خبراء باكستانيون: الأسلحة الأميركية وسَّعت نطاق تمرد حركة «طالبان»

استخدمت بنادق بعيدة المدى وأسلحة آلية وأجهزة رؤية ليلية

باكستانيون يرتدون ملابس البشتون التقليدية يحتفلون بيوم ثقافة البشتون في كويتا 23 سبتمبر 2023 (إ.ب.أ)
باكستانيون يرتدون ملابس البشتون التقليدية يحتفلون بيوم ثقافة البشتون في كويتا 23 سبتمبر 2023 (إ.ب.أ)
TT

خبراء باكستانيون: الأسلحة الأميركية وسَّعت نطاق تمرد حركة «طالبان»

باكستانيون يرتدون ملابس البشتون التقليدية يحتفلون بيوم ثقافة البشتون في كويتا 23 سبتمبر 2023 (إ.ب.أ)
باكستانيون يرتدون ملابس البشتون التقليدية يحتفلون بيوم ثقافة البشتون في كويتا 23 سبتمبر 2023 (إ.ب.أ)

​قال خبراء عسكريون باكستانيون في مقابلات مع صحيفة «الشرق الأوسط»، إن أنظمة الأسلحة الأميركية عززت بشكل كبير قدرة حركة «طالبان» على استهداف قوات الأمن الباكستانية في المناطق الحدودية الباكستانية- الأفغانية.

رجال أمن باكستانيون يقومون بدورية عند نقطة تفتيش بعد تكثيف الإجراءات الأمنية عقب الهجوم بقنبلة يدوية على سيارة للشرطة في كويتا عاصمة بلوشستان- باكستان 22 سبتمبر 2023 (إ.ب.أ)

يذكر أن حركة «طالبان الباكستانية» وضعت يدها على مخبأ كبير للأسلحة الأميركية بعد أن سهلت «طالبان الأفغانية» ذلك عقب انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

وأبلغت وزارة الدفاع الأميركية الكونغرس أن القوات الأميركية خلَّفت وراءها قبل الرحيل عن أفغانستان طائرات، ومدافع، ومركبات، وذخيرة، ومعدات متخصصة مثل نظارات الرؤية الليلية، والأجهزة البيومترية، بقيمة 7.2 مليار دولار. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأفغانية، سيطرت «طالبان» على أكثر من 300 ألف سلاح خفيف، و26 ألف سلاح ثقيل، ونحو 61 ألف مركبة عسكرية.

شرطيان باكستانيان خارج مكتب لجنة الانتخابات الباكستانية في إسلام آباد- باكستان 21 سبتمبر 2023 (إ.ب.أ)

واستخدمت «طالبان الباكستانية» بنادق أميركية بعيدة المدى، وأسلحة آلية، وأجهزة رؤية ليلية، وأجهزة أشعة تحت الحمراء الحرارية، خلال غارتها على موقعي تفتيش عسكريين باكستانيين في شيترال، وهي منطقة تقع أقصى شمال الحدود الباكستانية- الأفغانية.

وحسب العميد سعد محمد الذي تولى مناصب قيادية في صياغة الاستراتيجية العسكرية للجيش الباكستاني، فإن «هذه الأجهزة تزيد من القدرة على العمل ليلاً، على مدار الساعة. فأجهزة الأشعة تحت الحمراء الحرارية تمنح القدرة على الكشف عن المعدات والأفراد وأنظمة الأسلحة».

وأضاف العميد محمد، أن «حركة (طالبان) استخدمت الأسلحة الأميركية في هجوم شيترال. إذا شاهدت مقاطع الفيديو التي غطت هذه الهجمات، فيمكنك رؤية مقاتلي (طالبان) بوضوح وهم يستخدمون البنادق الأميركية وأجهزة الرؤية الليلية في هذه الهجمات. وتعد بنادق القنص بعيدة المدى أسلحة دقيقة قاتلة وخطيرة، والأسلحة بعيدة المدى تزيد من القدرة على إلحاق الضرر بالمعارضين، والتسبب بوقوع إصابات».

