شوهد المواطن الأميركي بول ويلان، جندي مشاة البحرية السابق المسجون في روسيا بتهم تجسس تقول الولايات المتحدة إنها ملفقة، في مقطع فيديو نادر بثته قناة إخبارية مدعومة من الكرملين أمس الاثنين، وفقا لـ«رويترز»
جرى القبض على ويلان عام 2018 في روسيا، وأُدين في عام 2020 بتهم التجسس وحُكم عليه بالسجن 16 عاما في مستعمرة عقابية في موردوفيا وهي منطقة روسية معروفة بمستعمراتها العقابية منذ العهد السوفياتي. وقد نفى ويلان هذه الاتهامات.
وتصنف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ويلان على أنه «محتجز ظلما»، وهو مصطلح قانوني يعني أن الاتهامات الموجهة له لا تستند لأساس وأنه تم استهدافه في المقام الأول لأنه مواطن أميركي.
ويظهر ويلان، خلال اللقطات التي بثتها شبكة «آر تي» الإخبارية التي تسيطر عليها الدولة، مرتديا زي السجن الأسود في أجزاء مختلفة من السجن مع سجناء آخرين، كما يظهر أثناء قيامه بالخياطة باستخدام ماكينة خياطة وأثناء وجوده في كافتيريا داخل السجن.
Paul Whelan is a US citizen serving time in a high security prison since 2020 who was convicted of spying on Moscow for Washington and yet the White House has shown little interest in fighting for his releaseFollow us on Rumble: https://t.co/Nuc9nUzlmx pic.twitter.com/5kjfUhTOhV
— RT (@RT_com) August 28, 2023
وقال شقيقه ديفيد ويلان في رسالة بالبريد الإلكتروني: «اليوم كانت المرة الأولى التي أرى فيها شكله بصورة واضحة منذ يونيو 2020». وأضاف أن مراسلي شبكة «آر تي» جاءوا إلى السجن في مايو (أيار) لتصوير ويلان، وعندما رفض المشاركة في التصوير انتقم منه موظفو السجن. وفي مقطع الفيديو الذي تم بثه يقول ويلان لمن يسأله إنه لن يجيب على أسئلته.
وتحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عبر الهاتف مع ويلان خلال الشهر الحالي. وقالت الإدارة الأميركية مرارا وتكرارا إنها تبذل كل ما في وسعها لإعادته إلى الوطن.
وتحتجز روسيا أيضا المواطن الأميركي ومراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» إيفان غيرشكوفيتش بتهم تجسس تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما. وجرى اعتقاله في نهاية مارس (آذار) في مدينة يكاترينبرغ الواقعة في جبال الأورال.
واستأنف غيرشكوفيتش، الذي نفى الاتهامات، يوم السبت ضد التمديد الأخير لاحتجازه الذي يسبق المحاكمة في موسكو.
