12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني والزلزولي... الأندية التي نجحت بالفوز بلاعبين بأسعار أقل من قيمتهم الفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
TT

12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)

سجل موسم الانتقالات الصيفي للاعبين هذا العام رقماً قياسياً في الإنفاق تجاوز 7.36 مليار دولار، حسب تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بزيادة بنسبة 47.2 في المائة، مقارنة بفترة انتقالات منتصف عام 2022، لكن ما الصفقات التي يمكن أن يقال عليها ناجحة مالياً وفنياً سواء للنادي أو اللاعب؟

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني وآخرين؛ نستعرض هنا مجموعة مختارة من الانتقالات التي يمكن عدّها ناجحة من جميع النواحي.

* كريستيان بوليسيتش (من تشيلسي إلى ميلان - 18.9 مليون إسترليني)

أنفق الأميركي تود بوهلي ومجموعته الاستثمارية منذ أن انتقلت ملكية نادي تشيلسي إلى حوزتهم قبل عام واحد، أكثر من مليار جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة، لكن لم يكن هذا الإنفاق الهائل الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار في تشيلسي هذا الصيف، حيث باع بوهلي أيضاً عدداً من اللاعبين المميزين، فذهب كثير منهم إلى المملكة العربية السعودية، بينما انضم كريستيان بوليسيتش وروبن لوفتوس تشيك إلى ميلان.

وكان تشيلسي قد تعاقد مع بوليسيتش مقابل 57.6 مليون جنيه إسترليني من بوروسيا دورتموند في عام 2019، لكن باعه مقابل 22 مليون يورو (18.9 مليون جنيه إسترليني) فقط - يبدو هذا الرقم أقل بـ10 ملايين جنيه إسترليني على الأقل من قيمة اللاعب الحقيقية. ونظراً لرغبة ميلان في الترويج لعلامته التجارية بالولايات المتحدة، فمن المؤكد أنه قام بخطوة جيدة للغاية عندما تعاقد مع النجم الأميركي الموهوب بهذا المقابل المادي المخفض. وسرعان ما تألق بوليسيتش مع ناديه الجديد، وأعلن عن وصوله إلى الجميع بهدف استثنائي في مرمى بولونيا من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في مرمى الحارس البولندي لوكاس سكوروبسكي.

ووصفت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» بوليسيتش، بأنه «أفضل صفقة حقيقية كبرى بالدوري الإيطالي» هذا الصيف، ولميلان الذي أنفق فيه أكثر من 100 مليون يورو لتدعيم خطي الوسط والهجوم. ووصف مراسل ومعلق «سكاي إيطاليا»، فيديريكو زانكان، اللاعب الأميركي، بأنه «موهبة لا يمكن التشكيك فيها».

* دايتشي كامادا (من فرنكفورت إلى لاتسيو - انتقال حر)

دايتشي كامادا نجح مع فرانكفورت وينتظر التألق مع لاتسيو (رويترز) cut out

يتمثل أحد أكبر الألغاز هذا الصيف في قضاء دايتشي كامادا أكثر من شهر من دون نادٍ بعد انتهاء عقده مع إنتراخت فرنكفورت في نهاية يونيو (حزيران) الماضي. لقد تألق صانع الألعاب الياباني في أكبر المحافل الكروية، حيث قدم أداء مذهلاً في نهائيات كأس العالم بقطر بعد أن سبق وقاد ناديه للفوز بلقب الدوري الأوروبي في عام 2022. وأشارت تقارير إلى أن توتنهام كان من بين الفرق التي كانت تسعى للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بعد انسحاب ميلان من الصفقة، لكن لاتسيو نجح في إنهاء الصفقة لصالحه وتعاقد مع كامادا في صفقة انتقال حر. ولم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً، لكي يتألق اللاعب الياباني في الملاعب الإيطالية، حيث سجل هدف الفوز لفريقه في مرمى نابولي افتتاحاً.

