عقد مسؤولون من الإدارة الأميركية اجتماعاً مع كل من «قوات سوريا الديمقراطية» ووجهاء عشائر، ضمن جهود وساطة اتُّفق خلالها على ضرورة خفض العنف، واحتواء التوتر بين «قسد» والعشائر في شرق سوريا بعد أسبوع من التصعيد.
واندلعت، بداية الأسبوع، اشتباكات في بضع قرى ريف محافظة دير الزور الشرقي بعد عزل «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) قائد «مجلس دير الزور العسكري» التابع لها، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأسفرت المواجهات خلال أسبوع عن مقتل 49 مقاتلاً من الطرفين و8 مدنيين، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وأعلنت السفارة الأميركية في دمشق، (الأحد)، لقاء في شمال شرقي سوريا، جمع نائب مساعد وزير الخارجية في مكتب شؤون الشرق الأدنى المعني بملف سوريا إيثان غولدريتش، وقائد التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» اللواء جول فاول بـ«قوات سوريا الديمقراطية» ووجهاء عشائر من محافظة دير الزور.
واتفق المجتمعون على «ضرورة معالجة شكاوى سكان دير الزور»، والتأكيد على «مخاطر تدخل جهات خارجية» في المحافظة، و«الحاجة لتفادي سقوط قتلى وضحايا مدنيين»، وضرورة «خفض العنف في أقرب وقت ممكن». وشدد غولدريتش وفاول، وفق ما أعلنت السفارة على منصة «إكس»، على «أهمية الشراكة القوية بين الولايات المتحدة و(قوات سوريا الديمقراطية)» في جهود مواجهة تنظيم «داعش».
