تحالف «فليت» بقيادة «كاوست» يحتفل بعام من إنجازات الاستدامة

رحب بشركتي «فيراري» و«لوبريف» عضوين جديدين

صورة جماعية بعد مراسم الاحتفال في «كاوست» في بلدة ثول
صورة جماعية بعد مراسم الاحتفال في «كاوست» في بلدة ثول
TT

تحالف «فليت» بقيادة «كاوست» يحتفل بعام من إنجازات الاستدامة

صورة جماعية بعد مراسم الاحتفال في «كاوست» في بلدة ثول
صورة جماعية بعد مراسم الاحتفال في «كاوست» في بلدة ثول

احتفل تحالف تقنية الوقود ومحركات الاحتراق ومواد التشحيم (FLEET)، بقيادة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) وبرنامج استدامة الطلب على البترول (OSP)، بإنجازاتهما للعام 2022/2023، وبانضمام عضوين جديدين إلى التحالف هما من بين الشركات الرائدة عالمياً في مجال التصنيع: «فيراري» و«لوبريف».

وجرت مراسم الاحتفال في «كاوست» في بلدة ثول، بمشاركة الشركاء الرئيسيين للتحالف وهم: «أرامكو»، و«البحري»، و«باسيفيك غرين»، و«الشركة السعودية للنقل الجماعي» (سابتكو)، و«تويوتا»، إضافة إلى «كاوست» وبرنامج استدامة الطلب على البترول. واحتفل هؤلاء جميعاً بإنجازات العام التي تشمل الريادة في اعتماد الحافلات الكهربائية التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين باعتبارها مساراً فعالاً نحو نظام نقل عام أنظف وخالٍ من الانبعاثات في السعودية.

خلال حفل الكشف عن إنجازات عام 2022 /2023

كما احتفل الأعضاء بالنجاح في عملية دمج الوقود الإلكتروني المتجدد مع الوقود الأحفوري التقليدي، والذي من شأنه أن يقلل من البصمة الكربونية الناتجة عن القيادة اليومية للمركبات، إضافة لجهود التحالف الفريدة لسد الفجوة بين قادة الصناعة والخبراء الأكاديميين والهيئات الحكومية لتمكين قطاع نقل أنظف.

وقالت زينب ناصف، كبيرة المهندسين في برنامج استدامة الطلب على البترول، إن البرنامج يهدف للعمل مع شركائه في التحالف لتنويع قطاع النقل من خلال تطوير التقنيات، واستكشاف سبل تحسين الوقود في وسائل النقل عبر تشجيع تجربة مزيج الوقود. وأكدت أن برنامج استدامة الطلب على البترول يعمل على سد الفجوة بين الأبحاث والمستخدمين النهائيين لتسريع تطويرها وتطبيقها في أرض الواقع.

فيما أعرب المؤسسان المشاركان لتحالف «فليت» البروفسور ماني ساراثي، والبروفسور عامر فاروق من مركز أبحاث الاحتراق النظيف في «كاوست»، عن سعادتهما بإكمال جميع المشاريع الستة في الدورة الأولى بنجاح. وقال ساراثي: «من تقييم تكلفة البنزين من الميثانول في السوق الأوروبية، إلى اختبار مزيج الوقود، وإجراء دراسة استخدام الحافلات التي تعمل بوقود الهيدروجين النظيف في المملكة العربية السعودية، لقد كان بالفعل عاماً حافلاً بالنسبة لنا».

نحو المستقبل: شركاء جدد

ومن بين أبرز أحداث تحالف «فليت» لهذا العام كان انضمام شركة «فيراري» ذات العلامة التجارية المرادفة للتميز في مجال صناعة السيارات، وشركة «لوبريف» الرائدة في تكرير زيوت التشحيم. وسيؤدي تعاونهما إلى تعزيز أهداف التحالف المتمثلة في إعادة تعريف مستقبل النقل المستدام.