* كيفن فولاند (من موناكو إلى يونيون برلين - 3.4 مليون إسترليني)

عاد مهاجم باير ليفركوزن السابق إلى الدوري الألماني الممتاز عبر بوابة يونيون برلين، الذي كان يسعى للتعاقد مع بعض النجوم لتحسين مستوى الفريق. بعد هبوط هيرتا برلين، كان يونيون برلين الذي يشارك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا يرغب في جعل العاصمة الألمانية ملكاً له، وللقيام بذلك تعاقد أيضاً مع كل من ليوناردو بونوتشي وروبن غوسينز. انتقل فولاند إلى يونيون برلين مقابل 4 ملايين يورو، لكن بدايته مع الفريق كانت سيئة، حيث حصل على بطاقة حمراء في أول مشاركة له أمام لايبزيغ. ومع ذلك، من المرجح أن يتألق فولاند سريعاً، خصوصاً أنه يمتلك خبرات هائلة في الدوري الألماني الممتاز، حيث سجل 77 هدفاً وصنع 63 هدفاً.

* روب هولدينغ (من آرسنال إلى كريستال بالاس - 4 ملايين إسترليني)

بعد أكثر من 7 سنوات مع «المدفعجية» في ملعب الإمارات، رحل هولدينغ من آرسنال بهدوء إلى جنوب لندن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. كان هولدينغ لاعباً أساسياً في خط دفاع آرسنال بموسم 2020 - 2021 المضطرب، لكنه بشكل عام لعب أكثر من 150 مباراة مع الفريق. كان آرسنال قد تعاقد مع هولدينغ من بولتون قرب نهاية حقبة المدير الفني السابق أرسين فينغر، لكن اللاعب فشل في الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية تحت قيادة ميكيل أرتيتا، الذي يريد من مدافعيه أن يمتلكوا مهارة كبيرة في الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات من الخلف. لا يزال هولدينغ في السابعة والعشرين من عمره، ويرى كثيرون أن المقابل المادي لانتقاله إلى كريستال بالاس أقل كثيراً من قيمته الحقيقية.

* أرتيم دوفبيك (من دنيبرو - 1 إلى جيرونا - 6.6 مليون إسترليني)

أرتيم دوفبيك يتطلع للتألق مع جيرونا (د.ب.أ)

عاد المهاجم الأوكراني إلى موطنه مع فريق إس كيه دنيبرو - 1 من ميتلاند الدنماركي في عام 2020 وتألق بشدة، حيث سجل 54 هدفاً في 86 مباراة - بما في ذلك 32 هدفاً الموسم الماضي، عندما قاد دنيبرو - 1 لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الأوكراني. وعلاوة على ذلك، سجل دوفبيك عدداً من الأهداف الحاسمة على المستوى الدولي، حيث سجل هدفاً في الوقت القاتل بمرمى أسكوتلندا في تصفيات كأس العالم، وهدفاً في مرمى السويد ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2020. وقد أبدى إيفرتون ونوتنغهام فورست اهتمامهما بضم دوفبيك قبل أن يتعاقد جيرونا معه في صفقة قياسية بتاريخ النادي الإسباني مقابل 7.7 مليون يورو (6.62 مليون جنيه إسترليني). ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تألق دوفبيك مع جيرونا، حيث أحرز هدف التعادل لفريقه في مرمى ريال سوسيداد. لكن عقد اللاعب مع جيرونا يضم بنداً يسمح لدنيبرو - 1 وميتلاند بالحصول على نسبة من قيمة إعادة بيع اللاعب في المستقبل.

* تيدي تيوما (من يونيون إلى ريمس - 3.9 مليون إسترليني)

لم تكن مالطا أبداً موطناً للمواهب الكروية الكبيرة، لكن تيدي تيوما ربما يكون على وشك تغيير ذلك. وقع لاعب خط الوسط المنضم حديثاً لريمس الفرنسي على أول عقد احتراف له وهو في الرابعة والعشرين من عمره، لكن الفترة التي قضاها مع نادي ريد ستار في دوري الدرجة الثانية بفرنسا كانت سيئة للغاية. عُرض على تيوما فرصة الانضمام إلى فريق يونيو ساينت غيلويس في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا، وقاد الفريق للصعود والمشاركة في البطولات الأوروبية. يبلغ تيوما الآن من العمر 29 عاماً، وقد تعاقد مع نادي ريمس بناء على ترشيح المدير الفني الإنجليزي للفريق، ويل ستيل، هذا الصيف مقابل 4.6 مليون يورو، بالإضافة إلى مكافأة قدرها 2 مليون يورو في حال قاد النادي الفرنسي يوماً ما للفوز بدوري أبطال أوروبا، وهو أمر مستبعد للغاية بكل تأكيد!

