اتحاد الكرة الإسباني يدرس إقالة فيلدا من تدريب السيدات

روبياليس يتوسط الجهاز الفني للمنتخب الإسباني للسيدات (أ.ف.ب)
روبياليس يتوسط الجهاز الفني للمنتخب الإسباني للسيدات (أ.ف.ب)
TT

اتحاد الكرة الإسباني يدرس إقالة فيلدا من تدريب السيدات

روبياليس يتوسط الجهاز الفني للمنتخب الإسباني للسيدات (أ.ف.ب)
روبياليس يتوسط الجهاز الفني للمنتخب الإسباني للسيدات (أ.ف.ب)

يدرس الاتحاد الإسباني لكرة القدم إمكانية إقالة خورخي فيلدا من منصب المدير الفني للمنتخب الوطني الأول للسيدات، رغم التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى. وبحسب الصحافة الألمانية، لا يزال فيلدا في منصبه رغم استقالة أغلب أعضاء جهازه الفني احتجاجاً على تقبيل لويس روبياليس للاعبة جيني هيرموسو من فمها دون رضاها عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم في أستراليا ونيوزيلندا للمرة الأولى في تاريخه عقب الفوز في النهائي على إنجلترا. وقررت جميع اللاعبات الـ23 بالمنتخب الإسباني للسيدات بالإضافة إلى 58 لاعبة أو لاعب آخرين عدم تمثيل المنتخب الوطني لحين استقالة روبياليس من منصبه. وكان خورخي فيلدا وجه انتقادات إلى روبياليس، واصفاً لحظة تقبيله للاعبة جيني هيرموسو بأنها «غير مناسبة وغير مقبولة». وقال فيلدا في بيان نقلته صحيفة «ماركا»، الأحد: «الأحداث التي وقعت منذ فوز إسبانيا بكأس العالم للسيدات لأول مرة في تاريخها كانت هراء حقيقياً ونتج عنها وضع غير مسبوق، وشوهت انتصارنا المستحق، واللاعبات وبلدنا». وأضاف: «يؤسفني بشدة أن تتويج كرة القدم النسائية الإسبانية تضرر بسبب السلوك غير اللائق الذي قام به رئيسنا حتى الآن، لويس روبياليس، والذي اعترف به هو نفسه». وأوضح: «لا شك أنه أمر غير مقبول، ولا يعكس على الإطلاق المبادئ والقيم التي أدافع عنها في حياتي، في الرياضة بشكل عام وفي كرة القدم بشكل خاص». وختم حديثه بالقول: «عملي مدرباً وطنياً لمنتخب السيدات والمدير الرياضي للمنتخب الوطني للسيدات يهدف دائماً إلى تحقيق النجاح الرياضي، ولكن أيضاً إلى الترويج للمبادرات التي تعزز الإدماج والاحترام والمساواة». وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيقاف روبياليس 90 يوماً عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم، فيما أحالت الحكومة الإسبانية القضية إلى محكمة رياضية. وفي وقت سابق، طالب الرؤساء الإقليميون للاتحاد الإسباني لكرة القدم باستقالة روبياليس من منصب رئيس الاتحاد بشكل فوري. ورفض روبياليس الاستقالة في أعقاب الضجة التي أحدثها عبر تقبيل هيرموسو من فمها دون رضاها. وبعد اجتماع جرى الاثنين، أوضحت لجنة رؤساء الاتحادات المستقلة والإقليمية للاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن الحادث «أضر بشكل خطير بصورة كرة القدم الإسبانية». وجاء في بيان أن «لجنة الرؤساء الإقليميين تطالب السيد لويس روبياليس بتقديم استقالته من رئاسة الاتحاد الإسباني لكرة القدم على الفور». كما دعت اللجنة إلى إعادة هيكلة إدارة الاتحاد الإسباني، وقدمت دعمها بالإجماع للرئيس المؤقت بيدرو روشا، الذي تولى المسؤولية عقب إيقاف روبياليس مؤقتاً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأضاف البيان: «يظل الاتحاد الإسباني لكرة القدم ملتزماً بمواصلة تنفيذ سياسات الاستثمار والمساواة من أجل تطوير كرة القدم النسائية». كما فتحت هيئة الادعاء العام في إسبانيا تحقيقاً أولياً بشأن واقعة تقبيل روبياليس لهيرموسو. وبحسب المتحدث باسم هيئة الادعاء العام في إسبانيا، الاثنين، سيتم سؤال هيرموسو بشأن ما إذا كانت ترغب في توجيه اتهامات، بعد أن قبّلها روبياليس قبل مراسم تسليم كأس العالم لكرة القدم للسيدات إلى المنتخب الإسباني. ونظراً لأن الواقعة حدثت في مدينة سيدني الأسترالية، فإن تدخل الادعاء الإسباني قد يكون معقداً. ولكن متحدثاً قضائياً قال إنه «استناداً إلى البيانات العامة الواضحة» من جانب هيرموسو (33 عاماً)، فإنها قد تكون ضحية لمزاعم اعتداء جنسي، حيث يبدو أن الأمر تم «على غير رضاها». وذكرت محطة «كادينا سير» الإذاعية أن هيرموسو أمامها مهلة 15 يوماً لتوجيه اتهامات. وربما تبحث هيئة الادعاء العام في إسبانيا عما إذا كان روبياليس قد انتهك مواد أخرى بالقانون الإسباني، حيث هدد برفع دعوى قضائية ضد هيرموسو واتهمها بالكذب بعد تأكيدها أن القبلة لم تكن بالتراضي.


