الشباب يسقط الاستقلال بضربة «فلسطينية».. والفتح يتعادل مع بونيدكور «آسيويا»

الهلال والاتحاد يستهلان مشوارهما بملاقاة الأهلي الإماراتي وتبريز الإيراني

ماجد المرشدي مدافع الشباب يبعد الكرة من أمام لاعب الاستقلال الإيراني (أ.ف.ب)  -  من مباراة الفتح وبونيدكور في الأحساء (تصوير: عيسى الدبيسي)
ماجد المرشدي مدافع الشباب يبعد الكرة من أمام لاعب الاستقلال الإيراني (أ.ف.ب) - من مباراة الفتح وبونيدكور في الأحساء (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الشباب يسقط الاستقلال بضربة «فلسطينية».. والفتح يتعادل مع بونيدكور «آسيويا»

ماجد المرشدي مدافع الشباب يبعد الكرة من أمام لاعب الاستقلال الإيراني (أ.ف.ب)  -  من مباراة الفتح وبونيدكور في الأحساء (تصوير: عيسى الدبيسي)
ماجد المرشدي مدافع الشباب يبعد الكرة من أمام لاعب الاستقلال الإيراني (أ.ف.ب) - من مباراة الفتح وبونيدكور في الأحساء (تصوير: عيسى الدبيسي)

