يونايتد في ضيافة آرسنال في مواجهة ساخنة بالدوري الإنجليزي

سيتي يسعى لمواصلة انتصاراته على حساب فولهام... وأستون فيلا يحل ضيفاً ثقيلاً على ليفربول

عيسى ديوب مدافع فولهام وإيدي نكيتياه مهاجم آرسنال في المواجهة التي  سقط فيها «المدفعجية» في فخ التعادل 2-2  (أ.ف.ب)
عيسى ديوب مدافع فولهام وإيدي نكيتياه مهاجم آرسنال في المواجهة التي سقط فيها «المدفعجية» في فخ التعادل 2-2 (أ.ف.ب)
TT

يونايتد في ضيافة آرسنال في مواجهة ساخنة بالدوري الإنجليزي

عيسى ديوب مدافع فولهام وإيدي نكيتياه مهاجم آرسنال في المواجهة التي  سقط فيها «المدفعجية» في فخ التعادل 2-2  (أ.ف.ب)
عيسى ديوب مدافع فولهام وإيدي نكيتياه مهاجم آرسنال في المواجهة التي سقط فيها «المدفعجية» في فخ التعادل 2-2 (أ.ف.ب)

يحلّ مانشستر يونايتد ضيفاً على آرسنال وصيف العام الماضي في رحلة محفوفة بالمخاطر لـ«الشياطين الحمر» (الأحد)، في حين خلط المتألق الأوروغواياني داروين نونيز الأوراق الهجومية في ليفربول الذي يستضيف أستون فيلا في اليوم ذاته ضمن منافسات المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ومنح انتصار آرسنال على يونايتد 3-2 في الموسم الماضي على ملعب الإمارات في إحدى أكثر المباريات إثارة، «المدفعجية» جرعة ثقة إضافية بقدرتهم على المنافسة على اللقب، لكنه سلط الضوء أيضا على معاناة «الشياطين الحمر» خارج أرضهم.

وستكون أولوية آرسنال تجنب أي تكرار للأهداف المبكرة التي استقبلتها شباكه بشكل منتظم على ملعبه مؤخراً. وبهدف أندرياس بيريرا لصالح فولهام بعد 57 ثانية مطلع الأسبوع الحالي أصبح آرسنال أول فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز يتلقى هدفا في الدقيقة الأولى ثلاث مرات في عام ميلادي واحد.

إصابات بالجملة

خسر فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ جميع مبارياته الست خارج معقله في الموسم الماضي أمام أندية تحتل المراكز السبعة الأولى، في حين اهتزت شباكه بمعدل 3.66 هدف في المباراة. وكان فولهام الفريق صاحب المركز الأعلى (العاشر) الذي تغلب عليه يونايتد خارج أرضه. أعقب الفوز الافتتاحي الصعب ليونايتد على ملعبه «أولد ترافورد» أمام ولفرهامبتون 1-صفر هذا الموسم، أداء سيئ في الهزيمة خارج أرضه أمام توتنهام صفر-2.

وباتت مهمة تين هاغ ضد وصيف بطل الموسم الماضي أكثر صعوبة بسبب الإصابات التي تؤرق فريقه، حيث سيغيب الثلاثي لوك شو والفرنسي رافايل فاران ومايسون ماونت. ويمكن للوافد الجديد الدنماركي راسموس هويلوند الذي لم يخض أي مباراة معه منذ انتقاله إلى صفوفه هذا الصيف قادما من أتالانتا الإيطالي بسبب مشكلة في الظهر أن يشارك لأول مرة مع فريق «الشياطين الحمر» الذي يكافح للوصول إلى شباك منافسيه.

نونيز يخلط الأوراق

في الجانب الآخر، عانى نونيز في موسمه الأول مع ليفربول بعد انضمامه إليه في صفقة وصلت قيمتها إلى 109 ملايين دولار، إذ سجل 9 أهداف فقط في الـ«بريميرليغ». لكن المهاجم الدولي الأوروغواياني دخل إلى المستطيل الأخضر من مقاعد البدلاء الأسبوع الماضي ليسجل هدفين متأخرين في الدقيقتين 81 و93 في فوز فريقه المنقوص بعد طرد مدافعه الهولندي فيرجيل فان ديك ببطاقة حمراء في الدقيقة 28 على نيوكاسل 2-1 في أداء يمكن أن يمثل نقطة تحول في مسيرته على ملعب «أنفيلد». وأقرّ الألماني يورغن كلوب مدرب «الريدز» بأن مهاجم بنفيكا السابق كان «متحمسا بشكل واضح» بعدما جلس على مقاعد البدلاء مرة جديدة.