مقالات ذات صلة

صراع إنجليزي - مغربي على حسم التأهل لنهائي مونديال الأندية للسيدات

رياضة عالمية يستعد نادي آرسنال الإنجليزي بطل أوروبا للسيدات لمواجهة مرتقبة أمام فريق الجيش الملكي المغربي (رويترز)

صراع إنجليزي - مغربي على حسم التأهل لنهائي مونديال الأندية للسيدات

يستعد نادي آرسنال الإنجليزي، بطل أوروبا للسيدات، لمواجهة مرتقبة أمام فريق الجيش الملكي المغربي بطل أفريقيا، في العاصمة البريطانية لندن ضمن منافسات نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027» (إ.ب.أ)

الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم للسيدات «البرازيل 2027»

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن العلامة التجارية لكأس العالم للسيدات 2027 في ريو دي جانيرو بحفل ثقافي في كوباكابانا.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية أرتور إلياس (أ.ف.ب)

مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

يعوّل مدرب منتخب سيدات البرازيل لكرة القدم، أرتور إلياس، على الأسطورة مارتا التي ستبلغ الأربعين في فبراير (شباط)، خلال المشاركة في مونديال 2027.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة سعودية التحكيمية السعودية ريم البيشي (يمين) ضمن تحكيم نهائي مونديال الصالات للسيدات (الاتحاد السعودي)

ريم البيشي تكتب تاريخًا سعوديًا جديدًا في نهائي مونديال الصالات للسيدات

سجلّت التحكيمية السعودية ريم البيشي حضورًا وطنيًا مشرفًا بعد اختيارها رسميًا للمشاركة في إدارة نهائي كأس العالم لكرة الصالات للسيدات.

لولوة العنقري (الرياض)

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)
TT

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل. وما ورد فيها يفسر الكثير عن الساعات القليلة الماضية التي مر بها نجم الفريق الإسباني.

ويمر كارفاخال بفترة عصيبة، خصوصاً من الناحية النفسية، فقد كافح اللاعب المخضرم لتقبل ما حدث في ملعب (ميستايا) خلال فوز الريال 2-0 على مضيفه بلنسية، ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، أول من أمس (الأحد).

