«أسياد هانغتشو»: الشملان يحقق البرونزية الأولى للكويت في المبارزة

يوسف الشملان حصد الميدالية البرونزية (رويترز)
يوسف الشملان حصد الميدالية البرونزية (رويترز)
TT

«أسياد هانغتشو»: الشملان يحقق البرونزية الأولى للكويت في المبارزة

يوسف الشملان حصد الميدالية البرونزية (رويترز)
يوسف الشملان حصد الميدالية البرونزية (رويترز)

أحرزت الكويت أول ميدالية في تاريخها برياضة المبارزة ضمن الألعاب الآسيوية، بعد فوز يوسف الشملان ببرونزية منافسات الحسام (فردي) الاثنين، في ألعاب هانغتشو الصينية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تعدّ هذه الميدالية الأولى للكويت على مستوى المبارزة في «العرس القاري»، منذ انطلاق مشاركتها في 1974.

ونجح الشملان (24 عاماً) في تجاوز لاعبين عدّة قبل ولوج نصف النهائي وضمان الميدالية البرونزية على أقل تقدير، حيث فاز بـ5 مباريات في دور المجموعات، ثم تغلب على مواطنه محمد عبد الكريم 15 - 11 في دور الـ16، والكازاخستاني أرتيوم سركيسيان 15 - 10 في ربع النهائي.

وفي نصف النهائي، قدّم الشملان بداية جيدة، لكن خصمه الكوري المميز بونجيل غو حسم المواجهة 15 - 10.

ويُعدّ غو (34 عاماً) من أبرز الرياضيين العالميين في هذه المسابقة، إذ يحمل اللقب في آخر 3 نسخ وأحرز ذهبيتين أولمبيتين في 2012 و2020 مع الفرق.

ومعلوم أن الخاسرَين في دور الأربعة يحصلان على ميدالية برونزية.

وكان الشملان بلغ دور الـ32 في كأس العالم للمبارزة 2023، بمدينة ميلانو الإيطالية، في أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي، وكان متوقعاً على نطاق واسع في الكويت أن يخطف ميدالية في هانغتشو.

وقالت عضوة اللجنة الأولمبية الكويتية ومديرة بعثة الكويت في الألعاب فاطمة حيات، في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية: «توقعنا مسبقاً أن يتحقق إنجاز في المبارزة للمرة الأولى في الدورة، خصوصاً أن ثمة خطة وُضعت للسنوات الثلاث الأخيرة».

وتابعت: «لدينا منتخب شاب يضم عناصر موهوبة وبأعمار صغيرة. الإعداد تم في إيطاليا بقيادة المدرب الإيطالي لويجي تارانتينو»، صاحب 4 ميداليات أولمبية في منافسات الحسام لفئة الفرق (فضية و3 برونزيات) وبطل العالم مرتين (واحدة في الفردي وواحدة في الفرق).

وأردفت أن «ثمة خطة طويلة المدى نسير وفق مراحلها الدقيقة، بهدف الوصول بلاعبينا إلى أولمبياد باريس 2024، تحديداً يوسف الشملان».

وتوقعت رئيسة لجنة المرأة في اللجنة الأولمبية الكويتية تحقيق بلادها ميداليات إضافية في مسابقات الرماية التي عدّتها «الرياضة الأولى في الكويت» وألعاب القوى والكاراتيه والفروسية.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

رياضة عالمية الهوكي على الجليد (رويترز)

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

طالب الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد من ميلانو، حيث تقام الألعاب الأولمبية الشتوية، بإعادة روسيا وبيلاروسيا إلى المسابقات الدولية «في أسرع وقت ممكن».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالية فرانتشيسكا لولوبريجيدا (د.ب.أ)

أولمبياد 2026: الإيطالية لولوبريجيدا تحرز ذهبيتها الثانية في التزلج السريع

أضافت الإيطالية فرانتشيسكا لولوبريجيدا ذهبية ثانية إلى رصيدها في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الرياضي الأوكراني في منافسات السكيليتون فلاديسلاف هيراسكيفيتش يحمل خوذته في المنطقة المختلطة بمركز الانزلاق (أ.ب)

