الشباب يسقط الاستقلال بضربة «فلسطينية».. والفتح يتعادل مع بونيدكور «آسيويا»

الهلال والاتحاد يستهلان مشوارهما بملاقاة الأهلي الإماراتي وتبريز الإيراني

ماجد المرشدي مدافع الشباب يبعد الكرة من أمام لاعب الاستقلال الإيراني (أ.ف.ب)  -  من مباراة الفتح وبونيدكور في الأحساء (تصوير: عيسى الدبيسي)
ماجد المرشدي مدافع الشباب يبعد الكرة من أمام لاعب الاستقلال الإيراني (أ.ف.ب) - من مباراة الفتح وبونيدكور في الأحساء (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الشباب يسقط الاستقلال بضربة «فلسطينية».. والفتح يتعادل مع بونيدكور «آسيويا»

ماجد المرشدي مدافع الشباب يبعد الكرة من أمام لاعب الاستقلال الإيراني (أ.ف.ب)  -  من مباراة الفتح وبونيدكور في الأحساء (تصوير: عيسى الدبيسي)
ماجد المرشدي مدافع الشباب يبعد الكرة من أمام لاعب الاستقلال الإيراني (أ.ف.ب) - من مباراة الفتح وبونيدكور في الأحساء (تصوير: عيسى الدبيسي)