باكستانيون يشترون الحلوى وعناصر زخرفية على جانب الطريق قبل عيد المولد النبوي في كراتشي- باكستان (إ.ب.أ)

واستطرد محمد قائلاً: «استخدموا هذه الأسلحة في شيترال. في مقاطع الفيديو يمكنك رؤيتهم بوضوح يستخدمون أجهزة الرؤية الليلية والأسلحة الأميركية بعيدة المدى».

على المستوى الاستراتيجي، يمكن للأسلحة الأميركية، حسب الخبراء العسكريين الباكستانيين، أن تساعد حركة «طالبان الباكستانية» على توسيع نطاق التمرد داخل الأراضي الباكستانية.

وأكد العميد أن «هذه الأسلحة يمكن أن تساعد حركة (طالبان الباكستانية) على زيادة مساحة التمرد ونطاقه داخل الأراضي الباكستانية».

جنود في حالة استنفار بالقرب من موقع تفجير إرهابي خارج مسجد الشرطة في بيشاور (إ.ب.أ)

وهناك رأيان في أوساط الخبراء العسكريين الباكستانيين حول ما إذا كانت «طالبان الأفغانية» تدعم أو تقيد أنشطة حركة «طالبان الباكستانية».

في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قال العميد محمود شاه -وهو مسؤول سابق في الاستخبارات الباكستانية خدم في المناطق الحدودية الباكستانية الأفغانية- إن «طالبان الأفغانية» اعتقلت في الفترة الأخيرة 15 مقاتلاً من حركة «طالبان الباكستانية» شاركوا في هجمات شيترال.

وقال العميد محمود شاه: «أعتقد الآن أن (طالبان الأفغانية) قررت السيطرة على حركة (طالبان الباكستانية) بعد أن أرسل الجيش الباكستاني برسالة قاسية للغاية لقيادة (طالبان)»، مضيفاً: «لا أعتقد أنه سيكون هناك مزيد من الهجمات».

غير أن هناك رأياً آخر عرضه العميد فاروق حميد، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، مفاده أن أي شخص في باكستان يعتقد أن حركة «طالبان الباكستانية» لن توسع نطاق هجماتها، يعيش كذبة كبيرة. وقال: «بالتأكيد سيهاجمون مرة أخرى، وفي المنطقة التي يختارونها».

ويرى العميد سعد محمد أن الأسلحة الأميركية سمحت لحركة «طالبان الباكستانية» ببدء المرحلة الثالثة والرابعة من التمرد ضد الجيش الباكستاني، في المناطق الحدودية الباكستانية- الأفغانية.

وقال: «في المرحلة الأولى نفذ التمرد هجمات إرهابية، وفي المرحلة الثانية نفذوا عمليات كر وفر، وفي المرحلة الثالثة نفذوا هجمات تقليدية على نقاط تفتيش عسكرية، وفي المرحلة الرابعة حاولوا الاستيلاء على أراضينا».

واستطرد قائلاً: «في هجمات شيترال نفذوا المرحلة الثالثة والرابعة من التمرد، فقد هاجموا نقاط تفتيش عسكرية في شيترال، وفي المرحلة الرابعة استولوا على عدد قليل من القرى في المناطق الحدودية في شيترال؛ حيث طردهم بسرعة الجيش الباكستاني». واختتم مؤكداً: «كل ذلك بات ممكناً بفضل الأسلحة الأميركية».


مقالات ذات صلة

الجزائر: قائد الجيش يبحث حماية المنشآت الحيوية من «تهديدات جديدة»

شمال افريقيا رئيس أركان الجيش خلال اجتماع حماية المنشآت من التهديدات (وزارة الدفاع)

الجزائر: قائد الجيش يبحث حماية المنشآت الحيوية من «تهديدات جديدة»

الفريق سعيد شنقريحة يؤكد أن وقاية المنشآت الحيوية والبنى التحتية «تعد خياراً استراتيجياً وعقلانياً وجزءاً أساسياً في منظومة الدفاع الوطني»

