تراشق مغربي - جزائري في الأمم المتحدة حول نزاع الصحراء

السفير المغربي أكد أنّ «مبادرة الحكم الذاتي هي السبيل الوحيد لطيّ صفحة الصراع»

السفير المغربي عمر هلال خلال إلقاء كلمته في المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
السفير المغربي عمر هلال خلال إلقاء كلمته في المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
TT

تراشق مغربي - جزائري في الأمم المتحدة حول نزاع الصحراء

السفير المغربي عمر هلال خلال إلقاء كلمته في المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
السفير المغربي عمر هلال خلال إلقاء كلمته في المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)

عرفت الجمعية العامّة للأمم المتحّدة ليل الثلاثاء - الأربعاء، سجالا حادا بين السفيرين المغربي والجزائري حول قضية الصحراء، علما بأنه منذ عقود والرباط تتواجه مع الجزائر حول الصحراء، التي استرجعها المغرب عام 1975 من المستعمر الإسباني بواسطة المسيرة الخضراء السلمية، التي شارك فيها 350 ألف مغربي ومغربية.

وبعد أن ألقى المندوب المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمر هلال، كلمة بلاده خلال المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، طلب السفير الجزائري عمار بن جامع حقّ الردّ، متّهماً نظيره بـ«تحريف» كلام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، الذي أكّد في خطابه من على المنبر نفسه الأسبوع الماضي «دعم بلاده تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء».

وقال السفير الجزائري: «لكلٍّ معسكره. نحن الجزائريين اخترنا معسكر العدالة وإنهاء الاستعمار والحرية وتقرير المصير وحقوق الإنسان. وهذا الالتزام ينطبق على قضية الشعب الصحراوي، الذي ينتظر منذ ما يقرب من نصف قرن أن تحقّق له الأمم المتّحدة العدالة».

وأضاف السفير الجزائري موضحا: «إذا كان الاحتلال المغربي قد جعل من الصحراء الغربية جنّة فعلاً، مع أو من دون منحها الحكم الذاتي، فلماذا يمنع تنظيم هذا الاستفتاء؟».

ودحض السفير الجزائري «اتّهامات الإرهاب المتعلقة بالبوليساريو» قائلا: «لا يخدعنّكم أحد لأنّ كلّ القوى المهيمنة حاولت دوماً شيطنة المقاومين والمناضلين في سبيل الحرية»، مقدّما في الوقت نفسه تعازي بلاده للمغرب في ضحايا الزلزال المدمّر، الذي ضرب المملكة قبل ثلاثة أسابيع.

بدوره، طلب السفير المغربي حقّ الردّ على ما أدلى به نظيره الجزائري، قائلاً: «لا يمكن للمرء أن يذرف دموع التماسيح، ويهاجم في الوقت نفسه بلداً لا يزال يعيش مأساة». مضيفا: «أنتم تعبّرون عن تضامنكم ودعمكم، لكنّكم في نفس الوقت تدسّون سمّكم، وتهينون الموتى، وتهينون المغاربة».

وشدّد السفير المغربي على أنّ «مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المغرب، ووحدة أراضيه، تظلّ السبيل الوحيد لطيّ صفحة هذا الصراع الإقليمي المفتعل». مؤكدا أنّ «المغرب موجود في صحرائه، وسيبقى كذلك إلى انقضاء الدهر».

ومنذ اعترفت الولايات المتّحدة في نهاية 2020 في عهد الرئيس السابق، دونالد ترمب، بسيادة المغرب على هذه المنطقة، مقابل إعادة المملكة المغربية علاقاتها مع إسرائيل، تخوض الرباط حملة دبلوماسية لحشد دعم دول أخرى لمواقفها.



مصر: السيسي يُجري مشاورات مع رئيس الوزراء لإجراء تعديل حكومي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
TT

مصر: السيسي يُجري مشاورات مع رئيس الوزراء لإجراء تعديل حكومي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مشاورات، اليوم (الثلاثاء)، مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لإجراء تعديل حكومي جديد.

وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، عبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بأن الرئيس المصري تشاور مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء لإجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية.

وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد ضرورة أن تعمل الحكومة، بتشكيلها الجديد، على تحقيق عددٍ من الأهداف المحددة في المحاور الخاصة بالأمن القومي والسياسة الخارجية، والتنمية الاقتصادية، وكذلك الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي و المجتمع وبناء الإنسان، وذلك بالإضافة إلى تكليفات جديدة تتسق مع الغاية من إجراء التعديل الوزاري.


وزير الخارجية المصري: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية المصري: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم (الثلاثاء)، إن حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط، مشدداً على أن القاهرة ترفض بشكل كامل أي نفاذ عسكري لأي دولة غير مشاطئة.

وفي الوقت الذي تطمح فيه إثيوبيا للحصول على منفذ على البحر الأحمر، تصاعدت حدة التوترات بين إريتريا وإثيوبيا، حيث طالبت أديس أبابا جارتها «بسحب قواتها من أراضيها».

ووجهت إثيوبيا اتهامات لإريتريا بدعم جماعات مسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، لكن إريتريا رفضت هذه الاتهامات ووصفتها بأنها «كاذبة ومفبركة».

وفي الملف السوداني، شدد وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحافي مع نظيره السنغالي، على رفض بلاده الكامل للمساواة بين مؤسسات الدولة السودانية «وأي ميليشيا».

وكان عبد العاطي أكد في لقاء مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، في وقت سابق هذا الشهر، رفض القاهرة أي محاولات تستهدف تقسيم السودان أو المساس بسيادته واستقراره.


السودان يعود إلى «إيغاد»

رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
TT

السودان يعود إلى «إيغاد»

رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)

أعلن السودان أنه سيعود إلى الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي تجمع دولاً في شرق أفريقيا، بعد عامين من تجميد عضويته فيها بسبب دعوة وجّهتها آنذاك إلى قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو المعروف باسم «حميدتي»، الذي يقاتل القوات الحكومية منذ أبريل (نيسان) عام 2023.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان نُشر على موقع «إكس» أمس، إن «حكومة جمهورية السودان ستستأنف نشاطها الكامل في عُضوية المنظمة»، التي بدورها أعربت عن التزامها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، مؤكدةً احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدة أراضيه وشعبه، وسلامة مؤسساته الوطنية القائمة.

وكان السودان قد جمَّد عضويته في «إيغاد» في يناير (كانون الثاني) 2024، بعدما دعت المنظمة دقلو إلى قمة في أوغندا لمناقشة النزاع في السودان. وكانت القمة تهدف إلى مناقشة وقف الحرب عبر سلسلة من المقترحات على رأسها نشر قوات أممية في مناطق النزاعات.