تشيلسي لديه فريق بمليار دولار... لكن هل يمتلك خطة؟

مالكو النادي أنفقوا مبالغ طائلة للتعاقد مع لاعبين جدد تم تجميعهم بصورة عشوائية

تشيلسي لعب ضد 10 لاعبين منذ الدقيقة الـ67 بعد طرد نايف أكرد وقبل إحرازه هدفاً وخرج مهزوماً (ب.أ)
تشيلسي لعب ضد 10 لاعبين منذ الدقيقة الـ67 بعد طرد نايف أكرد وقبل إحرازه هدفاً وخرج مهزوماً (ب.أ)
TT

تشيلسي لديه فريق بمليار دولار... لكن هل يمتلك خطة؟

تشيلسي لعب ضد 10 لاعبين منذ الدقيقة الـ67 بعد طرد نايف أكرد وقبل إحرازه هدفاً وخرج مهزوماً (ب.أ)
تشيلسي لعب ضد 10 لاعبين منذ الدقيقة الـ67 بعد طرد نايف أكرد وقبل إحرازه هدفاً وخرج مهزوماً (ب.أ)

كان تشيلسي هو الفريق الأفضل بكثير خلال النصف ساعة الأخيرة من الشوط الأول أمام وستهام يوم الأحد الماضي، ونجح في إحراز هدف التعادل وأهدر ركلة جزاء، وصنع كثيرا من الفرص الأخرى.

واقترب رحيم سترلينغ من الوصول إلى أفضل مستوياته، وكان إنزو فرنانديز ينطلق في المساحات الخالية ويمرر الكرات بإتقان، وسجل كارني تشوكويميكا هدفاً رائعاً للغاية، وهو الأول له مع البلوز. لكن من ناحية أخرى، خسر تشيلسي تلك المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وهو ما يعني أنه لم يحقق إلا فوزا وحيدا في آخر 16 مباراة.

لم يمر سوى 15 شهراً منذ أن أكمل تحالف «كليرليك كابيتال»، الذي يقوده رجل الأعمال الأميركي تود بوهلي، استحواذه على تشيلسي، ومنذ ذلك الحين تم التعاقد مع 24 لاعباً مقابل 1.1 مليار دولار. في الحقيقة، لم تشهد كرة القدم شيئاً من هذا القبيل من قبل.

ومن بين 23 لاعباً كانوا موجودين في قائمة تشيلسي في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي فاز بها الفريق في عام 2021، لم يتبق سوى لاعبين فقط كانا في التشكيلة الأساسية للفريق أمام وستهام يوم الأحد. لقد تحول الفريق الذي فاز بأهم بطولة في كرة القدم على مستوى الأندية، والذي بدا بحاجة إلى تعديلات بسيطة للغاية حتى يكون منافساً قوياً باستمرار على كل البطولات الكبرى، إلى فريق يعاني من الفوضى، رغم إنفاق ما يزيد على مليار دولار.

وتتمثل الخطة الحالية لتشيلسي في التعاقد مع لاعبين شباب بموجب عقود تمتد لسنوات طويلة. إن كل 100 مليون جنيه إسترليني يتم تجميعها من بيع اللاعبين يمكن أن تمول صفقات شراء بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني إذا تم توقيع عقود جديدة مدتها خمس سنوات (يمنع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الآن الأندية من التوقيع على عقد لمدة تزيد على خمس سنوات؛ لكن الدوري الإنجليزي الممتاز ليس لديه مثل هذه القيود). قد يبدو هذا جيدا، لكنه قد يعني أيضا تجميع 100 مليون في العام المقبل، ثم العام الذي يليه، وهكذا.

وإذا نجح تشيلسي في ذلك، وإذا نجحت هذه المجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين للغاية في التألق والهيمنة على كرة القدم الأوروبية خلال العقد المقبل، فستبدو هذه الخطة ذكية للغاية، وسيثبت بوهلي ومؤسس مجموعة «كليرليك كابيتال»، بهداد إقبالي، حينئذ أن النهج الأوروبي القديم المحافظ كان خاطئا. لكن اللاعبين الشباب قد لا يحتفظون بقيمتهم، لأنه لا يمكن التنبؤ حقا بالتطور الذي يمكن أن يحدث في كرة القدم، فاللاعب الذي يبدو عبقريا في نظام ما يمكن أن يبدو غبيا تماما في نظام آخر!

