أعلن مسؤول روسي، اليوم (الخميس)، أن «مخرّبَين» أوكرانيين قتلا وأُسر 5 آخرون بعدما توغلوا في منطقة بريانسك الروسية الحدودية مع أوكرانيا.
وأبلغت المناطق الروسية المجاورة لأوكرانيا مراراً عن قصف وهجمات تقوم بها القوات الأوكرانية، بما في ذلك توغلات عبر الحدود.
وقال حاكم بريانسك ألكسندر بوغوماز إن عناصر من القوات الخاصة الأوكرانية وصفهم بـ«المخربين»، حاولوا تنفيذ سلسلة من «الأعمال الإرهابية على منشآت البنية التحتية للطاقة» والمنشآت العسكرية أمس.
وأضاف في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «في منطقة نافلينسكي، تمت تصفية مسلحَين اثنين واعتقال 5، ثلاثة منهم كانوا أصيبوا» في سياق التدابير القتالية.
وتبعد منطقة نافلينسكي نحو 40 كيلومتراً (25 ميلاً) عن الحدود الأوكرانية.
ولفت بوغوماز إلى أنّ المجموعة استخدمت بنادق آلية أميركية الصّنع، وذخائر وقنابل يدوية من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ناشراً صورة لأسلحة مصادرة.
وقال في منشور آخر إن ثلاث مسيّرات أسقطت فوق المنطقة الخميس، من دون وقوع إصابات.
وأكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) في بيان أنه «قمع» التوغل الحدودي أمس.
وسبق أنّ لفتت موسكو مرّات عدة إلى أنّ القوات الأوكرانية تستخدم أسلحة زوّدها بها الغرب لتنفيذ ضربات وعمليات توغل داخل الأراضي الروسية، الأمر الذي تنفيه كييف.
في يونيو (حزيران)، تعرضت منطقة بيلغورود لأكبر عملية توغل منذ بداية الهجوم في أوكرانيا، وقالت موسكو حينها إنها قتلت عشرات المسلحين الموالين لأوكرانيا.
واستُخدمت مسيّرات في الهجوم الذي تخلله قصف، ما أثار تساؤلات حول قوة الدفاعات الحدودية الروسية.
