سعود الفيصل : يجب دعم المعارضة السورية لتحقيق التوازن على الأرض والحد من التطرف

دعا لمشروع قرار تحت الفصل السابع

وزير الخارجية الكندي جون بيرد يصافح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بعد إلقاء كلمته في مؤتمر أصدقاء سوريا (رويترز)
وزير الخارجية الكندي جون بيرد يصافح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بعد إلقاء كلمته في مؤتمر أصدقاء سوريا (رويترز)
TT

سعود الفيصل : يجب دعم المعارضة السورية لتحقيق التوازن على الأرض والحد من التطرف

وزير الخارجية الكندي جون بيرد يصافح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بعد إلقاء كلمته في مؤتمر أصدقاء سوريا (رويترز)
وزير الخارجية الكندي جون بيرد يصافح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بعد إلقاء كلمته في مؤتمر أصدقاء سوريا (رويترز)

طالب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بمعالجة الأزمة السورية بمنظور شامل، وألا يقتصر الاتفاق الأميركي الروسي على مسألة السلاح الكيماوي.
وقال الأمير الفيصل في كلمته أثناء اجتماع أصدقاء سوريا في نيويورك «إن النظام السوري تخطى كل الخطوط الحمراء الممكنة، ودأب على المماطلة طيلة أيام الأزمة السورية، واستخدام السلاح الكيماوي ليس الجريمة الوحيدة التي ارتكبها النظام بحق شعبه». ودعا لأن يوثق مجلس الأمن اتفاق جنيف حول سوريا تحت الفصل السابع، مشددا على معاقبة النظام السوري.
وقال وزير الخارجية السعودي إنه يجب تعزيز الدعم للمعارضة السورية لتغيير ميزان القوة على الأرض بدلا من استفادة النظام السوري من الاتفاق الأميركي - الروسي، حيث يبدو أنه يهدف إلى كسب الوقت عبر المناورة. ودعا الأمير الفيصل إلى أن يكون «جنيف 2» موعدا لحل الأزمة السورية من خلال عدد من النقاط ومنها الاتفاق حول قرار حازم من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، والتأكيد على كل قرارات اجتماعات «جنيف 1»، وعدم استخدام «جنيف 2» وسيلة لإضفاء الشرعية على نظام الأسد. وأكد أن إغفال أي من تلك النقاط سيجعل من النظام السوري أكبر المستفيدين من أي قرار أممي يعطيه المزيد من الوقت للتنكيل بشعبه والمماطلة التي سيسعى من خلالها لاستعادة شرعيته التي فقدها باتفاق غالبية المجتمع الدولي.
كما طالب الأمير الفيصل بتكثيف جهود الدعم والإغاثة للشعب السوري المنكوب، ودعم المعارضة السورية لتحقيق توازن على الأرض، مشيرا إلى أن تراجع هذا الدعم أسهم في انتشار المتشددين. وأضاف أن الموقف الدولي المتردد يشكل عقبة أساسية أمام الائتلاف، الذي يسعى لضمان مستقبل سوريا، مشيرا إلى أن هذا التردد بحجة انتهاء الدعم إلى أيدي المتطرفين يدعو إلى التساؤل، وأن الذي أعطى الفرصة لانتشار المتطرفين في سوريا هو حجب المساعدات عن الائتلاف وليس العكس.
واختتم وزير الخارجية السعودي كلمته بالترحيب برئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد عاصي الجربا، وقراره تشكيل الحكومة الجديدة. وواصل «يجب إغاثة الشعب السوري المنكوب وضمان وصول المساعدات. الموقف الدولي المتردد يشكل عقبة أمام حل سريع للأزمة السورية»، موضحا أن «تلكؤ المجتمع الدولي عن التدخل وفر فرصة لانتشار المتطرفين في سوريا، وآمل أن نتوصل إلى موقف موحد يوفر أرضية لأي حل دبلوماسي».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.