«البريمرليغ»: آرسنال يحطم عقدة «جوديسون بارك» بنقاط إيفرتون

لاعبو أرسنال يحتفلون بالفوز على إيفرتون (أ.ب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بالفوز على إيفرتون (أ.ب)
TT

«البريمرليغ»: آرسنال يحطم عقدة «جوديسون بارك» بنقاط إيفرتون

لاعبو أرسنال يحتفلون بالفوز على إيفرتون (أ.ب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بالفوز على إيفرتون (أ.ب)

حطم آرسنال عقدة ملعب (غوديسون بارك)، واجتاز عقبة مضيفه إيفرتون، بعدما تغلب عليه 1/ 0، الأحد، في المرحلة الخامسة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتقمص النجم البلجيكي (البديل) لياندرو تروسارد دور البطولة في اللقاء، عقب تسجيله هدف آرسنال الوحيد في الدقيقة 69، ليقود الفريق اللندني لتحقيق انتصاره الرابع في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل تعادل وحيد. وبهذا الفوز، تخلص آرسنال من عقدة ملعب غوديسون بارك، معقل فريق إيفرتون، بعدما حقق انتصاره الأول على ملعب منافسه في الدوري الإنجليزي منذ ما يقرب من 6 أعوام.

ويرجع آخر انتصار لآرسنال على ملعب إيفرتون إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2017، عندما تغلب على الفريق الأزرق 5/ 2، حيث تلقى 4 هزائم وحقق تعادلاً واحداً، خلال آخر 5 مباريات جرت بين الفريقين على هذا الملعب. وارتفع رصيد آرسنال، الوصيف في الموسم الماضي، إلى 13 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة.

في المقابل، توقف رصيد إيفرتون، الذي تلقى خسارته الرابعة في البطولة هذا الموسم والثالثة على ملعبه هذا الموسم، عند نقطة وحيدة في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع).

جانب من مواجهة أرسنال مع ايفرتون على ملعب غوديسون بارك (أ.ب)

وجاءت بداية المباراة هادئة من كلا الفريقين، وإن كان آرسنال الأكثر استحواذاً على الكرة، ولكن دون فاعلية على المرمى. وسدد فابيو فييرا من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة، لكن الكرة ذهبت بعيدة عن المرمى، بينما أرسل بين وايت كرة عرضية من جهة اليمين في الدقيقة 18، لكن الدفاع أبعدها من القائم الثاني.

وأحرز آرسنال هدفاً عن طريق غابرييل مارتينيلي في الدقيقة 21، لكنه سرعان ما تم إلغاؤه بداعي وقوع زميله إدوارد نيكيتاه في مصيدة التسلل، قبل تسجيل اللاعب البرازيلي هدفه. وأجرى آرسنال تبديله الأول، الذي جاء اضطرارياً، في الدقيقة 24 بنزول لياندرو تروسارد بدلاً من مارتينيلي. وبمرور الوقت، تخلى إيفرتون عن حذره الدفاعي، وبدأ مبادلة آرسنال الهجمات، حيث سدد أرنو دانجوما من خارج المنطقة في الدقيقة 30، لكن الكرة اصطدمت بالدفاع.

لجأ آرسنال إلى سلاح التسديدات بعيدة المدى أمام التكتل الدفاعي الجيد لإيفرتون، وسدد بن وايت قذيفة من خارج المنطقة في الدقيقة 35، لكن الكرة ذهبت في منتصف المرمى، ليمسكها غوردان بيكفورد، حارس مرمى إيفرتون، بثبات، ومرَّت الدقائق المتبقية هادئة بين الفريقين لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

وبدأ الشوط الثاني بهجوم مكثف من جانب آرسنال، الذي كاد يفتتح التسجيل في الدقيقة 46 عن طريق مارتن أوديغارد، الذي سدد من داخل المنطقة في حراسة الدفاع، لكن بيكفورد تصدى للكرة بنجاح. وسدد أوليكساندر زينشينكو من على حدود المنطقة في الدقيقة 49، غير أن الكرة ارتدت من الدفاع، قبل أن يطلق اللاعب ذاته قذيفة مدوية من خارج المنطقة في الدقيقة 60، ارتطمت مجدداً بمدافعي إيفرتون. ورد إيفرتون بتسديدة من خارج المنطقة عبر دانغوما في الدقيقة 67 ذهبت فوق العارضة.

