12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني والزلزولي... الأندية التي نجحت بالفوز بلاعبين بأسعار أقل من قيمتهم الفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
TT

12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)

سجل موسم الانتقالات الصيفي للاعبين هذا العام رقماً قياسياً في الإنفاق تجاوز 7.36 مليار دولار، حسب تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بزيادة بنسبة 47.2 في المائة، مقارنة بفترة انتقالات منتصف عام 2022، لكن ما الصفقات التي يمكن أن يقال عليها ناجحة مالياً وفنياً سواء للنادي أو اللاعب؟

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني وآخرين؛ نستعرض هنا مجموعة مختارة من الانتقالات التي يمكن عدّها ناجحة من جميع النواحي.

* كريستيان بوليسيتش (من تشيلسي إلى ميلان - 18.9 مليون إسترليني)

أنفق الأميركي تود بوهلي ومجموعته الاستثمارية منذ أن انتقلت ملكية نادي تشيلسي إلى حوزتهم قبل عام واحد، أكثر من مليار جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة، لكن لم يكن هذا الإنفاق الهائل الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار في تشيلسي هذا الصيف، حيث باع بوهلي أيضاً عدداً من اللاعبين المميزين، فذهب كثير منهم إلى المملكة العربية السعودية، بينما انضم كريستيان بوليسيتش وروبن لوفتوس تشيك إلى ميلان.

وكان تشيلسي قد تعاقد مع بوليسيتش مقابل 57.6 مليون جنيه إسترليني من بوروسيا دورتموند في عام 2019، لكن باعه مقابل 22 مليون يورو (18.9 مليون جنيه إسترليني) فقط - يبدو هذا الرقم أقل بـ10 ملايين جنيه إسترليني على الأقل من قيمة اللاعب الحقيقية. ونظراً لرغبة ميلان في الترويج لعلامته التجارية بالولايات المتحدة، فمن المؤكد أنه قام بخطوة جيدة للغاية عندما تعاقد مع النجم الأميركي الموهوب بهذا المقابل المادي المخفض. وسرعان ما تألق بوليسيتش مع ناديه الجديد، وأعلن عن وصوله إلى الجميع بهدف استثنائي في مرمى بولونيا من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في مرمى الحارس البولندي لوكاس سكوروبسكي.

ووصفت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» بوليسيتش، بأنه «أفضل صفقة حقيقية كبرى بالدوري الإيطالي» هذا الصيف، ولميلان الذي أنفق فيه أكثر من 100 مليون يورو لتدعيم خطي الوسط والهجوم. ووصف مراسل ومعلق «سكاي إيطاليا»، فيديريكو زانكان، اللاعب الأميركي، بأنه «موهبة لا يمكن التشكيك فيها».

* دايتشي كامادا (من فرنكفورت إلى لاتسيو - انتقال حر)

دايتشي كامادا نجح مع فرانكفورت وينتظر التألق مع لاتسيو (رويترز) cut out

يتمثل أحد أكبر الألغاز هذا الصيف في قضاء دايتشي كامادا أكثر من شهر من دون نادٍ بعد انتهاء عقده مع إنتراخت فرنكفورت في نهاية يونيو (حزيران) الماضي. لقد تألق صانع الألعاب الياباني في أكبر المحافل الكروية، حيث قدم أداء مذهلاً في نهائيات كأس العالم بقطر بعد أن سبق وقاد ناديه للفوز بلقب الدوري الأوروبي في عام 2022. وأشارت تقارير إلى أن توتنهام كان من بين الفرق التي كانت تسعى للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بعد انسحاب ميلان من الصفقة، لكن لاتسيو نجح في إنهاء الصفقة لصالحه وتعاقد مع كامادا في صفقة انتقال حر. ولم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً، لكي يتألق اللاعب الياباني في الملاعب الإيطالية، حيث سجل هدف الفوز لفريقه في مرمى نابولي افتتاحاً.