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شؤون إقليمية أفراد من الشرطة يفتشون سيارة بموقع حادث بعد سماع دوي إطلاق نار بالقرب من مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول 7 أبريل 2026 (رويترز)

تركيا توقف 90 شخصاً تشتبه بارتباطهم بـ«داعش»

أعلنت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، توقيف 90 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بـ«داعش»، وذلك بعد أسبوعين من عملية إطلاق نار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شمال افريقيا اجتماع محافظ مصرف ليبيا المركزي مع مسؤولين في البنك الدولي... الجمعة (المصرف المركزي الليبي)

ليبيا تكثّف تحركاتها دولياً لمكافحة «غسل الأموال»

كثَّفت ليبيا تحركاتها ونقاشاتها مع مسؤولين بصندوق النقد والبنك الدوليَّين أخيراً بشأن متطلبات «مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي صورة نشرتها وكالة «سانا» السورية الرسمية للجيش عند تسلّمه القاعدة (سانا)

دمشق تؤكد تسلّمها كل القواعد التي شغلها الجيش الأميركي في سوريا

أكدت الحكومة السورية، الخميس، أنها تسلّمت كل القواعد العسكرية التي كانت تشغلها قوات أميركية انتشرت في البلاد منذ أعوام في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا وحدات النخبة الليبية التابعة للجيش الوطني خلال مشاركتها في تمرين «فلينتلوك 2026» المقام بمدينة سرت (شعبة الإعلام الحربي)

مستشار ترمب يتحدّث عن دور أكبر لليبيا في مكافحة الإرهاب

وصف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، الأربعاء، تمرين «فلينتلوك 2026»، الذي تستضيفه مدينة سرت الليبية، بأنه «إشارة تبعث على الأمل».

خالد محمود (القاهرة)

الصين: الشرق الأوسط يمر بـ«مرحلة حرجة»

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
TT

الصين: الشرق الأوسط يمر بـ«مرحلة حرجة»

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)

حذّرت الصين، اليوم الأربعاء، من أنّ الوضع في الشرق الأوسط يمرّ بـ«مرحلة حرجة»، بعدما مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيداً من الوقت للتفاوض.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي، إنّ «الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدّد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجلٍ غير مسمى لإتاحة الفرصة لمزيد من محادثات إنهاء الحرب، ​لكن لم يتضح، اليوم، ما إذا كانت إيران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة في الحرب التي اندلعت قبل شهرين، ستوافقان على ذلك أم لا. وقال ترمب، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين «إيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها ومُمثليها التوصل إلى اقتراح موحد... واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى». واستضاف قادة باكستان محادثات في إسلام آباد لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي.

لكن حتى مع إعلانه ما بدا أنه تمديد أحادي الجانب لوقف إطلاق النار، قال ترمب أيضاً إنه سيواصل الحصار الذي تفرضه «البحرية» الأميركية على التجارة الإيرانية عن طريق البحر، وهو ما عدَّته طهران عملاً حربياً.

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة لـ«الحرس ​الثوري»، ⁠أن إيران لم ​تطلب ⁠تمديد وقف إطلاق النار، وكرّرت تهديداتها بكسر الحصار الأميركي بالقوة. وقال مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، إن إعلان ترمب ليست له أهمية تُذكر، وقد يكون حيلة.


أبرز مسؤول تايواني يرجئ زيارته إلى أفريقيا بعد ضغوط صينية

لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

أبرز مسؤول تايواني يرجئ زيارته إلى أفريقيا بعد ضغوط صينية

لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

أعلن مكتب المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي أنه أرجأ زيارة كانت مقررة إلى أفريقيا هذا الأسبوع، بعدما سحبت ثلاث دول الإذن له بعبور أجوائها تحت ضغط من الصين.

وكان من المقرر أن يزور لاي مملكة إسواتيني، الحليف الدبلوماسي الوحيد المتبقي لتايوان في أفريقيا، خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل (نيسان). لكن تصاريح الطيران ألغيت في دول جزرية على مسار الرحلة، بحسب ما أفاد به السكرتير العام للرئيس، بان منج-آن، للصحفيين في تايبيه.