وبفضل تألق نونيز، بات مدرب بوروسيا دورتموند السابق الألماني يملك ورقة هجومية إضافية بمواجهة أستون فيلا ومدربه الإسباني أوناي إيمري بعد تفضيل الكولومبي لويس دياز والمصري محمد صلاح والبرتغالي ديوغو جوتا والهولندي كودي جاكبو على الأوروغواياني في المباريات الثلاث الأولى من الموسم. وقال كلوب: «من الواضح أنه ليس سعيدا. نحن في وقت مبكر من الموسم، وبحاجة إلى إيجاد الاستقرار والنتائج». وتابع: «سيلعب، ليس هناك أدنى شك في ذلك. نحن بحاجة للجميع. نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للعب. هذا فريق جديد مع لاعبين أساسيين جدد. إنه يحتاج إلى وقت».

فيرنانديز ومارشيال بعد فوز يونايتد على نوتنغهام فورست (رويترز) Cutout

سيتي للعلامة الكاملة

ويسعى سيتي إلى متابعة انتصاراته والعلامة الكاملة بفوز رابع على التوالي عندما يستضيف فولهام (السبت)، معتمدا على هدافه المتألق النرويجي إرلينغ هالاند المتوج أخيراً بجائزة «يويفا» لأفضل لاعب في العام.

ويحلّ توتنهام الثالث بفارق الأهداف عن ليفربول وآرسنال (7 نقاط لكل منها) ضيفاً على بيرنلي في اليوم ذاته، متسلحاً بفوزه على مانشستر يونايتد برغم افتقاده لهدافه التاريخي هاري كين المنتقل إلى بايرن ميونيخ الألماني. وسيكون الفريق المستضيف واحدا من أربعة أندية لم تحصل على أول نقطة لها هذا الموسم. ويلتقي اثنان آخران في برامول لين، حيث يأمل شيفيلد يونايتد في تعميق جراح إيفرتون، الذي يبدو مرة أخرى متجها إلى معركة لتمديد وجوده الذي يقترب من 70 عاما في دوري الأضواء.

وبعد هزيمتين متتاليتين على يد مانشستر سيتي وليفربول، سيواجه نيوكاسل يونايتد اختبارا آخر عندما يتوجه لملاقاة برايتون (السبت). ويلتقي السبت أيضا تشيلسي مع نوتنغهام فوريست. وأعلن تشيلسي أنه تعاقد مع لاعب الوسط كول بالمر من مانشستر سيتي حامل اللقب مقابل نحو 40 مليون جنيه استرليني (50.71 مليون دولار)، الجمعة. وأوضح تشيلسي أن اللاعب البالغ عمره 21 عاما انضم للفريق بعقد مدته سبع سنوات مع خيار التمديد لعام إضافي. ونشأ بالمر في أكاديمية سيتي وكانت مشاركته لأول مرة مع الفريق الأول في سبتمبر (أيلول) 2020. وقد أثبت نفسه كلاعب أساسي في تشكيلة سيتي الموسم الماضي، حيث خاض 25 مباراة في كافة المسابقات وساهم في فوز الفريق بلقب الدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

وقال بالمر: «أنا متحمس لبدء مهمتي الجديدة. إنه فريق شاب ومتعطش للنجاح، ونأمل أن نتمكن من القيام بشيء مميز هنا». وكان بالمر جزءا من منتخب إنجلترا الذي فاز ببطولة أوروبا تحت 21 عاما في يوليو (تموز) الماضي. وأصبح اللاعب الصفقة 11 لتشيلسي خلال فترة الانتقالات الحالية وضمنها مويسيس كايسيدو وكريستوفر نكونكو وروميو لافيا. وقال لورنس ستيوارت وبول وينستانلي، المديران الرياضيان لتشيلسي، «يصل كول بخبرة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وسيضيف المزيد من الجودة والتنوع إلى هجومنا. إنه بلا شك جاهز لهذه الخطوة التالية ونحن سعداء أنها ستكون مع تشيلسي».


مقالات ذات صلة


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.


مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026 التي ستنطلق الصيف المقبل، في خطوة تفتح بابًا واسعًا أمام دبلوماسية رياضية شديدة الحساسية بالنسبة إلى الولايات المتحدة، بين حليف أوروبي مهم وخصم إقليمي مباشر.