* كيفن فولاند (من موناكو إلى يونيون برلين - 3.4 مليون إسترليني)

عاد مهاجم باير ليفركوزن السابق إلى الدوري الألماني الممتاز عبر بوابة يونيون برلين، الذي كان يسعى للتعاقد مع بعض النجوم لتحسين مستوى الفريق. بعد هبوط هيرتا برلين، كان يونيون برلين الذي يشارك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا يرغب في جعل العاصمة الألمانية ملكاً له، وللقيام بذلك تعاقد أيضاً مع كل من ليوناردو بونوتشي وروبن غوسينز. انتقل فولاند إلى يونيون برلين مقابل 4 ملايين يورو، لكن بدايته مع الفريق كانت سيئة، حيث حصل على بطاقة حمراء في أول مشاركة له أمام لايبزيغ. ومع ذلك، من المرجح أن يتألق فولاند سريعاً، خصوصاً أنه يمتلك خبرات هائلة في الدوري الألماني الممتاز، حيث سجل 77 هدفاً وصنع 63 هدفاً.

* روب هولدينغ (من آرسنال إلى كريستال بالاس - 4 ملايين إسترليني)

بعد أكثر من 7 سنوات مع «المدفعجية» في ملعب الإمارات، رحل هولدينغ من آرسنال بهدوء إلى جنوب لندن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. كان هولدينغ لاعباً أساسياً في خط دفاع آرسنال بموسم 2020 - 2021 المضطرب، لكنه بشكل عام لعب أكثر من 150 مباراة مع الفريق. كان آرسنال قد تعاقد مع هولدينغ من بولتون قرب نهاية حقبة المدير الفني السابق أرسين فينغر، لكن اللاعب فشل في الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية تحت قيادة ميكيل أرتيتا، الذي يريد من مدافعيه أن يمتلكوا مهارة كبيرة في الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات من الخلف. لا يزال هولدينغ في السابعة والعشرين من عمره، ويرى كثيرون أن المقابل المادي لانتقاله إلى كريستال بالاس أقل كثيراً من قيمته الحقيقية.

* أرتيم دوفبيك (من دنيبرو - 1 إلى جيرونا - 6.6 مليون إسترليني)

أرتيم دوفبيك يتطلع للتألق مع جيرونا (د.ب.أ)

عاد المهاجم الأوكراني إلى موطنه مع فريق إس كيه دنيبرو - 1 من ميتلاند الدنماركي في عام 2020 وتألق بشدة، حيث سجل 54 هدفاً في 86 مباراة - بما في ذلك 32 هدفاً الموسم الماضي، عندما قاد دنيبرو - 1 لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الأوكراني. وعلاوة على ذلك، سجل دوفبيك عدداً من الأهداف الحاسمة على المستوى الدولي، حيث سجل هدفاً في الوقت القاتل بمرمى أسكوتلندا في تصفيات كأس العالم، وهدفاً في مرمى السويد ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2020. وقد أبدى إيفرتون ونوتنغهام فورست اهتمامهما بضم دوفبيك قبل أن يتعاقد جيرونا معه في صفقة قياسية بتاريخ النادي الإسباني مقابل 7.7 مليون يورو (6.62 مليون جنيه إسترليني). ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تألق دوفبيك مع جيرونا، حيث أحرز هدف التعادل لفريقه في مرمى ريال سوسيداد. لكن عقد اللاعب مع جيرونا يضم بنداً يسمح لدنيبرو - 1 وميتلاند بالحصول على نسبة من قيمة إعادة بيع اللاعب في المستقبل.

* تيدي تيوما (من يونيون إلى ريمس - 3.9 مليون إسترليني)

لم تكن مالطا أبداً موطناً للمواهب الكروية الكبيرة، لكن تيدي تيوما ربما يكون على وشك تغيير ذلك. وقع لاعب خط الوسط المنضم حديثاً لريمس الفرنسي على أول عقد احتراف له وهو في الرابعة والعشرين من عمره، لكن الفترة التي قضاها مع نادي ريد ستار في دوري الدرجة الثانية بفرنسا كانت سيئة للغاية. عُرض على تيوما فرصة الانضمام إلى فريق يونيو ساينت غيلويس في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا، وقاد الفريق للصعود والمشاركة في البطولات الأوروبية. يبلغ تيوما الآن من العمر 29 عاماً، وقد تعاقد مع نادي ريمس بناء على ترشيح المدير الفني الإنجليزي للفريق، ويل ستيل، هذا الصيف مقابل 4.6 مليون يورو، بالإضافة إلى مكافأة قدرها 2 مليون يورو في حال قاد النادي الفرنسي يوماً ما للفوز بدوري أبطال أوروبا، وهو أمر مستبعد للغاية بكل تأكيد!

