نوه مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان بـ«الإنجازات التي تقوم بها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بكل أجهزتها لحماية السلم الأهلي ونشر الاطمئنان والأمان في لبنان».
جاء ذلك أثناء استقبال دريان المدير العام لقوى الأمن اللواء عماد عثمان، غداة استقباله وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، لإنهاء الخلاف بينهما، وهو الموعد المحدد مسبقاً لهذا الأمر.
وبدأ الخلاف بين مولوي وعثمان على خلفية قرار اتخذه الأخير، في يونيو (حزيران) الماضي، قضى بإلحاق شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بالمدير العام شخصياً، وفصلها عن وحدة الأركان التي كانت تتبع لها، حتى لا يفقد قائد الشعبة (العميد خالد حمود) منصبه، لكونه صاحب أقدمية على العميد الذي كُلّف بقيادة الأركان بالوكالة.
اقرأ أيضاً
ومن دون الإعلان عن التطرق للخلاف الذي بادر المفتي للاتصال بالطرفين لإنهائه أواخر الأسبوع الماضي، أعلنت دار الفتوى عن استقبال دريان للواء عثمان. وقالت إن عثمان «أكد أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على جهوزية دائمة في حفظ الأمن والاستقرار رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وهي في خدمة الوطن والمواطنين في كل المناطق اللبنانية، وتعمل بأجهزتها كافة بشكل منتظم دون أي خلل أو ملل».
من جهته، أشاد المفتي دريان بـ«الجهود المميزة التي يقوم بها اللواء عثمان في عمله الدؤوب واستقامته في أداء واجبه الوطني»، ونوه بـ«الإنجازات التي تقوم بها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بكل أجهزتها لحماية السلم الأهلي ونشر الاطمئنان والأمان في لبنان».

وكان دريان استقبل في دار الفتوى، الاثنين، مولوي الذي قال إنه لا يقبل «بأي خلل في الإدارة أو أي مديرية تابعة لوزارة الداخلية». وأكد مولوي: «لا يوجد خلاف شخصي مع المدير العام للأمن الداخلي. هو يقوم بمهامه ووزير الداخلية يقوم بمهامه، وفق المادة 66 من الدستور، التي تجعله على رأس إدارته، وتجعل من وزير الداخلية وزير سلطة على المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وليس وزير وصاية».