وترجم آرسنال سيطرته على اللقاء، بعدما أحرز تروسارد هدفاً للفريق اللندني في الدقيقة 69، وبعد عدة تمريرات سريعة بين لاعبي آرسنال وصلت الكرة إلى بوكايو ساكا داخل منطقة الجزاء جهة اليمين، ليمررها إلى تروسارد، الذي سدد مباشرة، لتصطدم في القائم الأيمن وتمر لداخل الشباك، تحت أنظار بيكفورد.

حاول آرسنال استغلال المساحات الخالية في دفاع إيفرتون، الذي اندفع لاعبوه للهجوم بحثاً عن التعادل، وسدد فييرا من على حدود المنطقة في الدقيقة 73، لكن الكرة مرَّت بمحاذاة القائم الأيمن. ورد إيفرتون بتسديدة من خارج المنطقة من خلال إدريسا غاي في الدقيقة 75، ذهبت بعيدة عن المرمى. وأضاع مارتن أوديغارد فرصة مؤكدة لتعزيز تقدم آرسنال في الدقيقة 77، حيث تلقى تمريرة أمامية لينطلق بالكرة من منتصف الملعب لداخل منطقة الجزاء ثم سدد الكرة وتصدى لها الحارس بيكفورد ثم تابعها فابيو فييرا بتسديدة أخرى، ولكن تألق المدافع فيتالي ميكولينكو وتصدى للكرة لتمر خارج الملعب.

وتراجع أداء لاعبي آرسنال في الدقائق الأخيرة، ليمنح الفرصة لإيفرتون لفرض سيطرته على مجريات المباراة، في محاولة لخطف هدف التعادل، ولكن باءت جميع محاولات أصحاب الأرض بالفشل، لينتهي اللقاء بفوز صعب لفريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا.


مقالات ذات صلة

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس يفاقم مخاوف الإصابات لدى آرسنال قبل مواجهة سبورتنغ

ترك ديكلان رايس المدرب الإسباني لفريق آرسنال ميكل أرتيتا أمام مصدر قلق جديد بشأن الإصابات عشية إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«الهزائم» تلاحق تسيتسيباس في «ميونيخ»... واستمرار تراجع تصنيفه

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
TT

«الهزائم» تلاحق تسيتسيباس في «ميونيخ»... واستمرار تراجع تصنيفه

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

تلقى ستيفانوس تسيتسيباس هزيمة أخرى، الأربعاء، في الدور الأول من «بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس»؛ مما أبرز مدى ابتعاد اللاعب المصنف ثالثاً عالمياً سابقاً عن نخبة هذه الرياضة في ظل معاناته مع الإصابات وتذبذب مستواه.

وبعد استئناف المباراة عند التعادل 2 - 2 في المجموعة الحاسمة أمام المجري فابيان ماروجان، بعد توقف اللعب يوم الثلاثاء بسبب حلول الظلام، خسر اليوناني (27 عاماً) بنتيجة 3 - 6 و7 - 6 و6 - 4 في هزيمة ستؤدي إلى تراجع تصنيفه إلى السبعينات، وهو أدنى تصنيف له منذ 8 سنوات.

ويدرك تسيتسيباس، الذي قرر اللعب في «ميونيخ» هذا العام بدلاً من محطته المعتادة في «برشلونة»، أنه كلما انخفض تصنيفه، زاد مستوى صعوبة منافسيه في المراحل الأولى من البطولات.

وقال اليوناني لـ«قناة التنس» قبل «بطولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين - فئة 500 نقطة»: «أدرك أنني قد أضطر إلى مواجهة لاعبين أقوياء في الأدوار المبكرة من بطولات مختلفة هذا العام».

وأضاف: «الأمر ليس سهلاً، لكنني أقبل التحدي وأتقبل وضعي الحالي؛ لأن المرور بهذه المرحلة ضروري للعودة إلى المكان الذي أنتمي إليه».

وأظهر تسيتسيباس إمكانات كبيرة عندما انطلق قبل 8 سنوات، لكنه عانى صعوبة في الحفاظ على مستواه منذ وصوله إلى نهائي «بطولة فرنسا المفتوحة» في عام 2021 ونهائي «بطولة أستراليا المفتوحة» في عام 2023.

وأدت إصابة في الظهر إلى عرقلة النصف الثاني من موسمه في عام 2025، بينما بدأ هذا العام قائلاً إن هدفه هو مجرد الشعور بالقدرة على المنافسة مرة أخرى. وكانت أفضل نتيجة له في «الدوحة» حيث وصل إلى دور الـ8.