* بيني تراوري (من هاكن إلى شيفيلد يونايتد - 3.9 مليون إسترليني)

وصل كاميرون آرتشر وفينيسيوس سوزا إلى شيفيلد يونايتد هذا الموسم مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن النادي كان يبحث عن تدعيم صفوفه بصفقات أخرى، من بينها النجم الصاعد بيني تراوربي البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قدم مستويات رائعة مع فريق هاكن السويدي قبل أن يتعرض للإصابة. لكن النجم الإيفواري الشاب بدأ الموسم الحالي في الدوري السويدي الممتاز بتسجيل 15 هدفاً في 20 مباراة، وهو الأمر الذي جذب أنظار مسؤولي شيفيلد يونايتد الذين اغتنموا الفرصة للتعاقد مع اللاعب الذي يتميز بالسرعة الفائقة ويمتلك مهارات رائعة.

* بيبيلو (من ليفانتي إلى فالنسيا - 4.3 مليون إسترليني)

كان فالنسيا مضطراً لتقليل نفقاته بسبب معاناته من أزمة مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة. ومنذ آخر مرة أنهى فيها الفريق الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى للدوري الإسباني في 2019 - 2020، أنفق النادي 35 مليون يورو على التعاقدات الجديدة، في حين رحل لاعبون بقيمة 170 مليون يورو لتحقيق التوازن المطلوب في الأمور المالية. ونادراً ما يتم إبرام صفقات كبيرة في هذا الجزء من إسبانيا، لكن بعد الهروب من شبح الهبوط الموسم الماضي، تعاقد فالنسيا مع لاعب خط الوسط بيبيلو من ليفانتي مقابل 4.3 مليون جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الغضب الشديد بين جماهير ليفانتي الذي يعد المنافس التقليدي لفالنسيا في المدينة. ويصر بيبيلو على أنه «لا يشعر بأنه خائن»، وقد بدأ يقدم مستويات جيدة بالفعل، حيث سجل هدف الفوز في مرمى لاس بالماس وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

* دانييل بيريتس (من مكابي إلى بايرن ميونيخ - 4.3 مليون إسترليني)

بعد إصابة مانويل نوير بكسر في الساق خلال رحلة تزلج في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أمضى بايرن ميونيخ هذا الصيف يبحث عن التعاقد مع حارس مرمى جديد، ولفت الحارس الإسرائيلي دانييل بيريتس أنظار النادي الألماني بعدما أنقذ ركلتي جزاء أمام ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً. وبعد أن قرر الإسباني كيبا أريزابالاغا الانتقال من تشيلسي إلى ريال مدريد، تعاقد بايرن ميونيخ مع بيريتس بموجب صفقة مدتها 5 سنوات، وسيكون في البداية بديلاً للحارس المخضرم سفين أولرايش. ومن المتوقع أن يعود نوير للمشاركة في المباريات قريباً، لكن يجب أن يحصل بيريتس على فرصة ليثبت أنه يستحق أن يكون خليفة نوير في حراسة مرمى العملاق البافاري. ويجيد بيرتس أيضاً التصدي لركلات الجزاء، كما الحال مع نوير.

* يلبر رمضاني (من أبردين إلى ليتشي - مليون جنيه إسترليني)

وُلد رمضاني في ألمانيا ونشأ في كوسوفو، وقضى «12 عاماً بعيداً عن وطنه» لتحقيق حلمه المتمثل في ممارسة كرة القدم على مستوى النخبة. وخلال الصيف الماضي، دفع أبردين 120 ألف جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب خط الوسط من إم تي كيه بودابست. لعب رمضاني 44 مباراة الموسم الماضي، وقاد فريقه لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، لكنه انتقل بعد ذلك إلى ليتشي الإيطالي بديلاً لمورتن هيولماند المنتقل إلى سبورتنغ لشبونة البرتغالي. سمح أبردين للاعب البالغ من العمر 27 عاماً، بتحقيق حلمه باللعب في الدوري الإيطالي الممتاز، وسرعان ما قدم مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم الإيطالي الكبير غينارو غاتوسو. وبعد أكثر من عقد من الزمن، يبدو أن رمضاني قد نجح أخيراً في الوصول إلى المكان المناسب.