وتعد الأنماط التي لا نهاية لها من الأحداث المتشابكة، من عوامل الجمال الدائم لهذه اللعبة، وهي السبب الذي يجعل كرة القدم في كثير من الأحيان عصية على التحليلات والتوقعات. وعلى الرغم من أن العقود طويلة الأجل قد تسمح لتشيلسي على ما يبدو بتقديم عقود مجزية بشكل كبير بناء على رواتب أساسية منخفضة نسبياً، إلا أن اللاعب الزائد عن الحاجة الذي سيبقى لسنوات طويلة في النادي سيمثل استنزافاً كبيراً للموارد، وسيكون الحل الوحيد آنذاك هو بيعه بخسارة كبيرة.

قد يكون هذا كله أقل إثارة للقلق لو كان هناك أي شعور بأن هذا الفريق يتم تجميعه وفقاً لخطة واضحة ومدروسة بشكل جيد. لكن في الوقت الحالي، من الصعب للغاية رؤية أي خطة أخرى غير تجميع كثير من اللاعبين الشباب الموهوبين للغاية، وهو عدد كبير جدا لدرجة أنه خلال الموسم الماضي لم يكن هناك مكان في غرفة خلع الملابس لجميع اللاعبين في ملعب التدريب، وأشارت تقارير إلى أن بعض اللاعبين كانوا يضطرون لتغيير ملابسهم في الممر.

والآن، يبدو الآمر وكأن بعض اللاعبين قد بدأوا يضلون الطريق بالفعل. لقد تم التعاقد مع ميخايلو مودريك من شاختار دونيتسك الأوكراني مقابل 112 مليون دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي، رغم أن هذا اللاعب الشاب لم يلعب سوى 33 مباراة فقط كأساسي في الدوري خلال مسيرته في أوكرانيا!

وعلى الرغم من تألقه ضد لايبزيغ وسيلتك في دوري أبطال أوروبا، فإن السبب الرئيسي في ذلك كان يتمثل في المساحات الشاسعة التي تركها الناديان خلف خط الدفاع؛ ولم يكن هناك دليل واضح على أنه يمكنه التألق ضد الفرق التي تلعب بتكتل دفاعي، وهي الطريقة التي تعتمد عليها معظم الفرق التي تواجه تشيلسي.

وعندما شارك مودريك بديلا أمام وستهام يوم الأحد، بدا أنه يفتقر إلى الثقة بنفسه بشدة، وهو ما تجسد تماما في الفرصة المحققة التي أهدرها عندما سدد الكرة بشكل سيئ للغاية أمام المرمى مباشرة. ربما سيتحسن مستواه بمرور الوقت، لكن الشعور بالتغير لا بد أن يكون مقلقاً للجميع.

انضم مويسيس كايسيدو إلى تشيلسي الأسبوع الماضي في صفقة قياسية في كرة القدم البريطانية بلغت 146 مليون دولار. قدم اللاعب الإكوادوري مستويات استثنائية مع برايتون الموسم الماضي، ويبدو أنه سيكون الشريك المثالي لإنزو فرنانديز في خط الوسط. إنه يبلغ من العمر 21 عاماً، كما يبلغ فرنانديز 22 عاماً، وهو ما يعني أنهما قادران على قيادة خط وسط تشيلسي على مدار عقد من الزمان. لكن كايسيدو شارك بديلا أمام وستهام بعد مرور ساعة وكانت مشاركته الأولى سيئة للغاية، حيث تسبب برعونة في احتساب ركلة جزاء ضد فريقه، حسمت الأمور تماما لوستهام قرب نهاية المباراة.

بوكيتينو الحائر يطالب بالصبر والهدوء (رويترز) Cutout

لقد كان تشيلسي يعاني من الخلل والأخطاء في كل خط من خطوط الملعب، لكن الأمر الأكثر خطورة هو أن تشيلسي لعب ضد 10 لاعبين منذ الدقيقة 67 بعد طرد نايف أكرد، وفشل في خلق كثير من الفرص للعودة في نتيجة المباراة. لا يزال الوقت مبكرًا حتى الآن، وقد تعني سلسلة المواجهات السهلة نسبيا خلال الأسابيع الستة المقبلة أن المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، ستكون لديه الفرصة لإعادة ترتيب الأوراق واللعب بهدوء.

وقال بوكيتينو بعد الهزيمة أمام وستهام: «هذه بداية الموسم ونحن في إطار عملية التحسن. في الوقت الحالي نحن نحتاج إلى أن نكون أكثر حسما ونسجل المزيد من الأهداف عندما نصنع الفرص». وظهر تشيلسي بشكل قوي خلال التعادل مع ليفربول في الجولة الأولى، لكن بعد الخسارة أمام وستهام، سيكون الفريق مطالبا بسرعة التعافي إذا كان يريد المنافسة على مراكز المقدمة. وقال بوكيتينو: «لا أستطيع تغيير كلامي بعد مباراة ليفربول. نحتاج إلى أن نثق في عملية بناء الفريق، ونحتاج إلى مواصلة التحلي بالهدوء». لكن احتمال عدم التأهل للمسابقات الأوروبية لموسم آخر من شأنه أن يزيد تعقيد الأمور المالية!