وأثيرت تساؤلات بشأن احترافيته، إذ قال غوران إيفانيسيفيتش، الذي دربه في عام 2025، بعد خروج اليوناني من الدور الأول في «ويمبلدون» العام الماضي إنه لم يشاهد في حياته «لاعباً أقل جاهزية» منه.

وقبل مشاركته في «ميونيخ»، قال تسيتسيباس إنه سيفكر في خوض مزيد من البطولات من «فئة 250 نقطة» لاستعادة مستواه. وتعدّ «بطولة جنيف المفتوحة» البطولة الوحيدة من هذه الفئة قبل «بطولة رولان غاروس»، المقرر انطلاقها في 24 مايو (أيار) المقبل.

وأضاف: «أنا لاعب يحتاج إلى خوض مباريات ولعب كثير من المجموعات ليشعر بتحسن في مستواه، وهذا شيء قد أحتاج إلى فعله في الأسبوعين المقبلين».

وتابع: «أتوقع المشاركة في كثير من البطولات، وأريد خوض أكبر عدد منها، لكن بالطبع سأكون حذراً في اختيار البطولات المناسبة والتوقيت الصحيح للمشاركة».


بيتي يفوز بسباق 50 متراً «صدر»... وعينه على «أولمبياد 2028»

آدم بيتي (رويترز)
آدم بيتي (رويترز)
TT

بيتي يفوز بسباق 50 متراً «صدر»... وعينه على «أولمبياد 2028»

آدم بيتي (رويترز)
آدم بيتي (رويترز)

لم يمنح آدم بيتي نفسه سوى القليل من الوقت للاحتفال بفوزه في سباق 50 متراً (صدر) ضمن بطولة بريطانيا للسباحة، أمس الأربعاء، إذ يسعى البطل الأولمبي ثلاث مرات إلى تحسين مستواه بما يساعده على استعادة هيمنته في الوقت المناسب قبل دورة الألعاب الأولمبية 2028.

ولمس بيتي، الذي فاز أيضاً بسباق 100 متر (صدر) يوم الثلاثاء، الجدار في زمن قدره 26.64 ثانية، متقدماً على فيليب نوفاكي الذي سجل زمناً قدره 27.10 ثانية. ويحمل بيتي (31 عاماً) الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً، وهو أحد سباقات السرعة التي أضيفت إلى برنامج دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وقال بيتي، الذي خسر فرصة الفوز بذهبية سباق 100 متر (صدر) للمرة الثالثة على التوالي بفارق 0.02 ثانية بعد إصابته بفيروس كوفيد-19: «لقد بذلت كل ما في وسعي خلال هذه الفترة التحضيرية، والأمر الأكثر حماسة الآن هو المستقبل».

وأضاف: «نأمل أن ننجح في تحقيق ذلك خلال الأشهر القليلة المقبلة، لأنني أعلم أن بطولة العالم ستكون أكثر تنافسية. أريد أن أكون على قمة منصة التتويج (الأولمبي) بعد عامين».

ومنح هذا الفوز بيتي مكاناً في الفريق البريطاني للمشاركة في بطولة أوروبا للألعاب المائية التي ستقام في باريس في أغسطس (آب) المقبل.

وقال: «أنا في وضع جيد جداً، لكن مهمتي الآن هي العودة إلى نقطة البداية والنظر في كيفية تحسين أدائي، لأنكم تعلمون أنني أحب أن أكون المسيطر».

وأضاف: «أحياناً لا يكون الفوز كافياً، وهذا دليل على شخصيتي. لم أكن لأتمكن من تحقيق ما حققته لو كانت لدي عقلية مختلفة، أو لو اعتقدت أن الميدالية الذهبية وحدها تكفي. لذلك، يجب أن أضع هذه المعايير لنفسي».


أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي

أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي (رويترز)
أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي (رويترز)
TT

أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي

أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي (رويترز)
أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي (رويترز)

أكد الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال الإنجليزي، أن تأهُّل فريقه الصعب إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يثبت امتلاك فريقه الشخصية اللازمة للتعامل مع الضغط المتزايد في سعيه لإنهاء صيام عن الألقاب دام ستة أعوام.

وجاء تأهُّل فريق أرتيتا إثر خوض إياب مقلق في ربع النهائي أمام سبورتينغ البرتغالي الأربعاء، بعدما تمسك بتعادل سلبي منحه الفوز 1 - 0 في مجموع المباراتين.

