوكو 5-7 و6-4 و4-6.

احتاجت ساكاري إلى ساعتين ونصف كي تبلغ نصف النهائي الأول لها في دورات الألف نقطة منذ دورة إنديان ويلز في مارس (آذار) 2024، حيث ستواجه الفائزة بين التشيكية كارولينا موخوفا والروسية آنا كالينسكايا.

وبخروجها من ربع النهائي، كانت شفيونتيك، المصنفة أولى في الدورة نتيجة غياب البيلاروسية أرينا سابالينكا، أمام خطر خسارة مركزها الثاني في تصنيف رابطة المحترفات في حال توجت ريباكينا باللقب.

لكن مشوار بطلة أستراليا المفتوحة انتهى على يد مبوكو بعد لقاء استغرق ساعتين و23 دقيقة وخسرت فيه كل منهما إرسالها أربع مرات، لكن بطاقة نصف النهائي كانت في النهاية لصالح الكندية التي حققت فوزها الثالث على منافستها في أربع مواجهات بينهما.

في المواجهة الأخرى التي كانت الثامنة بين اللاعبتين، نجحت شفيونتيك التي سبق لها لقاء ساكاري في الدور الثاني للدورة ذاتها العام الماضي لكنها خرجت حينها منتصرة، في حسم المجموعة الأولى من دون عناء بعدما كسرت إرسال اليونانية مرتين.

لكن أداء ساكاري تحسن في الثانية وخلقت الفارق في الشوط الثالث الذي انتزعته على إرسال منافستها لتتقدم 3-0.

ورغم تمكن شفيونتيك من العودة وإدراك التعادل 4-4، نجحت اليونانية في فرض مجموعة ثالثة حاسمة بعدما كسرت إرسال البولندية مرة أخرى، ثم واصلت اندفاعها في الثالثة ضد لاعبة خسرت أمامها جميع مواجهاتها الأربع الأخيرة بعدما فازت بالثلاث الأولى، وحسمتها لصالحها لتعادل الأرقام بينهما من حيث المواجهات المباشرة (4-4).

كما بلغت نصف النهائي وصيفة بطلة العام الماضية اللاتفية يلينا أوستابنكو بفوزها على الإيطالية إليزابيتا كوتشاريتو 7-5 و6-4 في ساعة و40 دقيقة، لتواجه مبوكو التي لفتت الأنظار الموسم الماضي حين توجت بلقب دورة مونتريال الألف نقطة على حساب اليابانية ناومي أوساكا.


حسام حسن يواصل ملاحقة «منتقدي» منتخب مصر

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)
TT

حسام حسن يواصل ملاحقة «منتقدي» منتخب مصر

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)

جاء قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، باستدعاء مسؤول صفحة «إسلام صادق» على «فيسبوك» بسبب تصريحاته عن الجهاز الفني لمنتخب مصر، لتجدد مواجهات مدير المنتخب الفني، حسام حسن، ومدير الكرة إبراهيم حسن، مع إعلاميين ونجوم كرة سابقين بسبب تصريحاتهم حول المنتخب المصري.

وقد قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الخميس، استدعاء المسؤول عن إدارة صفحة باسم إسلام صادق على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بناء على الشكوى المقدمة من وكيل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، وإبراهيم حسن، مدير الكرة بالمنتخب، بشأن ما تضمنته بعض المواد المنشورة عبر الصفحة من مخالفات للضوابط والمعايير والأكواد الصادرة عن المجلس، وتمس الجهاز الفني للمنتخب الوطني المصري، وتكرار ذلك في تصريحات لأحد البرامج الإذاعية.

وفي وقت سابق تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، شكوى من المحامي أشرف عبد العزيز، محامي المدير الفني ومدير الكرة للمنتخب المصري ضد الإعلامي إسلام صادق، بشأن ما قام به من بث أخبار عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تمس إدارة المنتخب.

وكان مصدر مقرب من التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن قد صرح بأنهما سوف يقومان بتقديم دعوى قضائية ضد بعض نجوم الكرة السابقين، بعد رصد تجاوزات منهم بعيداً عن النقد الفني، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية.

وأصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في يناير (كانون الثاني) الماضي، قراراً بمنع أحمد حسام ميدو من الظهور إعلامياً لمدة شهرين، وذلك لما صدر عنه من تصريحات تحمل إساءة وتشكيكاً في الإنجازات الرياضية التي حققها المنتخب الوطني المصري خلال الفترة من 2006 وحتى 2010، أثناء استضافته في بودكاست يقدمه الصحافي أبو المعاطي زكي، وفق بيان للمجلس.

ويرى الناقد الرياضي المصري، أسامة صقر، أن «تحقيق المجلس الأعلى للإعلام في التصريحات التي تثير الرأي العام حول المنتخب المصري أمر مهم وإيجابي جداً ومطلوب»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك اتجاهاً وطنياً للالتفاف حول المنتخب، خصوصاً خلال هذه الفترة استعداداً للمشاركة في كأس العالم، وما يحدث من البعض للتهجم والتهكم على المدير الفني للمنتخب أو الجهاز الفني أو اللاعبين أراه انتقادات سلبية تحمل نبرة تشفٍّ وليست انتقادات إيجابية تستهدف الإصلاح أو التحليل الجاد ورصد الأخطاء والسعي إلى معالجتها»، وأشار صقر إلى أن «المجلس الأعلى للإعلام لديه آليات المراقبة والمتابعة اللازمة التي أثق أنها ستوقف هذه الانتقادات السلبية التي يتعرض لها المنتخب والتي أراها من دون معنى».

ونشر اتحاد الكرة المصري قبل أيام إحصاءات للأرقام التي حققها حسام حسن مع المنتخب المصري خلال عامين منذ فبراير (شباط) 2024، تضمنت التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية من دون خسارة، والصعود إلى كأس العالم من دون خسارة، وبلوغ المربع الذهبي في كأس الأمم الأفريقية، ورصد عدد المباريات 26 مباراة من بينها 21 مباراة رسمية و5 ودية، جاءت نتائجها بالفوز في 16 مباراة والتعادل في 7 مباريات والخسارة في 3 مباريات، وسجل المنتخب 38 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 17 هدفاً، مع إبراز دور الهدافين محمد صلاح بعدد 11 هدفاً ومحمود حسن تريزيغيه برصيد 6 أهداف، وعمر مرموش برصيد 5 أهداف.

وأعرب حسام حسن، في مؤتمر صحافي سابق، عن استيائه من هجوم البعض على الجهاز الفني واللاعبين، مؤكداً أن تاريخه هو وشقيقه إبراهيم لا يسمح بتوجيه هذه الانتقادات إليهما. ولفت إلى أن هناك من يحاربون المدربين الوطنيين، كما ذكر في تصريحات متلفزة: «هناك أشخاص كنت أتعمد ألا أتحدث عنهم، ويحملون نية سيئة تجاه المنتخب».


مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)
بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)
TT

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)
بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة لمدة 3 سنوات، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في فندق «الرمادا» بحضور رئيس الاتحاد هاشم حيدر، والأمين العام جهاد الشحف، وعضوَي اللجنة التنفيذية موسى مكي وأميل رستم، إلى جانب حشد من ممثلي وسائل الإعلام.

وسلّم رئيس الاتحاد المدربَ الجديدَ القميصَ الرسمي للمنتخب الذي يحمل اسمه، في خطوة رمزية تأذن ببدء حقبة جديدة على رأس الجهاز الفني لـ«رجال الأرز».

وفي كلمته، أوضح حيدر أن قرار التعاقد مع بوقرة جاء بإجماع اللجنة التنفيذية، استناداً إلى خبرته لاعباً دولياً سابقاً، ومدرباً صاحب تجربة، وفي إطار السعي إلى إحداث نقلة نوعية في أداء المنتخب ووضع خطة طويلة الأمد للوصول إلى المستوى المنشود.