ولم يكتفِ ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، بالدفع باللاعب الشاب ديفيد خيمينيز في القائمة الأساسية للفريق، بل لم يشرك كارفاخال حتى في عمليات الإحماء، وشاهد ترينت ألكسندر أرنولد يحل محل خريج الأكاديمية، رغم غيابه عن المستطيل الأخضر لأكثر من شهرين بسبب الإصابة.

وما حدث في ملعب ميستايا بمنزلة ضربة قاسية لكارفاخال، الذي عاد بالفعل إلى الملاعب بعد جراحة في الركبة لعلاج جسم غريب ظهر مباشرةً بعد مباراة (الكلاسيكو) أمام الغريم التقليدي برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يلعب كارفاخال إلا لفترات قصيرة، من بينها 15 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا، وربع ساعة أخرى ضد موناكو الفرنسي بعد حسم نتيجة المباراة، في دوري أبطال أوروبا.

ويبدو هذا هو الواقع على أرض الملعب، وهو أيضاً مصدر إحباطه.

ويدرك كارفاخال بعض الأمور، لكن ليس كلها. فهو يفهم أن فالفيردي يتقدم عليه في ترتيب اللاعبين، بل يعلم أيضاً أن براعة ديفيد خيمينيز البدنية قد تمنحه الأفضلية في بعض المباريات.

لكن ما يصعب عليه تقبله هو استبعاده تماماً من التشكيلة الأساسية، حتى إنه ليس من بين خيارات أربيلوا، بينما ألكسندر أرنولد، العائد لتوه من إصابة طويلة، أصبح بالفعل ضمن التشكيلة الأساسية.

وفي ظل إدراك كارفاخال أنه في أتمّ الجاهزية، يعتقد الظهير المحنّك أنه لائق للعب والمنافسة والقتال من أجل مكانه على قدم المساواة، سواء مع فالفيردي أو أسينسيو أو ترينت أو حتى ديفيد خيمينيز نفسه.

ومن هذا المنطلق، يقدر كارفاخال تصريحات أربيلوا العلنية في المؤتمر الصحافي، حيث وصفه بأنه زميل رائع وقائد وركيزة أساسية في غرفة الملابس، لكن هناك فرقاً جوهرياً، وهو أن اللاعب يشعر بأنه جاهز للعب، في حين يعتقد مدرب الريال أن الأمر ربما يكون محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً في البداية، خشية تراجع مستواه في المباريات المهمة والحساسة.

ويضاف إلى هذا كله أن هناك قلقاً أكبر، وهو كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الصيف المقبل.

ويعلم كارفاخال أن هذه ربما تكون آخر بطولة كبرى له مع المنتخب الإسباني، وهو يدرك أيضاً أنه من دون وقت لعب منتظم وعالي الجودة، سيكون إقناع لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أمراً بالغ الصعوبة.

ويزداد الأمر صعوبة مع تألق بيدرو بورو، وثقة المدرب في ماركوس يورينتي، وتطور إريك غارسيا، وبروز مارك بوبيل، وأليكس خيمينيز، وفريسنيدا، وهو ما يجعل المنافسة شرسة.

وهناك عامل رابع يؤثر على كارفاخال بشدة، وهو مستقبله في ريال مدريد، حيث يشك اللاعب في وجود عرض لتجديد عقده مع الفريق، فهو يعرف النادي الملكي جيداً، ويعلم ما يجري مع اللاعبين أصحاب السن المرتفع.

ورأى كارفاخال هذه العملية تتكرر مع أسماء لامعة مثل كريم بنزيمة، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز، وهو ما يجعله يرى أن ترك الوقت يمر، وقلة التواصل، ستعني في النهاية استسلاماً صامتاً.

وانفجرت كل هذه المشاعر أخيراً بعد مباراة بلنسية، حيث رصدت الكاميرات كارفاخال وهو يبدو عليه الانزعاج الشديد خلال حديثه مع أنطونيو بينتوس في حصة التدريب التي أعقبت اللقاء، وهو انعكاس واضح لوضعه الحالي.