وظهر «المدفعجية» بأداء متواضع على ملعب الإمارات، لكن سبورتينغ عجز عن استغلال ذلك، إذ كانت أخطر فرص الضيوف عبر تسديدة «على الطاير» للموزمبيقي جيني كاتامو ردّها القائم في الشوط الأول. وجاء ذلك في أحدث سلسلة من العروض الباهتة لآرسنال الذي خسر ثلاث مباريات من آخر خمس له في مختلف المسابقات، مقابل انتصار واحد فقط. لكن أرتيتا أصرّ على أن قدرة فريقه على انتزاع نتيجة حاسمة جديدة، رغم الأداء غير المقنع، تؤكد أن الروح والرغبة لا تزالان قويتين، في ظل الانتقادات التي تطول ما يُنظر إليه على أنه ضعف ذهني.

وقال أرتيتا الذي يواجه فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني في نصف النهائي: «لسنا مثاليين، ونعترف بذلك، لكن هناك قيمة فيما قدمه اللاعبون». وأضاف: «رسالتي كانت الامتنان للجهد الذي بذلوه. كان هناك عمل كبير. اضطررنا للقيام بذلك بطريقة خاصة جداً، مع غياب عدد من اللاعبين المهمين. امتلكنا الكثير من العناصر المهمة لتحقيق النتيجة. الأمر يتعلق بكيفية المنافسة، وعندما تحاول الفوز بالألقاب فهذا ما تحتاجه».

وفي ظل غياب بوكايو ساكا والنرويجي مارتن أوديغارد والهولندي ييورين تيمبر بداعي الإصابة، أشاد أرتيتا بقرار ديكلان رايس خوض المباراة أمام سبورتينغ رغم عدم قدرته على المشاركة في التدريبات الثلاثاء. وجسّد الأداء القتالي لرايس الذهنية التي يطالب بها أرتيتا لاعبيه. وأكمل المدرب الإسباني: «بالتأكيد؛ خصوصاً في لحظات الصعوبة أو عندما كنا نفقد الكرة. ديكلان كان منهكاً أمس. لم تكن لديه أي فرصة للعب. لم يكن يشعر بحال جيدة على الإطلاق، لكنه لعب 94 دقيقة اليوم. إنه قائد رائع ولاعب كبير بالنسبة لنا».

وتابع: «أتمنى لو كنا نصوّر فيلماً وثائقياً عن آرسنال هذا الموسم، حينها سترون كل ما حدث خلال الساعات الـ48 الماضية. من طريقة حديث الناس، قد تعتقد أن آرسنال في المركزين الأخيرين».

«دفعة هائلة»

وبلغ آرسنال نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً للمرة الأولى في تاريخه. وسيحل «المدفعجية» الذين فازوا على أتلتيكو مدريد 4 - 0 في دور المجموعة الموحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ضيوفاً في مدريد في ذهاب نصف النهائي في 29 أبريل (نيسان) على أن تقام مباراة الإياب في ملعب الإمارات في 5 مايو (أيار).

وقال أرتيتا: «إنها لحظة هائلة. أن تكون ضمن الفرق الأربعة المتبقية هو عمل رائع. إنها ليلة مميزة». وأردف: «أنا سعيد جداً من أجل جميع أفراد نادينا. نحن نخطو خطوات لم تتحقق في هذا النادي منذ 140 عاماً». واستطرد: «سنخوض ليلتين ساحرتين أمام أتلتيكو. ما حققه دييغو سيميوني هناك مثير للإعجاب. المواجهة مفتوحة أمام الفريقين».

وبعد خروجه أمام باريس سان جرمان الفرنسي من نصف النهائي قبل 12 شهراً، يأمل فريق شمال لندن بلوغ النهائي للمرة الأولى منذ عام 2006. ولم يسبق لآرسنال التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، كما يسعى لإحراز لقبه الأول في الدوري الإنجليزي منذ 22 عاماً.

ويتصدر آرسنال الترتيب بفارق ست نقاط، لكن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني يملك مباراة مؤجلة ويستضيف «المدفعجية» في مواجهة مفصلية الأحد. وأبدى أرتيتا ثقته بأن مشوار آرسنال في دوري الأبطال سيمنحه دفعة معنوية هائلة قبل القمة المرتقبة مع سيتي الذي استعاد مستواه في وقت يعاني فيه آرسنال من التذبذب.

وقال: «إنها دفعة هائلة. بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمر في غاية الصعوبة. سنستمتع بذلك لأننا نستحقه».