«آسياد هانغتشو»: ذهبية أولى للصين في سباق التجذيف المزدوج للسيدات

سيدات الصين يحتفلن بالذهبية في التجذيف (أ.ف.ب)
سيدات الصين يحتفلن بالذهبية في التجذيف (أ.ف.ب)
TT

«آسياد هانغتشو»: ذهبية أولى للصين في سباق التجذيف المزدوج للسيدات

سيدات الصين يحتفلن بالذهبية في التجذيف (أ.ف.ب)
سيدات الصين يحتفلن بالذهبية في التجذيف (أ.ف.ب)

أحرزت الصين، الدولة المضيفة، الميدالية الذهبية الأولى في دورة الألعاب الآسيوية التي افتتحت السبت في هانغتشو، بفوز زو جياكي وكيو شيوبينغ في سباق التجذيف المزدوج في الوزن الخفيف للسيدات الأحد.

وأنهى الثنائي الصيني السباق في زمن 7 دقائق و6.78 ثانية متقدماً بفارق 10 ثوان عن الأوزبكيتين لويزاخون إسلاموفا ومليكة تاجماتيفا اللتين حصلتا على الفضية، في حين كانت البرونزية من نصيب الإندونيسيتين تشلسي كوربوتي ورحمة موتيارا بوتري.

وتُوزع في اليوم الأول من الألعاب ميداليات في تسع رياضات مختلفة.

الثنائي الصيني أنهى السباق في زمن 7 دقائق و6.78 ثانية (أ.ف.ب)

وستشهد رياضة السباحة سبع نهائيات في وقت لاحق، الأحد، بالإضافة إلى ميداليات في رياضة الرماية والووشو والجمباز والمبارزة والجودو والتايكوندو والخماسي الحديث (بنتاتلون).

وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ افتتح الألعاب السبت.

بعد تأجيلها لمدة عام بسبب النظام الصارم الذي فرضته الصين للقضاء على فيروس «كوفيد - 19»، انطلقت الدورة التي أقيمت لأول مرة في نيودلهي عام 1951، بمشاركة تفوق الألعاب الأولمبية، إذ يتنافس 12417 رياضياً ورياضية، يمثلون 45 دولة على مدى أسبوعين.

وتقام الألعاب في 54 موقعاً (14 منها حديثة البناء)، معظمها في هانغجو ولكنها تمتد أيضاً إلى مدن بعيدة مثل ونتسهو، على بعد 300 كيلومتر جنوباً.

ويُعدّ البلد المضيف المرشّح الأوفر حظاً لتصدر جدول الميداليات، حيث يضم وفداً ضخماً يبلغ قوامه نحو 800 رياضي، بينما تتنافس اليابان وكوريا الجنوبية على الوصافة.


مقالات ذات صلة

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي (الأولمبية السعودية)

«الأولمبية السعودية» و«المجلس الآسيوي» يتفقان على تأجيل دورة الألعاب الشتوية لموعد لاحق

أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي عن اتفاقهما على تأجيل موعد استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يستعيد توازنه بخماسية في روما

نيكولو باريلا لاعب إنتر (يسار) يحتفل مع زميله ماركوس تورام بفوز إنتر الكاسح (أ.ب)
نيكولو باريلا لاعب إنتر (يسار) يحتفل مع زميله ماركوس تورام بفوز إنتر الكاسح (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يستعيد توازنه بخماسية في روما

نيكولو باريلا لاعب إنتر (يسار) يحتفل مع زميله ماركوس تورام بفوز إنتر الكاسح (أ.ب)
نيكولو باريلا لاعب إنتر (يسار) يحتفل مع زميله ماركوس تورام بفوز إنتر الكاسح (أ.ب)

استعاد إنتر توازنه بعد ثلاث مباريات عجاف توالياً في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بإكرامه وفادة ضيفه روما 5 - 2 الأحد ضمن المرحلة الحادية والثلاثين، فابتعد في الصدارة بفارق تسع نقاط مؤقتاً عن جاره ومطارده ميلان ضيف نابولي الثالث الاثنين.

وأحرز الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (1 و52) والتركي هاكان تشالهانوغلو (45+2) والفرنسي ماركوس تورام (55) ونيكولو باريلا (63) أهداف إنتر، فيما أحرز جانلوكا مانشيني (40) ولورنزو بيليغريني (70) هدفي روما.

ورفع إنتر العائد إلى سكة الانتصارات بعد تعادلين وهزيمة، رصيده إلى 72 نقطة في المركز الأول، مبتعداً بفارق تسع نقاط عن ميلان الثاني و10 عن نابولي الثالث.

في المقابل، تجمّد رصيد روما عند 54 نقطة في المركز السادس، وتلقت آماله بالحلول رابعاً وبلوغ مسابقة دوري أبطال أوروبا ضربة قوية، مانحاً يوفنتوس الخامس (54 نقطة) وكومو الرابع (57 نقطة) فرصة الابتعاد عنه، علماً بأن الأول يستقبل جنوا، والثاني يحلّ ضيفاً على أودينيزي الاثنين في ختام المرحلة.

وقاد هجوم إنتر الثنائي مارتينيز وتورام للمرة الأولى منذ الانتصار على يوفنتوس 3 - 2 ضمن المرحلة الخامسة والعشرين.

وتقدّم إنتر في توقيت مبكر جداً، فبعد عرضية من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء لتورام، حوّل مارتينيز العائد من الإصابة بعد غيابه عن آخر خمس مباريات في الدوري، الكرة بشكل مثالي بيمناه من مسافة قريبة إلى داخل الشباك (1).