انتزع الشباب فوزا مستحقا في مستهل مشواره الآسيوي بعد تخطيه مضيفه الاستقلال الإيراني بهدف نظيف في اللقاء الذي جمعهما أمس الثلاثاء على استاد آزادي بالعاصمة الإيرانية طهران في نطاق منافسات المجموعة الأولى من منافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم.
وبهذا الفوز، أودع الشباب أول ثلاث نقاط في رصيده، لينهي الجولة الأولى في المركز الثاني للمجموعة بفارق الأهداف خلف الجزيرة الإماراتي الذي فاز بدوره على الريان القطري بثلاثة أهداف لهدفين.
وسجل هدف الشباب الوحيد الفلسطيني عماد خليلي في الدقيقة 58.
كان الشوط الأول متكافئا بين الفريقين حيث تبادلا الهجمات، ولكن لم تكن هناك فرص حقيقية على المرميين. وفي الشوط الثاني كاد الاستقلال يأخذ الأسبقية ولكن رأسية برهاني مرت بجوار القائم (في الدقيقة 57)، ورد عليه الشباب بقوة حين افتتح التسجيل بعد دقيقة واحدة عبر الفلسطيني عماد خليلي الذي تلقى كرة عرضية لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى.
وأهدر خليلي هدفا محققا عندما واجه المرمى الإيراني لكنه لعب الكرة فوق العارضة (في الدقيقة 68)، قبل أن يتألق الحارس السعودي وليد عبد الله ويتصدى لكرة برهاني القوية ببراعة (في الدقيقة 74).
ولاحت فرصة محققة للاستقلال، ولكن كرة محمد مهدي مرت بمحاذاة القائم (في الدقيقة 84)، وأضاع البرازيلي رافينيا هدفا للشباب عندما انفرد بالمرمى ولعب كرة سهلة بين يدي الحارس سيد مهدي رحمتي (في الدقيقة 88)، وبعد دقيقة فوت البديل عبد المجيد الرويلي فرصة إضافة هدف ثان بعد أن واجه المرمى ولعب الكرة بجوار القائم.
وفي الأحساء وعلى ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية الذي اكتظت مدرجاته بالجماهير، خيم التعادل السلبي على مواجهة الفتح وبونيدكور الأوزبكي، وظهر أصحاب الأرض بمستوى فني متميز، وخاصة في الشوط الثاني الذي واصل فيه أبناء الأحساء شن هجماتهم المتواصلة بحثا عن تحقيق أول فوز في السجلات الآسيوية، ورغم ابتعاد الفتح عن مستوياته الفنية المتميزة هذا الموسم على الصعيد المحلي فإنه ظهر بصورة مغايرة خالفت جميع التوقعات التي أكدت على سقوطه وتعثره أمام الفريق الأوزبكي الذي يواصل حضوره المتميز آسيويا.
وأضاف الفتح نقطة لرصيده النقطي وهو حال كل فرق المجموعة الثانية بعد تعادل الجيش القطري وضيفه فولاذ خوزستان الإيراني سلبيا دون أهداف، لتبدو كفة هذه المجموعة متقاربة مع نهاية منافسات الجولة الأولى دون تميز لأي فريق على حساب الآخر.
من جهة ثانية يستهل الهلال السعودي مبارياته في دوري أبطال آسيا أمام نظيره أهلي دبي الإماراتي في ختام الجولة الأولى لدور المجموعات الآسيوية اليوم الأربعاء الذي يشهد إقامة ثماني مباريات موزعة بين فرق شرق القارة وغربها؛ حيث يلتقي في المجوعة الثالثة فريق الاتحاد السعودي نظيره تراكتور سازي تبريز الإيراني في إيران، في حين يستضيف العين الإماراتي ضيفه لخويا القطري في المجموعة ذاتها، وفي المجوعة الرابعة التي يلاقي فيها الهلال ضيفه أهلي دبي الإماراتي يستضيف السد القطري نظيره سباهان الإيراني على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في العاصمة القطرية الدوحة.
وقد كان فريق الهلال الباحث عن لقب البطولة القارية منذ سنوات الأكثر مشاركة بين أقرانه من الفرق السعودية يطل اليوم بصيغة فنية مغايرة تحت إشراف مدربه الوطني سامي الجابر، الذي نجح في تحقيق البطولة القارية عندما كان لاعبا ست مرات.
الجابر حديث التجربة بالتدريب يواجه اليوم الروماني أولاريو كوزمين الخبير المتمرس الذي يعرف خبايا البيت الأزرق بعدما سبق له الإشراف عليه فنيا قبل مواسم عدة قبل أن يتجه إلى الدوري الإماراتي، والروماني كوزمين الشهير بتكتيكه الدفاعي سبق له أن خسر مباراة وكسب مباراة أمام فريقه السابق في نسخة العام الماضي عندما كان يتولى الإشراف الفني على فريق العين الإماراتي، والهلال يدخل المباراة منتشيا بانتصاره الكبير على غريمه التقليدي النصر برباعية أعادت آماله الضئيلة في تحقيق الدوري، إلا أن الروح المعنوية الكبيرة تبدو الحافز الأكبر للفريق الهلالي الذي يراهن كثيرا على لاعبيه، رغم بعض الغيابات التي تحضر في صفوفه، فإن عودة الشلهوب والقحطاني إلى قائمته الأساسية منحت الفريق تميزا فنيا، بالإضافة إلى تميز سلمان الفرج ونجومية نيفيز والشمراني وسالم الدوسري المستمرة.
وفي المجموعة الرابعة نفسها يستضيف السد القطري نظيره سباهان الإيراني على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد بالعاصمة القطرية الدوحة، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى اقتناص النقاط الثلاث، والمنافسة بشراسة منذ انطلاقة المباريات القارية، وسبق أن تقابل الفريقين في نسخة 2011 التي توج فيها فريق السد بلقب البطولة، حيث نجح الفريق الإيراني في كسب المباراتين قبل أن يكسب السد القطري إحدى المباريات إثر احتجاج قدمه بسبب إشراك سباهان لاعبا موقوفا وكسب المباراة بثلاثة أهداف دون رد حسب قرار اتحاد الكرة الآسيوي.
وفي إيران، يحل الاتحاد السعودي ضيفا على تراكتور سازي تبريز في مباراة تبدو صعوبتها في إقامتها بإيران، حيث يبدو العنصر الجماهيري فعالا بشكل كبير هناك، فالاتحاد ما زال يترنح فنيا هذا الموسم بين التميز تارة والإخفاق بصورة أكبر، ويأمل محو الصورة الفنية الهزيلة التي ظهر بها خلال الفترة الماضية ومصالحة جماهيره التي فقدت بطولة كأس ولي العهد والدوري، حيث يحتل الفريق مركزا متوسطا بلائحة ترتيب الدوري، إلا أن ما يميز العميد الاتحادي هو اعتياده الظهور بصورة فنية مغايرة في مسابقة دوري أبطال آسيا، على الرغم مما يعتريه من مشكلات فنية في المسابقات المحلية، ويبدو المدرب حريصا على اقتناص نقاط المباراة أو في أقل الأحوال تجنب الخسارة بعد تردد بعض الأنباء حول نية الإدارة تغيير المدرب في حال تعرضه للخسارة مستقبلا. أما فريق تراكتور فيبدو مشابها لحال الفريق الاتحادي، حيث يحتل مركزا متوسطا في جدول ترتيب الدوري، وبعيدا عن المنافسة على اللقب.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.