أهدى نجم لوس أنجليس ليكرز ليبرون جيمس موسمه الـ21 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، لنجله البكر بروني الذي يتماثل للشفاء بنجاح من سكتة قلبية ألمت به.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، راودت «الملك» جيمس (38 عاماً) فكرة الابتعاد عن ملاعب كرة السلة في نهاية الموسم الماضي، بعد هزيمة ليكرز أمام دنفر ناغتس في نهائي المنطقة الغربية، إلا أنه عاد عن الفكرة ليستعد لموسم آخر يأمل في نهايته أن يتوج باللقب الخامس في مسيرته.
وقال جيمس إن العارض الصحي الذي تعرض له نجله بروني وأدى إلى انهياره بشكل فجائي أثناء التمارين التي كان يخوضها مع فريق كرة السلة في كليته بلوس أنجليس في يوليو (تموز)، منحه نظرة متجددة للحياة.

وشدد خلال مؤتمر صحافي في مركز تمارين ليكرز بمدينة إل سيغوندو في كاليفورنيا الاثنين، قائلاً: «لا شيء آخر يهم سوى عائلتي».
وتابع: «من الواضح أنني سأخصّص هذا الموسم لبروني بسبب الحادث الذي تعرض له. فهم ذلك يضع كل شيء في نصابه الصحيح».
وأضاف: «بغض النظر عما يحدث، فإن الشيء الوحيد الذي يهم هو عائلتك. ولرؤية ما كان عليه (بروني) أن يمر به خلال الأشهر القليلة الماضية، كان الأمر صعباً. لا أستطيع إلا أن أتخيل كيف كان الأمر بالنسبة له، لأنه كان صعباً بالنسبة لي، ولعائلتنا».
وأكد جيمس أن بروني «في حالة جيدة جداً» الآن، ويهدف للعودة إلى ملاعب كرة السلة مع فريقه الجامعي كارولينا الجنوبية هذا الموسم: «لقد بدأ عملية إعادة التأهيل للعودة إلى الملاعب هذا الموسم».
وختم قائلاً بشأن نجله: «حالته في تطور مستمر. إنها بالتأكيد زوبعة وكثير من المشاعر لعائلتنا هذا الصيف».