الأولمبياد الشتوي: تعاطف ألماني مع متزلج أوكراني منع من المنافسات

أبدى رياضيون ومسؤولون ألمان تعاطفهم مع المتزلج الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش، الذي تم منعه من المشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ريزي جونسون تنظر إلى خاتم الخطوبة الذي قدّمه لها كونور واتكينز (أ.ب)

خاتم خطوبة في الأولمبياد بدلاً من ميدالية ذهبية أخرى لجونسون

لم تتمكن المتزلجة الأميركية بريزي جونسون من إحراز ميدالية ذهبية ثانية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الخميس، لكنها عوّضت ذلك بلحظة شخصية استثنائية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

مانشستر يونايتد بعد تصريحات راتكليف المسيئة للمهاجرين: نادينا للجميع

(رويترز)
(رويترز)
TT

مانشستر يونايتد بعد تصريحات راتكليف المسيئة للمهاجرين: نادينا للجميع

(رويترز)
(رويترز)

قال نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، إنه يفخر بكونه «نادياً مرحباً بالجميع دائماً»، وذلك عقب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها السير جيم راتكليف، أحد ملاك النادي، قال فيها إن المملكة المتحدة باتت «مستعمرة من المهاجرين».

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) عن النادي قوله في بيان: «نحن نفخر بكوننا نادياً شاملاً ومرحباً بالجميع».

وأضاف البيان: «يضم النادي مجموعة متنوعة من اللاعبين والموظفين وجماهير عالمية تعكس تاريخ مدينة مانشستر وتراثها، وهي مدينة يمكن لأي شخص أن يعدّها موطناً له».

وأوضح مانشستر يونايتد: «منذ إطلاق حملة (الجميع متساوون) عام 2016، حرصنا على ترسيخ مبادئ المساواة والتنوع والشمول في جميع أعمالنا». وتابع: «نؤكد التزامنا الراسخ بروح ومبادئ تلك الحملة، وهو ما ينعكس في سياساتنا وثقافتنا، ويعززه حصولنا على شهادة المستوى المتقدم للتنوع والشمول من رابطة الدوري الإنجليزي».

وكان راتكليف، الذي يتقاسم ملكية النادي، قد اعتذر إذا كان «أساء إلى بعض الأشخاص» عندما وصف المملكة المتحدة بأنها «تم استعمارها من قبل المهاجرين».

وأثارت تصريحاته، التي أدلى بها في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» أمس الأربعاء، انتقادات حادة من رئيس الوزراء كير ستارمر، وعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام. وذكرت «بي إيه ميديا» أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سيدقق أيضاً في هذه التصريحات لمعرفة ما إذا كانت قد أضرت بسمعة اللعبة.

وقال راتكليف في بيان اليوم الخميس: «أعتذر إذا كانت طريقة صياغتي للكلام قد أساءت لبعض الأشخاص في المملكة المتحدة وأوروبا وأثارت القلق، لكن من المهم إثارة قضية الهجرة المنظمة والمدارة بشكل جيد والتي تدعم النمو الاقتصادي».

وأضاف: «جاءت تصريحاتي في سياق إجابتي عن أسئلة حول سياسات المملكة المتحدة خلال قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب، حيث كنت أتحدث عن أهمية النمو الاقتصادي والوظائف والمهارات وقطاع الصناعة».

وتابع: «كان هدفي التأكيد على أن الحكومات يجب أن تدير الهجرة جنباً إلى جنب مع الاستثمار في المهارات والصناعة والوظائف، بحيث يتم تقاسم الازدهار على المدى الطويل بين الجميع. ومن الضروري أن نحافظ على نقاش مفتوح حول التحديات التي تواجه المملكة المتحدة».