* بيني تراوري (من هاكن إلى شيفيلد يونايتد - 3.9 مليون إسترليني)

وصل كاميرون آرتشر وفينيسيوس سوزا إلى شيفيلد يونايتد هذا الموسم مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن النادي كان يبحث عن تدعيم صفوفه بصفقات أخرى، من بينها النجم الصاعد بيني تراوربي البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قدم مستويات رائعة مع فريق هاكن السويدي قبل أن يتعرض للإصابة. لكن النجم الإيفواري الشاب بدأ الموسم الحالي في الدوري السويدي الممتاز بتسجيل 15 هدفاً في 20 مباراة، وهو الأمر الذي جذب أنظار مسؤولي شيفيلد يونايتد الذين اغتنموا الفرصة للتعاقد مع اللاعب الذي يتميز بالسرعة الفائقة ويمتلك مهارات رائعة.

* بيبيلو (من ليفانتي إلى فالنسيا - 4.3 مليون إسترليني)

كان فالنسيا مضطراً لتقليل نفقاته بسبب معاناته من أزمة مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة. ومنذ آخر مرة أنهى فيها الفريق الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى للدوري الإسباني في 2019 - 2020، أنفق النادي 35 مليون يورو على التعاقدات الجديدة، في حين رحل لاعبون بقيمة 170 مليون يورو لتحقيق التوازن المطلوب في الأمور المالية. ونادراً ما يتم إبرام صفقات كبيرة في هذا الجزء من إسبانيا، لكن بعد الهروب من شبح الهبوط الموسم الماضي، تعاقد فالنسيا مع لاعب خط الوسط بيبيلو من ليفانتي مقابل 4.3 مليون جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الغضب الشديد بين جماهير ليفانتي الذي يعد المنافس التقليدي لفالنسيا في المدينة. ويصر بيبيلو على أنه «لا يشعر بأنه خائن»، وقد بدأ يقدم مستويات جيدة بالفعل، حيث سجل هدف الفوز في مرمى لاس بالماس وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

* دانييل بيريتس (من مكابي إلى بايرن ميونيخ - 4.3 مليون إسترليني)

بعد إصابة مانويل نوير بكسر في الساق خلال رحلة تزلج في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أمضى بايرن ميونيخ هذا الصيف يبحث عن التعاقد مع حارس مرمى جديد، ولفت الحارس الإسرائيلي دانييل بيريتس أنظار النادي الألماني بعدما أنقذ ركلتي جزاء أمام ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً. وبعد أن قرر الإسباني كيبا أريزابالاغا الانتقال من تشيلسي إلى ريال مدريد، تعاقد بايرن ميونيخ مع بيريتس بموجب صفقة مدتها 5 سنوات، وسيكون في البداية بديلاً للحارس المخضرم سفين أولرايش. ومن المتوقع أن يعود نوير للمشاركة في المباريات قريباً، لكن يجب أن يحصل بيريتس على فرصة ليثبت أنه يستحق أن يكون خليفة نوير في حراسة مرمى العملاق البافاري. ويجيد بيرتس أيضاً التصدي لركلات الجزاء، كما الحال مع نوير.

* يلبر رمضاني (من أبردين إلى ليتشي - مليون جنيه إسترليني)

وُلد رمضاني في ألمانيا ونشأ في كوسوفو، وقضى «12 عاماً بعيداً عن وطنه» لتحقيق حلمه المتمثل في ممارسة كرة القدم على مستوى النخبة. وخلال الصيف الماضي، دفع أبردين 120 ألف جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب خط الوسط من إم تي كيه بودابست. لعب رمضاني 44 مباراة الموسم الماضي، وقاد فريقه لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، لكنه انتقل بعد ذلك إلى ليتشي الإيطالي بديلاً لمورتن هيولماند المنتقل إلى سبورتنغ لشبونة البرتغالي. سمح أبردين للاعب البالغ من العمر 27 عاماً، بتحقيق حلمه باللعب في الدوري الإيطالي الممتاز، وسرعان ما قدم مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم الإيطالي الكبير غينارو غاتوسو. وبعد أكثر من عقد من الزمن، يبدو أن رمضاني قد نجح أخيراً في الوصول إلى المكان المناسب.