* عبد الصمد الزلزولي (من برشلونة إلى ريال بيتيس - 6.4 مليون إسترليني)

أزمات برشلونة المالية دفعته للتخلي عن الزلزولي (يسار) لصالح بيتيس (رويترز)

بعيداً عن ثورة الصفقات في الدوري السعودي، كان الموضوع الرئيسي هذا الصيف هو ارتفاع أسعار اللاعبين الشباب. لقد منح برشلونة اللاعبين الشباب فرصة أكبر للمشاركة في المباريات، وحتى لو سمح لعدد منهم بالرحيل مؤخراً، فإن ذلك الوضع يبدو مؤقتاً. ويتمثل أحد الاستثناءات الملحوظة في الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي يعتقد تشافي أنه كان جاهزاً للعب مع الفريق الأول لبرشلونة. وبعد التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد في نهاية فترة الانتقالات الصيفية، كان برشلونة بحاجة إلى التخلي عن بعض اللاعبين لتحقيق التوازن المالي المطلوب، لذلك رحل الزلزولي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. وضع برشلونة بنداً في عقد الزلزولي يسمح له بإعادة شراء اللاعب مقابل 20 مليون يورو فقط، بينما تعاقد ريال بيتيس مع موهبة شابة جاهزة للتألق بشكل فوري.

* ليونيل ميسي (من سان جيرمان إلى إنتر ميامي - انتقال حر)

ميسي أشعل حرارة الدوري الأميركي وأعاد الحياة لفريق ميامي (أ.ف.ب)

لم يدفع إنتر ميامي الأميركي أي مبلغ لباريس سان جيرمان من أجل التعاقد مع ميسي، لكن الصفقة لم تكن رخيصة على الإطلاق، حيث سيحصل النجم الأرجنتيني الفائز بكأس العالم على مبلغ أساسي قدره 93 مليون جنيه إسترليني على مدار عقده الذي يمتد لعامين ونصف العام. سجل ميسي 11 هدفاً في 11 مباراة بالدوري الأميركي للمحترفين، وتتدفق الجماهير بأعداد هائلة في جميع المباريات التي يلعبها، وهو الأمر الذي يعكس القيمة الحقيقية لهذا اللاعب الفذ. تُصنف مجلة «فوربس» نادي إنتر ميامي أنه الفريق الحادي عشر في الدوري الأميركي الممتاز من حيث القيمة المالية، بقيمة 600 مليون دولار، ويتوقع النادي أن تتضاعف هذه القيمة في غضون عام واحد. ومع ذلك، فإن ميسي هو اللاعب الذي يمكنه تحسين قيمة الدوري بأكمله - وهو ما يفسر السبب وراء عرض شركة «أبل» للبث عليه اتفاقاً لتقاسم الإيرادات كجزء من هذه الصفقة غير العادية.

وقال خورخي ماس، الشريك في ملكية نادي إنتر ميامي عند تقديم ميسي للجماهير، وأثناء هطول الأمطار في جنوب فلوريدا، التي أطلق عليها اسم «المياه المقدسة»: «ستكون هناك دائماً حقبة ما قبل ميسي وحقبة ما بعد ميسي». وحتى وسط هطول الأمطار كان هناك شعور بأن تقديم ميسي البالغ من العمر 36 عاماً للجمهور يمثل بداية حقبة جديدة للدوري الأميركي للمحترفين؛ وهو الأمر الذي بات واضحاً أثره حالياً بعد مرور 12 مباراة، تألق فيها جميعاً وجذب جماهير عريضة وراءه أينما حل.

لم تكن صفقة ميسي رخيصة، لكن من المؤكد أنه يستحق كل الأموال التي دفعت له.


مقالات ذات صلة

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

جولة إنتر ميامي: ميسي يسجل هدفه الأول في الإكوادور بعام 2026

سجل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي هدفه الأول لعام 2026، في لقاء ودي أقيم السبت في الإكوادور ضد الفريق المحلي برشلونة 2 - 2 ضمن جولة إنتر ميامي الأميركي.

رياضة سعودية رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر (أرشيفية)

رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر

يسعى الاتحاد حامل لقب الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين لتجاوز الصعوبات التي يواجهها محلياً ورحيل لاعبين أساسيين عن صفوفه من أجل إثبات جدارته في «أبطال آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة)

بيتبول نجم الحفل الغنائي لسباق جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
TT

بيتبول نجم الحفل الغنائي لسباق جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية، الجهة المروجة لجائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» اليوم (الأحد) مشاركة النجم العالمي بيتبول في الحفل الغنائي الذي سيقام على المسرح الرئيسي لحلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، مساء يوم السبت 18 أبريل (نيسان) المقبل، بعد نهاية السباق.