وكان راتكليف قد قال لشبكة «سكاي نيوز»: «لا يمكن أن يكون لديك اقتصاد مع وجود تسعة ملايين يحصلون على المساعدات الاجتماعية ومستويات ضخمة من المهاجرين القادمين». وأضاف: «أعني أن المملكة المتحدة تتعرض للاستعمار. الأمر يكلف الكثير من المال. لقد تم استعمار المملكة المتحدة من قبل المهاجرين».


دوري أمم أوروبا: القرعة تضع إسبانيا وإنجلترا وكرواتيا في مجموعة الموت

 البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)
البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)
TT

دوري أمم أوروبا: القرعة تضع إسبانيا وإنجلترا وكرواتيا في مجموعة الموت

 البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)
البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)

أوقعت قرعة مرحلة المجموعات لبطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، التي أُجريت في العاصمة البلجيكية بروكسل على هامش اجتماعات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، منتخبات الصف الأول في مواجهات مبكرة تعكس طبيعة البطولة التي لا تعترف بالمسارات السهلة.

النسخة الخامسة من المسابقة، المقررة بين عامي 2026 و2027، بدأت ملامحها تتشكل بوضوح، وبدت بعض المجموعات أقرب إلى أدوار إقصائية مبكرة منها إلى مرحلة مجموعات تقليدية.

الصدمة الأبرز جاءت في القسم الأول، حيث جمعت القرعة منتخبات إسبانيا وكرواتيا وإنجلترا في مجموعة واحدة، في مشهد يعيد للأذهان نهائي كأس أمم أوروبا 2024 الذي حسمه المنتخب الإسباني على حساب نظيره الإنجليزي في برلين.

إسبانيا، بطلة أوروبا ومن أبرز المنتخبات استقراراً في السنوات الأخيرة، ستجد نفسها أمام اختبارين ثقيلين؛ كرواتيا صاحبة المركز الثالث في كأس العالم 2022، وإنجلترا التي رسخت حضورها كقوة أوروبية ثابتة في البطولات الكبرى. إلى جانب هذا الثلاثي، انضم المنتخب التشيكي ليكمل ملامح مجموعة لا تخلو من التعقيد.

وفي بقية مجموعات القسم الأول، بدت المنافسة متكافئة لكنها مشحونة بأسماء كبيرة. فرنسا جاءت في مجموعة تضم إيطاليا وبلجيكا وتركيا، وهي توليفة تحمل تاريخاً أوروبياً ثقيلاً وحسابات مفتوحة بين أكثر من طرف.

أما ألمانيا فستواجه هولندا وصربيا واليونان، في مجموعة تعيد إحياء صراعات كلاسيكية داخل القارة. البرتغال، التي تُوجت باللقب مرتين من قبل، ستصطدم بالدنمارك والنرويج وويلز، في مجموعة تمزج بين الخبرة والطموح الصاعد.

القسم الثاني حافظ على هيكله الرباعي أيضاً، حيث وُزعت المنتخبات الستة عشر على أربع مجموعات متوازنة نسبياً، تضم اسكوتلندا وسويسرا وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية في مجموعة واحدة، فيما جاءت المجر وأوكرانيا وجورجيا وآيرلندا الشمالية في أخرى.

أما المجموعة الثالثة فجمعت إسرائيل والنمسا وجمهورية آيرلندا وكوسوفو، بينما ضمت الرابعة بولندا والبوسنة والهرسك ورومانيا والسويد.

هذه المجموعات تبدو أقل صخباً من القسم الأول، لكنها تفتح باب الصعود أمام منتخبات تبحث عن ترسيخ حضورها بين الكبار.

البرتغالي الدولي السابق بيبي وجورجيو ماركيتي نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ومدير شؤون كرة القدم خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)

وفي القسم الثالث، تستمر الفلسفة ذاتها بتقسيم ستة عشر منتخباً إلى أربع مجموعات، حيث تتنافس ألبانيا وفنلندا وبيلاروس وسان مارينو، فيما تضم مجموعة أخرى مونتنغرو وأرمينيا وقبرص إضافة إلى لاتفيا أو جبل طارق بانتظار حسم ملحق الصعود والهبوط.