مقالات ذات صلة


أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
TT

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) «وكالة الصحافة الفرنسية» الأربعاء.

وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن هويته: «هذه الحادثة لغز. فازت إريتريا على إسواتيني في 31 مارس (آذار) في لوبامبا، ولا أحد يعرف على وجه اليقين ما الذي حدث بعد ذلك».

وأضاف: «نعتقد أن جميع اللاعبين غادروا إسواتيني متجهين إلى جنوب أفريقيا (حيث كان من المقرر أن تتوقف البعثة قبل العودة عبر مصر). لكن عند وصول الوفد إلى القاهرة، كان سبعة لاعبين في عداد المفقودين».

وأفاد أحد أفراد الجالية الإريترية المقيمة في جنوب أفريقيا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى أنه شاهد عدة لاعبين من بين المفقودين في جوهانسبرغ، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل لدواعٍ أمنية.

وتُقدّر الأمم المتحدة أنه خلال العشرين عاماً الماضية، انشق نحو 80 إريترياً على صلة بكرة القدم (لاعبون، مدربون، مندوبون) خلال مشاركتهم في مباريات أقيمت خارج البلاد.

ويُعدّ نظام الخدمة العسكرية غير المحددة المدة المعمول به في هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا والخاضع لحكم أسياس أفورقي منذ الاستقلال عام 1993، أحد الأسباب الرئيسة لهذه الانشقاقات.

وكان هؤلاء اللاعبون السبعة من بين 10 لاعبين دوليين ينشطون داخل إريتريا وجرى استدعاؤهم لهذه المباراة، في حين ينشط اللاعبون الـ14 الآخرون المدرجون ضمن قائمة الـ24 لاعباً المستدعين لها، في دوريات خارجية.


فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

طالب المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الأربعاء، بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد على مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني مارك بوبيل خلال ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي حسمه فريق العاصمة (2 - 0) على ملعب كامب نو. وأوقف بوبيل الكرة بيده بشكل واضح داخل منطقة الجزاء، بعدما تلقاها من زميله حارس المرمى الأرجنتيني خوان موسو على إثر ركلة مرمى في الدقيقة 55. ولم يشر الحكم إلى أي مخالفة، ما أثار غضب لاعبي برشلونة وأعضاء جهازه الفني. وقال فليك في مؤتمر صحافي: «لا أستطيع تصديق ما حدث! الحارس نفّذ الركلة، واللاعب أوقف الكرة بيده، ثم تم استئناف اللعب. بالنسبة إلى هذه بطاقة حمراء. ربما إنذار ثانٍ، وبالتالي طرد، وركلة جزاء. كان من الممكن أن يغيّر ذلك مجرى المباراة بالكامل».

وأبدى المدرب الألماني الذي لا يرغب عادة في خوض سجالات تحكيمية، أسفه لعدم تدخل حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» في هذه اللقطة، رغم أنه تدخل لطرد مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي بشكل منطقي في نهاية الشوط الأول. وأضاف: «على حكم الفيديو أن ينادي الحكم ويقول له: حسنا، يجب أن نراجع هذه اللقطة، كما فعلوا في وقت سابق. لم أتحدث إلى الحكم، ومن الأفضل ألا أفعل. هذا ليس عادلاً».

ويُقارن العديد من المراقبين لقطة بوبيل بحالة مشابهة شهدها دوري الأبطال في تشرين نوفمبر (تشرين الثاني) (الثاني) 2024 خلال مباراة أستون فيلا الإنجليزي وكلوب بروج البلجيكي، التي احتُسِبت حينها ركلة جزاء لمصلحة الفريق البلجيكي.


إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
TT

إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)

حسم حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بفوزه على لوس أنجليس كليبرز (128 - 110)، الأربعاء. وسجّل لاعب الارتكاز تشيت هولمغرين 30 نقطة مع 14 متابعة، فيما أضاف أفضل لاعب في الدوري، الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر، 10 نقاط و11 تمريرة حاسمة لصالح حامل اللقب الذي حقق فوزه السابع توالياً، رافعاً بذلك عدد انتصاراته إلى 64 مقابل 16 هزيمة، وذلك قبل مباراتين من نهاية الموسم المنتظم.