* عبد الصمد الزلزولي (من برشلونة إلى ريال بيتيس - 6.4 مليون إسترليني)

أزمات برشلونة المالية دفعته للتخلي عن الزلزولي (يسار) لصالح بيتيس (رويترز)

بعيداً عن ثورة الصفقات في الدوري السعودي، كان الموضوع الرئيسي هذا الصيف هو ارتفاع أسعار اللاعبين الشباب. لقد منح برشلونة اللاعبين الشباب فرصة أكبر للمشاركة في المباريات، وحتى لو سمح لعدد منهم بالرحيل مؤخراً، فإن ذلك الوضع يبدو مؤقتاً. ويتمثل أحد الاستثناءات الملحوظة في الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي يعتقد تشافي أنه كان جاهزاً للعب مع الفريق الأول لبرشلونة. وبعد التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد في نهاية فترة الانتقالات الصيفية، كان برشلونة بحاجة إلى التخلي عن بعض اللاعبين لتحقيق التوازن المالي المطلوب، لذلك رحل الزلزولي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. وضع برشلونة بنداً في عقد الزلزولي يسمح له بإعادة شراء اللاعب مقابل 20 مليون يورو فقط، بينما تعاقد ريال بيتيس مع موهبة شابة جاهزة للتألق بشكل فوري.

* ليونيل ميسي (من سان جيرمان إلى إنتر ميامي - انتقال حر)

ميسي أشعل حرارة الدوري الأميركي وأعاد الحياة لفريق ميامي (أ.ف.ب)

لم يدفع إنتر ميامي الأميركي أي مبلغ لباريس سان جيرمان من أجل التعاقد مع ميسي، لكن الصفقة لم تكن رخيصة على الإطلاق، حيث سيحصل النجم الأرجنتيني الفائز بكأس العالم على مبلغ أساسي قدره 93 مليون جنيه إسترليني على مدار عقده الذي يمتد لعامين ونصف العام. سجل ميسي 11 هدفاً في 11 مباراة بالدوري الأميركي للمحترفين، وتتدفق الجماهير بأعداد هائلة في جميع المباريات التي يلعبها، وهو الأمر الذي يعكس القيمة الحقيقية لهذا اللاعب الفذ. تُصنف مجلة «فوربس» نادي إنتر ميامي أنه الفريق الحادي عشر في الدوري الأميركي الممتاز من حيث القيمة المالية، بقيمة 600 مليون دولار، ويتوقع النادي أن تتضاعف هذه القيمة في غضون عام واحد. ومع ذلك، فإن ميسي هو اللاعب الذي يمكنه تحسين قيمة الدوري بأكمله - وهو ما يفسر السبب وراء عرض شركة «أبل» للبث عليه اتفاقاً لتقاسم الإيرادات كجزء من هذه الصفقة غير العادية.

وقال خورخي ماس، الشريك في ملكية نادي إنتر ميامي عند تقديم ميسي للجماهير، وأثناء هطول الأمطار في جنوب فلوريدا، التي أطلق عليها اسم «المياه المقدسة»: «ستكون هناك دائماً حقبة ما قبل ميسي وحقبة ما بعد ميسي». وحتى وسط هطول الأمطار كان هناك شعور بأن تقديم ميسي البالغ من العمر 36 عاماً للجمهور يمثل بداية حقبة جديدة للدوري الأميركي للمحترفين؛ وهو الأمر الذي بات واضحاً أثره حالياً بعد مرور 12 مباراة، تألق فيها جميعاً وجذب جماهير عريضة وراءه أينما حل.

لم تكن صفقة ميسي رخيصة، لكن من المؤكد أنه يستحق كل الأموال التي دفعت له.


مقالات ذات صلة

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رياضة عالمية الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثل فرصة مثالية لمنتخب بلاده كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة بتاريخه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

يمر فريق مرسيليا الفرنسي بموسم صعب للغاية، بعدما عيّن مدربَين في موسم واحد، بالإضافة إلى رئيس جديد ومدير رياضي تقدم باستقالته ثم بقي في منصبه.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)

«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية بين برشلونة وريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».