كذلك الحال في بقية المجموعات التي تضم كازاخستان وسلوفاكيا وجزر فارو ومولدوفا، وأيسلندا وبلغاريا وإستونيا إلى جانب لوكسمبورج أو مالطا.

أما القسم الرابع، فيتكون من مجموعتين فقط، بواقع ثلاثة منتخبات في كل مجموعة، في ظل انتظار حسم بعض المقاعد عبر الملحق.

وستكون المنافسة فيه مختلفة نسبياً، إذ يخوض كل منتخب أربع مباريات بدلاً من ست، بحكم عدد المنتخبات الأقل.

نظام البطولة ينص على إقامة مباريات دور المجموعات بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2026، حيث تخوض منتخبات الأقسام الثلاثة الأولى ست مباريات ذهاباً وإياباً، فيما يخوض منتخبو القسم الرابع أربع مواجهات.

ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى مرحلة خروج المغلوب، على أن تقام مباريات دور الثمانية بين 25 و30 مارس (آذار) 2027، فيما تُقام الأدوار النهائية بين 9 و13 يونيو (حزيران) من العام ذاته.

النسخة الجديدة تحمل أيضاً أهمية إضافية، إذ ترتبط نتائجها بفرص التأهل إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2028، التي تستضيفها المملكة المتحدة وجمهورية آيرلندا، حيث ستحصل بعض المنتخبات على فرصة إضافية عبر الملحق القاري.

وتأتي هذه النسخة بعد أن توجت البرتغال بلقبي 2019 و2025، فيما أحرزت فرنسا نسخة 2021، وحصدت إسبانيا لقب 2023، ما يعكس تداولاً نسبياً بين القوى التقليدية.

وقد تم توزيع المنتخبات الـ54 المشاركة على أربعة أقسام وفقاً للتصنيف، مع توزيع فرق كل قسم على أوعية بحسب مراكزها لضمان قدر من التوازن في القرعة.

المشهد العام يوحي بأن دوري أمم أوروبا لم يعد مجرد بطولة بديلة للمباريات الودية، بل تحول إلى منصة تنافسية حقيقية تعيد رسم خريطة التوازن الأوروبي.

والمواجهة المرتقبة بين إسبانيا وإنجلترا وكرواتيا قد تكون العنوان الأبرز لبداية نسخة تعد بمستوى تنافسي مرتفع منذ الجولة الأولى.


أودوبير جناح توتنهام يغيب عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي

لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
TT

أودوبير جناح توتنهام يغيب عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي

لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)

أعلن توتنهام هوتسبير، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الجناح الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي، بعدما اضطر لمغادرة الملعب في خسارة فريقه 2-1 أمام ضيفه نيوكاسل يونايتد، يوم الثلاثاء.

وقال توتنهام، الذي أقال مدربه توماس فرانك، أمس (الأربعاء)، بعد 8 مباريات دون فوز في الدوري، إن أودوبير (21 عاماً) سيخضع لجراحة.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه قد يغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

وأضاف النادي، في بيان: «نؤكد تعرض ويلسون أودوبير لتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى».

ويعاني النادي، الذي يتقدم بفارق 5 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، من إصابات عديدة هذا الموسم.

وتشمل قائمة الغائبين الطويلة؛ المهاجم ريتشارليسون و3 مدافعين، وبعض لاعبي الوسط، منهم جيمس ماديسون، ورودريجو بنتانكور، ولوكاس بيرجفال.

وانتقد القائد كريستيان روميرو تشكيلة النادي الهزيلة، في منشور على «إنستغرام»، في وقت سابق من هذا الشهر.

ويستضيف توتنهام، الذي يحتل المركز 16، آرسنال المتصدر في 22 فبراير (شباط).