وأدرك روما التعادل برأسية مانشيني من مسافة قريبة، مستفيداً من عرضية متقنة من الجهة اليسرى داخل المنطقة للهولندي ديفين رينش (40).

ومنح تشالهانوغلو التقدُّم لإنتر بتسديدة صاروخية بيمناه من مسافة بعيدة خارج المنطقة، استقرت في سقف المرمى (45+2).

ووقّع مارتينيز على هدفه الثاني والثالث لفريقه، بعدما انفرد إثر تمريرة حاسمة من تورام، وأسكن الكرة أرضية في الزاوية اليمنى (52).

الهدف هو السادس عشر للأرجنتيني في صدارة ترتيب هدافي الدوري في 26 مباراة شارك خلالها مع فريقه.

وأضاف تورام الرابع برأسية من مسافة قريبة بعد ركلة ركنية لعبها تشالهانوغلو من الجهة اليسرى (55).

وسجّل باريلا الخامس بتسديدة بيسراه من مسافة قريبة في الزاوية العليا اليسرى (63).

وقلّص بيليغريني الفارق بتسديدة أرضية بيسراه من داخل المنطقة إلى يمين الدولي السويسري يان سومر (70).

وتُختتم المرحلة الاثنين بلقاءات أودينيزي مع كومو، وليتشي مع أتالانتا، ويوفنتوس مع جنوا، ونابولي مع ميلان.


بوين لاعب وستهام يعتذر للجماهير بعد إهدار ضربة جزاء

غارود بوين لحظة إهداره ركلة ترجيح وستهام أمام ليدز (د.ب.أ)
غارود بوين لحظة إهداره ركلة ترجيح وستهام أمام ليدز (د.ب.أ)
TT

بوين لاعب وستهام يعتذر للجماهير بعد إهدار ضربة جزاء

غارود بوين لحظة إهداره ركلة ترجيح وستهام أمام ليدز (د.ب.أ)
غارود بوين لحظة إهداره ركلة ترجيح وستهام أمام ليدز (د.ب.أ)

اعتذر غارود بوين، لاعب فريق وستهام، للجماهير، بعد إهداره ضربة جزاء خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام ليدز يونايتد 4 - 2 بضربات الترجيح، الأحد، ضمن منافسات دور

الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وقال بوين في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «أشعر بخيبة أمل كبيرة يؤلمني ذلك لأننا قدمنا أداءً جيداً وعدنا في النتيجة ونحن خاسرون بهدفين دون رد، لقد أهدرت الضربة الترجيحية الأولى ولا يسعني سوى الاعتذار للجميع عن ذلك».

وأضاف: «لا ترغب أبداً في إهدار ضربات الترجيح لكنني فعلت ذلك اليوم وعلي مواجهة ذلك، هذا لا يحدد من أنا لكن علي الوقوف من جديد، قدمنا الكثير من الأشياء الجيدة في مباراة اليوم لكن ما نريده لم يحدث».

وتابع بوين: «إنه أمر مؤلم ونحن نشعر بذلك كفريق، يجب علينا أن ننسى الأمر، وأن نعود للتدريبات غداً من أجل مواجهة وولفرهامبتون يوم الجمعة، لأننا نعلم ما يجب علينا فعله في تلك المباراة».

وكانت المباراة قد انتهت بالتعادل 2 - 2 بعد الوقتين الأصلي والإضافي، ليتم اللجوء إلى ضربات الترجيح التي رجحت كفة ليدز بفوزه بنتيجة 2 - 4 حيث تأهل إلى قبل النهائي لمواجهة تشيلسي.


نونو سانتو يأسف لخروج وست هام من كأس إنجلترا

البرتغالي نونو سبريتو سانتو مدرب وست هام (رويترز)
البرتغالي نونو سبريتو سانتو مدرب وست هام (رويترز)
TT

نونو سانتو يأسف لخروج وست هام من كأس إنجلترا

البرتغالي نونو سبريتو سانتو مدرب وست هام (رويترز)
البرتغالي نونو سبريتو سانتو مدرب وست هام (رويترز)

أبدى البرتغالي نونو سبريتو سانتو، المدير الفني لفريق وست هام، أسفه لخروج فريقه من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وذلك بعد خسارته 2 - 4 بضربات الترجيح أمام ليدز يونايتد، الأحد، ضمن منافسات دور الثمانية.

وقال سانتو في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب المباراة: «من المؤسف ما انتهت به المباراة؛ لأننا في الشوط الثاني والوقت الإضافي صنعنا فرصاً عدة كانت كفيلة بعدم الذهاب إلى ضربات الترجيح».

وأضاف: «أنه أمر محزن وصعب لقد رأينا دعماً جماهيرياً كبيراً من أجل أن نحاول الوصول إلى ويمبلي، لكن ذلك لم يحدث، ويجب أن نحصل على الراحة الكافية من أجل المباراة المقبلة».

وتابع المدرب البرتغالي: «لقد أثبتنا لأنفسنا أننا يمكننا التطور، ولا نيأس أبداً، المباراة لا تنتهي إلا بقرار الحكام، وعلينا العمل وفقاً لذلك في مباراتنا المقبلة يوم الجمعة».

وكانت المباراة قد انتهت بالتعادل 2 - 2 بعد الوقتين الأصلي والإضافي، ليتم اللجوء إلى ضربات الترجيح التي رجحت كفة ليدز بفوزه بنتيجة 4 - 2، حيث تأهل إلى قبل النهائي لمواجهة تشيلسي.