وانتزع أوكلاهوما سيتي صدارة الغرب للموسم الثالث توالياً، ومع أفضل سجل إجمالي في الدوري سيحظى بأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

وقال هولمغرين الذي أضاف خمس تمريرات حاسمة وسرقتين وأربع صدّات: «هذا مهم للغاية؛ مجرد معرفة أنه في حال اللجوء إلى مباراة سابعة (في البلاي أوف) ستكون دائماً على أرضنا. رأينا ذلك في الأدوار الإقصائية الموسم الماضي مرتين، لذا فهو أمر بالغ الأهمية». وأضاف: «من الرائع أن نرى أن العمل الجاد أثمر بطريقة ما، والآن لا يزال أمامنا المزيد». ويعني فوز حامل اللقب أن سان أنتونيو سبيرز المتألق حسم المركز الثاني في الغرب. وتجاوز سان أنتونيو بسهولة بورتلاند تريل بليزرز (112 - 101) رغم غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما بسبب كدمة في الضلع، إضافة إلى غياب ستيفون كاسل. وسجّل ديارون فوكس 25 نقطة في قيادة هجوم متوازن لسبيرز، وأضاف كيلدون جونسون 20 نقطة من دكة البدلاء، فيما ساهم الوافد الجديد كارتر براينت بـ17 نقطة. وعزّز دنفر ناغتس قبضته على المركز الثالث في المنطقة الغربية، بفوزه على ممفيس غريزليز (136 - 119)، بفضل «تريبل دابل» لنجمه الصربي نيكولا يوكيتش بـ14 نقطة و16 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

ووقّع يوكيتش الحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، على الـ«تريبل دابل» رقم 34 هذا الموسم، والـ198 في مسيرته، ليساعد دنفر على تحقيق فوزه العاشر توالياً، وهي أول سلسلة انتصارات من 10 أو أكثر في عهده. وسجّل الكندي جمال موراي 26 نقطة، فيما سجّل ثمانية لاعبين من ناغتس 10 نقاط أو أكثر، ليوسّع بذلك الفارق أكثر مع لوس أنجليس ليكرز المثقل بالإصابات في صراع المركز الثالث.

وفي المنطقة الشرقية، رحّب متصدر الترتيب ديترويت بعودة نجمه كايد كانينغهام، بفوز كبير على ميلووكي باكس (137 - 111). وسجّل كانينغهام الذي غاب عن 11 مباراة بسبب انهيار في الرئة، 13 نقطة و10 تمريرات حاسمة في أقل من 26 دقيقة على أرض الملعب. وتصدّر جايلن دورين قائمة المسجّلين في صفوف بيستونز بـ21 نقطة، علما بأن سبعة لاعبين من الفريق سجّلوا 10 نقاط أو أكثر. وكان بيستونز قد ضمن صدارة المنطقة الشرقية وأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية، لكن المدرب جاي بي بيكرستاف قال إن عودة كانينغهام وزميله أيزياه ستيوارت الغائب منذ 13 مارس (آذار)، بسبب شدّ في ربلة الساق، شكّلت فرصة مرحّبا بها لاستعادة الجاهزية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في 18 أبريل (نيسان). وقال بيكرستاف: «لا توجد طريقة لمحاكاة كرة السلة في إن بي إيه». وفي كليفلاند، سجّل دونوفان ميتشل 31 نقطة، وأضاف إيفان موبلي 22 نقطة و19 متابعة، فيما ساهم جيمس هاردن بـ21 نقطة، فقادوا كافالييرز إلى الفوز على أتلانتا هوكس (122 - 116)، وحرمانه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وضمن كافالييرز الذي حقق فوزه الرابع توالياً، أحد المراكز الأربعة الأولى في المنطقة الشرقية، ويلاحق نيويورك نيكس على المركز الثالث. ويحتل هوكس المركز الخامس في المنطقة الشرقية، لكنه يتقدم بنصف مباراة فقط على تورونتو صاحب المركز السادس، وقد ينزلق إلى الملحق الفاصل «بلاي - إن» الذي تتنافس فيه الفرق من المركز السابع إلى العاشر على آخر بطاقتين مؤهلتين إلى الأدوار الإقصائية.

وسجّل نيكيل ألكسندر - ووكر 25 نقطة، وأضاف الكونغولي جوناثان كومينغا 24 نقطة من دكة البدلاء لأتلانتا الذي قلّص تأخره من 18 نقطة في الربع الأخير إلى نقطتين، لكنه لم يتمكن من الاقتراب أكثر. وحافظ أورلاندو ماجيك على آماله في تفادي الملحق بتحقيق فوزه الرابع توالياً، بتغلبه على مينيسوتا تمبروولفز (132 - 120).