وبحسب أشخاص مطلعين، أبلغوا«فاينانشال تايمز»، أن المبعوث الأميركي الخاص باولو زامبولي طرح الفكرة على رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو وعلى ترمب نفسه، باعتباره رئيس الدولة المستضيفة المشاركة في تنظيم البطولة. واستند زامبولي في اقتراحه إلى أن إيطاليا، المتوجة بكأس العالم أربع مرات، تملك من التاريخ والرمزية ما يبرر منحها هذا المقعد.

وقالت المصادر إن هذا التحرك جاء أيضًا في إطار محاولة ترميم العلاقة بين ترمب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بعد فتور أصاب العلاقة بينهما على خلفية الهجمات التي شنها الرئيس الأميركي على البابا ليو الرابع عشر في سياق التوتر المرتبط بالحرب مع إيران.

لكن إيران أصدرت، يوم الأربعاء، بيانًا أكدت فيه أنها مستعدة للمشاركة في البطولة وتعتزم الحضور.

ويأتي هذا الجدل في وقت فشلت فيه إيطاليا أصلًا في التأهل إلى كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتشير التقارير إلى أن خسارة إيطاليا في مباراة فاصلة حاسمة أمام البوسنة والهرسك فجّرت غضبًا سياسيًا ورياضيًا داخليًا، وانتهت باستقالة رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

وقال زامبولي لـ«فاينانشال تايمز»: «أؤكد أنني اقترحت على ترمب وإنفانتينو أن تحل إيطاليا محل إيران في كأس العالم. أنا إيطالي الأصل، وسيكون حلمًا أن أرى الأزوري في بطولة تُقام على الأراضي الأميركية. وبأربعة ألقاب، فإن إيطاليا تملك السجل الذي يبرر هذا الإدراج».

ونقلت التقارير أيضًا أن إيران كانت قد ألمحت سابقًا إلى عدم المشاركة بسبب اعتبارات السلامة المرتبطة بسفر بعثتها الرياضية إلى الولايات المتحدة، كما طرح اتحادها الكروي فكرة نقل مبارياتها إلى كندا أو المكسيك، وهي فكرة قيل إن «فيفا» رفضتها.

وكان ترمب قد قال إن لاعبي إيران «مرحب بهم» في الولايات المتحدة، لكنه أشار كذلك إلى أن حضورهم قد يكون غير مناسب وربما محفوفًا بالمخاطر. أما «فيفا» فرفض التعليق على جهود الضغط هذه، لكنه أحال إلى تصريحات سابقة لإنفانتينو، الذي قال في مؤتمر بواشنطن الأسبوع الماضي: «المنتخب الإيراني قادم، بالتأكيد. نأمل بالطبع أن يكون الوضع سلميًا بحلول ذلك الوقت، فهذا سيساعد بالتأكيد. لكن إيران يجب أن تأتي إذا كانت ستمثل شعبها. لقد تأهلت، واللاعبون يريدون اللعب، وينبغي أن يلعبوا».

كما لم يعلّق البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية الأميركية رسميًا على هذه المساعي، في حين أشارت تقارير إلى أن إنفانتينو، وهو سويسري - إيطالي، التقى المنتخب الإيراني قبل مباراة ودية في تركيا أواخر مارس (آذار)، وقال بعد ذلك إن «فيفا» سيدعم الفريق لتأمين أفضل الظروف الممكنة في استعداده لكأس العالم.

وتأهلت إيران إلى البطولة باعتبارها واحدة من المنتخبات المتأهلة عن الاتحاد الآسيوي، بينما أخفقت إيطاليا في حجز أحد المقاعد الأوروبية، لتغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

وبحسب ما نقلته التقارير، فإن إيطاليا تحتل المركز الثاني عشر في تصنيف «فيفا»، لتكون أعلى المنتخبات تصنيفًا من بين غير المتأهلين. وتشير لوائح البطولة إلى أن «فيفا» يملك «السلطة التقديرية المنفردة» لاتخاذ الإجراء المناسب إذا انسحب أي اتحاد مشارك، بما في ذلك استبداله باتحاد آخر.

وفي الخلفية السياسية للقصة، تُعد ميلوني من أقرب الحلفاء الأوروبيين لترمب، وقد تجنبت في كثير من الأحيان انتقاده حتى في مواقف مثيرة للجدل. لكن العلاقة توترت أخيرًا بعد أن اضطرت إلى إدانة هجومه العلني على البابا، ووسط غضب متزايد في إيطاليا من لهجته ومن تداعيات الحرب، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية. ويرى محللون أن محاولات ميلوني السابقة لاحتواء ترمب والدفاع عنه بدأت تتحول إلى عبء سياسي داخلي عليها.