وفي هذا السياق، قال إرنستو لاسالاندرا، الرئيس التنفيذي للأبحاث والتطوير في «فيراري»: «سعيدون بالانضمام إلى تحالف (فليت) الذي يركز على تطوير تصميمات الوقود والمحركات لتحسين القدرة التنافسية البيئية والاقتصادية لأعضائه. وفي سعينا - في فيراري - نحو الحياد الكربوني بحلول عام 2030، فإننا نقدر مثل هذه التحالفات التي تهدف لمشاركة الكفاءات والخبرات. وكوننا اليوم عضواً في تحالف (فليت)، فذلك يسهل من تحقيق هدفنا المتمثل في استكشاف الحلول المحايدة تقنياً والمتعلقة بالوقود ومواد التشحيم».

ومن جانبه، أكد وليد مراد، مدير المبيعات والتسويق في «لوبريف»: «تفخر (لوبريف) في أن تكون جزءاً من تحالف (فليت)، وهو ما يعكس التزامنا تجاه البحث والتطوير، وأيضاً في تطوير رأس المال البشري والتقنيات الجديدة التي تدعم رؤية السعودية 2030».



رئيس «دافوس»: العالم يواجه تحولاً غير مسبوق

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده
TT

رئيس «دافوس»: العالم يواجه تحولاً غير مسبوق

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده

قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده، إن العالم يقف اليوم على أعتاب «مرحلة تحوّل غير مسبوقة» أطلقها التطور السريع لقدرات الذكاء الاصطناعي، مُقرّاً بوجود «تحديات حقيقية» تُقابلها «فرص ابتكار ونمو هائلة».

تصريحات برنده في حوار مع «الشرق الأوسط» جاءت عشية انطلاق الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026 في دافوس السويسرية تحت شعار «روح الحوار»، في دورة تُعد من الأكثر حساسية منذ سنوات. واعتبر برنده أن منطقة الخليج تهيئ «أرضية صلبة» للعب دور رئيسي في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية.

وأشاد برنده بدور السعودية، التي تستضيف في أبريل (نيسان) اجتماعاً خاصاً للمنتدى «المحوري في الاقتصاد الدولي». وأشار إلى أن السعودية، التي لطالما شكَّلت عامل استقرار في أسواق الطاقة العالمية، باتت اليوم تُقرن هذا الدور باستثمارات طموحة في التكنولوجيا المتقدمة وتنويع الاقتصاد.


وزير الاقتصاد السعودي: القطاع الخاص يضطلع بدور أكبر في «رؤية 2030»

وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)
وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)
TT

وزير الاقتصاد السعودي: القطاع الخاص يضطلع بدور أكبر في «رؤية 2030»

وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)
وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)

قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، إن السعودية تُسند إدارة بعض مشاريع «رؤية 2030» إلى القطاع الخاص في إطار تعديل الجداول الزمنية.

وأضاف الإبراهيم في مقابلة مع «رويترز» أُجريت معه على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، أن الحكومة تتسم بالمرونة في إدارة مشاريعها التنموية الطموحة، حيث تعيد تحديد نطاق بعض المشاريع، مع الحفاظ على زخم تحقيق أهداف التحول الاقتصادي لـ«رؤية 2030».

وقال: «القطاع الخاص جاهز الآن، بل أكثر حماساً للمشاركة»، مضيفاً: «مؤخراً، أُسندت بعض المشاريع بالكامل إلى القطاع الخاص لتنفيذها بدعم وتوجيهات تنظيمية».

وأوضح أن تعديلات الجداول الزمنية ونطاق المشاريع جاءت مدفوعةً بعوامل متعددة، من بينها المخاوف بشأن التضخم، وضغوط الاستيراد، والنشاط الاقتصادي المفرط.

وأضاف: «لا نريد أن نتسبب في نشاط اقتصادي مفرط، ولا نريد هدر القيمة من خلال زيادة ضغوط الاستيراد، ولا نريد خلق بيئة تضخمية».

وقال: «نحن شفافون للغاية. لن نتردد في القول إننا اضطررنا إلى تغيير هذا المشروع، أو تأجيله، أو إعادة تحديد نطاقه... إذا اعتقدتم أن المشروع نفسه، أي بنيته التحتية، هو (رؤية 2030)، فقد يمثل ذلك تحدياً. فالمشروع موجود ليُصمَّم لتحقيق نتيجة محددة».