وقال بان إن «إلغاء تصاريح الطيران من قبل سيشيل وموريشيوس ومدغشقر دون إشعار مسبق جاء في الواقع نتيجة ضغوط قوية من السلطات الصينية، بما في ذلك الإكراه الاقتصادي»، وأضاف أن الضغوط الصينية المزعومة «تشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتخل بالتوازن الإقليمي، وتضر بمشاعر الشعب التايواني».

وتعتبر الصين تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي، إقليما انفصاليا يجب استعادته، بالقوة إذا لزم الأمر، وتمنع الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية معها من الحفاظ على علاقات رسمية مع تايبيه.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان اليوم الأربعاء إنها «تعرب عن تقديرها الكبير» لتصرفات تلك الدول، مشيرة إلى «التزام الدول المعنية بمبدأ صين واحدة الذي يتماشى تماما مع القانون الدولي»، في إشارة إلى موقف بكين من تايوان.

ولم ترد حكومات موريشيوس وسيشيل ولا مكتب رئيس مدغشقر على طلبات التعليق بشكل فوري.

 

 

 


واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
TT

واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)

تسعى الولايات المتحدة لمنح الأفغان الذين كانوا متعاونين معها والعالقين في قطر خيارا بين الهجرة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد اضطرابات أو العودة إلى وطنهم الذي يحكمه طالبان، وفق ما قال ناشط الثلاثاء.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب أعطت مهلة حتى 31 مارس (آذار) لإغلاق مخيّم كان يقيم فيه أكثر من 1100 أفغاني في قاعدة أميركية سابقة في قطر.

ودخل هؤلاء إلى القاعدة لإتمام الإجراءات القانونية سعيا للانتقال إلى الولايات المتحدة، خوفا من اضطهادهم من جانب حركة طالبان بسبب تعاونهم مع القوات الأميركية قبل انسحابها الفوضوي من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب عام 2021.

وقال شون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق يرأس منظمة «أفغان إيفاك»، وهي مجموعة تسعى لمساعدة المتعاونين الأفغان السابقين، إنه تم إطلاعه على أن إدارة ترمب تسعى إلى منح الأفغان خيار الذهاب إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية أو العودة إلى ديارهم.

وأضاف أنه يتوقع أن يرفض الأفغان الذهاب إلى الدولة الإفريقية التي تعاني أزمة لاجئين أصلا بعد سنوات من الحرب.

وصرح في بيان «لا يُنقل حلفاء حرب، من بينهم أكثر من 400 طفل، كانوا تحت حماية الولايات المتحدة، إلى بلد يعيش حالة من التفكك الشامل».

وتابع «الإدارة (الأميركية) تعرف ذلك. هذا هو الهدف بالضبط»، في إشارة إلى أنها وسيلة لإجبار الأشخاص على العودة إلى أفغانستان.

ورفضت وزارة الخارجية تأكيد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية كانت موضع اهتمام كوجهة محتملة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تنظر في "إعادة التوطين الطوعي» من قاعدة السيلية في قطر.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «إن نقل سكان (المخيم) إلى بلد آخر هو حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص المتبقين لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان مع الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وأمنه».

بدوره، وصف السيناتور الديموقراطي تيم كاين هذه الفكرة بأنها «جنونية» وقال «أخبرنا هؤلاء الأفغان بأننا سنساعد في ضمان سلامتهم بعد أن ساعدونا».

وأضاف «لدينا التزام الوفاء بوعدنا لأنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن التراجع عن كلمتنا لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء أنواع الشراكات التي قد نحتاج إليها لتعزيز أمننا القومي في المستقبل».

واستقر أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة بعد عودة طالبان إلى الحكم، في إطار برنامج بدأه الرئيس السابق جو بايدن وحظي بداية بدعم العديد من الجمهوريين.

لكن ترامب ألغى البرنامج وأمر بوقف إجراءات معالجة طلبات الأفغان بعدما أطلق أفغاني، تعاون في السابق مع الاستخبارات الأميركية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أحدهما.