وتعود قمة رياضة المحركات إلى مدينة جدة، موطن جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» للمرة السادسة على التوالي، خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل؛ حيث يقام السباق الليلي على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، والتي أصبحت إحدى أبرز محطات روزنامة «الفورمولا 1»، لما تتميز به من سرعات قياسية وتجربة ترفيهية عالمية المستوى.

ويُعد أرماندو كريستيان بيريز، المعروف بلقب «بيتبول»، أحد أبرز النجوم العالميين الذين أعادوا تعريف مفهوم النجاح الفني. فهو نجم دولي مستقل حائز على جوائز «غرامي»، وسفير للتعليم، ورائد أعمال، ومتحدث تحفيزي. ومع مليارات المشاهدات والاستماعات عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى مئات الشهادات الذهبية والبلاتينية، تُصنَّف مسيرته الفنية كواحدة من الأكثر تأثيراً ونجاحاً في تاريخ الموسيقى.

وبعيداً عن مسيرته الفنية، قام بيتبول ببناء محفظة أعمال متنوعة ومتوسعة؛ حيث أسس شركة الإنتاج الموسيقي «مستر ثري أو فايف»، وأطلق قناة «غلوبالايزيشن» على منصة «سيريوس إكس إم» التي تقدم مزيجاً من الإيقاعات العالمية والأنماط الموسيقية الحديثة.

ويُعرف بيتبول أيضاً بدوره البارز في دعم التعليم؛ إذ شارك في تأسيس شبكة مدارس «سلام!» (إدارة فنون القيادة الرياضية)، وهي شبكة مدارس حكومية مجانية تحظى بتقدير عالمي كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة، وتخدم حالياً أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة عبر 14 مدرسة في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي عام 2024، تعاون بيتبول مع بون جوفي أسطورة موسيقى «الروك»، في العمل الغنائي القوي «ناو أور نيفر»، في تعاون لافت جمع بين طاقته الموسيقية العالية وأسلوب «الروك» الذي اشتهر به بون جوفي. وحقق هذا التعاون غير المتوقع انتشاراً عالمياً سريعاً، ليؤكد قدرة بيتبول على النجاح في مختلف الفئات الموسيقية والأجيال.

أما في عام 2025، فأطلق بيتبول جولة أوروبية مميزة، أشعل خلالها المسارح وجذب كثيراً من الجماهير في مختلف أنحاء القارة. ومع استمرار زخمه الفني دون تباطؤ، يواصل بيتبول جولته العالمية؛ حيث تمثل أستراليا المحطة التالية في رحلته الموسيقية حول العالم.

ويواصل بيتبول دفع الحدود، وإلهام الملايين حول العالم، تاركاً أثراً ثقافياً عميقاً، ومرسخاً إرثاً يمتد عبر مجالات الترفيه والأعمال والتعليم، وما هو أبعد من ذلك.

ومع تأكيد حضور بيتبول في جدة، حصلت الجماهير على لمحة مبكرة عن البرنامج الترفيهي المتكامل المصاحب لفعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1». وعلى مدار ثلاثة أيام حافلة، سيحظى الحضور بتجربة تجمع بين سباقات عالمية المستوى وعروض موسيقية مباشرة، لنخبة من أبرز نجوم الغناء العالميين.

ويشكل موسم 2026 محطة مفصلية في تاريخ بطولة العالم لـ«الفورمولا 1»، مع تقديم سيارات جديدة كلياً صُممت لتعزيز حدة المنافسة، وزيادة الندية، وتقارب النتائج في السباقات. كما يشهد الموسم توسع شبكة الانطلاق بانضمام فريق «كاديلاك» بصفته الفريق الحادي عشر في البطولة، إلى جانب الظهور المرتقب لشركة «أودي» في البطولة. كما تستقبل جماهير جدة بطلاً جديداً للعالم للمرة الأولى منذ عام 2022، مع وصول سائق «ماكلارين» لاندو نوريس، للدفاع عن لقبه في مواجهة بطل العالم أربع مرات، ماكس فيرستابن، وزميله في الفريق أوسكار بياستري، كما تعود بطولة أكاديمية «فورمولا 1» لتواصل إبراز الجيل القادم من المواهب النسائية في سباقات المحركات.


أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.