وأوضح الإبراهيم أن الاقتصاد السعودي غير النفطي يشكل حالياً أكثر من 55 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، ومن المتوقع أن ينمو أكثر مع سعي المملكة لتقليل اعتمادها على عائدات النفط.

وأشار إلى أن نسبة الأنشطة غير النفطية المعتمدة على عائدات النفط قد انخفضت بالفعل من نحو 90 في المائة إلى نحو 70 في المائة، مع هدف خفض هذه النسبة أكثر.

وأضاف أن معظم القطاعات غير النفطية حققت نمواً سنوياً مطرداً يتراوح بين 5 و10 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية، وتتوقع الوزارة أن يظل النمو الإجمالي وغير النفطي قوياً، ويتراوح بين 4 و5 في المائة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وشدد على أن تركيز المملكة ينصبّ الآن على استضافة فعاليات دولية كبرى، مع إيلاء الأولوية لكأس آسيا 2027، ومعرض إكسبو العالمي 2030، وكأس العالم لكرة القدم 2034.


«غازبروم» الروسية لبيع حصتها في شركة التكرير الصربية «نيس» لـ«مول» المجرية

تمتلك «غازبروم» الروسية حصة 11.3 % في شركة «نيس☼ الصربية (إكس)
تمتلك «غازبروم» الروسية حصة 11.3 % في شركة «نيس☼ الصربية (إكس)
TT

«غازبروم» الروسية لبيع حصتها في شركة التكرير الصربية «نيس» لـ«مول» المجرية

تمتلك «غازبروم» الروسية حصة 11.3 % في شركة «نيس☼ الصربية (إكس)
تمتلك «غازبروم» الروسية حصة 11.3 % في شركة «نيس☼ الصربية (إكس)

أعلنت شركة «غازبروم نفط» الروسية، أنها توصلت إلى اتفاق لبيع حصتها في شركة تكرير النفط الصربية «نيس» لشركة «مول» المجرية.

وقالت وزيرة الطاقة الصربية دوبرافكا جيدوفيتش هاندانوفيتش، يوم الاثنين، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC)، الذي فرض عقوبات على شركة «نيس» بسبب ملكيتها الروسية، يجب أن يوافق على الصفقة.

تُزوّد «نيس» نحو 80 في المائة من سوق الوقود الصربية، بما في ذلك توريد البنزين والديزل بالجملة. كما تستحوذ على 50 في المائة من سوق مبيعات التجزئة.

ومن المتوقع أن يكون شركاء من الإمارات جزءاً من اتفاقية البيع المستقبلية، مع استمرار المفاوضات حتى الموعد النهائي في 24 مارس (آذار). وفقاً للوزيرة، التي قالت: «نجحت صربيا في تحسين موقفها... وزيادة حصتها في نيس، مستقبلاً بنسبة 5 في المائة، مما يمنحها عدداً من الأسهم يعزز حقوقها في اتخاذ القرارات في جمعية المساهمين».

وقالت هاندانوفيتش: «شركة (مول) ستحافظ على إنتاج مصفاة النفط الوحيدة في صربيا».

وأكدت المتحدثة باسم الشركة أن «مول» ملزمة بالحفاظ على تشغيل مصفاة «بانشيفو»، وهي مصفاة النفط الوحيدة في صربيا، التي تديرها شركة «نيس»، بنفس مستويات الإنتاج السابقة، بل زيادة الإنتاج عند الحاجة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على شركة «نيس»، ضمن إجراءات أوسع تستهدف قطاع الطاقة الروسي على خلفية الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى توقف المصفاة عن العمل وإثارة مخاوف بشأن الإمدادات المحلية. ومنح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شركة «نيس» مهلة من العقوبات حتى 23 يناير (كانون الثاني).

تمتلك شركة «غازبروم» الروسية حصة 11.3 في المائة في شركة «نيس»، فيما تمتلك وحدتها النفطية الخاضعة للعقوبات (غازبروم نفط) حصة 44.9 في المائة، أي حصة الأغلبية. وتمتلك الحكومة الصربية 29.9 في المائة، فيما يمتلك صغار المساهمين والموظفين النسبة المتبقية.