بوقرة خلال تقديمه في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

وقال: «منتخبنا الوطني مقبل على استحقاقات مهمة، في مقدمتها التأهل إلى كأس آسيا 2027، واستحقاقات غرب آسيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، إضافة إلى تصفيات كأس العالم 2030. نأمل مع المدير الفني الجديد أن نصل إلى أبعد مراحل ممكنة في هذه المنافسات». وأضاف حيدر: «رغم إمكاناتنا المالية المتواضعة، فإننا ندعم المنتخب بأقصى ما نستطيع. المنتخب دين في أعناقنا جميعاً، اتحاداً وجماهير وإعلاماً، ونتمنى أن يكون لاعبونا على قدر المسؤولية، ونحن إلى جانبهم دائماً، والله وليّ التوفيق».

ورأى مجيد بوقرة في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن الحديث لا يزال مبكراً بشأن منتخب لبنان. وقال: «هدفنا الأول هو التأهل، هذا هو التحدي الأساسي الآن. بعد ذلك يمكن تقييم وضع المنتخب ومدى جاهزيته قبل البطولة، لأن الأمور قد تتغيَّر على مستوى الأجهزة الفنية أو اللاعبين».

بوقرة خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وأكد المدرب الجزائري ثقته بقدرته على قيادة لبنان نحو التأهل، مشيراً إلى أن الإيمان بالعمل اليومي والتطور المستمر جزء من شخصيته بصفته لاعباً سابقاً ومدرباً حالياً.

وقال: «شخصيتي تنافسية، وأسعى دائماً إلى الفوز وتحقيق إنجاز للفريق. جئت إلى لبنان لصناعة شيء جديد، مستفيداً من خبرتي السابقة في المنتخبات».

وخلال المؤتمر الصحافي، شدَّد بوقرة على أن انضمامه إلى المنتخب اللبناني يأتي في إطار مشروع كبير وطموح، موضحاً أنه لمس منذ وصوله أجواء إيجابية من الاتحاد ومن الشارع الرياضي، ما عزَّز قناعته بخوض التجربة. وأشار إلى أنه تلقَّى عروضاً أخرى، لكنه اختار «المشروع الأهم»، على حد تعبيره، إيماناً منه برؤية الاتحاد التي تقوم على بناء منتخب قادر على المنافسة تدريجياً، بدءاً من التأهل إلى كأس آسيا، وصولاً إلى حلم بلوغ نهائيات كأس العالم 2030.

وأكد بوقرة أنه سيعمل بالتوازي على تحقيق نتائج قريبة المدى، وبناء قاعدة مستقبلية قوية، قائلاً إنه يأمل، عند انتهاء مهمته، أن يترك منتخباً أكثر صلابة، ولاعبين شباباً أصبحوا ركائز أساسية في صفوف «رجال الأرز»، مشدداً على أن العمل في المنتخبات الوطنية يختلف عن الأندية، ويتطلب رؤية بعيدة المدى وصبراً لتحقيق الطموحات الكبرى.

وحول توقعاته بشأن المنتخبات العربية في كأس العالم المقبلة، قال إنها ستكون نسخة صعبة ومختلفة، خصوصاً من حيث التوقيت والظروف المناخية، مؤكداً أن تلك العوامل ستفرض تحديات إضافية على المنتخبات.

وتابع: «قد لا يكون من السهل خوض البطولة في تلك الظروف، لكن الإيجابي أن المنتخبات العربية تدخل المنافسات من دون ضغوط كبيرة، وليس لديها ما تخسره، وهذا قد يفتح الباب أمام مفاجآت».

وأضاف أن الجزائر والسعودية، إلى جانب عدد من المنتخبات الأفريقية، قادرة على إحداث مفاجآت في البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن تحديد أسماء بعينها يبقى مرتبطاً ببداية المنافسات وجاهزية الفرق.

وأوضح: «رأينا كيف صنعت السعودية مفاجأة في كأس العالم، وأعتقد أن المنتخبات الأفريقية أيضاً قادرة على تقديم مستويات لافتة».