انتزع الشباب فوزا مستحقا في مستهل مشواره الآسيوي بعد تخطيه مضيفه الاستقلال الإيراني بهدف نظيف في اللقاء الذي جمعهما أمس الثلاثاء على استاد آزادي بالعاصمة الإيرانية طهران في نطاق منافسات المجموعة الأولى من منافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم.
وبهذا الفوز، أودع الشباب أول ثلاث نقاط في رصيده، لينهي الجولة الأولى في المركز الثاني للمجموعة بفارق الأهداف خلف الجزيرة الإماراتي الذي فاز بدوره على الريان القطري بثلاثة أهداف لهدفين.
وسجل هدف الشباب الوحيد الفلسطيني عماد خليلي في الدقيقة 58.
كان الشوط الأول متكافئا بين الفريقين حيث تبادلا الهجمات، ولكن لم تكن هناك فرص حقيقية على المرميين. وفي الشوط الثاني كاد الاستقلال يأخذ الأسبقية ولكن رأسية برهاني مرت بجوار القائم (في الدقيقة 57)، ورد عليه الشباب بقوة حين افتتح التسجيل بعد دقيقة واحدة عبر الفلسطيني عماد خليلي الذي تلقى كرة عرضية لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى.
وأهدر خليلي هدفا محققا عندما واجه المرمى الإيراني لكنه لعب الكرة فوق العارضة (في الدقيقة 68)، قبل أن يتألق الحارس السعودي وليد عبد الله ويتصدى لكرة برهاني القوية ببراعة (في الدقيقة 74).
ولاحت فرصة محققة للاستقلال، ولكن كرة محمد مهدي مرت بمحاذاة القائم (في الدقيقة 84)، وأضاع البرازيلي رافينيا هدفا للشباب عندما انفرد بالمرمى ولعب كرة سهلة بين يدي الحارس سيد مهدي رحمتي (في الدقيقة 88)، وبعد دقيقة فوت البديل عبد المجيد الرويلي فرصة إضافة هدف ثان بعد أن واجه المرمى ولعب الكرة بجوار القائم.
وفي الأحساء وعلى ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية الذي اكتظت مدرجاته بالجماهير، خيم التعادل السلبي على مواجهة الفتح وبونيدكور الأوزبكي، وظهر أصحاب الأرض بمستوى فني متميز، وخاصة في الشوط الثاني الذي واصل فيه أبناء الأحساء شن هجماتهم المتواصلة بحثا عن تحقيق أول فوز في السجلات الآسيوية، ورغم ابتعاد الفتح عن مستوياته الفنية المتميزة هذا الموسم على الصعيد المحلي فإنه ظهر بصورة مغايرة خالفت جميع التوقعات التي أكدت على سقوطه وتعثره أمام الفريق الأوزبكي الذي يواصل حضوره المتميز آسيويا.
وأضاف الفتح نقطة لرصيده النقطي وهو حال كل فرق المجموعة الثانية بعد تعادل الجيش القطري وضيفه فولاذ خوزستان الإيراني سلبيا دون أهداف، لتبدو كفة هذه المجموعة متقاربة مع نهاية منافسات الجولة الأولى دون تميز لأي فريق على حساب الآخر.
من جهة ثانية يستهل الهلال السعودي مبارياته في دوري أبطال آسيا أمام نظيره أهلي دبي الإماراتي في ختام الجولة الأولى لدور المجموعات الآسيوية اليوم الأربعاء الذي يشهد إقامة ثماني مباريات موزعة بين فرق شرق القارة وغربها؛ حيث يلتقي في المجوعة الثالثة فريق الاتحاد السعودي نظيره تراكتور سازي تبريز الإيراني في إيران، في حين يستضيف العين الإماراتي ضيفه لخويا القطري في المجموعة ذاتها، وفي المجوعة الرابعة التي يلاقي فيها الهلال ضيفه أهلي دبي الإماراتي يستضيف السد القطري نظيره سباهان الإيراني على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في العاصمة القطرية الدوحة.
وقد كان فريق الهلال الباحث عن لقب البطولة القارية منذ سنوات الأكثر مشاركة بين أقرانه من الفرق السعودية يطل اليوم بصيغة فنية مغايرة تحت إشراف مدربه الوطني سامي الجابر، الذي نجح في تحقيق البطولة القارية عندما كان لاعبا ست مرات.
الجابر حديث التجربة بالتدريب يواجه اليوم الروماني أولاريو كوزمين الخبير المتمرس الذي يعرف خبايا البيت الأزرق بعدما سبق له الإشراف عليه فنيا قبل مواسم عدة قبل أن يتجه إلى الدوري الإماراتي، والروماني كوزمين الشهير بتكتيكه الدفاعي سبق له أن خسر مباراة وكسب مباراة أمام فريقه السابق في نسخة العام الماضي عندما كان يتولى الإشراف الفني على فريق العين الإماراتي، والهلال يدخل المباراة منتشيا بانتصاره الكبير على غريمه التقليدي النصر برباعية أعادت آماله الضئيلة في تحقيق الدوري، إلا أن الروح المعنوية الكبيرة تبدو الحافز الأكبر للفريق الهلالي الذي يراهن كثيرا على لاعبيه، رغم بعض الغيابات التي تحضر في صفوفه، فإن عودة الشلهوب والقحطاني إلى قائمته الأساسية منحت الفريق تميزا فنيا، بالإضافة إلى تميز سلمان الفرج ونجومية نيفيز والشمراني وسالم الدوسري المستمرة.
وفي المجموعة الرابعة نفسها يستضيف السد القطري نظيره سباهان الإيراني على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد بالعاصمة القطرية الدوحة، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى اقتناص النقاط الثلاث، والمنافسة بشراسة منذ انطلاقة المباريات القارية، وسبق أن تقابل الفريقين في نسخة 2011 التي توج فيها فريق السد بلقب البطولة، حيث نجح الفريق الإيراني في كسب المباراتين قبل أن يكسب السد القطري إحدى المباريات إثر احتجاج قدمه بسبب إشراك سباهان لاعبا موقوفا وكسب المباراة بثلاثة أهداف دون رد حسب قرار اتحاد الكرة الآسيوي.
وفي إيران، يحل الاتحاد السعودي ضيفا على تراكتور سازي تبريز في مباراة تبدو صعوبتها في إقامتها بإيران، حيث يبدو العنصر الجماهيري فعالا بشكل كبير هناك، فالاتحاد ما زال يترنح فنيا هذا الموسم بين التميز تارة والإخفاق بصورة أكبر، ويأمل محو الصورة الفنية الهزيلة التي ظهر بها خلال الفترة الماضية ومصالحة جماهيره التي فقدت بطولة كأس ولي العهد والدوري، حيث يحتل الفريق مركزا متوسطا بلائحة ترتيب الدوري، إلا أن ما يميز العميد الاتحادي هو اعتياده الظهور بصورة فنية مغايرة في مسابقة دوري أبطال آسيا، على الرغم مما يعتريه من مشكلات فنية في المسابقات المحلية، ويبدو المدرب حريصا على اقتناص نقاط المباراة أو في أقل الأحوال تجنب الخسارة بعد تردد بعض الأنباء حول نية الإدارة تغيير المدرب في حال تعرضه للخسارة مستقبلا. أما فريق تراكتور فيبدو مشابها لحال الفريق الاتحادي، حيث يحتل مركزا متوسطا في جدول ترتيب الدوري، وبعيدا عن المنافسة على اللقب.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.