ولا تزال قصة كارفاخال مستمرة. لا يوجد غضب علني، لكنْ ثمة الكثير من الشكوك الداخلية، وشعور متزايد بالاستسلام، ويقين بأن الظهير يمر بواحدة من أدق لحظات مسيرته مع ريال مدريد.


«فيفبرو» يدعو الاتحاد الآسيوي لتحسين معايير اللاعبات المحترفات

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
TT

«فيفبرو» يدعو الاتحاد الآسيوي لتحسين معايير اللاعبات المحترفات

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)

أظهر تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) اليوم (الثلاثاء) أن المعايير الاحترافية للاعبات كرة القدم في آسيا لا تزال متأخرة عن المستويات العالمية، ولكن كأس آسيا للسيدات القادمة تمثل «فرصة نادرة» لتحسين ظروف اللاعبات في القارة.

وقال «فيفبرو» إن نموذجاً وضعته وكالة «جيمبا» المتخصصة في البيانات والتحليل الرياضي، كشف أن البطولة التي ستقام في أستراليا، في الفترة من الأول إلى 21 مارس (آذار) يمكن أن تدر 82.4 مليون دولار، لتصبح النسخة الأكثر نجاحاً تجارياً للبطولة القارية.

وتضمَّن التقرير رسالة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في ديسمبر (كانون الأول)، ووقعتها لاعبات من 7 دول من أصل 12 دولة مشاركة. وطالبت الرسالة بالتعاون لتوفير جوائز مالية عادلة، وفرص متساوية مع منافسات الرجال.

ودعت الرسالة إلى توزيع ما لا يقل عن 30 في المائة من جوائز البطولة المالية مباشرة على اللاعبات.

ولم يرد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى الآن على طلب التعليق.

وقالت شوكو تسوجي، الأمينة العامة لـ«فيفبرو» في آسيا وأوقيانوسيا: «تمثل كأس آسيا للسيدات 2026 فرصة هائلة لمعالجة أوجه عدم المساواة التاريخية، ووضع معايير جديدة لكيفية تقييم لاعبات كرة القدم ودعمهن في مختلف أنحاء آسيا».


برفقة الفيصل... الأمير ويليام يزور المسار الرياضي

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)
TT

برفقة الفيصل... الأمير ويليام يزور المسار الرياضي

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)

استقبل الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، اليوم الثلاثاء، الأمير ويليام أمير ويلز ولي عهد المملكة المتحدة، وذلك ضمن زيارته الرسمية للمملكة.

واصطحب وزير الرياضة، ولي العهد الأمير ويليام في جولة بمشروع المسار الرياضي بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكونات المشروع، وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030».

وتأتي هذه الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها مدينة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.

الأمير ويليام خلال زيارته للمسار الرياضي (إكس)

وحسب قصر كنسينغتون، فإن برنامج الزيارة سيتضمن جولة في مشروع إعادة تأهيل وسط الرياض، إلى جانب مشاهدة تمارين كرة قدم مع فرق محلية للفتيات، قبل أن يختتم يومه بالمشاركة في بطولة للرياضات الإلكترونية، في صورة تعكس التحول الذي تعيشه العاصمة السعودية.

وتأتي هذه الزيارة امتداداً لعلاقاتٍ ودية متجذّرة بين العائلتين الملكيتين السعودية والبريطانية، تعود إلى عقود طويلة، حيث تُعد المملكة أحد أبرز شركاء بريطانيا في منطقة الخليج. وقد استقبلت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أفراداً من العائلة المالكة السعودية خلال أربع زيارات رسمية.

وكان الملك تشارلز الثالث آخر شخصية رفيعة من العائلة المالكة البريطانية تزور الرياض رسمياً، حين كان أميراً لويلز، في فبراير (شباط) من عام 2014.