تنظم الجمعية البريطانية - المغربية، في 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بالدار البيضاء، مأدبة عشاء بمناسبة الذكرى المائة لإحداث الغرفة التجارية البريطانية بالمغرب، وذلك في حضور سيمون مارتن سفير بريطانيا لدى المغرب، بوصفه ضيف شرف. وسيكون العمل الخيري في قلب هذا الحدث من خلال تخصيص عائداته لفائدة 30 جمعية تغطي كامل أنحاء المغرب، مع التركيز على الجمعيات العاملة في مجال تدريس الفتيات.

وأُعلن عن المناسبة خلال لقاء صحافي نظمه السفير مارتن في مقر إقامته في الرباط. وذكر بيان للمنظمين أنه سيتم تخليد الذكرى المائة لإحداث الغرفة التجارية البريطانية بالمغرب، بوصفها مؤسسة رائدة في مجال العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدةوالمغرب، إذ أسهمت منذ تأسيسها عام 1923في الارتقاء بالتجارة، والاستثمار والتعاون بين المقاولات والشركات البريطانية والمغربية، واستطاعت بفضل إسهاماتها أن تكون فاعلاً أساسياً في مجال تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية بين المملكتين.
وتشدد هذه الغرفة على مواصلة الارتقاء بالعلاقات التجارية الثنائية بين البلدين، من خلال دعم الشركات والمستثمرين البريطانيين والمغاربة، وأيضاً عبر خلق فرص تجارية جديدة أمام شركات البلدين.

مأدبة العشاء الـ40
وقال ستيفان أور، رئيس الغرفة التجارية البريطانية بالمغرب: «الغرفة التجارية البريطانية في المغرب سعيدة بمأدبة العشاء الـ40 التي تنظمها الجمعية البريطانية - المغربية في الدار البيضاء، في إطار تخليد الذكرى المئوية للغرفة. وبصفتي رئيساً لهذه الغرفة، فأنا سعيد بتنظيم هذا الحدث وسط حضور متميز. فقد كان العمل على التقريب بين البلدين، سواء على المستوى الاجتماعي أو التجاري، في صلب اهتمامنا، ونحن مبتهجون بأننا سنقضي أمسية رائعة، وأن نعيش أمسيات أخرى مثلها، مستقبلاً».
وتنظم مأدبة العشاء لأول مرة في الدار البيضاء بعد أن سبق أن نظمت مواعيد سابقة مماثلة في لندن ومراكش. ويهدف المنظمون من وراء مأدبة الدار البيضاء إلى جمع مسؤولي المقاولات والشركات والفاعلين البريطانيين والمغاربة الذين أسهموا في مضاعفة التبادلات التجارية بين المملكتين. وأوضح بيان للمنظمين أن حجم المعاملات التجارية بين البلدين بلغ 3.2 مليار جنيه إسترليني، مع الإشارة إلى الذكرى الـ300 لأول اتفاقية تجارية بين البلدين. ويرى السفير البريطاني لدى المغرب أن مثل هذه المناسبات هي دائماً «فرصة لملاقاة قادة مؤثرين، كما أنها تدعم الجمعيات الخيرية في المغرب».
دعم الجمعيات الخيرية
وأشار بيان المنظمين إلى الأدوار التي خُلقت من أجلها الجمعية البريطانية المغربية، موضحاً أن الملك الراحل الحسن الثاني طلب في عام 1975 من السفير البريطاني رونالد بايلي، عقب انتهاء مأموريته في المغرب، أن يحدث الجمعية لأجل توطيد العلاقات بين المغرب والمملكة المتحدة. ومنذ ذلك الحين صارت للجمعية سمعة تعميق الروابط بين البلدين بفضل فرص العمل الاجتماعي والثقافي والتربوي والتجاري والخيري.

وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، كان سفراء البلدين عرابين من خلال تنظيم محاضرات وندوات، وعرض أفلام، وإقامة معارض فنية ومآدب غذاء عمل، وسهرات مغربية، ومآدب عشاء سنوية، فضلاً عن حفلات استقبال بغرفة اللوردات وغرفة البلديات، تجمع بين أفراد المجتمع.
من جهته، قال مايك وود، رئيس الجمعية البريطانية - المغربية: «الجمعية البريطانية -المغربية سعيدة باحتضان مأدبة العشاء في الدار البيضاء. لنا الشرف أن نخلد الذكرى المئوية لإحداث الغرفة التجارية البريطانية، كما أننا سنكون سعداء باستقبال وفد النادي الليبرالي الوطني برئاسة اللورد مونرو بالمر».










